• حماس ترفض تأجيل الميناء والمطار والرشق يرفض مقترحات مصر ولصالحي: فرصة اتفاق نهائي ليست كبيرة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القاهرة ـ مصطفى جمعة   -   2014-08-16

    أعلن إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس رفض الحركة تأجيل البت في موضوعي الميناء والمطار إلى ما بعد شهر من توقيع اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في غزة.

    وكشفت مصادر إعلامية عن مشروع الاتفاق النهائي الذي عرضته القاهرة على الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني.

    ويتضمن المقترح ايقاف الأعمال العدائية الإسرائيلية على غزة، على أن توقف الفصائل هجماتها على إسرائيل وتوقف بناء الأنفاق خارج حدود القطاع قبل فتح المعابر بين الجانبين.

    ويتضمن الاتفاق أيضا التنسيق مع السلطة حول الإلغاء التدريجي للمنطقة العازلة بالقطاع وانتشار قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية مطلع العام المقبل، إضافة إلى المسافة المسموحة للصيد، ودور إسرائيل في إصلاح البنى الأساسية المتضررة.



    الرشق: مقترحات مصر للتهدئة الدائمة مع إسرائيل مرفوضة


    قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو الوفد الفلسطيني الموحد لمباحثات التهدئة عزت الرشق السبت، إن ما عرضته مصر من مقترحات لاتفاق التهدئة الدائم مع إسرائيل “مرفوض فلسطينيا”.

    ونقلت وكالة (صفا) المحلية في غزة عن الرشق المقيم في قطر إن “ما كان معروضا على الوفد الفلسطيني حتى آخر لحظة من مغادرته لم ولن يقبل به”.

    وأضاف أن الوفد الفلسطيني “أكد رفضه أي صيغه لا تلبي مطالب الشعب الفلسطيني، والمعروض مصريا فيه ملفات كثيرة غير مقبولة للوفد”.

    وذكر الرشق أن المشاورات تتواصل بين حركة حماس والجهاد الإسلامي ووفد منظمة التحرير من أجل إنضاج موقف نهائي من المفاوضات في القاهرة.

    وقال مصدر في حماس إن المكتب السياسي للحركة اجتمع الجمعة وسيواصل اجتماعاته اليوم من أجل بحث الأمور المتعلقة بالمفاوضات في القاهرة.

    ويتوقع أن تصل الوفود الفلسطينية إلى القاهرة مساء السبت والأحد صباحا لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية.

    وأعلنت وزارة الخارجية المصرية عن التوصل إلى تمديد التهدئة القائمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لمدة خمسة أيام إضافية ابتداء من فجر الأربعاء ” لإتاحة المزيد من الوقت لمواصلة المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة للتوصل لاتفاق سلام شامل ودائم” لوقف إطلاق النار.

    وجاء الإعلان عن تمديد التهدئة المؤقتة قبل نصف ساعة من انتهاء مهلتها الزمنية الأولى التي استمرت 72 ساعة.

    وتجرى مفاوضات غير مباشرة بين وفدين فلسطيني وآخر إسرائيلي بوساطة مصرية لبحث التوصل لاتفاق تهدئة دائمة منذ أسبوع وسط مطالبات فلسطينية بأن يشمل الاتفاق رفع كامل للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2007.

    الصالحي: فرصة التوصل لاتفاق نهائي مع الجانب الإسرائيلي ليست كبيرة

    اعتبر بسام الصالحي عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة أن “فرصة التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجانب الإسرائيلي ليست كبيرة”، مرجعا ذلك إلى أن إسرائيل تسعى من خلال المفاوضات إلى ما أسماه تنظيم وإعادة إنتاج الحصار على قطاع غزة بطريقة أخرى.
    وقال الصالحي إنه “لا يزال عند كل قضية نقاط عالقة، ولا يوجد أي قضية سويت بالكامل، لذلك أمر الاتفاق غير محسوم، ولا يزال هناك حاجة لإنضاج كل القضايا التي طرحت”.
    وأضاف “كل ما قدم في القاهرة سقفه أقل من التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني”.
    وتابع “إسرائيل تريد تنظيم الحصار وإعادة إنتاجه بطريقة أخرى، وما طرح لا يلبي الحد الأدنى لتضحيات الشعب الفلسطيني، ونصر على حرية حركة للأشخاص والبضائع بين غزة والعالم، وغزة والضفة، ضمن الاتفاقيات السابقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل”.
    وقال “إسرائيل تريد وضع ضوابط تبقي غزة تحت الحصار، وننتظر أن يصلنا من الجانب المصري تلخيص للموقف الإسرائيلي، وفي حال عدم وجود تعديل جوهري فان فرص التوصل إلى اتفاق لن تتجاور الـ50%”.
    وحسب الصالحي فإن القيادة الفلسطينية ستعقد مساء اليوم السبت اجتماعاً لبحث آخر التطورات ومناقشة المفاوضات التي جرت في القاهرة، لافتا إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أجريا مشاورات مع قادتهما.
    والقيادة الفلسطينية تضم كل من أعضاء اللجنة اللتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمناء الفصائل برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
    وحذر الصالحي من إعادة إسرائيل قواعد اللعبة، في حال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي، من خلال التضليل، وفرض حلول من طرف واحد من شأنها فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، داعيا القيادة الفلسطينية للتحضير لمؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال، بحد قوله.
    وأشار إلى أن الوفد الفلسطيني سيغادر غدا الأحد إلى القاهرة للبدء بجولة جديدة للمفاوضات، عبر الوسيط المصري.
    وعن معبر رفح قال الصالحي “هناك عناصر خطة فلسطينية تبلورت لإعادة فتح معبر رفح بشكل كامل، بحيث يعود قوى الأمن الفلسطيني التابع للسلطة الفلسطينية إلى المعبر، ويجري مناقشتها مع كافة الفصائل”.
    وتابع “صحيح أن حركة حماس من تحكم على الأرض، ولكن توجد حكومة وفاق ويجب أن تتطور إلى حكومة إنقاذ وشراكة فعلية وشرعية، بحيث تعمل الحكومة في غزة دون قيود من خلال تعزيز المصالحة”.
    ووافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، الأربعاء الماضي، برعاية مصرية، على تمديد التهدئة في غزة، التي كان من المقرر أن تنتهي منتصف ليلة الأربعاء، إلى 5 أيام إضافية، تنتهي مع آخر ساعات الإثنين المقبل بالتوقيت المحلي لفلسطين (21:00 تغ)، بحسب تصريحات أدلى بها للصحفيين، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الأحمد.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف