• رومني يقترب بقوة من الترشح عن الحزب الجمهوري ويركز على أوباما
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويس   -   2012-04-04

    كثف متصدر السباق الجمهوري نحو الانتخابات الرئاسية مت رومني من هجومه على الرئيس الديموقراطي باراك أوباما الذي بادله الهجوم في بداية مبكرة للسباق الرئاسي بعدما اقترب حاكم ماساشوسيتس السابق من حسم الترشح عن حزبه في الانتخابات الرئاسية.

    وغداة فوزه بثلاث جولات انتخابية في السباق التمهيدي للحزب الجمهوري، بات رومني يتصرف أكثر فأكثر باعتباره المنافس المباشر لأوباما متجاهلا منافسيه الثلاثة الجمهوريين ريك سانتورم ونيوت غينغريتش ورون بول.

    وفي خطاب أمام أنصاره عقب فوزه مساء الثلاثاء بولايتي ميريلاند وويسكونسن والعاصمة واشنطن، قال رومني منتقدا الرئيس أوباما إن "الرئيس يعتقد أنه يقوم بعمل جيد وتاريخي مثل ابراهام لنكولن ولندون جونسون وفرانكلين روزفيلت".

    وانتقد رومني سياسات الرئيس الديموقراطي بشدة قائلا إن ما ينتهجه أوباما يشكل سياسة "الدولة الاحتكارية" التي تعيق العمل الحر.

    وتابع قائلا إنه "في عهد هذا الرئيس، تحقق الانتعاش الأكثر فتورا، والأضعف، والأكثر إيلاما منذ بدء تاريخنا الاقتصادي".

    هجوم من الرئيس

    وفي المقابل، هاجم أوباما خصمه الجمهوري بشكل مباشر مؤكدا أن رومني عليه أن يدافع عن مشروع الميزانية "الراديكالي" الذي قدمه الحزب الجمهوري للكونغرس.

    واتهم أوباما خصومه الجمهوريين بالعمل على فرض شريعة الغاب من خلال سياسة اقتصادية تميز الأكثر ثراء على حساب الطبقة الوسطى.

    وقال إن الجمهوريين "تحت غطاء السعي إلى تقليص العجز، يسعون في الواقع إلى فرض تحول جذري على بلادنا".

    وتأتي هذه المواجهات المباشرة بين أوباما ورومني رغم أن السباق للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لا يزال طويلا رغم تقدم رجل الأعمال الثري ميت رومني على سائر منافسيه وحصوله على دعم شخصيات بارزة مثل الرئيس الأسبق جورج بوش الأب و ماركو روبيو أحد قادة الجمهوريين الذين يحظون بالمزيد من التأييد.

    سانتوروم باق في السباق

    ورغم تقدم حاكم ماساشوسيتس السابق، يبدو أن منافسه المباشر سناتور بنسلفانيا السابق ريك سانتوروم غير مستعد بعد للتخلي عن السباق.

    وقال سانتوروم أمام أنصاره مساء الثلاثاء في معقله بنسلفانيا حيث ستنظم انتخابات الحزب الجمهوري في 24 أبريل/نيسان الجاري، إنه سيواصل المعركة في ما اعتبره "الشوط الثاني" من السباق.

    وتابع قائلا "أمامنا ثلاثة أسابيع لنتحرك في بنسلفانيا ونكسب هذه الولاية، وبعدها سيصبح السباق مختلفا قليلا في مايو/آيار المقبل".

    ويأمل المحافظ المتشدد بتحسين فرصه خلال الشهر المقبل في انتخابات تكساس واركنسو وويست فرجينيا ونورث كارولينا وانديانا وكنتاكي التي تعتبر معاقل للمحافظين المتشددين. 648

    وكان رومني قد فاز مساء الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية بولايتي ميريلاند وويسكونسن والعاصمة واشنطن جامعا 98 مندوبا من الجولات الثلاث ليصل إجمالي ما حصل عليه حتى الآن إلى 648 مندوبا.

    وتمكن رومني باكتساحه لانتخابات الثلاثاء من تجاوز عتبة الخمسين بالمئة من عدد المندوبين اللازم لحصوله على حق الترشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية والبالغ 1144 مندوبا.

    وفاز رومني في ميريلاند بأغلبية 47 بالمئة من الأصوات مقابل 30 بالمئة لسانتوروم، فيما بقي المرشحان الآخران نيوت غينغريتش ورون بول بعيدين عنهما تماما.

    وفي العاصمة واشنطن، حصد رومني 68 بالمئة من الأصوات، فيما غاب سانتورم عن قوائم الانتخاب، بينما احتدمت المنافسة بينهما في ويسكونسن حيث حصل رومني على 43 بالمئة من الأصوات مقابل 38 بالمئة لسانتوروم.



    لافروف: المعارضة السورية لن تهزم الجيش السوري حتى لو دُججت بالأسلحة
    حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من ان تسليح المعارضة السورية سيؤدي الى قتال دموي يستمر لسنوات طويلة. واعتبر ان المعارضة السورية لن تهزم الجيش السوري النظامي حتى لو زودت بأسلحة كثيرة جدا.

    وقال لافروف في خطاب ألقاه في فرع جامعة موسكو في العاصمة الأذربيجانية باكو: "يبدو ان شركاءنا الغربيين يفضلون البحث عن حل (للأزمة السورية) يعتمد على استخدام القوة العسكرية. لكن من الواضح تماما انه حتى لو دُججت المعارضة بالأسلحة فانها لن تهزم الجيش السوري، لكن الاقتتال والمذابح ستستمر لسنوات طويلة".

    وتوقع ان يفكر الغرب، في مثل هذا الحال، في شن عمليات قصف جوي على سورية، ووصف هذا الطريق بانه استفزازي، محذرا من ان ذلك سينطوي على عواقب وخيمة.
    لافروف: على دمشق ان تقدم على الخطوة الأولى لكن يتعين على جميع اللاعبين العمل على إنجاح مهمة عنان

    قال لافروف تعليقا على مضمون خطة عنان، إنه على دمشق ان تقدم على الخطوة الأولى فيما يخص تسوية الأزمة السورية، لكن يجب على جميع اللاعبين الدوليين ان يعملوا على إنجاح مهمة عنان.

    وانتقد لافروف موقف مجموعة "أصدقاء سورية" التي تحاول حل الأزمة عبر العمل مع المعارضة السورية وحدها، مشددا على ان الحوار يجب ان يجري مع جميع الأطراف.
    لافروف: نوايا مجموعة "أصدقاء سورية" لوضع خطط جديدة بشأن سورية تزعزع جهود كوفي عنان

    ذكر لافروف ان النوايا التي أعلنت عنها مجموعة "أصدقاء سورية" خلال اجتماعها الأخير في اسطنبول حول وضع خطط جديدة بشأن سورية، تزعزع جهود كوفي عنان المبعوث الأممي العربي.

    وقال إن "الجميع أيدوا خطة كوفي عنان لكن القرارات التي تم اتخاذها خلال اجتماع مجموعة "أصدقاء سورية" والتي تهدف الى تسليح المعارضة وفرض عقوبات جديدة، تزعزع الجهود الرامية الى إحلال السلام".

    المعلم وممثلون عن المعارضة السورية الداخلية يزورون موسكو قريبا

    نقلت وكالة "إيتار-تاس" الروسية عن مصدر دبلوماسي في موسكو قوله، إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور موسكو يوم 10 أبيل/نيسان، وهو آخر موعد حدده كوفي عنان المبعوث الاممي العربي الى سورية لوقف العنف من جانب القوات الحكومية في سورية.

    من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان وفدين من المعارضة السورية الداخلية سيزوران موسكو في الأيام القريبة القادمة.

    وقال لافروف في خطاب ألقاه في فرع جامعة موسكو في العاصمة الأذربيجانية باكو، ان ممثلين عن المعارضة السورية الداخلية وتحديدا من هيئة التنسيق الوطنية سيزورون موسكو قريبا. وأضاف أن مجموعة أخرى تمثل المعارضة الداخلية ستزور العاصمة الروسية بعد عدة أيام.

    وأوضح ان موسكو تعمل مع جميع الأطراف السورية لمساعدة السوريين في تسوية قضاياهم. وأشار الى ان المعارضة السورية غير موحدة حتى الآن، خلافا للمعارضة الليبية التي تمكنت آنذاك من توحيد صفوفها بعد وقت قصير من بدء الأحداث في ليبيا.

    وأضاف ان هناك عدة مجموعات معارضة داخل وخارج سورية، مشيرا إلى أن موسكو تعقد لقاءات مع كل هذه المجموعات، في حين يحاول الغرب تحريضها على عدم المشاركة في الحوار. وذكر ان هذا التحرك يعني ان الغرب يريد البحث عن حل يعتمد على استخدام القوة.


    مشروع بيان جديد في مجلس الأمن يدعو دمشق الى وقف العمليات القتالية بحلول يوم 10 أبريل
    مشروع بيان جديد في مجلس الأمن يدعو دمشق الى وقف العمليات القتالية بحلول يوم 10 أبريل
    AFP TIMOTHY A. CLARY
    مشروع بيان جديد في مجلس الأمن يدعو دمشق الى وقف العمليات القتالية بحلول يوم 10 أبريل

    03.04.201218:24 موسكو تؤكد ارتياحها لقرار دمشق بسحب القوات الحكومية من المدن السورية حتى 10 أبريل/نيسان

    ذكرت وكالة "فرانس برس" أن أعضاء مجلس الأمن الدولي بحثوا يوم الثلاثاء 3 ابريل/نيسان، مشروع بيان جديد يدعو السلطات السورية الى إيقاف كافة العملية العسكرية بحلول الموعد الذي حدده كوفي عنان المبعوث الأممي والعربي الى سورية، وهو يوم 10 ابريل/نيسان الجاري.

    كما يدعو مشروع البيان الذي حصلت الوكالة على نسخة منه، المعارضة السورية المسلحة الى تعليق جميع الأعمال القتالية في غضون 48 ساعة بعد التزام دمشق بوقف إطلاق النار.

    وجاء في نص البيان، حسب الوكالة، ان مجلس الأمن "يطالب الحكومة السورية بأن تعمد فورا الى تطبيق" تدابير فك الارتباط العسكري التي وعدت بها (سحب القوات الحكومية من المدن المتمردة، والامتناع عن استخدام الاسلحة الثقيلة).

    كما يؤكد المشروع "أهمية ان تبدأ الحكومة السورية على الفور وبطريقة يمكن التثبت منها في تطبيق هذه التعهدات وتفعيلها كاملة في موعد اقصاه 10 ابريل/نيسان، بناء على موافقتها على القيام بذلك".

    كما يدعو مشروع البيان المعارضة الى "وقف اعمال العنف في الساعات الـ48 التي تعقب التطبيق التام لهذه التدابير".

    وفي حال عدم وقف القتال خلال المهل المحددة، "سيدرس المجلس أي تدابير أخرى يراها ملائمة".

    وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر في وقت سابق بيانا رئاسيا أعرب فيه عن دعمه للخطة المتكونة من 6 نقاط التي قدمها كوفي عنان لتسوية الأزمة السورية. وفي وقت لاحق واقفت دمشق على الخطة وتعهدت بسحب قواتها المسلحة من المدن بحلول 10 أبريل/نيسان الذي حدده عنان كموعد أخير لوقف أعمال العنف في سورية.

    كلينتون: سنصر على تنحية الاسد بغض النظر عن تطورات الأوضاع في سورية

    صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء 3 أبريل/نيسان، بأن الرئيس السوري بشار الأسد يجب ان يتنحى مهما كانت تطورات الأحداث في سورية في الفترة القادمة.

    وقالت كلينتون في مقابلة مع شبكة "أي.بي.سي" التلفزيونية الأمريكية: "اننا نعتقد انه يجب على الأسد ان يرحل في أسرع وقت. وتتفق كافة الأطراف المهتمة في هذا الموضوع".

    وجاء هذا التصريح ردا على سؤال حول ما إذا كان الترحيب الأمريكي بخطة كوفي عنان المبعوث الاممي العربي الى سورية، يعني ان واشنطن توافق على بقاء الأسد في السلطة.

    وأوضحت الوزيرة الأمريكية ان المقاربة لتسوية الأزمة يجب أن تكون متعددة الجوانب، مشيرة الى ان الهدف الرئيسي لجهود عنان يتمثل في إقتاع أطراف النزاع بوقف إطلاق النار، ليبدأ بعد ذلك عملية سياسية. ودعت الى وضع جدول زمني لهذه العملية، لأن الوضع الحالي لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية.

    وأعادت كلينتون الى الأذهان ان الموقف الأمريكي من القضية السورية يتطور، وهذا ما أظهره اللقاء الاخير لمجموعة "أصدقاء سورية" الذي عقد في اسطنبول. وذكرت ان واشنطن تشدد عقوباتها ضد دمشق، وتقدم مساعدات انسانية للسوريين، بالإضافة الى تقديم دعم مباشر للمجلس الوطني السوري.

    رايس تؤكد ان فشل دمشق في الوفاء بالالتزاماتها سيدفع واشنطن لتوجيه رسالة قوية إلى الأسد

    شككت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في التزام النظام السوري بالمهلة المحددة لوقف العنف والقتال وسحب الآليات العسكرية من المناطق السكنية بحلول يوم 10 أبريل/ نيسان الجاري.

    وتوقعت رايس أن يتخذ مجلس الأمن خطوات إضافية بشأن سورية، وأن يوجه "رسالة قوية" الى النظام السوري، إذا فشل الأخير في الوفاء بالتزاماته عندما قبل خطة عنان لتسوية الأزمة. وأشارت في هذا السياق، إلى المناقشات التي تجري في أروقة مجلس الأمن لإصدار مشروع بيان رئاسي يطالب النظام السوري بالالتزام بتعهداته، ويدعم مهمة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان.

    وقالت رايس، التي ترأس مجلس الأمن في الوقت الراهن خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء 3 أبريل/نيسان: "لدينا أمل - وليس توقعات - أن يلتزم النظام السوري بتعهداته، وبعد 10 أبريل/نيسان سيكون علينا مراجعة كيف يمكن لمجلس الأمن فرض وقف القتال ووقف العنف". وأضافت: "من وجهة نظر الولايات المتحدة فإننا قلقون ومتشككون في التزام سورية".

    وأضافت: "من وجهة نظر الولايات المتحدة فإن ما رأيناه من النظام السوري ليس مشجعا، ويجب على النظام السوري استغلال هذه النافذة. وإذا فشل فإن على مجلس الأمن الرد على فشل النظام السوري بشكل عاجل. ونناقش مع عنان أن يقوم بالإدلاء بشهادته بعد المهلة المحددة في 10 أبريل/نيسان".

    وتابعت الدبلوماسية الأمريكية قائلة: "موقف الولايات المتحدة واضح. إن العنف الذي يرتكبه الأسد ضد شعبه يجعله غير لائق للاستمرار في منصبه، وإن أيامه في الحكم معدودة. ولا بد من زيادة الضغوط الدولية على الأسد لدفعه إلى الوفاء بالتزاماته، وفرض العقوبات الدولية، وتشجيع السوريين على تقديم الأدلة لتوفير قاعدة قانونية لمحاسبة الأسد على ما قام به من جرائم".

    اردوغان يتهم مجلس الامن بلعب دور في "اضطهاد" الشعب السوري
    اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء 3 أبريل/ نيسان، مجلس الامن الدولي بلعب دور غير مباشر في "اضطهاد" الشعب السوري، وذلك "لفشله في بلورة موقف موحد ازاء الازمة السورية".

    وقال اردوغان في لقاء اسبوعي مع الكتلة البرلمانية لحزبه "العدالة والتنمية" الحاكم: "إن الوقوف دون عمل شيء بينما يتعرض الشعب السوري للقتل يوميا هو بمثابة تاييد لاعمال القمع الدموية". ودعا المجتمع الدولي الى التحرك فورا لوقف اعمال العنف في سورية.

    واكد ان تركيا لن تتخلى عن الشعب السوري في محنته الحالية مشيرا الى الجهود التركية مع عدد من الدول "لوضع حد لاعمال البطش في سورية"، وكذلك المساعدات المقدمة للاجئين السوريين في الاراضي التركية.

    وعن مصير صحافيين تركيين محتجزين لدى السلطات السورية قال اردوغان، إن بلاده تعمل على اعادة الصحفيين الى تركيا في أقرب وقت ممكن، مؤكدا انهما بصحة جيدة.

    جنرال نرويجي يترأس البعثة الأممية الى سورية

    قال أحمد فوزي المتحدث باسم كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الخاص بسورية يوم الثلاثاء 3 أبريل/نيسان، إن الجنرال النرويجي روبرت مود سيترأس بعثة حفظ السلام التي ستتوجه الى سورية.

    ومن المتوقع أن يصل وفد من ادارة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية خلال اليومين المقبلين الى سورية لمناقشة مسألة نشر مراقبين لوقف اطلاق النار. وذكر فوزي أن "عنان سيجري محادثات يوم الاربعاء في جنيف مع الضابط النرويجي الميجر جنرال روبرت مود الذي سيرأس الوفد".

    وسبق ان قاد مود بعثة هيئة مراقبة الهدنة التابعة للامم المتحدة، وهي عملية حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في الشرق الاوسط، وذلك لمدة عامين حتى فبراير/شباط 2011.

    قتلى في مناطق متفرقة من سورية

    أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية إن عدد القتلى برصاص القوات الحكومية يوم الثلاثاء 3 أبريل/ نيسان، بلغ 74 شخصا بينهم 33 في محافظة إدلب و21 في حمص وستة في محافظة حلب. من جانبه، ذكر مجلس قيادة الثورة في دمشق ان انفجارين وقعا بالعاصمة السورية أحدهما قرب فرع الأمن السياسي في منطقة ركن الدين. وقد وقع هذا الانفجار بعد الواحدة والنصف ليلاً بتوقيت دمشق، كما انفجرت سيارة قرب مخفر الشرطة في ساحة المرجة بمركز المدينة.

    من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" ان مشافي "تشرين" و"زاهي أزرق" و"حلب" العسكرية شهدت يوم الثلاثاء تشييع جثامين 10 قتلى من عناصر الجيش وحفظ النظام ومدنيين إلى مثاويهم الأخيرة. وأوضحت الوكالة ان القتلى سقطوا في هجمات شنتها مجموعات مسلحة في حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا وريف دمشق.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان