• أوباما يكتسح رومني بين الناخبين اليهود وأنباء عن مشكلات في حملة رومني الانتخابية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويس   -   2012-09-17

    أظهر استطلاع للرأي العام تفوق المرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما بشكل كاسح على منافسه الجمهوري ميت رومني بين الناخبين اليهود رغم الجهود التي يبذلها الأخير لاستمالتهم.

    وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة غالوب ونشره موقع بازفييد الأميركي، فإن أوباما يتمتع بتأييد 70 بالمئة من الناخبين اليهود مقابل 25 بالمئة فقط لرومني، وهو ما يماثل تقريبا الهامش الذي حصل عليه أوباما خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة أمام المرشح الجمهوري آنذاك السناتور جون ماكين.

    وكان أوباما قد حصل على تأييد 69 بالمئة من الناخبين اليهود عام 2008 مقابل 25 بالمئة لمنافسه ماكين.

    ويأتي هذا التفوق لأوباما رغم محاولات رومني استمالة الناخبين اليهود وزيارته لإسرائيل واتهامه الدائم لأوباما بعدم دعم الدولة العبرية بالشكل الكافي، لاسيما في الملف الإيراني.

    يذكر أن تقارير صحافية أميركية قد ذكرت أن أوباما رفض لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال تواجد الأخير في الولايات المتحدة بسبب "ازدحام جدول أعمال أوباما"، كما رفض إعلان "خطوط حمراء" للبرنامج النووي الإيراني رغم مطالب إسرائيل الملحة بهذا الصدد.

    مشاكل رومني

    ويسعى المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني لاستعادة شعبيته بعدما أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تفوق المرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما عليه رغم الانتقادات التي تعرضت لها إدارته بسبب التعامل مع الاحتجاجات الأخيرة في الشرق الأوسط.

    ويتوجه رومني لاستمالة حوالي ثلاثة ملايين شخص من أصحاب الأعمال من ذوي الأصول اللاتينية في زيارة مقررة له يوم الاثنين إلى مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا، بعد أن أظهرت الاستطلاعات تفوق أوباما عليه بمقدار الضعف بين هذه الفئة من الناخبين.

    وكانت سلسلة من استطلاعات الرأي قد أظهرت تفوق أوباما بهامش يتراوح بين ثلاث وأربع نقاط مئوية على رومني قبل نحو ثمانية أسابيع على الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

    ورأى مراقبون في هذه النتائج مؤشرا على أن رومني لم يجن شيئا من تصويب سهام النقد على منافسه عندما انتقد رد فعل إدارة أوباما على الهجمات التي تعرضت لها بعثات دبلوماسية أميركية في الخارج ومقتل السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة آخرين.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست إن رومني تلقى انتقادات لاذعة من بعض الجمهوريين بسبب "تسرعه في تسييس" قضية الاحتجاجات الأخيرة في الشرق الأوسط، وعدم تحقيق مكاسب سياسية من تعليقاته على الأزمة.

    وتلقى رومني ضربة جديدة يوم الأحد بعد أن نشرت صحيفة بوليتيكو تقريرا قالت فيه إن حملة رومني تتعثر قبل أقل من شهرين على الانتخابات المقررة في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني.

    واستند التقرير إلى شهادات مساعدين ومستشارين لرومني أكدوا على وجود خلافات داخلية ووجهوا انتقادات لاذعة لستيفين ستيوارت الذي يشغل منصب كبير المخططين الاستراتيجيين لحملة رومني الانتخابية.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير آخر لها إن كلا المرشحين سيصب تركيزه مرة أخرى هذا الأسبوع على القضايا الاقتصادية التي تهم الناخبين، بعد أن طغت مسألة الاحتجاجات في الشرق الأوسط على حملة المرشحين الأسبوع الماضي.

    ويعتزم رومني إلقاء خطابات ونشر إعلانات لشرح تفاصيل خططه لخلق وظائف للأميركيين وخفض العجز في الموازنة، كما قالت الصحيفة.

    ونقلت الصحيفة عن إدوارد غيلسبي وهو أحد كبار مساعدي رومني القول إن " ما يهم الآن هو إقناع الناخبين بما سيترتب على انتخاب رومني من تغيير وتحسين الاقتصاد وأن السنوات الأربع القادمة ستكون أفضل بقيادة رومني".


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان