• وزير الدفاع البريطاني يعلن إلغاء 17 وحدة عسكرية بهدف تقليص النفقات
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    لندن ـ عصام عبد الله   -   2012-07-05

    أعلن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند إلغاء 17 وحدة أساسية في الجيش مما يؤدي إلى فقدان نحو 20 ألف جندي وظائفهم بحلول عام 2020.

    وبموجب خطة تقليص الجيش الحالية فإن عدد الجنود سوف ينخفض من 102000 في عام 2010 إلى 82000 بحلول عام 2020.، مما يعني أن حجمه سيكون نصف ما كان عليه أيام الحرب الباردة عندما كان يضم 163000 في عام 1978.

    وأبلغ هاموند مجلس العموم البريطاني أن "سلاح المشاة سيفقد 5 كتائب في وحداته القتالية، غير أنه سيكون الأقوى والأفضل فاعلية من حيث التجهيزات القتالية".

    وقال وزير الدفاع إن بريطانيا ستحتفظ بقوة عسكرية فعالة ومجهزة تجهيزا جيدا لكنها ستعتمد بشكل كبير على الجنود والضباط الاحتياط والتعاون مع الحلفاء والمتعاقدين الأهليين.

    ويقود خطة التفكير الاستراتيجي لجيش عام 2020 أحد النجوم الصاعدة في الجيش وهو الجنرال نكلوس كارتر، إلا أن هذه المراجعة تسيرها فكرة تقليص النفقات.

    جيشان بدلا من جيش واحد

    ووفق هذه الرؤية سيقسم الجيش إلى قسمين هما "قوات الرد" التي تتمتع بجنود متدربين تدريبا عاليا وهي مستعدة للانتشار بسرعة، و"القوات المتكيفة" التي تضم جنودا عاديين وآخرين احتياطا.
    وتقوم هذه القوات بالمهمات التشريفية والالتزامات التقليدية كحماية جزر الفوكلاند على سبيل المثال وتضم "قوة المساعدة الأمنية" التي بإمكانها أن ترسل قوات صغيرة للقيام بمهمات التدريب والاستشارة وحفظ السلام في مناطق مختلفة من العالم.
    وقال اللورد دانت، الذي كان قائدا للجيش في الفترة 2006-2009، إن تقليص النفقات مخيب للآمال بالنسبة للجيش.

    وأضاف أن هناك على الأقل 11 ألف شخص ممن توقعوا أن يمضوا حياتهم المهنية كاملة في الجيش سوف ينتقلون إلى الحياة المدنية وإن هؤلاء يحتاجون إلى المساعدة والتسهيلات اللازمة لهذا الانتقال وأن المهارات التي تعلموها في الجيش يجب أن يعترف بها.

    وقال البروفيسور مايكل كلارك، مدير المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن الجيش الجديد سيكون قادرا على الذهاب إلى أماكن معينة لأداء مهمته بمستوى عال وبسرعة أكبر لكن الانتشار لفترات طويلة لن يكون سهلا إلا إذا كانت الحكومة مستعدة لإنفاق مزيد من الأموال.

    وأضاف "إنهم يحاولون بناء جيش قادر على التمدد السريع ثم الانكماش السريع".

    ويقول النائب في البرلمان، بوب ستيوارت، وهو عقيد سابق في الجيش، إنه مستاء لهذا الإجراء وإنه لا يحبذ هذا التقلص في الإنفاق ويعتقد أن تقليص تعداد الجيش إلى 8200 سيحوله إلى جيش صغير جدا.

    ويضيف ستيوارت: الإجراء الصحيح هو أن يكون لنا المزيد من القوات المسلحة لكن مشكلتنا هي كيف نمول هذه القوات ونجهزها بالأسلحة المتطورة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف