• بشار الأسد يفوز بولاية رئاسية رابعة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2021-05-28

    اعلن في دمشق عن فوز الرئيس السوري بشار الأسد بولاية رابعة بعد حصوله على 95.1 من أصوات الناخبين المشاركين في الانتخابات الرئاسية. وقال رئيس مجلس الشعب السوري، حمودة الصباغ، خلال مؤتمر صحفي على الهواء مباشرة إن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 78.6 في المئة. وحصل المرشحان المنافسان، عبد الله سلوم عبد الله ومحمود أحمد مرعي، على نسبة 1.5 في المئة و3.3 في المئة من مجموع الأصوات على التوالي. ووصفت المعارضة السورية الانتخابات بأنها "مهزلة"، بينما قالت الولايات المتحدة ودول أوروبية إن الانتخابات "ليست حرة ولا نزيهة". وكان الرئيس الأسد قد صرح، خلال الإدلاء بصوته يوم الاربعاء، بأن رأي الغرب يساوي "صفرا". وتعاني سوريا بسبب الصراع الذي اندلع بعد أن تعاملت حكومة الأسد بعنف مع احتجاجات سلمية مؤيدة للديمقراطية في مارس/ آذار 2011. وتسببت أعمال العنف التالية في مقتل مئات الآلاف ونزوح نصف السكان من ديارهم، بما في ذلك ما يقرب من ستة ملايين لاجئ في الخارج. وأجريت الانتخابات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة وفي بعض السفارات السورية في الخارج. ونظمت احتجاجات كبيرة ضد الانتخابات في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، في حين وصفت المعارضة في المنفى الانتخابات بأنها "مهزلة". وقال يحيى العريضي، المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية، إن "هذه الانتخابات تعد ازدراء للشعب السوري". ووصف الانتخابات بأنها "قتل للعملية السياسية، واستمرار للاستبداد". وكان وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة قد أصدروا بيانا مشتركا قبل الانتخابات وصفوها بأنها "غير شرعية"، وقالوا إنها "لن تكون حرة ولا نزيهة" بدون إشراف الأمم المتحدة. وأضاف البيان: "ندعم أصوات السوريين كافة، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمعارضة السورية الذين أدانوا العملية الانتخابية ووصفوها بأنها غير شرعية". وتولى بشار الأسد، البالغ من العمر 55 عاما، رئاسة سوريا منذ عام 2000، بعد وفاة والده حافظ الأسد، الذي حكم البلد لأكثر من ربع قرن. وأعيد انتخاب بشار لولاية ثالثة قبل سبع سنوات بعد فوزه بنسبة حوالي 88 في المئة من الأصوات في اقتراع أُجري على الرغم من احتدام القتال في جميع أنحاء البلاد ورفض المعارضة المشاركة. ومنذ ذلك الحين، تحول تيار الحرب بشكل حاسم لصالح الأسد، إذ ساعدت الضربات الجوية الروسية وميليشيات مدعومة من إيران الجيش السوري على استعادة السيطرة على أكبر المدن. ومع ذلك، لا تزال أجزاء كبيرة من البلاد تحت سيطرة معارضين وإسلاميين متشددين وقوات يقودها الأكراد. ويبدو الحل السياسي للصراع بعيد المنال.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان