• مقتل 1400 واكثر من 8 الاف مصاب في العملية الاسرائيلية على غزة وواشنطن تزود اسرائيل بالذخائر
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة ـ صفوت ابو شمالة   -   2014-07-31

    أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الطبيب أشرف القدرة بأن حصيلة القتلى في القطاع الخميس ارتفعت إلى 79 وأن عدد الجرحى بلغ 350.

    وأكد القدرة على حسابه على تويتر أن عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الدائرة منذ الثامن من تموز/يوليو الجاري تجاوز عدد القتلى في عملية الرصاص المصبوب التي شنتها إسرائيل على غزة في نهاية عام 2008.

    وارتفعت إلى 1400 حصيلة قتلى العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة الخميس والتي تقول إسرائيل إنها تستهدف نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة أن 8220 فلسطينيا أصيبو من جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة لليوم الـ25 على التوالي، لافتا إلى أن من بين قتلى الخميس أطفال وصحافيان.


    ​وأوضح عودة في تقرير آخر أن عدد النازحين الفلسطينيين الفارين من القصف وشح الموارد في القطاع تجاوز 400 آلاف فلسطيني.

    ​إسرائيل ستواصل تدمير الأنفاق

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل ستواصل تدمير الأنفاق في غزة سواء مع وقف إطلاق النار أو من دونه.

    وقال نتانياهو في تصريحات قبيل بدء اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة "نحن مصممون على إتمام هذه المهمة سواء مع وقف إطلاق النار أو من دونه"، مشيرا إلى أن تل أبيب لن توافق على أي مقترح لا يسمح للجيش الإسرائيلي بإنهاء هذا العمل.

    ونشر الجيش الإسرائيلي فيديو يظهر ما قال إنها أنفاق عثر عليها الجيش الإسرائيلي داخل مسجد في غزة:

    وأفاد الجيش في تغريدة له على تويتر، بأن حماس أطلقت 10 صواريخ على سديروت، مشيرا إلى أن القبة الحديدية اعترضت سبعة منها في حين سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق خالية.

    إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية

    رفضت الحكومة الأمنية الإسرائيلية في اجتماع عقدته الأربعاء قبول أي هدنة إنسانية في قطاع غزة، وقررت مواصلة عملياتها العسكرية هناك.

    وقالت قنوات التلفزة الإسرائيلية إن الحكومة أعطت تعليمات للجيش بمواصلة العملية العسكرية بقوة أكبر، وبإتمام تدمير الأنفاق، وإن الحكومة درست بجدية توسيع العملية البرية.

    وقرر الجيش الإسرائيلي استدعاء 16 ألف جندي إضافي من قوات الاحتياط، ما يرفع عدد قواته في غزة إلى 86 ألف عنصر.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش في تغريدة له أن القوات استهدفت 110 موقعا لحماس، من بينهم خمسة مراكز قيادة، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وذكرت مصادر فلسطينية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على أراض زراعية في حي الزيتون بمدينة غزة، كما تجدد القصف المدفعي تجاه المناطق الشرقية للمدينة.

    وأضافت المصادر أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تطلق القذائف باتجاه منطقة خان يونس بجنوب القطاع.

    عائلة بيومي

    وقتل 8 فلسطينيين بينهم 3 أطفال في غارة جوية اسرائيلية على منزل لعائلة البيومي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مساء الخميس.

    وكان المتحدث بإسم وزارة الصحة في غزة افاد بإرتفاع حصيلة قتلى العملية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة الى 1398 قتيل و 8000 جريح,

    وأكد الدكتور أشرف القدرة المتحدث بإسم وزارة الصحة أن عدد القتلى مرشح للزيادة المتسارعة جراء إستمرار عمليات انتشال اعداد من القتلى و الجرحى من المناطق الشرقية لقطاع غزة وكذلك لوفاة عدد من المتأثرين بجراحهم في مستشفيات القطاع.


    تقرير أممي: 220 ألف نازح في 86 مدرسة للأونروا بغزة

    وكشف تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا"عن أن أعداد النازحين في 86 مدرسة تابعة لوكالة الأونروا في قطاع غزة وصل إلى 220 ألفا.

    وأوضح التقرير أن متوسط عدد النازحين 2400 في كل مدرسة التي من المفترض أن تأوي 500 شخص فقط.

    وذكر التقرير الذي صدر الخميس، أن مدارس جباليا استضافت 4 ألاف نازح مما أدى إلى زيادة أعدادهم إلى 9400، فضلا عن 12 ألف نازح أخر في 13 مدرسة حكومية و7 ألاف يعيشون في المباني العامة و18 ألفا يعيشون مع الأسر المضيفة،

    وقدرت وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية أعداد النازحين الذين يعيشون مع الأسر المضيفة بلغ أكثر من 200 ألف.

    الكهرباء

    وأفاد التقرير أن محطة كهرباء غزة الوحيدة مغلقة منذ يومين بعد ضربها، وأن هيئة الطاقة الفلسطينية تقول إنها تحتاج إلى شهرين لإصلاحها ما يزيد من تفاقم أزمة الكهرباء في غزة.

    كما دمرت الهجمات المبنى الجديد لمستشفى "القدس" الذي تديره جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بينما دمر المبنى القديم خلال العملية الإسرائيلية السابقة "الرصاص المصبوب" في عام 2008 و2009.

    ولفت التقرير إلى أن 299 ألف طفل على الأقل يحتاجون إلى دعم نفسي متخصص مباشر نتيجة للعملية الإسرائيلية الحالية، مؤكدا الحاجة إلى توفير مساعدات نقدية تقدر بحوالي 38 مليون دولار لـ9395 أسرة لتغطية نفقات الإيجار والمصروفات العاجلة.

    وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع وكالة الأونروا يوفران حصصا غذائية طارئة للنازحين بشكل يومي في حين قدم البرنامج مساعدات عاجلة إلى 8995 من النازحين في المدارس الحكومية، فضلا عن المساعدات الغذائية للمرضى وموظفي المستشفيات، مشيرا إلى ارتفاع عدد المدارس التي دمرت منذ بداية الأزمة إلى 136 مدرسة من بينها 49 مدرسة حكومية و87 تابعة للأونروا.

    نقص حاد في المياه والدواء

    ويعاني المواطنون من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، مما أدى إلى توقف المولدات لضخ المياه، وتسبب بأزمة كبيرة في مياه الشرب في القطاع.

    وشنت إسرائيل عدة غارات، استهدفت من بينها محطة توليد الكهرباء في غزة، ومخازن الوقود الخاصة فيها، مما فاقم من معاناة المواطنين المتفاقمة أصلا إلى حد كبير مع بدء العملية العسكرية البرية، وكذلك استهداف خطوط الكهرباء التي تصل من مصر وإسرائيل وتغذي مناطق واسعة من مختلف مدن القطاع.

    ويشتكي المواطنون في عموم القطاع وفي محافظة خان يونس من تعطل خدمات الاتصال والإنترنت جراء استهداف لمحطات الإرسال.

    موسكو تجدد الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة


    أعربت موسكو عن قلقها العميق من تزايد عدد الضحايا بين المدنيين في قطاع غزة، وجددت الدعوة إلى وقف إطلاق النار فورا.

    وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية الخميس، أن "الأولوية المطلقة الآن تتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق النار والتهدئة الإنسانية ووقف إراقة الدماء ومعاناة المدنيين من دون تأخير".

    وأضاف البيان أن ذلك يجب أن يكون أساسا للتوصل إلى اتفاقات مستقبلية تحول دون تكرار مثل هذه النكسات الخطرة و"تأمين ظروف المعيشة الطبيعية وتطور قطاع غزة وكذلك أمن إسرائيل".

    ورحبت الوزارة في بيانها بالجهود الرامية إلى تنفيذ مبادرة السلام المصرية، مؤكدة دعم موسكو لهذه المبادرة.

    وأشار البيان إلى أن موسكو تنطلق من ضرورة حشد الجهود المشتركة لكافة الأطراف المعنية من أجل المساعدة على تسوية الأزمة حول غزة.

    وأكد البيان أن هذا العمل يجب ان يوفر الظروف لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حول مسألة الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية.

    واشنطن تزود تل أبيب بشحنات ذخائر


    أكدت الولايات المتحدة الأربعاء أنها زودت إسرائيل بكميات جديدة من الذخائر، بعد ساعات من تشديد لهجتها وإدانتها قصف مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة.

    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش الإسرائيلي طلب ذخائر إضافية لتخزينها في 20 تموز/يوليو بسبب انخفاض مخزوناته، وقالت إنها وافقت على الطلب بعد ثلاثة أيام من ذلك.

    وصرح المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في بيان بأن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان أمن إسرائيل، وأنه لأمر حاسم للمصالح القومية الأميركية مساعدة حليفتها على تطوير والحفاظ على قدرة قوية وفعالة في مجال الدفاع عن النفس، مشيرا إلى أن صفقة التسلح هذه تتناسب مع تلك الأهداف.

    وأوضح البيان أن قسما من تلك الذخائر مصدره مخزون احتياطي يحتفظ به الجيش الأميركي داخل الأراضي الإسرائيلية لكي يستخدمه عند الضرورة، وهو بقيمة حوالى مليار دولار.

    وأشار كيربي إلى أن تلك الذخائر مخزنة في إسرائيل "منذ سنوات عديدة، قبل وقت طويل من الأزمة الراهنة"، مضيفا أن قرار تسليم ذخائر من ذلك المخزون قرار وزاري ولا يتطلب موافقة البيت الأبيض.

    ولم يوضح المتحدث ما إذا كان البيت الأبيض تدخل في قرار بيع القسم الآخر من الذخيرة التي سلمت لإسرائيل.

    قلق أميركي

    ويأتي إعلان القرار بعدما ندد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية بقصف المدرسة التي تديرها الأمم المتحدة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي غزة، حيث قتل أكثر من 16 فلسطينيا الثلاثاء.

    وقالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف "بالطبع لا شيء يبرر قتل أبرياء مدنيين لجأوا إلى مركز للأمم المتحدة"، في تصريحات هي الأشد لهجة من قبل الأميركيين منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في الثامن من تموز/يوليو. وأضافت أن فلسطينيين أبرياء لجأوا إلى هذه المدرسة يجب ألا يطالهم القصف أو أن يتعرضوا لهجوم.

    وقال كيربي إن وزير الدفاع تشاك هيغل أبلغ نظيره الإسرائيلي بأن الولايات المتحدة قلقة إزاء عواقب النزاع بما يشمل "الوضع الإنساني المتدهور" في غزة، ودعا إلى وقف لإطلاق النار ووقف الأعمال الحربية. وجدد من جهة أخرى دعواته إلى نزع أسلحة حماس "وكل المجموعات الإرهابية".

    توتر في العلاقات بين الحليفين

    وكانت العلاقات بين الحليفين قد تراجعت في الأيام الماضية بعد عودة كيري من مهمة في الشرق الأوسط حاول خلالها التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وقد تعرض كيري لانتقادات شديدة من الصحافة الإسرائيلية ومسؤولين إسرائيليين اعتبروا أنه استخدم القاهرة قاعدة لتحركه ولم تؤد جهوده الدبلوماسية الكثيفة إلا إلى تهدئة في غزة لـ12 ساعة.

    وانتقد مسؤولون إسرائيليون العرض الذي قدمه كيري للهدنة ووصفوه بأنه "هجوم إرهابي استراتيجي" أو "لائحة مطالب حماس" لأنه شمل تحركات لرفع الحصار عن غزة، فيما لم يعالج مسألة مخاوف إسرائيل الأمنية مثل إطلاق الصواريخ الفلسطينية أو تدمير شبكة الأنفاق تحت الأرض.

    وشددت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف على الدعم الأميركي "غير المسبوق" لإسرائيل، لكنها انتقدت بشدة تصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي وصفتها بـ"المهينة" وتوحي بأن كيري يدعم حماس.

    وأضافت هارف أن واشنطن التي قدمت مليارات من الدولارات كمساعدة عسكرية لإسرائيل وبينها تمويل نظام "القبة الحديدية"، "ملتزمة جدا" بأمن إسرائيل ولذلك ترى أن هذه الهجمات التي ليس لها أي معنى بحق وزير الخارجية عشوائية، حسب تعبيرها.

    الكنونغرس يبحث رزمة مساعدات جديدة

    ويبحث أعضاء الكونغرس الأميركي رزمة مساعدة عسكرية إضافية من واشنطن لإسرائيل تشمل 225 مليون دولار إضافية لنظام القبة الحديدة.




    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف