• اغتيال السفير الروسي في أنقرة بهجوم مسلح وبوتين واردوغان يعتبرانه ضد البلدين (فيديو)
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    انقرة ـ حسن باباكان   -   2016-12-19

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن اغتيال السفير كارلوف استفزاز يستهدف العلاقات الطيبة بين روسيا وتركيا والتسوية في سوريا.

    وأعرب الرئيس بوتين عن تعازيه لذوي السفير الروسي في تركيا، أندريه كارلوف، وأمر بتخصيصه بوسام حكومي.

    وأفاد الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي، بأن الرئيس بوتين أجرى اجتماعا مع وزير الخارجية، سيرغي لافروف، ورئيس جهاز المخابرات الخارجية، سيرغي ناريشكين، ومدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي، ألكساندر بورتنيكوف، حيث استمع إلى تقاريرهم المفصلة حول اغتيال السفير.

    وشدد الرئيس الروسي على ضرورة معرفة "من وجَّه يد القاتل"، مؤكدا أن الرد الوحيد على اغتيال السفير هو تعزيز محاربة الإرهاب.

    وقال: "مكتب التحقيقات الفدرالي فتح تحقيقا في قضية اغتيال السفير".

    وأضاف بوتين أنه اتفق مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على تشكيل مجموعة عمل مشتركة مع الخبراء الأتراك، لإجراء التحقيق في القضية.

    كما أوعز الرئيس بوتين بالحصول على ضمانات من الجانب التركي بشأن توفير الأمن للبعثات الدبلوماسية الروسية في تركيا، إضافة إلى تعزيز حماية البعثات التركية على الأراضي الروسية.

    أردوغان

    من جانبه، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها عقب مقتل السفير الروسي في أنقرة، أن "اغتيال السفير أندريه كارلوف كان استفزازا يهدف للإضرار بالعلاقات بين روسيا وتركيا والتي دخلت مرحلة التطبيع".

    وقال: "أدين هذا الاغتيال الشنيع لسفير روسيا، أندريه كارلوف. إننا الآن على اتصال وثيق مع روسيا، خاصة، بشأن سوريا ووقف إراقة الدماء في حلب. إن هذا العمل الإرهابي يمثل هجوما على الشعب التركي، إنه استفزاز صريح".

    وشدد الرئيس التركي على أنه شخصيا والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية التركي، مولود جاوش أوغلو، يتابعون سير عملية التحقيق في قضية اغتيال السفير، مؤكدا أن التحقيق سيجري "بعناية خاصة" في إطار اللجنة الروسية التركية الثنائية.

    وقال: "يجب تعزيز التضامن في محاربة الإرهاب بعد وقوع هذه المأساة".

    الخارجية الروسية

    وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اعلنت عن وفاة سفير روسيا لدى تركيا، أندريه كارلوف، متأثرا بجراحه من جراء تعرضه لإطلاق النار في أنقرة.

    وقالت زاخاروفا للصحفيين، الاثنين: "إن اليوم يوم مأساوي في تاريخ الدبلوماسية الروسية. اليوم، أصيب سفير روسيا لدى تركيا، أندريه كارلوف، في فعالية عامة، بجروح أدت إلى وفاته. نصنف ما حدث عملا إرهابيا".

    وأضافت زاخاروفا أن الجانب الروسي تلقى تأكيدات من الشخصيات التركية الرسمية بأن أنقرة ستجري تحقيقا دقيقا شاملا في اغتيال السفير وستقدم المذنبين للعدالة، مؤكدة أن "القتلة سيعاقبون".

    وشددت زاخاروفا على أن قضية اغتيال السفير كارلوف ستطرح على مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين.

    وأعلن إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي، أن الرئيس رجب طيب أردوغان اتصل بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتناول الحديث الهجوم على السفير أندريه كارلوف، وفقا لوكاة "الأناضول" التركية.

    وتمكن رجل مسلح من الدخول إلى مبنى متحف الفن الحديث في أنقرة أثناء افتتاح معرض صور "روسيا بعيون أتراك"، وقدم نفسه على أنه شرطي، وفقا لقناة "إن تي في". وأطلق النار على السفير، الذي كان يلقي كلمة في ذلك الحين وأصابه إصابة مباشرة.

    وكان مصدر في الخارجية التركية أفاد، سابقا، بنقل السفير كارلوف إلى المستشفى.

    وأضافت وسائل إعلام تركية أن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، وصل إلى مكان الهجوم على السفير الروسي.

    وقالت وسائل إعلام إنه تم تصفية المهاجم، فيما أفادت قناة "إن تي في" بإصابة ثلاثة أشخاص أثناء الحادث.

    وقال دميتري بيسكوف، الناطق باسم الرئيس الروسي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أُبلغ بوقوع الهجوم على السفير كارلوف، مضيفا أن الرئيس سيستمع إلى تقرير وزير الخارجية سيرغي لافروف ورؤساء الاستخبارات الروسية بهذا الخصوص.

    وأفادت قناة "سي إن إن" التركية، مساء الأحد، بأن قوات الأمن أوقفت والدة وشقيقة مولود ميرت الطنطاش، قاتل السفير الروسي بأنقرة أندريه كارلوف.

    إدانات دولية

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسي، ماريا زاخاروفا، إن روسيا تلقت كثيرا من التعازي في مقتل السفير كارلوف، مضيفة أن رسالة من فيديريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، كانت من أولى رسائل التعازي والإدانة.

    وأعربت أنقرة عن تعازيها العميقة في وفاة السفير كارلوف.

    وقالت السفارة التركية في موسكو: "حزننا عميق ونقدم تعازينا للشعب الروسي. ونتشارك الألم والخسارة"، مشيرة إلى أن "المأساة وقعت في فترة التعاون الوثيق بين روسيا وتركيا".

    وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي: "ندين عمل العنف هذا بغض النظر عمن نفذه"، فيما وصفت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، اغتيال السفير الروسي في تركيا بالـ"بربري".

    وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، عبر حسابه في تويتر: "لقد صدمت بالاغتيال الشنيع لسفير روسيا في تركيا. إن أفكاري مع عائلة القتيل. أدين هذا الهجوم الجبان".

    وأصدر قصر الإليزيه بيانا أعرب فيه الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن إدانته الشديدة لمقتل السفير كارلوف في أنقرة.

    كما أدان مجلس الأمن الدولي بشدة، في بيان صدر عنه، الاثنين، اغتيال السفير الروسي في تركيا، واصفا العملية بالإرهابية، ودعا إلى معاقبة ومحاكمة كل من منفذي ومدبري وممولي هذه العملية.


    أول التحقيقات في عملية الاغتيال .. توقيف 5 أشخاص


    وأفادت وسائل الإعلام التركية بارتفاع عدد الأشخاص المحتجزين من قبل قوات الأمن في البلاد، للاشتباه بصلتهم بحادث اغتيال السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، إلى 5 أشخاص.

    وكانت قناة "سي إن إن" التركية، قد نقلت، مساء الأحد، أن قوات الأمن أوقفت والدة وشقيقة مولود ميرت ألطنطاش، قاتل الدبلوماسي الروسي.

    يذكر أن السلطات الروسية أكدت، مساء الاثنين، وفاة سفير روسيا لدى تركيا، أندريه كارلوف، متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم شنه عليه ألطنطاش في مبنى متحف الفن الحديث في أنقرة، أثناء افتتاح المعرض المصور "روسيا بعيون أتراك".

    وأطلق المسلح النار على السفير وهو يلقي كلمة خلال تلك الفعالية، وتمكنت قوات الأمن لاحقا من تصفية المهاجم في تبادل لإطلاق النار، بينما تحدثت وسائل الإعلام التركية عن إصابة 3 أشخاص آخرين في الحادث.

    وأكدت السلطات التركية أن منفذ الهجوم، مولود ميرت ألطنطاش، عنصر من القوة الخاصة في شرطة العاصمة التركية، وهو من مواليد 1994.


    إيران تغلق سفارتها وقنصلياتها في تركيا على خلفية اغتيال السفير الروسي

    وأعلنت السفارة الإيرانية في تركيا أنها ستغلق أبوابها والقنصليات التابعة لها في أعقاب اغتيال السفير الروسي في أنقرة.

    وقالت السفارة في تعميم نشرته على موقعها الإلكتروني، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء 19 إلى 20 ديسمبر/كانون الأول: "إن جميع الخدمات القنصلية في تركيا مغلقة غدا".

    ويأتي هذا التطور على خلفية إعلان السلطات الروسية، مساء الاثنين 19 ديسمبر/كانون الأول، عن وفاة سفير روسيا لدى تركيا، أندريه كارلوف، متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم شنه عليه مسلح في مبنى متحف الفن الحديث في أنقرة، أثناء افتتاح المعرض المصور "روسيا بعيون أتراك".

    وقال القاتل، بعد إطلاق النار على السفير: "نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما دمنا على قيد الحياة".

    كما كان يصرخ: "لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا"، وقال أيضا "كل شخص له يد في هذا الظلم سيدفع الثمن".

    وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على خلفية الحادث، أن اغتيال السفير كارلوف استفزاز يستهدف التعاون بين روسيا وتركيا والتسوية في سوريا.

    وجاء ذلك في ظل إجراء الجوانب الروسي والتركي والإيراني، الثلاثاء، أجتماعا ثلاثيا خاصا بتسوية الأزمة السورية في موسكو بمشاركة وزراء الدفاع والخارجية للبلدان.

    وأكدت روسيا وتركيا، على لسان وزيري خارجية البلدين، سيرغي لافروف ومولود جاويش أوغلو، أن الاجتماع المخطط له سيعقد الثلاثاء رغم اغتيال السفير الروسي في تركيا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف