• مصرع 40 فلسطينيا فجر السبت والقسام تقصف تل أبيب بثلاثة صواريخ وإخلاء أكبر مستشفيات رفح بعد تعرضه للقصف
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة ـ صفوت ابو شمالة   -   2014-08-02

    قتل 40 فلسطينيا فجر السبت في غارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة وخصوصا مدينة رفح جنوبا.

    وبذلك يرتفع إلى 106 عدد القتلى الفلسطينيين في رفح منذ الجمعة، فضلا عن مقتل جنديين إسرائيليين واختفاء ثالث.

    وفي آخر حصيلة لضحايا الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ الثامن من تموز/يوليو الماضي، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدرة إلى مقتل 1640 فلسطينيا على الأقل معظمهم من المدنيين.

    وناشد المتحدث المؤسسات الدولية للتدخل لإفراغ الحالات والإصابات من المستشفى الكويتي برفح وتوفير طرق آمنة للإسعافات لإرسالها إلى المستشفيات الأخرى في مدينة خان يونس.

    وقال إن هناك" عشرات الإصابات تنزف في المستشفى الكويتي ولا يمتلك المستشفى القدرة على التعامل مع هذا العدد الكبير من الحالات".

    إخلاء أكبر مستشفيات رفح جنوبي غزة بعد تعرضه للقصف الإسرائيلي

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية السبت، عن إخلاء مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة من الجرحى والمرضى بعد تعرض المستشفى للقصف من المدفعية الإسرائيلية الجمعة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب أشرف القدرة: إن “مستشفى أبو يوسف النجار (أكبر وأهم مستشفيات مدينة رفح) تعرض لقصف من المدفعية الإسرائيلية عدة مرات ما اضطرنا إلى إخلائه تماما والامتناع عن نقل جرحى الغارات الإسرائيلية إليه خشية من استهدافه مجددا”.

    وأضاف القدرة أنه “تم نقل الجرحى من مستشفى النجار إلى مستشفيين صغيرين وسط مدينة رفح، غير مجهزين لاستقبال هذه الأعداد الكبيرة من الجرحى وهناك عشرات المصابين لم يتلقوا علاجا”.

    وناشد القدرة كل أحرار العالم والمؤسسات الدولية “التدخل لتوفير طرق آمنة للإسعافات لنقل المصابين إلى مشافي مدينتي خانيونس وغزة ليتمكنوا من الحصول على العلاج اللازم قبل أن يهلكوا”.

    ولا تستطيع سيارات الإسعاف الخروج من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بسبب كثافة الغارات الإسرائيلية التي تستهدفها منذ صباح الجمعة، وفق القدرة.

    وقال شهود عيان من مدينة رفح إن “جثامين شهداء الغارات الإسرائيلية يتم حفظها في “ثلاجات الخضار”، بينما يستلقي العشرات من المصابين في ممرات المستشفيين الكويتي والإماراتي الوحيدين بمدينة رفح، نظرا لأن هذين المستشفيين غير مؤهلين لاستقبال الجرحى والقتلى”.

    والطائرات والمدفعية الإسرائيلية تشن منذ فجر السبت، سلسلة غارات عنيفة ومكثفة على أنحاء قطاع غزة، تركزت معظمها في مدينة رفح جنوبي القطاع.

    وانهار وقف إطلاق نار إنساني لمدة 72 ساعة، أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الخميس، بعد عدة ساعات من بدء سريانه، يوم الجمعة، في الساعة الـ 08:00 بالتوقيت المحلي لفلسطين وإسرائيل (05:00 ت.غ)، بعد أن شنت إسرائيل عدة غارات على رفح، أوقعت عشرات الشهداء، مبررة ذلك بما قالت إنه “هجوم تعرضت له وحدة عسكرية في المنطقة”، قبل أن تعلن “فقد جندي وقتل اثنين من زملائه”.

    وهو ما اعتبرته حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، محاولة من إسرائيل “للتضليل وتبرير تراجعها عن التهدئة الإنسانية، والمجازر الوحشية التي ارتكبتها في مدينة رفح”، دون أن تؤكد أو تنفي أسر الجندي.

    وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، تسببت حتى الساعة 03:15 (ت.غ) باستشهاد 1641، وإصابة 8850 آخرين.

    وتسببت الغارات الإسرائيلية المتتالية على قطاع غزة، بتدمير 5238 وحدة سكنية، وتضرر 30050 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 4374 وحدة “أصبحت غير صالحة للسكن”، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.

    وتوغلت قوات إسرائيلية في جنوب قطاع غزة السبت بحثا عن الجندي الذي تتهم حماس باختطافه، فيما لقى 35 فلسطينيا مصرعهم وأصيب 90 آخرون فجر السبت بحسب وزارة الصحة في القطاع.

    وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة إن 34 فلسطينيا قتلوا فجر السبت في غارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة وخصوصا منطقة رفح.

    وأشار إلى أن 15 من القتلى ينتمون إلى عائلة واحدة بينهم خمسة أطفال، وقد تعرض منزلها للتدمير.

    ولفت القدرة إلى مقتل خمسة فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة غزة.

    ويرتفع بذلك عدد القتلى في رفح منذ الجمعة إلى 101 قتيل إثر فقد جندي إسرائيلي أعلنت حكومته أنه اختطف قرب هذه المنطقة الواقعة جنوب القطاع.

    وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريغيف، من جانبه، إن حركة حماس مسؤولة عن تعريض الفلسطينيين المدنيين في غزة لمخاطر الحرب.

    وأضاف في تصريحات أن حماس "حولت مرة أخرى منطقة مليئة بالمدنيين إلى منطقة حرب مشتعلة، وذلك بممارسة أعمالها في منطقة مأهولة".

    القسام تعلن قصف مدينة تل أبيب وسط إسرائيل بثلاث صواريخ

    وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس″، صباح السبت، قصفها مدينة تل أبيب، وسط إسرائيل، بثلاثة صواريخ لم تحدد نوعيتها.

    وقالت كتائب القسام: “تمكن مجاهدينا من قصف مدينة تل أبيب (وسط إسرائيل) بثلاثة صواريخ”.

    وتواصل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قصفها للمدن والبلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية في جنوب ووسط وشمال إسرائيل بالصواريخ، ردا على الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع لليوم الـ 27 على التوالي.

    واستشهد 44 فلسطينيا وأصيب 100 آخرين بجروح معظمهم من الأطفال والنساء، في سلسلة غارات شنتها الطائرات والمدفعية الإسرائيلية على أنحاء القطاع منذ فجر السبت؛ ما يرفع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة، المتواصلة منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، إلى 1644 شهيدا، و8850 جريحًا، حتى الساعة 05:00 (ت.غ) من السبت”.

    وقالت كتائب عز الدين القسام في بيان لاحق، فجر السبت، إنه “لا علم لها حتى اللحظة بموضوع الجندي الإسرائيلي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه”؛ موضحة أن مجموعة تابعة لها تصدت ليل الخميس الجمعة قبل بدء سريان وقف إطلاق النار لتوغل إسرائيلي شرقي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وأنها فقدت الاتصال مع هذه المجموعة، مرجحة أنّ جميع أفرادها قتلوا في القصف بما فيهم الجندي الإسرائيلي الذي يتحدث الجيش عن اختفائه، “على افتراض أنّ هذه المجموعة قد أسرته أثناء الاشتباكات”.

    وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع منذ 7 يوليو/ تموز الماضي.

    وتسببت الغارات الإسرائيلية المتتالية على قطاع غزة، بتدمير 5238 وحدة سكنية، وتضرر 30050 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 4374 وحدة “أصبحت غير صالحة للسكن”، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.

    القسام تنفي

    وأكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان فجر السبت أنه ليس لديها أي معلومات عن الجندي الإسرائيلي الذي اعلنت إسرائيل أنه تعرض للاختطاف خلال مواجهات الجمعة في جنوب قطاع غزة.

    وقالت الكتائب في أول تعليق لها على الموضوع إنها لا تعلم حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.

    ورجحت مصرع مقاتليها في المواجهات، وكذلك مقتل الجندي الذي تبحث عنه إسرائيل.

    وكان الجيش الإسرائيلي تحدث في بيان "عن احتمال خطف إرهابيين جنديا إسرائيليا" الجمعة خلال تدمير نفق في منطقة رفح.

    وأفاد لاحقا بأن العسكري هو ضابط صف يدعى هدار غودلن وعمره 23 عاما.

    في هذه الأثناء، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري كلا من قطر وتركيا إلى التدخل على نحو عاجل للوساطة من أجل الإفراج عن الجندي.

    وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو يوم الجمعة إن تركيا ستبذل قصارى جهدها للعمل على إطلاق سراحه مؤكدا أن الأولوية يجب أن تركز على تنفيذ الهدنة.

    وأضاف اوغلو قائلا أن وقف إطلاق النار لأن جنديا إسرائيليا اختطف يعني "أنه لابد من محاسبة أحد على 70 فلسطينيا قتلوا يوم الجمعة، وذلك عملا بمبدأ المساواة في المعاملة".

    إغلاق معبر رفح

    وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري بعد ظهر الجمعة بعد سقوط قذائف إسرائيلية على المعبر في الجانب الفلسطيني منه.


    استشهاد 40 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

    واستشهد 40 فلسطينيا منذ منتصف ليل الجمعة-السبت في غارات اسرائيلية استهدفت قطاع غزة وخصوصا رفح في جنوب القطاع، وفق متحدث فلسطيني.

    واوضح المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة ان 35 فلسطينيا استشهدوا في رفح منذ منتصف ليل الجمعة-السبت “جراء استمرار الغارات الاسرائيلية”، لافتا إلى أن 15 من الشهداء ينتمون الى عائلة واحدة تعرض منزلها للتدمير وبينهم خمسة اطفال تراوح اعمارهم بين 3 و12 عاما.

    ولفت القدرة إلى استشهاد خمسة فلسطينيين في غارة اسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة غزة.

    واسفرت الغارات الاسرائيلية ايضا عن أكثر من مئة جريح بحسب المصدر نفسه.

    وكانت العمليات العسكرية الاسرائيلية في رفح اسفرت الجمعة عن استشهاد 72 فلسطينيا وفق المصدر نفسه.

    وبذلك، يرتفع عدد القتلى في رفح منذ الجمعة إلى 107 شهداء وذلك اثر فقدان جندي إسرائيلي اعلنت إسرائيل انه خطف قرب هذه المنطقة الواقعة جنوب القطاع.

    وفي آخر حصيلة لضحايا الهجوم الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ الثامن من تموز/ يوليو، تحدث القدرة عن مقتل 1640 فلسطينيا (اكرر 1640) على الاقل معظمهم من المدنيين.

    ودعا الرئيس الامريكي باراك أوباما إلى اطلاق سراح الجندي الإسرائيلي “في اسرع وقت ممكن” و”من دون شروط”، داعيا في الوقت نفسه الى مزيد من الجهود لحماية المدنيين في غزة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف