• مقتل 45 قياديا من احرار الشام بينهم حسان عبود زعيم الجماعة ومؤشرات على أسلحة كيميائية في التفجير
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2014-09-09

    قتل 45 قياديا في “حركة احرار الشام” الاسلامية المقاتلة ضد النظام السوري في انفجار ضخم استهدف اجتماعا لمسؤولي الحركة وقادة الالوية مساء الثلاثاء في ريف ادلب في شمال غرب سوريا، من بينهم حسان عبود الملقب أبو عبد الله الحموي، زعيم الجماعة الذي كان مشاركا في الاجتماع.


    وافاد ناشطون بمؤشرات على استخدام أسلحة كيميائية في عملية تفجير مقر الاجتماع لحركة أحرار الشام بريف إدلب.

    ووقع الانفجار في بلدة رام حمدان في الريف الشمال الغربي لمحافظة ادلب. ويقع ريف ادلب تحت سيطرة مجموعات عدة من المعارضة المسلحة على رأسها الجبهة الاسلامية وتنتمي اليها حركة احرار الشام، وجبهة ثوار سوريا، وكتائب اخرى مقاتلة ضمن هيئة الاركان التابعة للجيش السوري الحر.

    وقال الناشط الإعلامي ياسين أبو رائد، أن “انفجارا استهدف اجتماعا لقيادات الحركة في بريف إدلب، مما أسفر عن مقتل الحموي، إضافة إلى مقتل عدد من القيادات الأخرى”. وذكرت تقارير اخرى ان الحموي اصيب بجروح بليغة.

    وأوضح أبو رائد، أن من بين القتلى كل من القادة “أبو يوسف بنش”، و”أبو طلحة”، و”أبو الخير طعوم”، و”أبو أيمن”، فضلا عن المسؤول الشرعي في الجبهة الإسلامية “أبو عبد الملك”.

    ولفت أبو رائد إلى أن “المعلومات لا تزال غير واضحة حول الجهة التي نفذت الهجوم، أو الطريقة التي حصل بها التفجير إن كان انتحاريا أم لا”.

    وأضاف المراسل أن 45 شخصا قتلوا في التفجير, ونقل عن مصادر في الجبهة الإسلامية قولها إنها ترجح أن يكون الانفجار ناجما عن عملية انتحارية.

    وتحدثت مصادر في الحركة عن احتمال استخدام مواد كيميائية سامة في الهجوم حيث إن بعض الجثث لم تكن تظهر عليها إصابات, مشيرة إلى أن الاجتماع كان يعقد في مكان "محصن" تحت الأرض.

    وأكدت الحركة في بيان أصدرته مساء الثلاثاء مقتل قائدها وقالت إن انفجارا حدث أثناء الاجتماع دون تحديد ملابساته.
    وحركة أحرار الشام هي أحد مكونات الجبهة الإسلامية التي تشكلت نهاية العام الماضي ضمن مساعي المعارضة السورية لتوحيد صفوفها في مواجهة النظام.

    غارات وضحايا
    وقالت شبكة شام إن ما لا يقل عن 22 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من مائة معظمهم من النساء والأطفال، في غارات جوية على أحياء سكنية في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية.

    كما قتل خمسة أشخاص في بلدة حزة بالغوطة الشرقية جراء انهيار مبنيين استهدفتهما القوات النظامية بصاروخي أرض أرض.

    وشنت طائرات حربية سورية ثلاثين غارة على حي جوبر شرقي المدينة, في محاولة لوقف تقدم مسلحي المعارضة باتجاه أحياء بالمدينة يسيطر عليها النظام.

    وكانت القوات النظامية قد بدأت قبل أسبوع تقريبا عملية عسكرية في محاولة لاستعادة حي جوبر الذي يطل على منطقة العباسيين وسط دمشق, وتسيطر عليه فصائل بينها الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وجيش الإسلام وجبهة النصرة.

    وشمل القصف الجوي وادي عين ترما وأطراف منطقة الدخانية بريف دمشق التي سيطرت المعارضة على محيطها.

    وتزامنت الغارات الكثيفة مع اشتباكات عنيفة في كل محاور حي جوبر ومنطقة الدخانية، حيث أرسل النظام تعزيزات إضافية كبيرة لتطويق المنطقة ومنع مقاتلي المعارضة من التوسع باتجاه منطقتي كشكول وجرمانا، خاصة بعد أنباء عن وصول المقاتلين إلى مشارف حي أبو النور في جرمانا المتاخم للدخانية.

    من جهتها, قالت وكالة الأنباء السورية إن القوات النظامية واصلت تقدمها في حي جوبر, واستعادت مزيدا من أبنية سكنية ودمرت أنفاقا لمسلحي المعارضة, وقتلت عددا منهم.

    وأعلنت المعارضة المسلحة بدورها أنها فجرت مبنيين في الحي كان يتمركز فيهما جنود نظاميون, في حين تحدث ناشطون عن مقتل أربعة جنود نظاميين خلال اشتباكات في الحي. وقال ناشطون إن اشتباكات وقعت الثلاثاء في أطراف حي تشرين بدمشق, وفي محيط مدينة داريا بريف المدينة.

    وفي درعا جنوبي سوريا, قتل أربعة أشخاص في غارة على بلدة عقربا وفقا لشبكة شام, في حين قتل ثلاثة أطفال في غارة مماثلة على قرية الذهبية في إدلب شمالي البلاد.

    وقتل شخص على الأقل في قصف بمدافع الهاون لحي الوعر بحمص (وسط سوريا), بالتزامن مع اشتباكات في الحي وفي ريف المحافظة الشمالي بين فصائل معارضة والقوات النظامية.

    وفي السياق نفسه, شن الطيران الحربي السوري الثلاثاء ما يقرب من أربعين غارة على بلدات خطاب والزلاقيات وكفرزيتا بريف حماة حيث تدور معارك على عدة محاور بين المعارضة والقوات النظامية، وفقا لناشطين.

    معارك القنيطرة
    وفي الجانب المحرر من الجولان السوري, أفاد مراسل الجزيرة عمر الحوراني بأن فصائل المعارضة سيطرت على القطاع الأوسط من ريف القنيطرة, كما سيطرت على تلة المال بريف درعا الشمالي الغربي، وذلك بعد معارك عنيفة خاضتها ضد قوات النظام.

    ويعتبر تل المال خط الدفاع الأول عن قوات النظام الموجودة في تل الحارة بريف القنيطرة, كما أن المعارضة تهدف من خلاله إلى إيجاد طريق نحو مناطق غوطة دمشق الغربية، حسب ناشطين

    ونقلت عدة تنسيقيات، من بينها شبكة شام الإخبارية، وسوريا مباشر، نبأ استهداف قادة الحركة، والمعلومات التي تشير إلى مقتل الحموي وعدد من زملائه في التفجير.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف