• ارتفاع ضحاياغزة إلى 1830 شهيدا و9370 مصابا وحماس: كي مون شريك في مجزرة رفح
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة ـ صفوت ابو شمالة   -   2014-08-03

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، لليوم الـ”28″ على التوالي إلى 1830 شهيدا فلسطينيًا، وإصابة 9370 آخرين، حتى الساعة 2 تغ من يوم الأحد.

    وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح لوكالة الأناضول، إنّ 71 فلسطينيا استشهدوا منذ فجر اليوم الأحد، وأصيب 150 آخرون في سلسلة من الغارات الإسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة.

    ومن أبرز الغارات الإسرائيلية اليوم الأحد، قصف مدرسة تابعة لوكالة (أونروا) في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة تضم عشرات النازحين ، أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين.

    واستشهد 4 مواطنين من عائلة واحدة (عوكل) في قصف استهدف منزلهم في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بينهم امرأتين، وطفل.

    كما استشهد 3 مواطنين من عائلة (الشرافي)، بينهم طفل، في قصف استهدف منزلهم في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

    وفي وقت سابق، استشهد 16 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على عائلتين في قطاع غزة، حيث قتل 10 مواطنين من عائلة “الغول” في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، فيما قتل 6 من عائلة الخطاب وسط القطاع.

    وبحسب القدرة، فإن الطواقم الطبية تواصل عمليات البحث عن قتلى تحت أنقاض القصف في المناطق الجنوبية لغزة؛ وهو ما يجعل حصيلة الضحايا قابلة للزيادة بشكل مستمر.

    وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/تموز الماضي، ووفقا للرواية الإسرائيلية، قتل 64 عسكريا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب أكثر من 530 أغلبهم من المدنيين، ومعظمهم بحالات “هلع″، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس″، إنها قتلت 161 جندياً إسرائيلياً وأسرت آخر.


    10 شهداء في قصف اسرائيلي على مدرسة تابعة للـأونروا

    استشهد 10 فلسطينيين، وأصيب عشرات آخرون، صباح الأحد، في قصف مدفعي إسرائيلي طال مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كان يحتمي بداخلها مئات النازحين بفعل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع لليوم الثامن والعشرين على التوالي.

    وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح لوكالة الأناضول إن 10 فلسطينيين، وصلوا إلى المستشفى الكويتي برفح في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة “أنس الوزير” التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين” أونروا”، وأصيب 50 آخرون.

    وأكد القدرة، أن هذه الحصيلة “أولية”، وأن العدد قابل للارتفاع في ظل الإصابات الحرجة، واصفا ما جرى بالمجزرة الجديدة التي ترتكب بحق العائلات النازحة بفعل الحرب الإسرائيلية.

    وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، قصفت إسرائيل مدرستين تابعتين لـ”أونروا”، أسقطت عشرات الشهداء والجرحى.

    وطالب القدرة، الأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتها لحماية النازحين في قطاع غزة، الذين يبلغ عددهم وفق مؤسسات حقوقية 250 ألف نازح.

    وأكد القدرة، أن المستشفى الكويتي، يعمل فوق قدرته الاستيعابية ولا يستطيع تحمّل الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى الذين يسقطون كل لحظة في رفح، بعد أن استهدفت إسرائيل كبرى مستشفيات رفح “أبو يوسف النجار”، ما اضطر الأطباء لإخلاء المستشفى.

    ووفق مصادر طبية، فلسطينية فإن القصف الإسرائيلي المتواصل على رفح منذ صباح الجمعة الماضية، أسقط أكثر من 100 شهيد، فيما لا تزال عشرات الجثامين وفق تأكيد شهود عيان تحت الأنقاض.

    وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من شهر يوليو(تموز) الماضي، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1600 فلسطيني من بينهم 400 طفل، وأصابت ما يزيد عن عشرة آلاف آخرين.

    بان كي مون: قصف مدرسة الاونروا بغزة عمل اجرامي

    دان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة، اليوم الاحد، القصف الاسرائيلي الذي استهدف مدرسة للاونروا في غزة، ما ادى الى استشهاد عشرة مواطنين، ووصفه بـ”العمل الاجرامي”.

    وقال بان كي مون في بيان تلاه المتحدث باسمه ان هذا القصف “الذي يشكل انتهاكا فاضحا جديدا للقانون الانساني الدولي (…) هو فضيحة من الناحية الاخلاقية وعملا اجراميا”، داعيا اسرائيل وحماس الى وقف القتال والتفاوض على اتفاق لوقف اطلاق النار في القاهرة.

    حماس: كي مون شريك في مجزرة رفح

    وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، إنّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، شريك لإسرائيل، في المسؤولية عن القصف الإسرائيلي لمدرسة يحتمي بها نازحون، في مدينة رفح صباح الأحد.

    وأضاف سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح صحفي: “بان كي مون شريك بالمجزرة، بسبب صمته عليها وتباكيه على الجنود الإسرائيليين القتلة وتجاهله لدماء الأبرياء المدنيين”.

    وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، قصفت إسرائيل مدرستين تابعتين لـ(أونروا)، أسقطت عشرات الشهداء والجرحى.

    واتهمت “حماس″، إسرائيل بخداع العالم، بدعوى خطف المقاومة لجندي إسرائيلي جنوب القطاع صباح الجمعة المنصرم، بعد بدء سريان “التهدئة الإنسانية” التي كان من المقرر أن تستمر لمدة (72) ساعة.

    وقال أبو زهري: “إسرائيل خدعت العالم بقضية خطف الجندي، واستغلت ذلك لخرق التهدئة، وارتكاب مجزرة رفح”، واعترافها بمقتل الجندي الذي ادّعت أنه مختطف، يدلل على كذبها.

    وأقرّ الجيش الإسرائيلي، ليل السبت مقتل الضابط هدار غولدين الذي اختفت أثاره في غزة، بعد أن كانت قد أعلنت اختفاءه الجمعة، في مدينة رفح، أثناء القتال بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلين فلسطينيين، واتهمت “حماس″ بخطفه، معلنةً تعليق وقف إطلاق نار إنساني مدته 72 ساعة بعد نحو 3 ساعات من بدء سريانه، صباح الجمعة، وشنت عمليات قصف عشوائي لمدينة رفح أسفرت عن مقتل نحو 100 فلسطيني.

    وقالت كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، في بيان لاحق فجر السبت، إنه “لا علم لها حتى اللحظة بموضوع الجندي الإسرائيلي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه”، وإن مجموعة تابعة لها تصدت ليل الخميس قبل بدء سريان وقف إطلاق النار لتوغل إسرائيلي شرقي رفح، وفقدت الاتصال معها مرجحة مقتل جميع أفرادها في القصف بما فيهم الضابط الذي زعم الجيش الإسرائيلي اختفائه، “على افتراض أنّ هذه المجموعة قد أسرته أثناء الاشتباكات”.

    وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من شهر (يوليو) تموز الماضي، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1600 فلسطيني من بينهم 400 طفل، وأصابت أكثر من عشرة آلاف آخرين.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف