• ضغوط أردنية لتمديد لقاءات عمّان في لقاء عبدالله الثاني وعباس
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    عمان ـ عماد الخطيب   -   2012-02-04

    بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة العقبة الساحلية، السبت، التطورات المتصلة بجهود تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني و”الإسرائيلي

    جرى خلال اللقاء تقييم الوضع بشكل عام، لاسيما في إطار اللقاءات الاستكشافية التي جرت بين مسؤولين فلسطينيين و”إسرائيليين” في عمّان خلال الفترة الماضية، والاتصالات التي أجراها الأردن مع مختلف الأطراف الدولية المعنية بإطلاق المفاوضات .

    وتبادل العاهل الأردني مع عباس وجهات النظر إزاء تطورات “العملية السلمية” في ضوء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأخيرة الى المنطقة . وأكد العاهل الأردني استمرار بلاده في تقديم كل دعم ممكن للشعب الفلسطيني من أجل التوصل إلى سلام شامل يعيد حقوقه المشروعة .

    وقال مصدر فلسطيني مطلع إن الأردن يمارس ضغوطاً شديدة على عباس للموافقة على إجراء جولات جديدة من المحادثات مع “إسرائيل” تحت رعايته . وأبلغ المصدر أن العاهل الأردني ومسؤولين آخرين كثّفوا على مدار الأسبوع الماضي ضغوطهم الشديدة على عباس لإقناعه بالعدول عن موقفه الرافض لاستمرار المحادثات مع “إسرائيل” في ظل رفضها وقف الاستيطان والالتزام ب”حل الدولتين” .

    وأوضح المصدر أن العاهل الأردني طلب من عباس منح اللجنة الرباعية الدولية فرصة ثانية لممارسة الضغوط على “إسرائيل” من خلال إجراء المزيد من المحادثات في عمان . وأضاف أن الأردن تؤيد المواقف الفلسطينية بتعارض الاستيطان مع المفاوضات، لكنها تعتبر أنه من الخطأ إغلاق الباب كليا أمام المفاوضات في ظل تصعيد “إسرائيل” لخططها الاستيطانية “التي باتت من وجهة النظر الأردنية تهدد جدياً حل الدولتين وهو أمر يمثل خطراً استراتيجياً على عمان” .

    وتحدثت مصادر فلسطينية مطلعة عن محاولات للجنة الرباعية الدولية للدفع باتجاه تمديد اللقاءات الاستكشافية بمشاركة الطرفين الفلسطيني و”الإسرائيلي” في عمان من خلال طرح “رزمة إجراءات” لتشجيع القيادة الفلسطينية على تمديد فترة اللقاءات لمدة شهرين إضافيين .

    لكن مسؤولين فلسطينيين رفضوا هذه الاقتراحات وأصروا على ضرورة وقف الاستيطان والالتزام بحل الدولتين وفق حدود عام 1967 من أجل القبول باستئناف المفاوضات .

    وفي رام الله، تظاهر عشرات الفلسطينيين قبالة مقر إقامة عباس ، السبت، لمطالبته بعدم العودة مجدداً للمفاوضات مع “إسرائيل” ورفض الضغوط الدولية لإقناعه بذلك .

    ورفع المتظاهرون بدعوة من الحراك الشبابي، الأعلام الفلسطينية وشعارات مناهضة لمسار التسوية مع “إسرائيل” وأخرى تطالب بتحقيق الوحدة الوطنية واللجوء إلى خطط بديلة عن المفاوضات . ووصف المتظاهرون في هتافاتهم المفاوضات بأنها عبثية

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف