• رومني يسبق أوباما إلى لويزيانا التي ضربها إعصار إسحاق وأوباما يثني على الجيش الأميركي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويس   -   2012-09-01

    بعد تنصيبه رسميا مرشحا للحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية عدّل ميت رومني مباشرة برنامجه الانتخابي ليتفقد أحوال سكان "نيو أورلينز" التي ضربها إعصار "إسحاق"الأسبوع الماضي، ليسبق بذلك منافسه الديمقراطي باراك أوباما الذي سيزور المنطقة المتضررة الإثنين.

    فما ان انتهت احتفاليات المؤتمر الجمهوري الذي نصبه مرشحا للبيت الابيض حتى استانف ميت رومني حملته الانتخابية الجمعة معدلا في اللحظة الاخيرة برنامجه لتفقد نيو اورلينز بعد مرور الاعصار اسحق.

    واعلن الرئيس باراك اوباما في اعقاب ذلك انه سيتفقد الاثنين المدينة التي اجتاحتها فيضانات كبيرة، فيما اكد احد مستشاريه ان هذه الزيارة كانت مقررة قبل اعلان رومني عن زيارته المفاجئة.

    وبعدما انتقد بشدة حصيلة الرئيس المنتهية ولايته خلال تنصيبه الخميس مرشحا للانتخابات الرئاسية في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، اختار رومني الغاء لقاء مقررا في فرجينيا (شرق) سعيا منه لتلميع صورته كرجل الموقف.

    وكان الرئيس السابق جورج بوش واجه حملات لاذعة عام 2005 بعدما تاخر في التجاوب مع الموقف حين اجتاح الاعصار كاترينا نيو اورلينز في 29 اب/اغسطس موقعا 1800 قتيل في المنطقة.

    وقال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد منتقدا خطوة رومني انه ليس رئيسا ولو كان رئيسا لما كانت خططه لميزانية البلاد سمحت بمواجهة الاضرار التي خلفها الاعصار اسحق واغاثة الضحايا.

    وذكر ريد ببرنامج بول راين مرشح رومني لمنصب نائب الرئيس في ما يتعلق بالميزانية والذي ينص على تخفيض حاد في المساعدات المخصصة للكوارث الطبيعية فوصف زيارة المرشح الجمهوري الرامية مبدئيا الى "التعبير عن التعاطف" بانها "ذروة الخبث".

    وذهبت السناتورة الديموقراطية عن لويزيانا ماري لاندريو في الاتجاه ذاته فابدت املها بان تحمل زيارة رومني المرشح الى "التفكير في نهج حزبه في ما يتعلق بسبل تمويل الرد على الكوارث".

    والتقى ميت رومني خلال زيارته حاكم لويزيانا الجمهوري بوبي جيندال وجال في آلية مجهزة للعبور وسط المياه.

    وكان ميت رومني قطع وعدا امام ناشطي حزبه الخميس خلال المؤتمر الوطني الجمهوري في تامبا ب"احياء وعد اميركا" وسعى للتقرب من الناخبين متطرقا الى حياته الخاصة في وقت يعتبر باردا وبعيدا عن انشغالات الناس العاديين، وهو يعتزم المضي في هذا النهج الجديد مع هذه الزيارة لسكان نيو اورلينز.

    وحط ميت رومني مع زوجته آن عند الظهر في عاصمة ثقافة الكريول وموسيقى الجاز.

    وكان المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني اعلن ان اوباما يعتزم زيارة لويزيانا بعد تجمع انتخابي في اوهايو، الاثنين وسيلتقي ممثلين عن السلطات المحلية وسكانا تضرروا جراء الاعصار.

    لكن المتحدث رفض التعليق على جدوى زيارة رومني الى المدينة في وقت لا يتولى اي مهام رسمية.

    وقال احد مستشاري اوباما للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية اير فورس وان ان "قرار الرئيس زيارة نيو اورلينز الاثنين اتخذ قبل ان يعلن الحاكم رومني عن قراره زيارة لويزيانا الجمعة".

    وقام رومني بالرحلة في طائرة جديدة مخصصة لحملته تم الكشف عنها في لايكلاند في يومه الاول كمرشح رسمي عن الحزب الجمهوري.

    وتثبيته في هذا الوضع يسمح له باستخدام كل الاموال التي جمعتها الحملة الانتخابية، وهي طائلة اذ تصل غنيمة الجمهوريين الى حوالى 186 مليون دولار مقابل 124 مليونا من الجانب الديموقراطي.

    وضرب الاعصار اسحق خليج المكسيك الثلاثاء بعدما تسبب بامطار غزيرة انهمرت على فلوريدا وادى الى تأخير انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري في تامبا يوما واحدا.

    أوباما يثني على الجيش الأميركي في ذكرى انتهاء العمليات القتالية في العراق

    وألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت خطابا في قاعدة "فورت بليس" العسكرية في ولاية تكساس بمناسبة مرور سنتين على إعلان انتهاء العمليات القتالية في العراق.

    وشكر أوباما في بداية خطابه الجهود التي بذلها الجيش الأميركي لإسقاط نظام الحكم السابق في العراق، حيث قال: "بفضل مهارتكم وقوتكم استطاعت القوات الأميركية الإطاحة بنظام دكتاتوري في أقل من شهر".

    كما أشاد أوباما بما وصفه التزام الجيش الأميركي ونجاحه في التصدي للجماعات المسلحة في العراق، وقال مخاطبا الجنود الأميركيين في القاعدة العسكرية: "بفضل إصراركم على إنجاز المهمة تمكنتم من التصدي للمتمردين والحيلولة دون اندلاع حرب أهلية في العراق وانتشاله من الفوضى وإعادة تدريب قواته من أجل تحمل المسؤولية الأمنية في البلاد".

    وشدد أوباما على أنه أوفى بالوعد الذي قطعه للأميركيين خلال ترشحه للإنتخابات الرئاسية قبل أربع سنوات بإنهاء الحرب، مشيرا إلى أنه سحب آخر جندي أميركي من العراق بإشراف من الجنرال لويد أوستن في شهر ديسمبر من العام الماضي، وقال إنه يستعد لبدء سحب الجنود الأميركيين من أفغانستان أيضا.

    وكان أوباما قد أعلن في مثل هذا اليوم من عام ألفين وعشرة انتهاء المهمات القتالية لعملية "حرية العراق" التي أدت إلى الإطاحة بنظام صدام حسين. وقد سحبت واشنطن جنودها من العراق بموجب الاتفاقية الأمنية المبرمة مع بغداد في نهاية عام 2011.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان