• الجيش الأفغاني يواصل تمشيط قندوز وطالبان تقول إنها اسقطت طائرة اميركية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    كابل ـ محمود عبد السلام   -   2015-10-02

    واصل الجيش والشرطة الأفغانيان، الجمعة، عمليات تمشيط في مدينة قندوز شمال البلاد بعد استعادتها من قبضة مقاتلي حركة طالبان.

    وأفاد شهود عيان أنهم لم يعودوا يسمعون أصوات إطلاق النار " وليست هناك أي معركة بين طالبان والقوات الأفغانية".

    وقال متحدث باسم الشرطة "نقوم بتمشيط الشوارع الصغيرة والبيوت للعثور على مقاتلي طالبان. سنجدهم وسنقتلهم".

    وتؤكد منظمات الإغاثة أن الوضع الإنساني في المدينة "صعب" ويبعث على القلق حسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    ومنذ الاثنين الماضي أحصت مصادر طبية مقتل 60 شخصا في المدينة وحوالي 800 شخصا يتلقون العلاج من جروح أصيبوا بها.

    واستعادت القوات الأفغانية مدية قندوز، الخميس، بعدما استولى عليها مقاتلو حركة طالبان الاثنين الماضي.

    وخاض الجيش الأفغاني معارك طاحنة مع مقاتلي الحركة الذين أظهروا قدرتهم على القتال على عدة جبهات بحكم معرفتهم الجيدة بتضاريس المنطقة.

    وافاد شهود عيان ان حركة طالبان ابدت مقاومة في مواجهة القوات الأفغانية بمدينة قندوز (الجمعة)، بعد يوم من استعادة القوات الحكومية السيطرة على معظم أنحاء المدينة الشمالية التي سقطت في أيدي متشددي الحركة في أكبر نصر لهم منذ بدء تمردهم قبل 14 عامًا.

    وفي مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان، قال الجيش الأميركي إنّ «طائرة نقل عسكرية أميركية تحطمت في مطار بعد منتصف الليل بوقت قليل، فقتل 11 شخصًا كانوا على متنها».

    من جهّتها، أعلنت طالبان أنّها أسقطت الطائرة، لكن الجيش الأميركي الذي ما زال ينشر بضع آلاف من قواته في أفغانستان بعد انتهاء المهمة القتالية لحلف شمال الأطلسي، ذكر أنه لم ترد تقارير عن نيران معادية، ووصف التحطم بأنه حادث.

    طالبان

    وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة "طالبان"، إن مسلحي الحركة تمكنوا من إسقاط الطائرة، وان تحطمها أسفر عن مقتل 15 من القوات الأجنبية واصابة آخرين.

    وكان متحدث عسكري أمريكي، قد صرح في وقت سابق، بأن 10 أشخاص لقوا مصرعهم إثر تحطم طائرة نقل عسكرية أمريكية في مطار جلال أباد بأفغانستان.

    وأشار المتحدث العسكري الأمريكي إلى ان من بين القتلى خمسة عسكريين هم أفراد طاقم الطائرة، والخمسة الاخرون موظفون مدنيون يعملون بعقود مع قوة دولية تقودها الولايات المتحدة.

    وأضاف المتحدث أنه لا توجد تقارير عن نيران معادية وقت تحطم الطائرة وان الحادث قيد التحقيق.

    وقال سكان قندوز، وهي مدينة استراتيجية يعيش فيها 300 ألف شخص وسقطت في أيدي طالبان إثر هجوم خاطف قبل فجر الاثنين، إنّ «معظم مقاتلي الحركة هربوا، لكن بعضهم ما زال يتحصن في منازل المدنيين ويقاتلون الجيش».

    وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس الأفغاني، أن طالبان متهمة بارتكاب عمليات قتل واغتصاب وتعذيب ونهب وإحراق مبان حكومية أثناء سيطرتها على المدينة لمدة ثلاثة أيام.

    وأضاف: «أفغانستان ملتزمة بمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم؛ لذا شكلت لجنة مدنية لتقييم الخسائر التي وقعت نتيجة وجود طالبان».

    وذكر متحدث باسم وزارة الصحة أنّ 60 شخصًا على الأقل قتلوا في الاشتباكات حتى اليوم. وأضاف أن «مستشفيات قندوز عالجت نحو 466 مصابًا».

    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنّ قلقها يتزايد بشأن سلامة المواطنين داخل المدينة ونقص الإمدادات الطبية والعاملين في المجال الطبي.

    وأفاد بيتر اسميث أوي، وهو طبيب تابع للصليب الأحمر يعمل في المدينة: «لدينا نقص شديد في العاملين بالمستشفيات.. لا يمكن للطاقم الطبي في المدينة الوصول إلى المستشفيات بسبب استمرار القتال».

    وأضاف الصليب الأحمر أنه يملك إمدادات طبية طارئة يمكن نقلها جوًا بمجرد تحسن الوضع الأمني في مطار قندوز.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف