• نصر الله يؤكد التمسك بسلاح المقاومة ويحذر من الدافعين لحرب اهلية في سورية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمـد غانم   -   2012-01-14

    اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطاب له في ختام مراسم ذكرى اربعين الامام الحسين في بعلبك، " التمسك بخيار المقاومة ونهجها وبطريق المقاومة وبسلاح المقاومة لأن هذا الخيار وهذا الطريق وهذا السلاح الى جانب الجيش والشعب هو الضمانة الوحيدة لأمن وكرامة وسيادة سيادة لبنان".

    الرد على بان كي مون

    ورد على الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومواقفه من المقاومة وسلاحها وقال "شعرت بالسعادة بالأمس عندما استمعت لبان كي مون يقول أنه قلق من القوة العسكرية الخاصة بحزب الله.. اقول له قلقك يا حضرة الامين العام يطمئننا ويسعدنا.. ما يهمنا هو ان تقلق وتقلق اميركا من ورائك واسرائيل معك.. هذا لا يعنينا على الاطلاق.. همنا هو ان يطمئن اهلنا وشعبنا وكبارنا وصغارنا أن في لبنان مقاومة لن تسمح بسبي جيد ولا لاحتلال جديد ولا انتهاك جديد للكرامة".

    اضاف: اقول له ولكل العالم هذه المقاومة الجهادية المسلحة باقية مستمرة ومتصاعدة في قوتها وقدرتها وجهوزيتها وتزداد ايمانا ويقينا بصوابية خيارها.. نحن اصحاب التجربة في لبنان وفلسطين والعراق وكل المنطقة التي عاشت الاحتلال، ولا زالت فلسطين تحت الاحتلال.. لعقود مرت ماذا كانت نتيجة الرهان على جامعة الدول العربية واغلب الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وعلى مجلس الامن والاتحاد الاوروبي وغيرهم.. النتيجة كانت ان فلسطين ما زالت تحت الاحتلال وان اكثر من 10 آلاف فلسطيني وفلسطينية في السجون وملايين الفلسطينيين ما زالوا مشردين وقدس المسلمين والمسيحيين يدنسها الصهاينة ويهودونها يوميا،

    اما المقاومة في لبنان التي امنت بالله وراهنت على سواعد رجالها واحتضان نسائها وشعبها، انجزت التحرير، المقاومة في غزة انجزت التحرير في العراق انجزت التحرير.. واكد ان من الغريب بعد كل هذه الانجازات لخيار المقاومة ياتي من يناقشنا في جدوى المقاومة ونهجها.. وتساءل: ما هو بديلك ما هو خيارك وما هو طريقك؟

    وتابع يقول: أما الحوار لأجل وضع استراتيجية دفاعية فنحن جاهزون لذلك سواء على المستوى الوطني أو على مستوى ثنائي أو ثلاثي، نحن أولى الناس بالحوار لأننا أهل الحجة والمنطق، ولسنا أهل الشعارات والحماس والجمل غير المفيدة، نحن أهل الحوار ونتحدث عن تجربة صنعها شعبنا".

    الشأن الحكومي والأجور

    وفي الشأن الحكومي اكد السيد نصر الله "اننا حريصون على بقاء الحكومة وتصرفنا على هذا الاساس، ونامل من رئيسها ووزرائها ان يبذلوا جهودا اكبر وان تكون الحكومة فعالة اكثر وتعطي الاولوية لقضايا الناس وهذا يجعلها شعبية وتحظى بدعم الناس".

    وفي مسالة الأجور اكد انه آن لهذه المسالة ان تحسم وتنتهي مضيفا: يبدو للوهلة الاولى انها لم تعد مسالة روتين ونقاش قانوني وبدأنا ننظر اليها في دائرة الشبهة وكأن هناك من لا يريد لهذه الحكومة بالتحديد ان تنجز امرا حياتيا وحساسا بهذا المستوى.

    الموضوع الأمني

    وفي الموضوع الأمني، اكد الحرص على السلم الأهلي والإستقرار الأمني وان لا يتحول أي خلاف سياسي، حول أي مسألة من مسائل لبنان والمنطقة، إلى أي تصدع في الوضع الأمني أو شرخ في السلم الأهلي.

    واضاف: أدعو لهذا الإلتزام، وأؤكد على مسؤولية أن حفظ الأمن ومواجهة اللصوص في كل المناطق هي مسؤولية الدولة والحكومة والجيش وليست مسؤولية المقاومة اوأي جهة حزبية، ونرفض ان يلبسنا احد هذا القميص او ان يحملنا احد هذه المسؤولية. اي انجاز امني يحسب لهم واي تقصير امني يحسب عليهم. ونحن من خلال موقعنا في الحكومة والبرلمان والشارع نجدد المطالبة للجيش والمؤسسات ان تتحمل مسؤولياتها كاملة عن امن جميع المناطق اللبنانية.

    التطورات السورية
    وحول الامور في سورية اكد حسن نصر الله ان الكل في سورية حريص على شعبه وهو في موقع الإستجابة ، داعيا -من موقع الحرص والمحبة لسوريا وشعبها وأهلها وقيادتها وكل من وما فيها- المعارضة السورية في الداخل والخارج للاستجابة لدعوات الحوار من قبل الرئيس الاسد والتعاون معه لاجراء الاصلاحات التي اعلن عنها والتي تنهض بسورية، كما دعا بكل صراحة الى اعادة الهدوء والاستقرار والقاء السلاح.

    واشار نصر الله الى المواقف العربية والدولية التي كثرت مؤخرا والمحذرة من حرب طائفية في المنطقة انطلاقا من سورية قائلا: هناك من يحذر من حرب طائفية في المنطقة انطلاقا من سورية.. ان سلوككم انتم السياسي والاعلامي والتحريضي والميداني هو ما يدفع الامور في هذا الاتجاه.. اذا كنتم صادقين في تحذيركم وحرصكم على تجنيب سورية ومنطقتنا حروبا اهلية وطائفية ما عليكم الا ان تبدأوا بانفسكم وتعيدوا النظر بسلوككم وتجتمع كل الجهود.. جهود الدول العربية جامعة الدول العربية ومعها دول اسلامية مؤثرة في المنطقة وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية وتركيا، للمساعدة في انهاء الازمة السورية وليس على تسعير النار وحشر الناس في الزاوية.

    ولفت نصر الله الى "اننا في لبنان نحاول أن ننأى بوضعنا السياسي عما يجري، لكننا أكثر بلد في المنطقة يتأثر بما يجري".

    ملف الامام الصدر
    الأمين العام لحزب الله اكد اننا يجب أن نذكر إمام المقاومة الإمام موسى الصدر وأخويه، ومضيفا اننا نؤكد تأييدنا لخطوات الحكومة والبعثة الرسمية إلى ليبيا، ونشكر الإخوة في ليبيا على استعدادهم للتعاطي مع هذا الملف بالجدية المطلوبة ونطالبهم في ذلك.

    تطورات المنطقة
    واكد نصر الله اننا يجب أن ندين بقوة التفجيرات التي استهدفت الزوار في العراق وأدت إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى معتبرا ان القتلة في العراق ينتقمون من روح المقاومة العراقية.

    ورأى نصر الله في موضوع الاغتيالات في الجمهورية الاسلامية ان قتل العلماء الإيرانيين في إيران لن يوقف صعودها التكنولوجي.

    واضاف: أقول للقتلة: القتل لن يجدي نفعا، فلا القتل في كربلاء حسم هذه المعركة ولا في لبنان ولا في فلسطين ولا العراق ولا إيران.

    واكد نصر الله "لا يمكن أن ننسى فلسطين قبلة المقاومين والمجاهدين والشرفاء، مشيرا الى انه يوما بعد يوم يثبت أن لا طريق سوى المقاومة. وراى ان اعداء هذه الأمة يخربون مساعي المصالحة الفلسطينية لأنهم يريدون تمزيق شعوبنا في العربية والإسلامية".

    وجدد نصر الله في موضوع البحرين الدعوة للسلطة في البحرين للإستجابة لمطالب الشعب.



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان