• السيسي يتسلم السلطة ويعد بتحقيق نهوض شامل وسط حضور عربي وغربي منخفض
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القاهرة ـ مصطفى جمعة   -   2014-06-08


    أدى الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية رئيسا للبلاد الأحد وأقيمت مراسم تنصيبه وسط تمثيل منخفض المستوى من الحلفاء الغربيين الذين ابدوا قلقهم من حملة صارمة على المعارضين منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين العام الماضي.

    وقالت لجنة الانتخابات الرئاسية إن قائد الجيش ووزير الدفاع السابق فاز بالانتخابات التي اجريت أواخر شهر مايو أيار الماضي بنسبة نحو 97 بالمئة من الأصوات الصحيحة.

    وجاءت هذه الانتخابات بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات التي اعقبت الانتفاضة الشعبية التي انهت حكم قائد القوات الجوية السابق حسني مبارك والذي امتد لثلاثة عقود.

    وشددت الاجراءات الأمنية في القاهرة وتمركزت ناقلات جنود مدرعة ودبابات في مواقع حيوية بينما كان السيسي يؤدي اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا بمقر المحكمة.

    وأدى السيسي اليمين الدستورية قائلا "أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري وأن أحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه."


    ووقع الرئيس المصري المنتهية رئاسته والرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي على وثيقة تسليم السلطة، وسط حضور وفود عربية ودولية المراسم التي أجريت بمقر قصر الاتحادية في القاهرة.

    وفي كلمته خلال مراسم تسليم السلطة، قال السيسي إن البلاد تشهد واقعة غير مسبوقة بتسليم رئيس البلاد السلطة لرئيس جديد.

    ووعد السيسي بتحقيق "نهوض شامل على المستويين الداخلي والخارجي لتصويب أخطاء الماضي".

    وقدم الشكر للدول العربية "التي ساندت مصر وقت الصعاب" مؤكدا اعتزامه "تحقيق أمن واستقرار المنطقة العربية".

    وقال إن الدول العربية كانت "على قدر المسؤولية وساندت إرادة الشعب المصري الحرة" مؤكدا أن مصر "لن تنسى من وقفوا إلى جانبها وقت الشدة".

    وقال السيسي إنه "يتشرف بتولي مسؤولية مصر بموقعها المتميز ودورها التاريخي في المحيط العربي والإسلامي ونبذها للعنف والإرهاب".

    وأكد تطلعه لمستقبل أكثر "استقرارا" وأن يتخذ من "العمل الجاد ما يكفل العيش الكريم ويمنح الفرصة لتحقيق الحريات في إطار واع ومسؤول وبعيد عن الفوضى".

    وفي كلمته، أعرب الرئيس المنتهية رئاسته عدلي منصور من جانبه عن ثقته في أن الشعب المصري "سيكمل خطة خارطة بما تتضمنه من إجراء الانتخابات البرلمانية".

    وأعرب كذلك عن أمله في إصدار تشريعات "تصون الحريات والحقوق في ظل وطن يشيع في نفوس أبنائه الاطمئنان والرضا".

    وتنص وثيقة تسليم السلطة "باسم الشعب صاحب السيادة ومصدر السلطات ومفجر ثورتي يناير بما حملته من آمال وتطلعات و30 يونيو المكملة التي صوبت المسار واستعادت الوطن فإنه بإعلان فوز عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية في الخارج والداخل يتسلم السيسي مقاليد السلطه من الرئيس المؤقت عدلي منصور".

    وفي كلمته التي ألقاها غداة قسمه اليمين الدستورية، كان لافتاً أن السيسي خصّ بالذكر العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز وحده، وذلك لشكره على مبادرة "مؤتمر أصدقاء مصر" المنوي تنظيمه لدعم مصر مالياً.

    وفي حين تعهد السيسي بأن تعود مصر في عهده "لتؤدي دوراً فاعلاً إقليمياً ودولياً"، فقد شدد على أنه ممكن أن "نختلف من اجل الوطن وليس على الوطن، ويجب أن يستمع كل طرف الى الآخر لتحقيق الصالح للوطن".

    كلام يشكّك كثيرون بصدقيته، نظراً للمواقف والقرارات الصادرة على لسان السيسي ووزرائه وقضاته، والتي تصنّف جزءاً كاملاً من الشعب المصري، من معارضي انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013، في خانة "الإرهابيين" الذين يجدر التعامل معهم على هذا الأساس.

    وبتوقيع السيسي ومنصور وثيقة تسليم السلطة، للمرة الأولى في تاريخ مصر الحديث، والتي جاءت مذيّلة "باسم ثورة 25 يناير و30 يونيو المكمِّلة لها"، تكون الخطوة الثانية من "خريطة الطريق" التي وُضعَت منذ عزل الرئيس محمد مرسي، قد أُنجزت.


    السيسي في قصر الرئاسة

    ووصل إلى مقر رئاسة جمهورية مصر العربية بمصر الجديدة الأحد الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي، بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للبلاد لفترة رئاسية تمتد لأربع سنوات.

    وفور وصول الرئيس السيسي إلى قصر الاتحادية أطلقت المدفعية 21 طلقة، وأدى حرس الشرف التحية للرئيس ثم عزفت الموسيقى السلام الوطني، ثم تفقد رئيس الجمهورية حرس الشرف.

    واستقبل الرئيس السيسي لدى وصوله إلى قصر الرئاسة الرئيس المؤقت المنتهية ولايته عدلي منصور، عند سلم القصر لتحيته والترحيب به ثم اصطحبه إلى داخل مقر الرئاسة لاستقبال أصحاب ملوك ورؤساء الدول والحكومات والبرلمانات ورؤساء الوفود المشاركين في مراسم تسليم السلطة.

    السيسي يتوجه إلى قصر الاتحادية بعد أداء اليمين

    وتوالى وصول الوفود الدولية المشاركة في حفل تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية المقرر مساء الأحد في القاهرة.

    واستقبلت الصالة الرئاسية بمطار القاهرة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قادما على رأس وفد رفيع المستوى من المسؤولين البحرينيين.

    كما وصل مطار القاهرة نائب رئيس البنك الدولي مؤيد شفيق من أبو ظبي.

    ووصل رئيس قبرص نيكوس أناستا سيادس ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية اليونان إيفانجليوس فينيزيلوس.

    وحضر أيضا الشيخ أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح على رأس وفد يضم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

    ووصل النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول بكري حسن صالح.

    وجاء إلى القاهرة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري. كما وصل ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

    سابقة رئاسية

    وشهد صالون المحكمة الدستورية العليا لقاء تذكاريا صباح الأحد ضم كلا من الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور والرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي.

    وقالت وسائل إعلام وصحف محلية إنها المرة الأولى في تاريخ مصر التي يشارك فيها رئيس في انتخاب رئيس جديد للبلاد.

    وقد شاركت السيدة الأولى انتصار السيسي زوجة الرئيس الجديد بالاضافة إلى أفراد أسرته في حضور مراسم أداء اليمين الدستورية أمام أعضاء الجمعية العامة للمحكمة الدستورية.


    السيسي يتوجه إلى قصر الاتحادية بعد أداء اليمين

    وغادر الرئيس عبد الفتاح السيسي قاعة الاحتفالات الكبرى بالمحكمة الدستورية العليا عقب أدائه اليمين الدستورية كرئيس للجمهورية.

    وقد صافح السيسي أعضاء المحكمة الدستورية العليا الذين قدموا له التهنئة كما صافح الرئيس المنتهية ولايته عدلي منصور.

    و من المقرر أن يتوجه السيسي إلى قصر الاتحادية حيث تطلق مدفعية السلام 21 طلقة، ويؤدي حرس الشرف التحية، التي سيليها عزف السلام الوطني، ثم يتفقد رئيس الجمهورية هذا الحرس، قبل أن يستقبله الرئيس المنتهية رئاسته.

    وقد شهد مهبط الطائرات المواجه لمقر المحكمة الدستورية العليا حالة من الاستنفار الأمني القصوى قبل بدء مراسم أداء اليمين الدستورية، كما شهد محيط المحكمة استنفارا أمنيا مشددا لتأمين المراسم.

    واعتلى عدد من القناصة أسطح مستشفى المعادي العسكري والمحكمة الدستورية العليا لتأمين وصول الرئيس السيسي، ومنصور، والوفود المشاركة في حفل تنصيب السيسي رئيسا للجمهورية .

    وقد حضر رئيس الوزراء إبراهيم محلب مراسم أداء الرئيس.

    وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن السفير القطري في مصر سيف بن مقدم البوعينين عاد إلى القاهرة السبت وسيشارك مع السفراء في احتفال سيقام مساء الأحد بتنصيب السيسي.

    وتدعم قطر جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي الذي أعلن السيسي عندما كان قائدا للجيش عزله في تموز/يوليو بعد احتجاجات حاشدة طالبت بتنحيته.

    السيسي يؤدي اليمين الدستورية رئيسا جديدا لمصر

    وأدى الرئيس المصري المنتخب عبدالفتاح السيسي، اليمين الدستورية رئيساً للبلاد لفترة رئاسية تمتد لأربع سنوات، أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا الأحد، والتي التأمت لهذا الغرض برئاسة المستشار أنور العاصي، وبحضور الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور.

    وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية المصرية بأنه عقب أداء اليمين الدستورية، يتوجه الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى قصر الاتحادية، ويلي ذلك استقبال الرئيس للملوك ورؤساء الدول والحكومات والبرلمانات، ورؤساء الوفود المشاركين في مراسم تسليم السلطة.


    تظاهرات منددة ... وتحالف دعم الشرعية لن يعترف به رئيساً


    وسبقت كلمة السيسي التي تلت خطاباً لعدلي منصور، شكر فيه الدول العربية الداعمة لسلطات بلاده منذ يوليو 2013، أداءه اليمين الدستورية أمام أعضاء الجمعية العامة للمحكمة الدستورية. وجاء في نَصّ القسم: أقسم بالله العظيم أنْ أحافظ مخلصاً على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه.

    وقبل أداء اليمين، قدّم نائب رئيس المحكمة والمتحدث باسمها، ماهر سامي، خطاباً جاء فيه أن "30 يونيو/ حزيران لم تكن انقلاباً عسكرياً كما روّج البعض، ولكنّها كانت ثورة شعب، ضاق بما حل به من ظلم جائر"، مشيراً إلى أنّ "الجيش احتضن الشعب وأنصت لما قاله المصريون وعمل على تنفيذه". وشنّ هجوماً على جماعة "الإخوان المسلمين"، قائلاً إنهم خرّبوا الثورة.

    ولم يوفّر رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية، النائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية أنور العاصي، عبارات المديح بحق السيسي، قبل أن يعلن عودة عدلي منصور، الرئيس المؤقت المنتهية ولايته، إلى منصبه السابق رئيساً للمحكمة الدستورية العليا.

    وتقدم الحضور كل من شيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الأقباط تواضروس الثاني، اللذين كانا حاضرين أيضاً إلى جانب السيسي، حين أعلن انقلابه في الثالث من يوليو من العام الماضي.

    وكان اليوم الاستعراضي قد بدأ صباحاً، عندما هبط السيسي بمروحية عسكرية على بعد أمتار من مقر المحكمة، ثم استقل سيارة إليها حيث أدى اليمين الدستورية أمام المحكمة، بسبب عدم وجود مجلس منتخب للنواب (برلمان)، بحسب نص المادة 144 من الدستور. وكان لافتاً تلعثم السيسي "لغوياً" عند أدائه اليمين الدستورية المكوّنة من 4 جمل فقط. وبدلاً من قول "مخلصاً" قال "مخلساً"، وبدلاً من نصب لفظة التمييز في عبارة "أن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة"، قام برفعها وتنوينها.

    وشارك حوالي 42 حاكماً ومسؤولاً عربياً وغربياً في حفل التنصيب، غير أنّ غياب التمثيل رفيع المستوى غربياً، كان واضحاً، بينما كانت لافتة برقية التهنئة من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى السيسي.

    تظاهرات تنديد

    وشهدت مدن مصرية تظاهرات منددة بالحدث، وهو ما حصل في مدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، شمالي مصر، وفي مركز إطسا بمحافظة الفيوم، جنوب غرب البلاد، وفي محافظة الجيزة.

    وشدد "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، خلال مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول، على عدم الاعتراف بالسيسي رئيساً للبلاد، وجدد دعوة دول العالم كافة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، إلى "الرهان على الشعب المصري الذي قاطع الانتخابات الرئاسية"


    وبالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة وهو مركز الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك حيث باتت الاحتجاجات نادرة الحدوث فيه نسبيا في الوقت الراهن كان شبان يبيعون القمصان التي عليها صور السيسي وهو يضع نظارته الشمسية.

    وكال معلقون على محطات التلفزيون الرسمي والقنوات الخاصة المديح للسيسي وغضوا الطرف عما تقول منظمات حقوق الانسان إنها انتهاكات واسعة وقعت عقب عزل مرسي على أمل أنه قادر على تحقيق الاستقرار وانقاذ الاقتصاد.

    ويحدو كثير من المصريين هذه الآمال لكن صبرهم كان محدودا في السابق وخرجوا في احتجاجات اطاحت برئيسين في ثلاث سنوات. وأظهر حجم الاقبال على التصويت في الانتخابات الرئاسية والذي بلغ نحو 47 بالمئة أن السيسي لم يعد يتمتع بالشعبية التي كان يحظى بها عقب عزل مرسي.

    وتراقب الدول الغربية عملية التحول السياسي المتعثرة في مصر وكانت تأمل في أن تكون الاطاحة بمبارك عام 2011 بداية لعهد جديد من الديمقراطية.

    ومرسي أول رئيس منتخب في انتخابات حرة ونزيهة في تاريخ مصر لكنه واجه اتهامات خلال حكمه الذي امتد لعام واحد فقط بمحاولة الاستحواذ على السلطة وفرض رؤية جماعة الاخوان المسلمين وسوء ادارة الاقتصاد. وينفي مرسي والجماعة هذه الاتهامات.

    وبعد قيام الجيش بعزل مرسي شنت أجهزة الأمن واحدة من أشد الحملات صرامة على جماعة الاخوان المسلمين منذ تأسيسها قبل 86 عاما. وقتل مئات من أعضاء ومؤيدي الجماعة في احتجاجات وسجن آلاف آخرون.

    واعتقل نشطاء علمانيون ومن بينهم نشطاء أيدوا عزل مرسي بتهمة خرق قانون يضع قيودا مشددة على التظاهر.


    شريان حياة خليجي

    ورحب حلفاء مصر في الخليج بعزل مرسي إذ كانوا يخشون من صعود الاخوان.

    وينظر للجماعة التي فازت بمعظم الانتخابات التي اجريت عقب الإطاحة بمبارك على أنها تهديد للأسر الحاكمة في الخليج.

    وضخت السعودية والامارات والكويت مساعدات لمصر حجمها مليارات الدولارات. وقال السيسي في لقاء تلفزيوني إن جماعة الاخوان المسلمين انتهت.

    ودعا العاهل السعودي الملك عبد الله المصريين الأسبوع الماضي للالتفاف حوله وقال إن عليهم التنصل من "الفوضى الدخيلة" على الانتفاضات العربية.

    وحضر أمير الكويت وملك البحرين وولي عهد السعودية وولي عهد إمارة أبوظبي حفل تنصيب السيسي.


    وعلى النقيض اوفدت الولايات المتحدة مستشارا كبيرا لوزير الخارجية جون كيري وقالت معظم الدول الأوربية إنها سترسل سفراء فقط لحضور الحفل.

    وقال اتش. إيه. هيلير وهو زميل غير مقيم بمعهد بروكينجز في واشنطن "وجود سفراء فقط يظهر بوضوح أنه بينما تعترف الحكومات بالانتقال الجديد للسلطة الا أنها لا تفعل ذلك بحماس كبير."

    وأضاف "هذا لا يعني الكثير فيما يتعلق بالتجارة والتعاون لكنه يترك طعما غير مستساغ إلى حد ما في أفواه الناس."

    ولا يمكن اعتبار المناورات الدبلوماسية مشكلة للسيسي إذا قورنت بالحاجة العاجلة لاصلاح الاقتصاد والتصدي لهجمات المتشددين لإعادة السياح والمستثمرين للبلاد.

    ويتوقع مسؤولون نموا اقتصاديا يبلغ 3.2 فقط في العام المالي الذي يبدأ في الأول من يوليو تموز وهو أقل من المستويات المطلوبة لتوفير وظائف كافية للسكان الذين تتزايد اعدادهم بسرعة ولتخفيف وطأة الفقر المنتشر بالبلاد.

    ويبدو أن الظروف السياسية في مصر تقف إلى جانب السيسي الذي كان مديرا للمخابرات الحربية في عهد مبارك.

    ويتوقع أن تجري انتخابات برلمانية في وقت لاحق هذا العام لكن معارضي الحكومة تعرضوا لحملة أمنية صارمة وضعفت الأحزاب السياسية.

    ولم ينافس السيسي في انتخابات الرئاسة سوى السياسي اليساري حمدين صباحي الذي حصل على نحو ثلاثة بالمئة من الأصوات الصحيحة. ولا يتوقع أن ينقلب الجيش على السيسي الإ إذا خرجت احتجاجات حاشدة على حكمه.

    والسيسي هو سادس زعيم لمصر له خلفية عسكرية ويتوقع أن يواجه نفس التحدي القديم من الاسلاميين كما كان حال اسلافه.

    وعلى الرغم من إعلان الاخوان المسلمين جماعة ارهابية وعودتها للعمل السري إلا أنها سبق ونجت من حملات القمع وكانت تعود بقوة.

    وأثبتت الجماعات الاسلامية المتطرفة التي هددت باللجوء للعنف للوصول للسلطة إنها تتمتع بالقدرة على المراوغة برغم العمليات العسكرية ضدها.

    وصعد متشددون يتمركزون في سيناء من هجماتهم على أهداف للشرطة والجيش منذ عزل مرسي وقتلوا مئات من أفراد الأمن.

    وينظر السيسي حاليا للمتشددين الذين ينشطون على طول الحدود مع ليبيا المضطربة على أنهم خطر كبير للأمن.



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان