• الإمارات تدين زيارة نجاد لجزيرة أبو موسى بشدة ونجاد يؤكد من الجزيرة على تسمية الخليج الفارسي ويدعو من وصفها بالقوى المتغطرسة لااصلاح سلوكها تجاه ايران
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    ابو ظبي ـ حسن العبد الله   -   2012-04-11

    أدانت دولة الإمارات بشدة زيارة قام بها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأربعاء إلى جزيرة أبو موسى التي تؤكد سيادتها عليها، واعتبرت أنها تكشف "زيف الادعاءات الإيرانية" حول إرادة إقامة علاقات جيدة مع الإمارات ودول الجوار.

    وأدان وزير الخارجية عبد الله بن زايد في بيان "بأشد العبارات الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى الإماراتية التي تحتلها إيران منذ العام1971 ".

    واعتبر الوزير الإماراتي أن الزيارة تشكل "انتهاكا صارخا لسيادة الإمارات العربية المتحدة على أراضيها ونقضا لكل الجهود والمحاولات التي تبذل لإيجاد تسوية سلمية لإنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث".

    والجزر الثلاث هي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التي سيطرت عليها إيران غداة انسحاب البريطانيين منها في 1971 وتؤكد الإمارات سيادتها عليها.

    وكانت الإمارات دعت مرارا إلى حل مسألة الجزر عبر المفاوضات المباشرة أو اللجوء لمحكمة العدل الدولية.

    "الجزر جزء لا يتجزأ من الأمارات"

    وقال وزير الخارجية الإماراتي إن هذه الزيارة "لن تغير من الوضع القانوني لهذه الجزر كونها جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني للإمارات".

    كما شدد على أن "هذه الزيارة والخطاب الاستفزازي للرئيس الإيراني يكشفان زيف الإدعاءات الإيرانية بشأن حرص إيران على إقامة علاقات حسن جوار وصداقة مع الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة".

    واستغرب وزير الخارجية توقيت الزيارة "كونها تأتي في وقت اتفقت فيه الدولتان على بذل جهود مشتركة لطي هذه الصفحة من خلال التوصل إلى حل لهذه القضية وفي الوقت الذي ألتزمت فيه دولة الإمارات بما تم الاتفاق عليه بين الدولتين رغبة منها في تهيئة الأجواء للتوصل إلى حل يعزز الاستقرار في المنطقة".

    واعتبر أن الزيارة تعكس "خرقا واضحا وصريحا لهذا الاتفاق".

    نجاد وفارسية الخليج

    وأکد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء، أن أعمال البلطجة التي تقوم بها القوى المتغطرسة والمستأسدة لن تؤثر على الشعب الايراني، ناصحا هذه القوى بإعادة النظر في سلوکها وتصحيح تصرفاتها المتبعة حيال طهران.

    وأشار احمدي نجاد في کلمة له امام اهالي مدينة بارسيان التابعة لمحافظة هرمزکان جنوب البلاد إلى أن المحادثات المقبلة بين ايران والدول الاعضاء في المجموعة (٥ +١) المزمع عقدها بأسطنبول السبت القادم قائلا "إن القوى المستأسدة تسيء إلى الامة الايرانية باستخدام خطابات البلطجة".

    ووصف ايران بالأمة العظيمة وقال "ان الشعب الايراني سعى دائما لنشر السلام وتحقيق العدالة".

    وفي زيارته لجزيرة بوموسى في اقصى جنوب محافظة هرمزكان، ولقائه بأهالي الجزيرة الاربعاء، اشار الرئيس احمدي نجاد الى صبر وصمود الشعب الايراني تجاه جميع المشاكل، وقال: ان الشعب الايراني تصدى لجميع الازمات وضغوطات الاعداء، واثبت مطالبه المشروعة للعالم.

    واشار في جانب آخر من كلمته الى ان جميع الوثائق التاريخية تؤكد على وجود تسمية الخليج الفارسي منذ آلاف السنين ولحد الآن، مضيفا، "في تسمية مختلف المناطق فان ثقافة وحضارة تلك المناطق لها تأثير كبير، وفي الماضي حيث لم تكن هناك اي ثقافة وحضارة باستثناء الحضارة الايرانية، فان هذا الخليج تم تسميته باسم خليج بارس ثم تغير الى الخليج الفارسي".

    وتطرق الرئيس الايراني الى الالاعيب السياسية لتزوير اسم الخليج الفارسي، وقال: ان اولئك الذين يسمون الخليج الفارسي باسم آخر، يجب عليهم النظر الى خريطة ايران ليدركوا مع اي دولة كبيرة ومقتدرة يتكلمون.

    وحول تحقيق الامن في الخليج الفارسي، اكد الرئيس احمدي نجاد: ان الشعب الايراني يريد أمن الخليج الفارسي لجميع الدوله، وليس من الصواب ان تسمح بعض الدول باقامة قواعد عسكرية لباقي الدول في اراضيها باستخدام اموالها لان هذا الامر يعرض أمن المنطقة للخطر.

    ووصف بعض دول المنطقة بانها عميلة لقوى الاستكبار، مضيفا، ان بعض الاشخاص الذين لم يكن لديهم قانون في بلادهم لحد الآن ولم يجروا الانتخابات، اخذوا اشكالات على الحرية والانتخابات في ايران مسايرة مع اعداء الشعب الايراني،, وتحولوا الى ادوات بيد المستكبرين.

    واوضح: ان بعض هذه الدول تضع عوائدها النفطية تحت تصرف المستكبرين لاستخدامها ضد دول اخرى، حيث يتعين على هؤلاء ان ينتبهوا من ان تاريخ استهلاكهم قد انقضى وسيأتي يوما ما لاستخدام اموال النفط ضدهم.

    وقال احمدي نجاد: ان الاعداء والمتعاونين معهم يخشون بشدة من الشعب الايراني، ولهذا السبب يحاولون بكل وسيلة توجيه ضربة الى ايران.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان