• قائد الجيش اللبناني يحذر: كل المناطق لن تكون بعيدة عن الإرهاب وحزب الله يؤكد على وقوفه مع المؤسسة العسكرية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-08-03

    قال قائد الجيش اللبناني، العماد جان قهوجي الأحد، إن 10 عناصر من الجيش قتلوا و26 جرحوا و13 فقدوا خلال الاشتباكات المسلحة المستمرة مع مسلحين في بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، معتبرا أن كل كل المناطق اللبنانية “لن تكون بعيدة عن الإرهاب”.

    وقال قهوجي خلال مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع شرقي بيروت على خلفية الأحداث الجارية في عرسال “10 شهداء و25 جريحا من الجيش بينهم 4 ضباط وفقدان 13 جنديا خلال معركة عرسال”، مؤكدا أن “الهجمات الإرهابية التي وقعت ( في عرسال) كانت محضرة سلفا”، فيما قال مصدر أمني في وقت سابق إن عدد القتلى بلغ 11.

    وقال “ألقينا القبض على عماد أحمد وبعد ذلك شن المسلحون هجوما محضراً على مراكز الجيش”.

    وأضاف أن “كل الجغرافيا اللبنانية لن تكون بعيدة عن الارهاب وما يحصل قد يطال كل لبنان”، داعيا السياسيين “للتنبه لما يرسم للبنان… وأي تفلت في أي منطقة لبنانية ينذر بخطورة كبيرة لأنه يصبح عرضة للانتشار”.

    ودعا قهوجي إلى التركيز على مخيمات النازحين السوريين في لبنان “كي لا تتسرب خلايا الإرهاب بينها”.

    وقال قهوجي أن “البعض يسعى لتكرار ما حصل في المنطقة الحدودية السورية العراقيّة” بعد سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية ( المعروفين إعلاميا باسم داعش )” على المنطقة هناك.

    وكان مسلحون شنوا السبت هجوما على مواقع الجيش والقوة الأمنية في بلدة عرسال ومحيطها وخطفوا عددا من المواطنين والجنود على خلفية اعتقال أحد كبار قادة المجموعات “المتطرفة”.

    وأتى هجوم المسلحين على عرسال بعد أن أوقف الجيش اللبناني أبو أحمد جمعة، أحد القادة الكبار في “التنظيمات الإرهابية السورية”، كما أكد مدير التوجيه في الجيش اللبناني، العميد علي قانصو خلال اتصال سابق مع “الاناضول”.

    يأتي ذلك فيما قال أحد عناصر جبهة “النصرة” البارزين في القلمون السورية وناشط إعلامي إن جمعة أحد أمراء تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش”.

    وقال: "ما حصل خطير جدا، الموقوف اعترف انه كان يخطط لعملية واسعة على الجيش وغير صحيح ان العملية بدأت لان الجيش اوقفه، الهجمة ليست صدفة انما كانت محضرة وبانتظار الوقت المناسب

    ارتفاع عدد قتلى الجيش اللبناني في عرسال إلى 11 واحتراق مخيم للنازحين السوريين

    وقال مصدر أمني لبناني الأحد، إن عدد قتلى الجيش اللبناني الذين سقطوا خلال الاشتباكات التي مازالت مستمرة مع مسلحين سوريين في بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، ارتفع إلى 11 بعد مقتل جندي جديد، فيما أشار مصدر طبي إلى إخلاء 10 مخيمات للنازحين السوريين واحتراق آخر.

    المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه قال إن الجندي الحادي عشر قتل خلال اشتباكات مع مسلحين على أحد الحواجز العسكرية في عرسال.

    وقال مصدر طبي إن اتحاد الجمعيات الإغاثية (غير حكومي) اضطر إلى إخلاء 5 من مخيماته في عرسال “بشكل عاجل بسبب القصف والاشتباكات الدائرة”، مشيرا إلى أن هذه المخيمات كانت تضم 500 عائلة سورية لاجئة.

    وأضاف أنه تم اخلاء خمسة مخيمات عشوائية في البلدة، لافتا إلى أن مخيما عشوائيا سادسا كان فيه 60 خيمة احترق بالكامل بعد سقوط قذيفة عليه، دون وقوع قتلى أو جرحى.

    وذكر المصدر أن الطرق المؤدية إلى البلدة “مغلقة ولا مجال لإدخال المساعدات الغذائية اليومية لآلاف العائلات التي تعيش على المساعدات الإنسانية”، مشيرا إلى وجود 1200عائلة على الأقل معظمها بلا معيل موجودة الآن في الشارع بلا مأوى “والعدد مرشح للارتفاع بقوة”.

    وكان مصدر أمني قال في وقت سابق أن عنصرين للجيش قتلا في عرسال، وجرح آخران خلال اشتباكات مسلحة مع مسلحين ملثمين في بعض أحياء مدينة طرابلس في شمال لبنان.

    وكان الجيش اللبناني أعلن صباحا أن 8 من عناصره قتلوا خلال اشتباكات مع مجموعات مسلحة في بلدة عرسال.

    وكان مسلحون شنوا السبت هجوما على مواقع الجيش والقوة الأمنية في بلدة عرسال ومحيطها وخطفوا عددا من المواطنين والجنود على خلفية اعتقال أحد كبار قادة المجموعات “المتطرفة”.

    وأتى هجوم المسلحين على عرسال بعد أن أوقف الجيش اللبناني أبو أحمد جمعة، أحد القادة الكبار في “التنظيمات الإرهابية السورية”، كما أكد مدير التوجيه في الجيش اللبناني، العميد علي قانصو.

    قيادة الجيش نعت 9 عسكريين استشهدوا في اشتباكات عرسال

    ونعت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، العسكريين الذين استشهدوا في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الارهابية في منطقة عرسال، وهم: العريف ابراهيم محمد العموري، العريف وليد نسيم المجدلاني، العريف نادر حسن يوسف، العريف عمر وليد النحيلي، العريف جعفر حسن ناصر الدين، الجندي حسين علي حميه، المجند خلدون رؤوف حمود، المجند حسن وليد محي الدين والمجند محمد علي العجل. وفي ما يلي نبذة عن حياة كل منهم:

    - العريف الشهيد ابراهيم محمد العموري: من مواليد 10/1/1984 قب الياس- قضاء زحلة. تطوع في الجيش بتاريخ 24/12/2011. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - العريف الشهيد وليد نسيم المجدلاني: من مواليد 10/12/1987 عين كفر زبد- قضاء زحلة. تطوع في الجيش بتاريخ 26/2/2008. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات. متأهل وله ولد. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - العريف الشهيد نادر حسن يوسف: من مواليد 12/1/1981 مشتى حمود- قضاء عكار. تطوع في الجيش بتاريخ 26/2/2008. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات. متأهل وله ولد. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - العريف الشهيد عمر وليد النحيلي: من مواليد 1/3/1991 القبيات- قضاء عكار. تطوع في الجيش بتاريخ 11/3/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - العريف الشهيد جعفر حسن ناصر الدين: من مواليد 18/3/1986 العين- قضاء بعلبك. تطوع في الجيش بتاريخ 27/12/2008. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - الجندي الشهيد حسين علي حميه: من مواليد 1/2/1994 طاريا- قضاء بعلبك. تطوع في الجيش بتاريخ 20/6/2014. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - المجند الشهيد خلدون رؤوف حمود: من مواليد 22/11/1995 العقبة- قضاء راشيا. مددت خدماته في الجيش اعتبارا من 6/12/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - المجند الشهيد حسن وليد محي الدين: من مواليد 2/9/1992 الفاكهة- قضاء بعلبك. مددت خدماته في الجيش اعتبارا من 5/12/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

    - المجند الشهيد محمد علي العجل: من مواليد 31/7/1993 جديدة القيطع- قضاء عكار. مددت خدماته في الجيش اعتبارا من 5/12/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد

    حزب الله : يؤكد على وقوفه صفاً واحداً مع المؤسسة العسكرية

    وتعليقاً على الاعتداءات الآثمة التي تعرض لها الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منطقة عرسال أصدر حزب الله البيان التالي:

    تتفاقم الاعتداءات الإجرامية الآثمة التي تستهدف لبنان وشعبه وجيشه من قبل المجموعات الإرهابية التي اتخذت أوكاراً لها على أطراف الحدود اللبنانية، منتهكة السيادة الوطنية ومستهدفة الجيش اللبناني، والقوى الأمنية الأخرى، وكان آخر هذه الاعتداءات ما تعرضت له حواجز ومراكز الجيش وقوى الأمن الداخلي في عرسال وجرودها، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الجنود والأهالي واختطاف عدد آخر من أبناء الجيش وقوى الأمن الداخلي.

    إن استمرار هذه الجرائم التي ترتكبها جماعات إرهابية منظّمة، مدعومة بغطاء خارجي وبتبرير داخلي، هي دليل على الخطر المحدق بلبنان وكل أهله، دون تمييز بين منطقة وأخرى، أو طائفة وطائفة، أو مذهب ومذهب آخر، وهو ما ينبغي أن يتكاتف اللبنانيون جميعاً لمواجهته، بعيداً عن إيجاد التبريرات أو التماس الأعذار لهذه الجماعات الإرهابية، وهي التي ارتكبت من الفظائع ما لا يقبله عقل أو دين أو عرف.

    إن اضطلاع الجيش اللبناني بمسؤولية حماية البلد وتحصين حدوده ومنع الإرهابيين من انتهاك سيادته، وتقديم خيرة شبابه شهداء في هذا السبيل، هو دليل على صفاء هذه المؤسسة وإخلاصها للوطن. إن العزم الذي أبدته قيادة الجيش في التصدي للإجرام الذي استهدف حواجزه ومراكزه في جرود عرسال، هو موقف يستحق كل التقدير والدعم ويتطلب التفاف كل اللبنانيين حول مؤسستهم العسكرية والوقوف والتضامن الكامل معها.

    إن حزب الله، إذ يعبّر عن أقصى درجات التقدير للمؤسسة العسكرية، وعن تأييده لكل الخطوات التي تتخذها من أجل الحفاظ على هيبة هذه المؤسسة وتعزيز حصانتها وقدرتها في وجه الاعتداءات الإرهابية، فإنه يؤكد على وقوفه صفاً واحداً مع هذه المؤسسة في مواجهة المخاطر المحدقة ببلدنا والتي تتهدد وحدته وسيادته واستقراره.

    كما يتقدم حزب الله بأسمى مشاعر التعزية لقيادة الجيش ولضباطه وعناصره بالشهداء الذين ارتقوا، سائلاً الله لأهلهم الصبر والسلوان، ومتمنياً للجرحى بالشفاء العاجل


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف