• واشنطن تدعو لإبقاء اليونان في منطقة اليورو وقمة اوروبية تناقش الموقف
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    اثينا ـ طوني انجلوبولو   -   2015-07-06

    دعا البيت الأبيض الاثنين قادة الاتحاد الأوروبي والمسؤولين اليونانيين إلى إيجاد تسوية تتيح بقاء أثينا في منطقة اليورو.

    جاء ذلك غداة رفض اليونانيين في استفتاء خطة دائني هذا البلد.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش إيرنست إن الاستفتاء انتهى لكن رؤيتنا تبقى نفسها، فمصلحة الطرفين إيجاد حل يتيح لليونان البقاء في منطقة اليورو.

    ودعا إيرنست الجانبين إلى التوافق على مجموعة إصلاحات وعلى تمويل يضع اليونان على سكة إدارة دائمة لدينها، وعلى سكة نمو اقتصادي في ذات الوقت.

    أوباما وهولاند يتباحثان بشأن اليونان

    وتباحث الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند بشأن اليونان، وفق البيت الأبيض.

    وأكد الرئيسان أهمية التوصل إلى السبيل الذي يتعين اتباعه لتتمكن اليونان من متابعة الإصلاحات والعودة إلى النمو داخل منطقة اليورو مقرين أن ذلك سيتطلب تسويات صعبة من الجميع.

    اليونان يمدد غلق البنوك وأوروبا تجتمع
    وأصدر البنك المركزي اليوناني الاثنين مرسوما يقضي بتمديد فترة إغلاق البنوك بضعة أيام أخرى بعد أن كان مقررا استئناف عملها الثلاثاء. ولبحث الأزمة المالية اليونانية يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي الثلاثاء في بروكسل.

    سياسيا اتفقت الأحزاب اليونانية الرئيسية على تشكيل جبهة مشتركة للمفاوضات بين الحكومة ودائني اليونان من خلال تحديد أهداف الاتفاق المنشود مع الدائنين (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي) بحسب رئاسة الجمهورية.

    وجاء في النص الذي اعتمده قادة أحزاب الأغلبية والمعارضة "أن إعادة السيولة إلى النظام المصرفي بفضل تفاهم مع البنك المركزي الأوروبي هي الأولوية الأولى لدى الساسة اليونانيين".

    وأكد رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس أن نتيجة التصويت على الاستفتاء في اليونان التي رفضت شروط الدائنين لا تعني رغبة اليونان في الخروج من منطقة اليورو.

    مقترحات

    وقال مصدر في الحكومة اليونانية إن تسيبراس اتفق مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أن يقدم مقترحات للقمة الأوروبية المقررة الثلاثاء في بروكسل.

    وفي باريس قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وضيفته ميركل خلال مؤتمر صحفي مشترك إن الباب مفتوح لاستئناف المفاوضات مع اليونان بشأن ديونها، ولكنهما طالبا تسيبراس بمقترحات واضحة وجدية وسريعة.

    من جانبه، دعا البيت الأبيض قادة الاتحاد الأوروبي والمسؤولين اليونانيين إلى إيجاد تسوية تضمن بقاء أثينا في منطقة اليورو.

    وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن دعمه للشعب اليوناني لتجاوز الصعوبات التي يواجهها، وأمل أن تتمكن اليونان من التوصل إلى "تسوية" مع دائنيها الأوروبيين بعد استفتاء الأحد الذي أقر برفض شروط تقشف جديدة لاستمرار أوروبا بتقديم المساعدات لأثينا.

    من جهته، أعلن البنك المركزي الأوروبي مساء الاثنين إبقاء القروض الطارئة للمصارف اليونانية على مستواها الحالي، مع تشديد شروطه للمنح مستقبلا.

    أما رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد فقالت إن الصندوق "مستعد لمساعدة اليونان إذا طلبت ذلك"، وذلك بعد الاستفتاء الشعبي الذي أسفر عن رفض شروط ومطالب الدائنين الدوليين بفرض إجراءات تقشف جديدة.

    وتأتي هذه التطورات بعد يوم من استفتاء عام أفضى إلى رفض أكثر من 61% من اليونانيين إجراءات التقشف التي اقترحها دائنو أثينا في مقابل تعويم جديد لاقتصاد بلادهم.

    وزير الخزانة الأميركي

    وقالت متحدثة باسم وزارة الخزانة الأميركية إن وزير الخزانة جاك ليو تحدث الاثنين مع رئيس الوزراء اليونان ووزير المالية الجديد وأبلغهما أن واشنطن تتطلع إلى أن تستأنف أثينا والأطراف الأخرى المشاورات من أجل حل الأزمة اليونانية.

    وقالت وزارة الخزانة في بيان إن ليو عبر عن الأمل بالوصول إلي نتيجة "تسمح لليونان بإجراء إصلاحات هيكلية ومالية صعبة لكنها ضرورية والعودة إلى النمو وتحقيق القدرة على الوفاء بالديون ضمن منطقة اليورو."

    وأضاف البيان أن ليو أبدى استعداده للبقاء على اتصال وثيق في الأيام المقبلة.

    وفي انتظار قمة حاسمة مساء الثلاثاء ببروكسل بدا القادة الاوروبيون منقسمين الاثنين حول استئناف المفاوضات مع اثينا التي تجد نفسها في وضع مالي حرج.

    وحذر وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن الاثنين من أن الوضع المالي في اليونان قد يتدهور سريعا إثر التصويت بلا على شروط الإنقاذ وحث أثينا وزعماء منطقة اليورو على التوصل إلى اتفاق جديد.

    وتعهد رئيس الوزراء اليوناني اليساري أليكسيس تسيبراس للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن تقدم اليونان مقترحا للأموال مقابل الإصلاحات خلال قمة طارئة لزعماء منطقة اليورو يوم الثلاثاء.

    وقال أوزبورن في بيان للبرلمان "ما لم تفرز تلك الاجتماعات إشارة على أن اليونان ومنطقة اليورو مستعدان للجلوس إلى طاولة المفاوضات من جديد فإننا نتوقع تدهور الوضع المالي في اليونان سريعا". وأضاف "ينبغي أن نكون واقعيين ففرصة التوصل إلى نهاية سعيدة للأزمة تنحسر للأسف."

    وزير الاقتصاد الياباني يحث اليونان والاتحاد الأوروبي على التوصل لاتفاق

    وقال وزير الاقتصاد الياباني أكيرا أماري الثلاثاء انه ينبغي لليونان والاتحاد الاوروبي ان يعملا بجد للتوصل لاتفاق يكون في مصلحة الجانبين ويبقي اليونان في منطقة اليورو.

    وأضاف أماري انه يجب على اليونان والاتحاد الأوروبي أيضا أن يتخذا خطوات لتقييد الضرر الاقتصادي للاضطرابات التي هزت الاسواق المالية.

    وتحدث الوزير الياباني بعدما رفض الناخبون اليونانيون في استفتاء يوم الاحد اجراءات التقشف التي اقترحها الدائنون وهو ما يثير شكوكا حول عضوية اليونان في منطقة اليورو.

    وأبلغ اماري الصحفيين "اليونان فعلت بالفعل الكثير لاستعادة الانضباط المالي مثل خفض معاشات التقاعد والرواتب."

    "اتفهم أسباب تعبير الشعب اليوناني عن شعوره بالاحباط... العالم يتوقع أن تتعاون اليونان والاتحاد الأوروبي بشان خطة نهائية للانقاذ المالي."

    واستقرت الاسهم اليابانية والين الي حد كبير في التعاملات الصباحية يوم الثلاثاء لكن صانعي السياسات الاقتصادية والمالية قلقون من ان خروجا غير منظم لليونان من منطقة اليورو قد يثير اضطرابات شديدة في الاسواق المالية ويعرض النمو الاقتصادي العالمي للخطر.

    وطلبت المانيا وفرنسا -أكبر اقتصادين في منطقة اليورو- من اليونان الاثنين تقديم مقترحات جدية من اجل استئناف محادثات الدعم المالي.

    وفي تصعيد للضغوط على رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس قبل قمة لمجموعة اليورو يوم الثلاثاء قرر البنك المركزي الأوروبي الابقاء على قيود على التمويل للبنوك اليونانية.


    أوباما يقول إن أمريكا ستزيد الدعم للمعارضة في سوريا

    تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين بزيادة دعم بلاده للمعارضة المعتدلة في الحرب الأهلية بسوريا وقال إن الولايات المتحدة تحتاج لفعل المزيد لمنع هجمات تنظيم الدولة الإسلامية وإجهاض مساعيه لتجنيد أتباع.

    وتحدث من مقر وزارة الدفاع (البنتاجون) فأشار أوباما إلي صعوبة منع "هجمات فردية" صغيرة داخل الولايات المتحدة على الرغم من النجاح في منع هجمات كبيرة منذ الهجمات التي شنت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر أيلول 2001 .

    وقال إن الولايات المتحدة ستواصل تعقب عمليات التمويل غير المشروعة للدولة الإسلامية في العالم.

    كما قال إنه لا توجد في الوقت الحالي خطط لإرسال قوات أمريكية إضافية إلى الخارج مضيفا أن القتال ضد هذا التنظيم المتشدد لن يحسم سريعا.

    وأكد أوباما مجددا أنه بتوفر شريك قوي على الأرض في العراق ستنجح الولايات المتحدة وحلفاؤها في هزيمة الدولة الإسلامية.

    وقال الرئيس الأمريكي إن تدريب مثل هذه القوات زاد بعد فترة من البطء وإن سقوط الرمادي عاصمة محافطة الأنبار في العراق أصاب الحكومة العراقية بالصدمة.

    وتابع أوباما "ينخرط المزيد من المتطوعين من السنة. بعضهم تدرب بالفعل وبمقدورهم أن يمثلوا قوة جديدة ضد الدولة الإسلامية. نواصل الإسراع بتقديم المعدات المهمة وبينها أسلحة مضادة للدبابات لقوات الأمن العراقية."

    وأضاف قائلا "لقد أوضحت للمساعدين لي أننا سنحتاج لمزيد من التدريب للمعارضة المعتدلة في سوريا وتوفير المعدات لها."

    ولم يقدم أوباما تفاصيل عما قد تفعله الولايات المتحدة في هذا الصدد.

    وأشار إلى تهديدات أصغر حجما في الولايات المتحدة وقال إن هناك حاجة لفعل المزيد لمنع الدولة الإسلامية من تجنيد أتباع في الأراضي الأمريكية.

    وقال "جهودنا لمكافحة التطرف العنيف يجب ألا تستهدف أي فئة بعينها بسبب عقيدتها أو خلفيتها... وبينهم الأمريكيون المسلمون الوطنيون وهم شركاؤنا في حفظ أمن هذا البلد."

    وانتقد الجمهوريون اوباما قائلين انه ليس لديه استراتيجية ناجحة.

    وقال السناتور توم كوتون "ان عباراته الرنانة لا تتماشى مع الواقع. على مدى العام الماضي قام تنظيم الدولة الاسلامية بتوسيع نطاق عملياته بشكل مطرد ونفوذ الجماعة مازال يتزايد... لن نهزم جيشا جهاديا راديكاليا بمزيد من البيروقراطيين في العاصمة واشنطن وبدون تمويل لجيشنا على خطوط الجبهة.


    التحالف يشن 19 غارة جوية على داعش

    وقالت قوة المهام المشتركة الاثنين إن طائرات الولايات المتحدة وحلفاءها شنت 11 غارة جوية ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وثمان في سوريا يوم الأحد.

    وقال بيان للقوة المشتركة إن الغارات في العراق نفذت بالقرب من بيجي والفلوجة وحديثة وكركوك ومخمور والرمادي وسنجار بواسطة طائرات مقاتلة وقاذفة وطائرات بدون طيار.

    وحسب البيان فإن الغارات في سوريا نفذتها طائرات هجومية وقاذفة وطائرات من دون طيار بالقرب من الحسكة والرقة وكوباني.

    وأضاف البيان أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت كذلك غارة جوية واحدة بالقرب من مدينة حلب السورية "ضد شبكة من القدامى" أعضاء تنظيم القاعدة أطلق عليهم "جماعة خراسان".

    وقال البيان "جميع الطائرات عادت إلى قواعدها سالمة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف