• البيان الختامي لمؤتمر باريس يدعو الى ضرورة رحيل الاسد ومجلس الامن الى استخدام البند السابع
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    باريس ـ ناجي بصبوص   -   2012-07-06

    دعا البيان الختامي لمؤتمر اصدقاء الشعب السوري في باريس الجمعة مجلس الامن الدولي الى ان يصدر بشكل "عاجل" قرارا ملزما "تحت الفصل السابع" تدرج فيه خطة انان وكذلك ايضا الاتفاق الذي تم التوصل اليه في اجتماع جنيف الاسبوع الماضي حول آلية انتقال السلطة في سوريا.

    وجاء في البيان الختامي ان المشاركين يطالبون مجلس الأمن الدولي بان "يفرض اجراءات" تضمن احترام هذا القرار، علما ان الفصل السابع يجيز فرض عقوبات أو حتى استخدام القوة لفرض احترام نص القرار الصادر بموجبه.
    ودعا البيان الختامي لإجتماع باريس حول الأزمة في سوريا لاستبعاد الاشخاص الذين يزعزع وجودهم العملية الانتقالية في سوريا.

    و دعا البيان لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وطالب باتخاذ قرار بشأن سوريا تحت الفصل السابع.

    و اعتبر البيان أن ما يحصل في سوريا يهدد السلم العالمي.

    و شدد على أنه يجب توسيع العقوبات على نظام الأسد وتفعيلها وتحويل انتهاكات نظام الأسد للمحكمة الجنائية الدولية".

    ودعا البيان إلى وجوب التحقق من وصول المساعدات في سوريا لمستحقيها و لفت إلى ان " مجلس حقوق الانسان يصدر قرارا يدين انتهاكات النظام السوري ".

    و أعلن وزير الخارجية الفرنسي رولان فابيوس الذي تلا البيان الختامي عن العلم بوجود انشقاقات جديدة في نظام بشار الأسد، وان مناف مصطفى طلاس في طريقه الى فرنسا.

    وكان مصدر قريب قد اكد مصدر قريب من السلطات السورية الجمعة انشقاق العميد مناف طلاس، القريب من عائلة الرئيس بشار الاسد، عن الجيش السوري منذ ثلاثة ايام وخروجه مع افراد عائلته من سوريا.
    وقال المصدر في اتصال مع وكالة فرانس برس "لقد انشق العميد مناف طلاس منذ ثلاثة ايام وغادر سوريا على ما يبدو".

    وكان موقع انترنت اخباري مؤيد للرئيس السوري بشار الاسد ذكر الخميس ان ضابطا كبيرا في الحرس الجمهوري السوري انشق وفر الى تركيا.

    وقال موقع "سيرياستيبس" المرتبط بصلات مع جهاز الامن السوري ان مصدرا امنيا رفيع المستوى اكد "فرار العميد مناف مصطفى طلاس الى تركيا، وافاد ان طلاس هو قائد اللواء 105 حرس جمهوري.

    وهذا اول انشقاق في نوعه ترد عنه تقارير لضابط كبير بالجيش يؤيد الرئيس بشار الاسد منذ اندلاع الانتفاضة ضده قبل 16 شهرا.

    ونقل الموقع الاخباري عن المسؤول الامني قوله ان فرار طلاس "جاء بعد تأكده من أن المخابرات السورية تمتلك معلومات كاملة عن اتصالاته الخارجية. واضاف المصدر "المخابرات السورية لو شاءت احتجازه لفعلت."
    وقال "ان فراره لا يؤثر بشيء".

    الجيش السوري يسيطر على معقل للمعارضة

    قال متحدث باسم مقاتلي المعارضة إن الجيش السوري سيطر على بلدة خان شيخون وهي معقل للمعارضة بمحافظة ادلب في شمال سوريا اليوم الجمعة بعد هجوم على البلدة دعمته طائرات الهليكوبتر.

    وقال ناج من قرية قريبة إن الجيش السوري الحر انسحب من البلدة الليلة الماضية بعدما نفدت منه الذخيرة. وجيش الأسد يسيطر عليها."

    وأضاف "إنهم يحرقون المنازل. أحرقوا منزلي. أرى دخانا في السماء من حيث انا الآن."

    وقال نشطاء إن 80 في المئة من السكان فروا منذ الخميس.

    اليابان تعاقب الرئيس السوري وأمريكا تهدده بالبند السابع وأموال بريطانية لضحاياه

    قررت اليابان الجمعة فرض عقوبات جديدة على سوريا بغية زيادة الضغوط على النظام السوري.
    وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ان الحكومة اليابانية قررت فرض عقوبات جديدة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد حتى يتوقف عن قمعه العنيف للقوات غير الحكومية.

    وأضافت ان الحكومة قررت تجميد أصول عدد أكبر من المسؤولين في نظام الأسد، وحظر هبوط الطائرات السورية المستأجرة في اليابان.

    وقالت وزارة الخارجية اليابانية إن اليابان لا تتوقع أي رحلات مستأجرة من سوريا، لكنها تبنت قرار الحظر للتماشي مع الخطوات التي تقوم بها دول الإتحاد الأوروبي وغيرها.

    وقال وزير الخارجية الياباني كويتشيرو غيمبا للصحافيين انه يأمل أن يساهم قرار الحكومة الجديد في تعزيز الجهود الدولية لوقف العنف في سوريا.

    وتعتزم الولايات المتحدة الدعوة في باريس الى فرض عقوبات صارمة على نظام الرئيس السوري بشار الاسد والمقربين منه، على ما اعلن مسؤولون اميركيون رفيعو المستوى الخميس.

    وفي وقت كانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في طريقها الى العاصمة الفرنسية للمشاركة في مؤتمر اصدقاء سوريا، قال مسؤول مقرب منها ان الوقت حان لاصدار قرار في مجلس الامن الدولي يزيد الضغط على الاسد وتكون له نتائج ملموسة كفرض عقوبات اقتصادية.

    وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه في الطائرة التي تقل كلينتون : نحن، وكذلك غالبية الدول الممثلة في باريس على ما اعتقد، نظن ان (القرار) يجب ان يندرج تحت الفصل السابع مع عقوبات اقتصادية على الاسد في اشارة الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز فرض عقوبات اقتصادية واستخدام القوة في حال اقتضت الحاجة.

    واضاف : عدد كبير من البلدان في باريس تفرض اصلا هذه العقوبات لكن تعميمها دوليا يرتدي اهمية كبيرة. ..هذا هو الموقف الذي سنواصل ابلاغه لروسيا والصين.

    وتهدف هذه الجهود الى الاستفادة من المعطيات الراهنة عبر البناء على مقررات محادثات جنيف الاسبوع الماضي وعلى محادثات القاهرة وباريس، في حين من المنتظر انعقاد مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل للبحث في فرض عقوبات على دمشق.

    واشار مسؤول اميركي اخر الى ان هناك عمل كثير تم انجازه في نيويورك لجهة التفكير في ما سيكون عليه هذا القرار.

    وقال ان الهدف هو الذهاب مباشرة الى مجلس الامن الدولي في نيويورك لان ما من وقت للانتظار. .سيكون من الصعب التكهن كم من الوقت سيستغرق الاتفاق على ذلك لكن العمل جار حاليا والتركيز سيكون في نيويورك الاسبوع المقبل حالما ننجز عملنا في باريس.

    والمرة الاخيرة التي استخدم فيها الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة والذي يتيح فرض عقوبات تتراوح بين اجراءات اقتصادية وفرض حظر على الاسلحة واللجوء الى القوة العسكرية اذا دعت الحاجة، كان بحق ليبيا العام الماضي.

    لكن المسالة يمكن ان تثير جدلا كبيرا امام مجلس الامن الدولي حيث تتمتع روسيا والصين بحق النقض.

    ولن تشارك اي من الدولتين في محادثات الجمعة التي ستضم اكثر من 80 دولة بالاضافة الى منظمات غير حكومية وممثلين عن المعارضة السورية.

    واشاد المسؤولون الاميركيون بمسودة قدمتها المعارضة السورية في مطلع الاسبوع خلال اجتماع لها بدعوة من الجامعة العربية في القاهرة، والتي عرضت خطة مفصلة للمرحلة الانتقالية ما بعد الاسد في سوريا.

    وصرح مسؤول اميركي : انها واضحة وشاملة وكانها مشروع قانون لكل مجموعة. فحقوق الجميع محفوظة ومحمية ولها مكانتها ضمن المجتمع السوري دون اي انقسام في الدولة او في المجتمع او في الارض.

    كما تحدد الوثيقة ان الاشخاص الملوثة ايديهم بالدماء لن يكون لهم دور في الحكومات المقبلة مع ان المسؤول الامريكي قال ان هذا القرار يعود الى الشعب السوري.

    واضاف المسؤول : هذا امر لا يمكننا ان نحدده نحن او ان نفرضه عليهم.

    وأعلن وزير التنمية الدولية البريطاني أندرو ميتشيل أن حكومة بلاده ستمنح 9 ملايين جنيه استرليني، أي ما يعادل 14 مليون دولار، أخرى من المساعدات لنحو 5ر1 مليون شخص محاصرين في أعمال العنف في سوريا.

    وقالت صحيفة اندبندانت الجمعة أن ميتشيل أكد أن هناك حاجة ماسة لأموال المساعدات للتخفيف من حدة الحالة اليائسة في سوريا، كونها ستساهم في توفير الغذاء لمدة ستة أشهر لنحو 82 ألف شخص، والمأوى لأكثر من 9000 عائلة، والأدوية المطلوبة لنحو 1000 مريض مصابين بأمراض مزمنة.

    واضافت أن ميتشيل أكد أيضاً أن الأموال ستُستخدم في تأمين خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي لنحو 4000 لاجئ فرّوا عبر الحدود السورية هرباً من القتال، وتغطية التكاليف الأمنية لعمليات الأمم المتحدة الانسانية.

    ونسبت الصحيفة إلى وزير التنمية الدولية البريطاني قوله إن السوريين العاديين يعلقون وعلى نحو متزايد في حالة بائسة جراء القتال، كما أن ارتفاع مستويات العنف يعني أن الوكالات الإنسانية لا تزال غير قادرة على اجراء تقييم واضح لاحتياجات الناس داخل البلاد.

    واضاف ميتشيل : الوضع على الأرض في سوريا يتدهور ويتزايد عدد النازحين داخل البلاد والفارين عبر الحدود إلى الدول المجاورة، وهناك حاجة ماسة للأغذية والمستلزمات الطبية.

    وقال: إن بريطانيا تستمر في المطالبة بوضع حد لأعمال العنف، وتدعو بالشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الحكومة السورية للسماح بالدخول الفوري والكامل ودون عوائق للوكالات الإنسانية".



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف