• اسرائيل تعلن مقتل أحد جنودها والقسام تعلن إطلاق ثلاثة صواريخ على مطار بن غوريون
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة - صفوت ابو شمالة   -   2014-07-25

    علن الجيش الإسرائيلي إن أحد جنوده قتل الجمعة، خلال نشاط عسكري، شمالي قطاع غزة.

    وذكر الجيش أن الجندي الذي قتل هو “الرقيب احتياط يائير اشكنازي ، 36 عاماً من مدينة روحفوت، وسط إسرائيل”، من دون أن يذكر بالتحديد المنطقة التي قتل فيها الجندي.

    وأشار إلى أنه منذ بداية عملية “الجرف الصامد” في السابع من الشهر الجاري، “قتل 33 جندياً وضابطاً”.

    ولليوم التاسع عشر على التوالي، تواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة، أطلقت عليها اسم “الجرف الصامد”، وتوسعت فيها الأسبوع الماضي، بتنفيذ توغل بري محدود، مصحوباً بقصف مدفعي وجوي وبحري كثيف، حيث أسفرت هذه الحرب منذ بدئها وحتى الجمعة عن استشهاد 815 فلسطينياً، وإصابة نحو 5260 آخرين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

    وتسببت الغارات الإسرائيلية المكثفة والعنيفة على مختلف أنحاء قطاع غزة، إلى جانب القتلى والجرحى، بتدمير 1100 وحدة سكنية، وتضرر 19070 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 998 وحدة سكنية “غير صالحة للسكن”، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.

    القسام تعلن إطلاق ثلاثة صواريخ على مطار بن غوريون


    واعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، انها اطلقت قبل ظهر الجمعة ثلاثة صواريخ (ام 75) على مطار بن غوريون الاسرائيلي قرب تل ابيب، حيث لا تزال حركة الملاحة الجوية مضطربة اثر سقوط صاروخ قربه الثلاثاء.

    وقالت الكتائب في بيان انها “قصفت مطار بن غوريون بثلاثة صواريخ ام 75″.

    واكتفى الجيش الاسرائيلي بتأكيد اعتراض صاروخين فوق تل ابيب.

    وصواريخ ام 75 الطويلة المدى هي صيغة معدلة من الصاروخ فجر 5 الايراني الصنع. ويضع مداها تل ابيب والقدس تحت تهديد اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

    ويأتي اطلاق هذه الصواريخ في وقت رفعت الوكالة الفدرالية للطيران الامريكي الاربعاء حظر الرحلات من والى تل ابيب، محذرة في الوقت نفسه من امن الوضع ما زال “مضطربا جدا”.

    وكانت جميع الشركات الامريكية ومعظم الشركات الاوروبية علقت رحلاتها مساء الثلاثاء. ولم تستأنف كبرى الشركات مثل اير فرانس ولوفتهانزا رحلاتها بعد، على رغم رفع الحظر.

    وقد اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية حماس تعليق الرحلات “انتصارا كبيرا للمقاومة”.

    وقتل 21 فلسطينيا على الأقل منذ منتصف ليل الخميس الجمعة في غارات اسرائيلية على قطاع غزة ليرتفع عدد القتلى منذ بدء العملية الاسرائيلي في 8 تموز/ يوليو إلى 820 شهيدا على الأقل، معظمهم من المدنيين وبينهم عدد كبير من الاطفال.

    وقال القدرة في بيان صحفي في الصباح “حصيلة اليوم من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة حتى الان 16 شهيدا فلسطينيا ليرتفع اجمالي عدد الشهداء إلى 815 شهيدا و5240 جريحا”.

    وعلى الاثر اعلن القدرة عن مقتل خمسة فلسطينيين في غارات على خان يونس.

    وبين الشهداء القيادي في الجهاد الاسلامي صلاح حسنين واطفاله الثلاثة الذين تتراوح اعمارهم بين 9 و14 عاما.

    واوضح القدرة “استشهد صلاح حسنين (45 عاما) ونجله عبد العزيز (14 عاما) وابنه الثاني هادي (12 عاما) الذي استشهد متاثرا بجراحه. وجرح 15 اخرون في غارة اسرائيلية استهدفت صباح الجمعة منزله في مدينة رفح”.

    واعلن القدرة استشهاد الابن الثالث لصلاح حسنين، عبد الهادي (9 سنوات) متاثرا بجراحه.

    ونعت حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس، الجناح العسكري للحركة. وقالت سرايا القدس في بيان “تحتسب عند الله شهيدا القائد صلاح ابو حسنين مسؤول الاعلام الحربي في قطاع غزة، الملقب ابو احمد”.

    واستهدفت الغارات خصوصا خانيونس ودير البلح وبيت لاهيا، كما اعلن القدرة، من بينهم في اخر الغارات على خانيونس اعلن القدرة “استشهد ثلاثة مواطنين من خانيونس في غارة اسرائيلية على المدينة وهم شريف حسان ( 27 عاما) ومحمد حمد ( 18 عاما) وممدوح الشواف (25 عاما)، (…) والمواطنة نجاة النجار (35 عاما) في غارة اسرائيلية على منزل في بني سهيلة شرق خانيونس″. وخلفت الغارات عددا من الجرحى.

    كما اعلن “اسشهاد الموطن اياد شراب ( 24 عاما) في قصف عدواني في الساعة الاولى من فجر اليوم (الجمعة) على منزل لعائلة شراب في منطقة شرق خانيونس″.

    وفي ثلاث غارات اخرى على خانيونس “استشهد علي عصفور (58 عاما) ومحمد النجار (25 عاما) ومحمد الخطيب ( 27 عاما)”، فق القدرة.

    واضاف “ان فلسطينيتين توفيتا متاثرتين بجراح اصيبتا بها في وقت سابق هذا الاسبوع في خانيونس″.

    ولاحقا اوضح القدرة ان المواطنين “محمود سليمان الاسطل (17عاما) وليلى ابراهيم زعرب (40 عاما) استشهدا فجر اليوم (الجمعة) في مستشفى غزة الاوروبي متأثرين بجراحهما التي اصيبا بها مساء أمس (الخميس) في قصف اسرائيلي على خانيونس″.

    كما “استشهد عيد اقطيفان (23 عاما) في غارة على دير البلح وسط قطاع غزة”.

    واصيب 7 فلسطينيين باستهداف من طائرة حربية لمنزل مواطن من عائلة الشيخ في دير البلح (جنوب)، وتم نقلهم الى مستشفى شهداء الاقصى”.

    واعلن القدرة “استشهاد شيماء حسين عبد القادر قنن (23 عاما) وهي حامل لكن تم انقاذ جنينها ولا يزال على قيد الحياة، ومرام راجح فياض (26 عاما)، وذلك باستهداف منزل في دير البلح”،

    وبين الشهداء كذلك “المواطن محمود اسعد غبن (24 عاما) استشهد فجرا ايضا متأثرا بجراح اصيب بها مساء الخميس في قصف عدواني على بيت لاهيا” شمال القطاع.

    أكثر من 15 شهيدا في قصف إسرائيلي على مدرسة تابعة للأونروا بغزة

    قتل اكثر من 15 شخصا وأصيب نحو 100 آخرون، عصر الخميس، في قصف مدفعي إسرائيلي طال مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، شمالي قطاع غزة، كان يحتمي بداخلها عشرات النازحين بفعل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع، بحسب مصادر طبية، وشهود عيان.


    وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إنّ “سيارات الإسعاف نقلت حتى الساعة 13.30 تغ أكثر من 15 شهيدا، ونحو 100 مصاب معظمهم من النساء والأطفال، جراء القصف الإسرائيلي، لمدرسة “بيت حانون” إحدى مدارس الإيواء التابعة لوكالة (أونروا)، شمال القطاع″.

    واستنكرت حركة حماس، استهداف المدرسة، وقالت على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، في تصريح صحفي، تلقت وكالة الأناضول نسخةً منه، إن “إسرائيل ترتكب جريمة حرب بشعة، وتستبيح المؤسسات الدولية”.

    واعتبرت الحركة، ما قامت به إسرائيل “تجرؤ خطير على الدم الفلسطيني”، متوعدة أنه “لن يمر دون حساب”.

    ولم يعلق الجانب الإسرائيلي على قصف المدرسة حتى الساعة 13:45 تغ.

    وأعاد قصف هذه المدرسة إلى أذهان الفلسطينيين قصف مدرسة الفاخورة، التابعة للمنظمة الأممية في الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2008، حيث أسفر ذلك القصف عن استشهاد 43 مواطناً وعشرات الجرحى.

    تقرير عن سير الاحداث في غزة


    - ارتفاع عدد القتلى من الأطفال إلى 194 طفلاً، والمصابين إلى 1280 طفلاً

    - ارتفاع عدد القتلى من النساء إلى 107 نساء، والمصابات إلى 892 امرأة

    - تدمير 552 منزلا سكنيا تم استهدافها بشكل مباشر

    تدمير مئات المنازل بشكل كلي وجزئي جراء عمليات القصف
    نزوح جماعي لسكان المنطقة الحدودية للقطاع





    واصلت السلطات الاسرائيلية أعمال قصفها الجوي والبري والبحري، مستهدفة مزيدا من المنازل السكنية، والمنشآت المدنية، موقعة مزيدا من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين، فضلاً عن إلحاق الدمار والخراب الشامل في ممتلكاتهم.

    وفي جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل جرائمها، قصفت قوات الاحتلال مساء أمس مدرسة إيواء تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، حيث كان بها ما يقارب 800 شخص، لجئوا إليها بعد إجبارهم قسرا على مغادرة منازلهم الواقعة بالقرب من الشريط الحدودي، مما أدى إلى مقتل 11 مواطناً، من بينهم 7 أطفال وامرأتان، فضلاً عن إصابة العشرات بجراح.

    وبهذا استباحت إسرائيل جميع الأماكن ولم يعد هناك مكان آمن على مستوى القطاع، حيث تقصف المستشفيات وسيارات الإسعاف ومنازل المدنيين الآمنين فوق رؤوسهم وبدون سابق انذار، فيما يتم استهداف أي جسم متحرك في ساعات المساء.

    إن قصف المنازل والمنشآت المدنية وأماكن الإيواء بهذا الشكل العشوائي وبدون سابق إنذار لجريمة حرب بشعة تضاف إلى سجل الجرائم، التي باشرت حكومة الاحتلال باقترافها منذ بداية هذا العدوان، والتي تنذر بسقوط المزيد من الضحايا، وإبادة عائلات بأكملها.

    وما تزال فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر وطواقم الإسعاف غير قادة على الوصول إلى بعض الأماكن التي تعرضت للقصف من أجل انتشال جثث الضحايا أو البحث عن مصابين، وذلك على الرغم من وجود عائلات بأكملها تحت الأنقاض منذ عدة أيام. وما تزال هذه المناطق عرضة للقصف وإطلاق النار، خاصة في مناطق الشجاعية، شرق غزة، وخزاعة، شرق خان يونس.


    وقد أسفرت الاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها البيان (منذ الساعة 10:00 صباح أمس وحتى الساعة 10:00 صباح اليوم الموافق 25/7/2014) وفقا لما استطاع المركز من توثيقه، بسبب عدم التيقن من عدد الضحايا في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، وخزاعة وعبسان، جنوب القطاع، عن مقتل 65 مواطناً، 61 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 18طفلا، و11 امرأة، وإصابة 471 بجراح، من بينهم 150طفل، 88امرأة. وقد بلغ عدد المنازل التي تم استهدافها بشكل مباشر وتم تدميرها 28 منزلاً سكنيا.

    ولاحقا للبيان الذي صدر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالأمس الموافق 24/7/2014، فقد كانت أبرز تطورات العملية العسكرية على قطاع غزة على النحو التالي:

    محافظة شمال القطاع شن الطيران الحربي الإسرائيلي 13 غارة جوية، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف بري وبحري، استهدف خلالها منازل سكنية ومركز إيواء، وأراضٍ زراعية وفضاء. أسفر ذلك عن مقتل 18 مواطناً، جميعهم من المدنيين العزل، من بينهم 10 أطفال و3 نساء، وإصابة 170 مواطنأ آخر بجراح، من بينهم 77 طفلاً و43 امرأة، فضلاً عن استهداف 8 منازل من بينها منزل سكني دمر بشكل كلي و7 منازل بشكل جزئي.
    وكانت أبرز الاعتداءات على النحو التالي:
    في حوالي الساعة 1:25 مساء يوم الخميس الموافق 24/7/2014، استهدفت طائرة بدون طيار، المواطن خضر خليل خضر اللوح 52 عاما، مما ادى إلى مقتله، بينما كان يسير قرب دوار العطاطرة في بيت لاهيا، حيث كان متوجها لتفقد منزله الذي تم إخلائه من قبله وقبل ذويه منذ مساء يوم الخميس الماضي.
    وفي حوالي الساعة 1:30 مساءً، استهدفت طائرة بدون طيار مجموعة من الأطفال، كانوا متوجهين لإحضار بعض الأمتعة من منازلهم التي نزحوا عنها بشارع القرمان ببلدة بيت حانون، مما أدى لمقتل ثلاثة منهم وهم: محمد جهاد سليم مطر، 12 عاما وشقيقته آمنة، 10 سنوات ، والطفلة دعاء رائد يوسف أبو عودة ،17 عاما.
    وفي حوالي الساعة 1:30 مساءً، استهدفت طائرة بدون طيار المواطنة تمام محمد عبد الرحمن حمد، 66 عاما، بينما كانت متواجدة علي سطح منزلها الواقع بشارع القرمان ببلدة بيت حانون، مما أدي لمقتلها علي الفور.
    استهداف مدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة أ ود في بلدة بيت حانون ( مدرسة إيواء)
    في حوالي الساعة 2:50 مساء، استهدفت الآليات الإسرائيلية المتوغلة ببلدة بيت حانون بخمس قذائف مدفعية مدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة التابعة لوكالة الغوث، الواقعة بمنطقة قاعة الواد بالبلدة، والتي تم فرزها من قبل وكالة الغوث لتكون مركزا لإيواء عشرات الأسر المشردة من ديارها، خاصة سكان المناطق الحدودية لبلدة بيت حانون، وذلك منذ إعلان قوات الاحتلال نيتها القيام باجتياح قطاع غزة بريا منذ مساء يوم الخميس الموافق 17/7/2014. سقطت هذه القذائف داخل ساحة المدرسة، بينما كان يتواجد العشرات من النازحين داخلها، مما أدى لمقتل11 مواطنا، من بينهم 7 أطفال وامرأتان، وهم: عوض عبد المجيد حسن أبو عودة 39 عاما، بلال أحمد توفيق الشمباري، 21 عاما، عبد ربه جمال أيوب الشنباري، 17 عاما، سهى عبد ربه محمد مصلح، عامان، محمد أكرم عبد العزيز الكفارنة، 15 عاما، فاطمة محمد أيوب الشنباري، 47 عاما، ونجلها عبد ربه شيبوب أحمد الشنباري، 16 عاما، فلسطين حسين حسن الشنباري، 40 عاما، مريم شيبوب أحمد الشنباري، 11 عاما، وشقيقها علي، 9 سنوات. وقد أعلن في وقت لاحق عن وفاة المواطن حسن عبد الله مصطفي العثامنة، 59 عاما، متأثرا بجراحه.
    كما أصيب في تلك الجريمة 110 مواطنين، من بينهم 55 طفلا و31 سيدة، ادخلوا مستشفيي الشهيد كمال عدوان ببيت لاهيا، والعودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي بتل الزعتر بجباليا، ونتيجة لخطورة حالة عدد منهم تم تحويل حوالي 25 مواطن لتلقي العلاج داخل مستشفيي الشفاء بمدينة غزة.
    هذا وقد أفادت مصادر في وكالة الغوث بأن عدد النازحين في المدرسة حين استهدافها كان حوالي 800 مواطن، ومنذ يوم أمس الأربعاء الموافق 23/7/2014، لم تستطع وكالة الغوث إيصال الطعام وتقديم الخدمات للنازحين بشكل رسمي بسبب ممارسات قوات الاحتلال، فقامت الوكالة بإرسال رسالة للنازحين عبر الصليب الأحمر الدولي الذي توجه للمدرسة، مفادها بأنه من يريد مغادرة المدرسة فليغادر تحت حماية الصليب الأحمر، ومن لم يريد المغادرة فليبقي داخلها، وأعطي لكل مواطن حرية الاختيار. وقام الصليب بإخلاء ما يقارب من 40 شخصا، وصباح يوم الخميس الموافق 24/7/2014، قالت وكالة الغوث بأنها تريد إغلاق مركز الإيواء هذا الواقع بقاعة الواد ببلدة بيت حانون، بسبب خطورة مكانه وعدم وجود حاجة له، وخلال المشاورات حول هذا القرار للتنسيق لإخراج النازحين من المدرسة بسلام وأمان، وقعت الحادثة التي أودت بحياة عدد من المواطنين وإصابة العشرات منهم. كما أفاد المصدر بأن المدرسة كان بداخلها طاقم من العاملين بوكالة الغوث مكون من 3 موظفين، ولم يصابوا بأي أذى.
    وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أعلنت المصادر الطبية داخل مستشفيي الشفاء بمدينة غزة عن وفاة المواطن محمود أسعد محمد غبن البالغ من العمر، 23 عاما، متأثرا بجراحه التي أصيب بها صباح يوم السبت الموافق 19/7/2014، بعد استهداف قوات الاحتلال تجمعات للمواطنين علي ميدان بلدة بيت لاهيا.
    وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة الموافق 25/7/2014، قصفت المدفعية الإسرائيلية بقذيفة مزرعة أبقار تقع بجانب مطحنة الهدى علي شارع الكرامة شرق بلدة جباليا، كان بداخلها الطفل إبراهيم عبد الرحمن عبد الله السماعنة، 17 عاما، من سكان منطقة شعشاعة بجباليا، والذي يعمل بداخلها علي حلب المواشي، مما أدى لمقتله على الفور، وتضرر المزرعة.
    من جانب آخر، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي والمدفعية8 منازل سكنية، من بينها منزل دمر بشكل كلي وتعود ملكيته لعائلة حمودة، بالإضافة ل 7 منازل دمرت بشكل جزئي، وتعود لعائلات: العطار، أبو حليمة، الشيشي، أبو ناصر، والزين
    كما سقطت العشرات من القذائف المدفعية على العشرات من المنازل الواقعة على أطراف مناطق التوغل الإسرائيلي لبلدة بيت حانون وبيت لاهيا وقرية أم النصر، وكذلك أبراج مدينة الشيخ زايد وأبراج الندي، كما طالت عملية سقوط القذائف المناطق الشرقية لبلدة جباليا، خاصة منطقة السكة والأطراف الشرقية لمنطقة تل الزعتر.

    محافظة غزة: شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات جوية، بالإضافة للقذائف المدفعية من البوارج الحربية غرباً والدبابات شرقا. استهدفت خلالها منازل سكنية، أراضٍ زراعية وفضاء. أسفرت تلك الغارات عن مقتل 3 مواطنين، فيما انتشلت جثتي شقيقين توأم قتلا في قصف الشجاعية السابق، وإصابة 26 مواطنا، بينهم 3 أطفال، و3 نساء، بينما تم استهداف 6 منازل، وتدمير شقة سكنية.
    وكانت أبرز الاعتداءات على النحو التالي:
    في حوالي الساعة 2:00 مساءً، يوم الخميس، انتشلت الطواقم الطبية جثتي الشقيقين التوأم أنس، وأسعد أكرم اسكافي، 18 عاماً، من حي الشجاعية، من قتلى 20/7/2014.

    وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، قتل المواطنان: 1) عبد العزيز نور الدين إبراهيم نور، 21 عاماً، 2) ثائر عاهد عودة شمالي، جراء قصف الاحتلال بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة في حي الشجاعية.
    وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية اف 16 صاروخاً باتجاه منزل المواطن محمود أحمد نوفل، المكون من 5 طوابق على مساحة 240 م2، وتقطنه 8 عائلات قوامها 40 فردا، ويقع في منطقة الشفاء، ما أدى إلى إلحاق أضرار جزئية بالغة.

    وفي نفس التوقيت، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منزل المواطن حماد أبو خوصة، المكون من طابق أرضي باطون، على مساحة 150 م2، ويقع في منطقة الشفاء، وتقطنه عائلتان قوامهما 8 أفراد، ما أدى إلى إلحاق أضرار جزئية بالغة.
    في حوالي الساعة 07:30 مساءً، تعرض محيط مستشفى الدرة للأطفال، في حي التفاح، شرق مدينة غزة، لقصف مركز. ووفقاً لبيان صدر عن وزارة الصحة، أسفر القصف عن قتل الطفل المريض إبراهيم الشيخ عمر، عامان ونصف، الذي كان يخضع للعلاج في قسم العناية المركزة. ووفقاً لبيان الوزارة، فقد أدى القصف إلى "تصدعات كبيرة وكاملة في جدران المشفى وتطاير نوافذه وتحطم زجاجها داخل اقسام مبيت الاطفال و تقطع شبكة الكهرباء الرئيسية الواصلة اليها و كذلك ارتفاع السنة النيران جراء القصف لمستودع اخشاب و تصاعد الدخان الكثيف منها و دخوله الى اقسام المشفى بشكل كثبف ادى الى استشهاد الطفل في داخل قسم العناية المكثفة التي تصدعت جدرانها و تطايرت نوافذها بشكل كامل." كما أدى القصف إلى إصابة 30 اخرين بجراح مختلفة.

    وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل بالقرب من كنيسة دير اللاتين بغزة، ما أدى إلى مقتل المواطن إبراهيم جهاد جعفر أبو لبن، 27 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل المواطن منذر حسونة إبراهيم فتوح، 39 عاماً، المكون من 6 طوابق، ويقع في شارع النصر، وبعد عدة دقائق استهدفه الطيران الحربي اف16، ما أدى إلى تدميره.
    وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاًباتجاه الطابق الرابع من بناية فلسطين، الواقعة مقابل ملعب فلسطين، ما أدى إلى إلحاق دمار بالغ فيها.

    وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، صاروخين باتجاه منزل المواطن يونس عمر صيام، المكون من 4 طوابق، وتقطنه عائلة قوامها 5 أفراد، ويقع في حي الشيخ رضوان، وبعد عدة دقائق، جرى استهدافه بالطيران الحربي اف 16، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل.

    وفي نفس التوقيت، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية اف 16، صاروخاً باتجاه منزل المواطن محمد محمود أبو جبر المدهون، المكون من طابقين، وتقطنه عائلة قوامها 12 فرداً، ويقع فيحي الشيخ رضوان، ما أدى إلى تدميره.


    محافظة الوسطى: شن الطيران الحربي 15 غارة جوية بالإضافة لعشرات القذائف من البر والبحر، استهدف خلالها منازل سكنية واراضٍ زراعية وفضاء. أسفرت تلك الغارات عن مقتل خمسة مواطنين، أربعة منهم من المدنيين، بينهم ثلاث نساء، وإصابة60 مواطناً آخر بجراح، من بينهم 8 نساء و8 أطفال، وتدمير 8 منازل، ستة منها دمرت بشكل كلي.
    وكانت أبرز تلك الاعتداءات على النحو التالي:
    عائلة عابدة: في حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الخميس الموافق 24/7/2014، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل يعود لمواطن من عائلة البرديني، يقطنه مواطن المواطن سلام فريد ابو عابدة، الواقع في مدينة الزهراء في غزة، اعقبه صاروخ من طائرة اف16، ادى إلى تدمير المنزل بشكل كلي، ومقتل زوجة المواطن سلامعلا خليل حسن ابو عابدة، 20 عاماً، وإصابة ثلاثة من أطفالها، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة
    وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، انتشلت الطواقم الطبية جثمان أحد أفراد المقاومة من منطقة شرق وادي السلقا، شرق دير البلح.
    وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل أبناء المرحوم عبد المالك سلمان ابو معلا، الواقع غرب النصيرات، ويتكون من أربع طوابق على مساحة 300م2، وتقطنه ثماني عائلات قوامها 40 فرداً، أعقبه صاروخ من طائرة اف 16، مما أدى إلى تدميره بشكل كلي. ولا تزال طواقم الدفاع المدني تقوم بالبحث تحت ركام المنزل للعثور على نجل صاحب المنزل، الذي يعتقد انه تحت الركام.
    وفي حوالي الساعة 12:30 فجر اليوم الموافق 25/7/2013، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخين باتجاه منزل المواطن محمد معالي أبو سمرة، الواقع في مدينة دير البلح، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة في المنزل.
    وفي نفس التوقيت، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل المواطن اسماعيل يوسف نصار، الواقع في مدينة دير البلح، ويتكون من ثلاث طبقات على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 15 فرداً، حيث أعقبه صاروخ من طائرة حربية اف16، مما أدى إلى تدمير المنزل بشكل كلي.
    وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخا باتجاه منزل المواطن احمد حسين خليل العطار، الواقع في مدينة دير البلح، ويتكون من ثلاث طبقات على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 15 فرداً، حيث أعقبه صاروخ من طائرة حربية اف16، مما أدى إلى تدمير المنزل بشكل كلي.
    وفي حوالي الساعة 02:15 صباحاً، تعرضت بناية سكنية من خمس طبقات تعود لعائلة شلتوت، في الزوايدة، لقصف مدفعي، أصاب بشكل مباشر إحدى الشقق في الدور الثالث وألحق بها أضراراً بالغة، ولم يبلغ عن وجود إصابات.
    عائلة الشيخ علي: وفي حوالي الساعة 2:10 فجراً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل المواطن ابراهيم محمود الشيخ علي، الواقع في مخيم دير البلح، ويتكون من طابقين على مساحة 180م2، وتقطنه عائلتان قوامهما خمسة أفراد، اعقبه صاروخ من طائرة حربية اف 16، مما أدى إلى تدميره بالكامل، ومقتل زوجته شيماء حسين الشيخ علي، 23 عاماً، وهي حامل في الشهر التاسع، حيث تم إنقاذ الجنين، وإصابة 7 من إفراد العائلة بجروح.
    عائلة فياض: وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل المواطن راجح عبد الرحمن فياض، الواقع في مدينة دير البلح، مما ادى إلى مقتل ابنته مرام، 26 عاماً، وإصابة جدتها وزوجة أبيها بجروح.
    عائلة اقطيفان: وفي حوالي الساعة 7:10 صباحاً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً في محيط منزل المواطن عيد محمد اقطيفان، 23 عاماً، ويقع منزله في دير البلح، مما أدى إلى مقتله، وإصابة أربعة من أفراد العائلة بجروح.
    محافظة خان يونس: شن الطيران الحربي الإسرائيلي 38 غارة جوية، استهدفت خلالها بالعديد من الصواريخ، منازل سكنية، أراضي زراعية، أراضي فضاء، فيما نفذت الدبابات شرقاً قصفاً بعشرات القذائف استهدفت أراضٍ زراعية وخالية ومنازل. أسفر القصف عن مقتل 25 مواطناً فلسطينياً، بينهم 5 أطفال وامرأة، فيما توفيت مواطنة متأثرة بإصابتها، وانتشلت الطواقم الطبية جثامين أربعة قتلى أحدهم طفل، جراء القصف السابق على بلدة خزاعة، وإصابة 180 آخرين، بجروح، بينهم 30 امرأة، 45 طفلاً، فيما تم استهداف 4 منازل وإلحاق دمار كبير فيها.

    وكانت أبرز تلك الاعتداءات على النحو التالي:
    في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 24/7/2014، توجهت سيارتا إسعاف تابعتان للهلال الأحمر، تقلان 10 مسعفين، برفقة سيارة تابعة للصليب الأحمر، تقل شخصان، بناء على تنسيق مسبق، من أجل إجلاء القتلى والجرحى في بلدة خزاعة. أقدمت قوات الاحتلال على احتجازهم لمدة ساعتين، ومن ثم سمحت لهم بالمرور وجرى فتح الطريق لهم، والسماح بمرورهم، بعد تفتيشهم وسيارات الإسعاف بواسطة الكلاب. تمكنت الطواقم خلال ساعتين من انتشال جثامين أربعة قتلى وأربعة جرحى، من المنطقة بعضهم وجد في الشوارع وبعضهم في المنازل، التي تعرضت للقصف. وخلال طريق العودة فوجئوا بإغلاق الطريق، حيث تم حجزهم لبعض الوقت، وتفتيش السيارات واعتقال أربعة من مرافقي الجرحى، الذين كانوا في سيارات الإسعاف، ومن ثم سمح للسيارات بالمرور باتجاه خان يونس. والقتلى الذين تم انتشالهم، هم: 1) رسمي سليم أبو ريدة، 55 عاماً، 2) أحمد محمد قديح، 19 عاماً، 3) رامي رائد طالب قديح، 18 عاماً، 4) بدر حاتم عميش، 9 أعوام، فيما وصل إلى مستشفى غزة الأوروبي الطفل أنس قديح، 7أعوام، جثة هامدة، جراء إصابته في القصف الإسرائيلي على خزاعة.

    وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار، صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين في بلدة عبسان الكبيرة، ما أدى إلى مقتل المواطن حنفي محمود كامل أبو يوسف، 42 عاماً.

    وفي نفس التوقيت، أعلنت المصادر الطبية وفاة المواطن محمد عبد الحميد شعت، 29 عاماً، متأثرا بإصابته خلال قصف إسرائيلي على حي المنارة، قبل عدة أيام.

    وفي ساعات الصباح، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً باتجاه منزل المواطن رزق أبو دقة، في منطقة الفخاري، جنوب خان يونس، ما أدى إلى تدميره فيما يدور الحديث عن عدد من الضحايا أسفله لم تتمكن الطواقم الطبية أو الدفاع المدني من إجلائهم لخطورة الوضع.

    وفي حوالي الساعة 12:10 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين، على امتداد شارع البداو، شرق السطر الغربي، ما أدى إلى مقتلهما وإصابة طفل من المارة بجروح خطيرة، توفي على إثرها فجر اليوم التالي، والقتلى هما: أحمد عبد الكريم حسن، 51 عاماً، وزوج شقيقته محمد إسماعيل خضر، 54 عاماً، والطفل محمود سليمان الأسطل، 17 عاماً، وتوفي فجر الجمعة، متأثراً بجراحه.

    وفي حوالي الساعة 5:40 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار، صاروخاً باتجاه منزل المواطن عبد الله أبو خديجة، المكون من أربعة طوابق، وأسفله مطبخ، وتقطنه 4 عائلات، ويقع في بلدة بني سهيلا، وبعد عدة دقائق أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً باتجاه المنزل ما أدى إلى تدميره.

    عائلة النجار: وفي حوالي الساعة 5:50 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار صاروخاً، باتجاه مواطن كان يسير قرب صالة السعادة على طريق خان يونس رفح الغربي، ما أدى إلى إصابته بجروح، ولدى تجمع عدد من المواطنين المارة لمساعدته وإنقاذه أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً باتجاههم ما أدى إلى مقتل خمسة مواطنين، من بينهم طفلان، وإصابة سبعة آخرين بجروح، والقتلى هم: محمد عبد الله محمد النجار، 50 عاماً، وابنه، أحمد 17 عاماً، وزوج ابنته، أحمد طلال النجار، 29 عاماً، وأشرف إبراهيم حسن النجار، 22 عاما، محمود جهاد عوض عابدين، 12 عاماً.

    عائلة الاسطل: وفي نفس التوقيت تقريباً، سقطت قذائف مدفعية أطلقتها دبابات الاحتلال قرب منزل لعائلة الأسطل، في منطقة السطر الغربي، شمال خان يونس، ما أدى الى مقتل المواطنة سناء حسن علي الأسطل، 45 عاماً، وابنيها: نبيل 13 عاماً، وأشرف محمود محمد الأسطل، 28 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 6:50 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية اف 16 صاروخاً باتجاه منزل المواطن أحمد عطا عصفور في عبسان الجديدة، شرق خان يونس، ما أدى إلى تدميره ومقتل المواطنين: هاني جلال إبراهيم عصفور، 34 عاماً، ومحمد يوسف محمد القرا، 39 عاماً.

    وفي نفس التوقيت أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين في شارع الجية بالقرارة، شمال غربي خان يونس، ما أدى إلى مقتل المواطن أحمد موسى محمد عوض، 27 عاماً، وإصابة آخر بجروح.

    عائلة ابو جزر: وفي حوالي الساعة 8:45 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، ثلاثة صواريخ، باتجاه مجموعتين من المواطنين في منطقة معن جنوب خان يونس، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم، وهم: محمد راتب ابو جزر، 26 عاما، وهشام محمد ابو جزر، 23 عاما، ومحمد فرحان ابو جزر، 19 عاما، وشادي سليمان كوارع، 31 عاماً.

    وقبيل المغرب، نفذت طائرات الاحتلال الحربية، أربع غارات على أراضي خالية غرب خان يونس، فيما نفذت الدبابات المتوغلة في بلدة القرارة، قصفاً عنيفاً استمر عدة ساعات، بالقذائف باتجاه المنطقة الغربية.

    وفي حوالي الساعة 10:40 مساءً، نفذت طائرات الاحتلال الحربية وعلى مدار ساعتين 5 غارات على أراضي زراعية وفضاء في مناطق متفرقة من خان يونس.

    استهداف سيارة اسعاف : وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، أربعة صواريخ بشكل متلاحق قرب سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة، على طريق صلاح الدين، بعد عودتها من نقل أحد الجرحى إلى مستشفى غزة الأوروبي، ما تسبب بإلحاق أضرار فيها، ومن ثم فقدت السيارة التي كان يقودها المسعف محمد مصطفى قاسم أبو جميزة، 47 عاماً، التوازن واصطدمت بمكعبات أسمنيتة على دوار التحلية، ومن ثم ترجل المسعف والطاقم الطبي المرافق له والذي كان يضم طبيب وممرض، بعد إصابتهم برضوض وجروح، وهربوا لأحد المنازل، وخلال ترجلهم أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار صاروخاً باتجاه المنطقة ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروح ممن هرعوا لتقديم المساعدة، فيما هرب المسعف والطاقم الطبي لأحد المنازل. وبعد نصف ساعة قدمت إلى المكان سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر وقامت بإخلاء المسعف المصاب وثلاثة جرحى وخلال محاولتها التوجه إلى مستشفى غزة الأوروبي، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، بدون طيار، صاروخين بالقرب منها ما تسبب بإلحاق أضرار بها وإصابة سائقها المسعف سالم أبو الخير، بجروح، حيث هرب مع من هم في السيارة إلى أحد المنازل المجاورة، وجرى التنسيق عبر الصليب الأحمر لإجلائهم في وقت لاحق، رغم أن المنطقة بعيدة تماماً عن مسرح التوغل الإسرائيلي. وبحسب المعلومات التي توفرت لباحث المركز، فإن ثلاث سيارات تابعة للهلال الأحمر، وسيارتين تابعتين لوزارة الصحة، تعرضوا للأضرار جراء القصف المباشر من قوات الاحتلال منذ بدء العدوان، فيما جرى إطلاق النار عشرات المرات في محيط السيارات ومنعها من الوصول لنقل الضحايا، منذ بدء العدوان.

    وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الجمعة الموافق 25/7/2014، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منزل المواطن نصر عبدو شراب، في حي المنارة، جنوب خان يونس، ما أدى إلى تدميره، حيث يدور الحديث عن وجود ضحايا أسفل الأنقاض.

    وفي حوالي الساعة 1:10 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه حاووز بلدية بني سهيلا، وسط البلدة، ما أدى إلى إلحاق دمار به، وأضرار في مسجد حمزة المجاور.

    وفي حوالي الساعة 1:55 فجراً، نفذت طائرات الاحتلال الحربية وعلى مدار نصف ساعة 3 غارات على أراض زراعية في منطقة السطر الغربي، استهدفت إحداها شارع جمال عبد الناصر مسبة أضرار به وفي الأراضي الزراعية في المنطقة.

    وفي ساعات ليل أمس، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً، باتجاه أحد المنازل في حي عصفور في بلدة عبسان الجديدة، ما أدى إلى مقتل المواطن علي محمد عصفور، 58 عاما، داخل منزله المجاور، فيما يدور الحديث عن وجود ضحايا آخرين في المكان، لم تتمكن الطواقم الطبية والدفاع المدني من الوصول إليهم.

    وفي حوالي الساعة 3:55 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، صاروخاً باتجاه منزل المواطن صلاح البردويل، النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، والواقع في بلدة القرارة، وبعد ثلاث دقائق أطلقت الطائرات الحربية من طراز اف 16 صاروخين باتجاه المنزل ما أدى إلى تدميره بالكامل.

    وفي حوالي الساعة 4:09 فجراً، انتشلت الطواقم الطبية جثمان المواطن سليمان إبراهيم الشواف، 22 عاماً، وإصابتين، من بلدة عبسان الكبيرة، بعد إصابتهم منتصف الليل، في قصف نفذته طائرات الاحتلال بدون طيار باتجاههم، وبقي الشواف ينزف حتى الموت.

    وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، صاروخاً باتجاه المواطن محمد سمير عبدالعال النجار، 25 عاما، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في منطقة البحر، غرب خان يونس.

    عائلة سلامة: وفي حوالي الساعة 9:22 صباحاً، أعلنت المصادر الطبية وفاة المواطنة رسمية سلامة، 24عاما، متأثرة بالقصف الذي استهدف منزل عائلتها في حي الأمل قبل عدة أيام، حيث كان قد قتل أخيها مصعب وأصيبت والدتها وشقيقها.
    وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي مقتل المواطن محمد إبراهيم الخطيب، 27 عاماً، جراء القصف الإسرائيلي شرق خان يونس، دون أن تتضح تفاصيل الحادث.

    محافظة رفح: شن الطيران الحربي الإسرائيلي 18 غارة جوية، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف بري وبحري، بشكل عشوائي، استهدف خلالها منازل سكنية وثلاجة لحفظ الخضار، وأراض زراعية وفضاء. أسفر ذلك عن مقتل 11 مواطناً، من بينهم ثمانية من المدنيين، منهم ثلاثة أطفال، ثلاث نساء، وثلاثة من أفراد المقاومة، وإصابة 35 آخرين بجراح، من بينهم 17 طفلاً، و4 نساء. فضلاً عن استهداف منزلين دمر أحدهما بشكل كلي.

    وفي حوالي الساعة 11:40 صباحاً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض زراعية، في بلدة النصر، شمال شرقي مدينة رفح.

    وفي حوالي الساعة 11:50 صباحاً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض زراعية، قرب معبر رفح في بلدة الشوكة، شمالي مدينة رفح.

    وفي حوالي الساعة 12:25 مساءً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً، اتجاه أحد أفراد المقاومة، أثناء سيره في حي مصبح، شمالي مدينة رفح، دون وقوع إصابات.

    وفي حوالي الساعة :1200 مساءً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى العريش في جمهورية مصر العربية، عن وفاة أحد أفراد المقاومة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف بصاروخ من طائرة بدون طيار بتاريخ/18/7/2014م.

    وفي حوالي الساعة 01:00 مساءً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى العريش في جمهورية مصر العربية، عن وفاة المواطنة ياسمين أحمد أبو مور، 27 عاماً، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في قصف مدفعي بتاريخ/22/7/2014م.

    وفي حوالي الساعة 03:00 مساءً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً، اتجاه مجموعة من المواطنين والأطفال، بجوار مسجد الصابرين في حي الصيامات، شمالي مدينة رفح، ما أدى إلى مقتل الطفل أمير عادل صيام، 12 عاماً، والمواطن عصام فيصل صيام، 26 عاماً، وإصابة خمسة آخرين بجراح مختلفة، وهم، فارس محمد صيام، 11 عاماً، ومحمد أحمد صيام، 7 أعوام، وبكر نائل صيام، 14 عاماً، ونسيم عادل صيام، 5 أعوام، ودلال مصطفى صيام، 72 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 03:05 مساءً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض زراعية، في بلدة النصر، شمال شرقي مدينة رفح.
    وفي حوالي الساعة 03:10 مساءً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً، اتجاه دراجة نارية يقودها أحد أفراد المقاومة، بالقرب من مسجد الفاروق، في مخيم الشابورة، في مدينة رفح، ما أدى إلى إصابته مع اثنين من المارة، توفي أحدهما بعد ساعتين من نقله إلى المستشفى، وهو المواطن، محمود سلمي أبو رويشد، 49 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 03:15 مساءً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخين، اتجاه أحد أفراد المقاومة، أمام منزله في حي حجازي، بجوار مسجد أحمد بن حنبل، شمالي مدينة رفح، ما أدى إلى مقتله على الفور.

    وفي حوالي الساعة 08:00 مساءً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض زراعية، في حي مصبح، شمال شرقي مدينة رفح.
    وفي حوالي الساعة 08:10 مساءً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض زراعية، في بلدة النصر، شمال شرقي مدينة رفح.
    وفي حوالي الساعة 08:45 مساءً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض فضاء، شمال غربي مدينة رفح.

    وفي حوالي الساعة 09:00 مساءً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخين، اتجاه دراجة نارية يقودها أحد أفراد المقاومة، بالقرب من مسجد سعد بن أبي وقاص، في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، ما أدى إلى إصابته هو، وأربعة من المارة.

    وفي حوالي الساعة 09:10 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الحربي عشرات القذائف المدفعية بشكل عشوائي وعنيف، اتجاه منازل المواطنين، في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح.وقد استمر القصف حتى الساعة 12:00 منتصف الليل، بشكل متقطع.

    وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي، في مدينة خان يونس، عن وفاة المواطنة، ليلى إبراهيم زعرب، 40 عاماً، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في قصف صاروخي لمنزلها بتاريخ/18/7/2014م.

    الجمعة/25/7/2014م
    وفي حوالي الساعة 02:55 فجراً، أطلقت طائرة حربية صاروخين، اتجاه ثلاجة لحفظ الخضار، تعود ملكيتها للمواطن أنور ماضي، وتقع في حي مصبح، شمالي مدينة رفح، ما أدى إلى تدميرها بشكل جزئي.

    وفي حوالي الساعة 03:00 فجراً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي، في مدينة خان يونس، عن وفاة المواطنة رشا عبد ربه عفانة، 28 عاماً، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في قصف مدفعي لمنزلها بتاريخ/21/7/2014م.

    وفي حوالي الساعة 03:05 فجراً، أطلقت الزوارق الحربية المتمركزة في عرض بحر رفح عدة قذائف مدفعية اتجاه منازل المواطنين، دون وقوع إصابات.

    وفي حوالي الساعة 07:00 صباحاً، أطلقت طائرة حربية صاروخين دون سابق إنذار، اتجاه منزل مسئول الإعلام الحربي، في سرايا القدس، صلاح الدين أحمد أبو حسنين، 47 عاماً، الكائن في مخيم الشابورة، في مدينة رفح، ما أدى إلى مقتله هو، واثنين من أبنائه، وهما، هادي، 12عاماً، وعبد العزيز، 14 عاماً، وإصابة ابنه أحمد، 18 عاماً، و18 مواطناً آخر من جيرانه، فضلاً عن تدمير منزله بشكل كامل، ومنزلين بجواره، ووقوع تدمير بشكل جزئي في عدد من المنازل القريبة.

    وفي حوالي الساعة 09:25 صباحاً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً، اتجاه منزل المواطن، إياد حسن رمضان، الكائن في مخيم الشابورة، في مدينة رفح، ما أدى إلى إصابة حفيدته، ميرا زياد إياد رمضان، 6 أعوام، بجراح خطيرة.




    المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لتلك الجرائم وينظر لها بخطورة بالغة، فإنه:

    - يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتهديد بتوسيع تلك العمليات وما يرافقها من إجراءات حصار خانق يمس بكل مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين.
    - يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
    - يدعو إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق أممية للتحقيق في جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات والآليات اللازمة لملاحقة مقترفيها.






    كارثة إنسانية وبيئية تلحق بسكان القطاع منذ بداية العدوان

    تقرير عن سير الاحداث في غزة

    - ارتفاع عدد الضحايا وفقا لما استطاع المركز توثيقه إلى 743 شخصاً، من بينهم 605 مدنيين، وارتفاع عدد المصابين إلى نحو من 3946 شخصا، معظمهم من المدنيين



    - ارتفاع عدد القتلى من الأطفال إلى 176طفلاً، والمصابين إلى 1129طفلاً



    - ارتفاع عدد القتلى من النساء إلى 96 امرأة، والمصابات إلى 804 نساء



    تدمير 524 منزلا سكنيا تم استهدافهم بشكل مباشر



    تدمير مئات المنازل بشكل كلي وجزئي جراء عمليات القصف

    نزوح جماعي لسكان المنطقة الحدودية للقطاع



    24-7-1

    واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ولليوم السابع عشر على التوالي عدوانها الهمجي واللاأخلاقي على قطاع غزة، فيما استمرت في سياسة العقاب الجماعي ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، التي تكفل حماية المدنيين في أوقات الحرب، فيما تواصل مخالفاتها الفاضحة لقواعد القانون الدولي الأساسية الضرورة والتناسب والتمييز. فقد واصلت تلك السلطات أعمال قصفها الجوي والبري والبحري، مستهدفة مزيدا من المنازل السكنية، والمنشآت المدنية، موقعة مزيدا من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين، فضلاً عن إلحاق الدمار والخراب الشامل في ممتلكاتهم. وشهدت الليلة الماضية كما الليلة التي سبقتها أعمال قصف مدفعي من البر والبحر عنيف جداً، مع مواصلة تحليق الطيران الحربي وقذفه لعشرات الصواريخ مستهدفا بها المنازل السكنية والمنشآت المدنية، فضلاً عن استهدافه المباشر للعديد من المواطنين الفلسطينيين. وكانت أعنف الأعمال الإجرامية قد تركزت في البلدات الشرقية لمحافظة خان يونس، والتي تنفذ فيها قوات الاحتلال منذ عدة ايام عمليات عسكرية برية، استهدفت فيها كل ما هو حي، ويشتبه بوجود قتلى وجرحى ينزفون ولا يسمح لطواقم الإسعاف بالوصول لها. إن قصف المنازل والمنشآت المدنية بهذا الشكل العشوائي وبدون سابق إنذار لجريمة حرب بشعة تضاف إلى سجل الجرائم، التي باشرت حكومة الاحتلال باقترافها منذ بداية هذا العدوان، والتي تنذر بسقوط المزيد من الضحايا، وإبادة عائلات بأكملها. وتتواصل عمليات النزوح مع استمرار أعمال القصف المدفعي العنيف، ورغم ذلك أصبح الموت يطال جميع سكان القطاع والدمار يلحق بمنازل المدنيين في كل مكان، ولم يعد هناك مكان آمن. وهذا الأمر ينذر بكارثة إنسانية على جميع المستويات. وما زال باحثو المركز يجدون صعوبة بالغة في تحصيل بيانات عن المنطقة الحدودية وما يحدث فيها بسبب صعوبة الوضع وتعرضها على مدار الساعة لأعمال قصف بري وجوي، وعليه فإن ما يرد في هذا البيان هو ما استطاع الباحثون من الوصول له والتأكد من صحة بياناته.





    وقد أسفرت الاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها البيان (منذ الساعة 10:00 صباح أمس وحتى الساعة 10:00 صباح اليوم الموافق 24/7/2014) وفقا لما استطاع المركز من توثيقه، بسبب عدم التيقن من عدد الضحايا في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، عن مقتل 80 مواطناً، 64 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 15 طفلا، وخمس نساء، وإصابة 489 شخصاً بجراح، من بينهم 138 طفلا، 101امرأة. وقد بلغ عدد المنازل التي تم استهدافها بشكل مباشر وتم تدميرها بالكامل 33 منزلاً سكنيا.



    ولاحقا للبيان الذي صدر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالأمس الموافق 23/7/2014، فقد كانت أبرز تطورات العملية العسكرية على قطاع غزة على النحو التالي:



    محافظة شمال القطاع شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات جوية، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف بري وبحري، استهدف خلالها منازل سكنية ومستشفيات، وأراضي زراعية وفضاء. أسفر ذلك عن مقتل 22 مواطن فلسطيني، 12 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 7 أطفال وامرأة، وإصابة 221 مواطنا آخر بجراح، من بينهم 62 طفلا و45 امرأة. فضلاً عن استهداف 18 منزلاً سكنياً، ستة منها دمرت بالكامل. فضلاً عن إلحاق دمار جزئي وبالغ في عشرات المنازل المجاورة.

    وكانت أبرز الاعتداءات على النحو التالي:

    في حوالي الساعة 10:20 صباح يوم الأربعاء الموافق 23/7/2014، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفة مدفعية سقطت في محيط المدخل الجنوبي الغربي لقرية أم النصر، تصادف ذلك مع مرور عربة كارو يجرها حمار كان يستقلها عدد من المواطنين، مما أدى لمقتل الطفل ربيع قاسم ربيع أبو راس، 9 سنوات، وإصابة والدته عائشة محمد سلام أبو راس، وفاطمة هلال سالم أبو غزال، والطفل محمد سعيد أحمد أبو خريط، 14 عاماً، بجراح.

    وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، انتشلت الطواقم الطبية جثمان أحد أفراد المقاومة، من محيط مسجد البركة بمنطقة الغبون ببلدة بيت لاهيا، والذي تم استهدافه في حوالي الساعة 1:30 فجر نفس اليوم.

    وفي حوالي الساعة 1:05 مساء، انتشلت الطواقم الطبية جثماني اثنين من افراد المقاومة الفلسطينية، تم استهدافهما من قبل طائرة بدون طيار بشارع المنشية، ببلدة بيت لاهيا صباح نفس اليوم.

    عائلات زيادة، الزيناتي، والحناوي: وفي حوالي الساعة 2:05 مساءً، قصفت الطائرات الحربية بدون طيار، وبدون سابق إنذار منزل المواطن محمود عوض علي زيادة 48 عاما، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الواقع منزله في بلوك 4 بمخيم جباليا المكتظ بالسكان، والمكون من طابق واحد مكسو بألواح الأسبتسوس، مما أدى لمقتله في المكان وفقدان اثنين من المواطنين تحت الأنقاض، وإصابة مواطنين آخرين، بجراح. كما أدت عملية الاستهداف لتدمير شبه كلي لمنزل المواطن فايز إبراهيم الزيناتي الملاصق للمنزل المستهدف من الناحية الشمالية، فيما أصيب داخل المنزل أطفاله محمد 10 سنوات، وأحمد 9 سنوات، ومحمود 5 سنوات، وأماني 16 عاما التي وصفت جراحها ببالغة الخطورة. كما الحق القصف أضراراً جزئية في منزل المواطن منير الحناوي الملاصق للمنزل المستهدف من الناحية الجنوبية، مما أدى لإصابة عدد من أفراد العائلة.

    وفي حوالي الساعة 2:15 مساءً، قصفت طائرة بدون طيار بصاروخين أرضاً زراعية ملاصقة لمنزل عائلة ريان بمنطقة الفالوجا بجباليا، مما أدى لإلحاق أضرار جزئية في المنزل.

    وفي حوالي الساعة 3:00 مساء، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخين على منزل عائلة أبو اللبن، الواقع بمنطقة العلمي بمخيم جباليا مما ألحق أضرار جزئية به. وفي حوالي الساعة 3:15 مساء، قصفت الطائرات الحربية اف 16 المنزل بصاروخ لم ينفجر بل اخترق جميع أسقف المنزل، ومن ثم توجه الصاروخ للأعلى واخترق سطح منزل المواطن حسين سالم الملاصق للمنزل المستهدف من الناحية الجنوبية، مما أدى لإحداث دمار بالغ في كلا المنزلين.

    وفي حوالي الساعة 3:10 مساءً، أطلقت الآليات الإسرائيلية قذيفتين أصابتا الطابق الثاني من مستشفيي بلسم التابع للخدمات الطبية العسكرية الواقع غرب عزبة بيت حانون، مما ألحق أضرارا بالغة في الطابق، والذي يضم قسم الجراحة والعمليات والمبيت.

    وفي حوالي الساعة 3:20 مساءً، أطلقت الآليات الإسرائيلية عدداً من القذائف تجاه شارع السكة شرق جباليا، أصابت إحداها منزل عائلة أبو الحصين، مما ألحق أضرارا جزئية به.

    وفي حوالي الساعة 3:35 مساءً، أطلقت الآليات الإسرائيلية عدداً من القذائف تجاه بلدة بيت حانون، أصاب إحداها منزل المواطن عواد أبو مرسة، الواقع بشارع السكة بنفس البلدة، مما أدي لإلحاق أضرار بالغة به.

    وفي حوالي الساعة 3:50 مساءً، قصفت طائرة بدون طيار بصاروخين منزل المواطن علاء أبو دان الواقع ببلوك 4 بمخيم جباليا، مما أدي لتدمير جزئي في المنزل، ولإصابة حوالي 5 من أفراد المنزل، بالإضافة لإلحاق أضرار بالغة في منزل المواطن تيسير أبو الكاس، وإصابة حوالي 11 مواطن من سكان المنزل، بالإضافة لإلحاق أضرار جزئية في منزل المواطن دانيال أبو قمر، وإصابة 3 من سكان المنزل، وإلحاق أضرار في منزل عائلة الدريني وإصابة خمسة من سكان المنزل. من الجدير ذكره، أن الموقع يقع وسط بلوك 4 المكتظ بالسكان وسط مخيم جباليا.

    وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، انتشلت الطواقم الطبية جثماني اثنين من أفراد المقاومة الفلسطينية، بينما كانا ملقيين في محيط محطة الجعل للبترول علي شارع الكرامة " الخط الشرقي"، شرق بلدة جباليا.

    وفي حوالي الساعة 4:15 مساءً، أعلنت المصادر الطبية داخل مستشفي الشفاء بمدينة غزة عن وفاة أحد أفراد المقاومة متأثرا بجراحه، كان قد استهدف من قبل طائرة بدون طيار مساء نفس اليوم بحي السلاطين في بيت لاهيا.

    وفي حوالي الساعة 5:20 مساءً، استهدفت طائرة بدون طيار مجموعة من المواطنين، كانوا يتواجدون قرب أرض الرضيع بشارع مسلم ببلدة بيت لاهيا، مما أدي لمقتل زياد غالب جودت الرضيع، 23 عاما، ورائد سالم رجب الرضيع، 23 عاما، والطفلة سلمى سالم رجب الرضيع، 5 سنوات.

    وفي حوالي الساعة 6:45 مساءً، قصفت الآليات الإسرائيلية بعدد من القذائف حديقة مستشفيي بيت حانون الحكومي، الواقعة في الجهة الغربية من إجمالي المساحة المقامة عليها المستشفى، مما ألحق أضرارا في مباني المستشفى، وكذلك نشر الهلع والخوف في صفوف المرضي والعاملين والنازحين عن منازلهم المتواجدين داخل مباني المستشفى. وهذه هي المرة الرابعة التي تقصف فيها حديقة المستشفى.

    وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أطلقت الآليات الإسرائيلية قذيفة مدفعية تجاه الطابق السابع والثامن من برج رقم 12 من أبراج مدينة الشيخ زايد، ببلدة بيت لاهيا، مما أدي لمقتل المواطنين بلال علي أحمد أبو عاذرة 26 عام، وعبد الكريم ناصر صالح أبو جرمي 25 عاماً، وإصابة مواطنين آخرين، من الجدير ذكره أن عدد من القذائف أصابت أبراج المدينة، مما ألحق أضرارا بالغة في بعض الوحدات السكنية.

    وفي حوالي الساعة 7:05 مساءً، أطلقت الآليات الإسرائيلية عدد من القذائف المدفعية في محيط محطة حمودة للبترول على المدخل الجنوبي لبلدة بيت حانون، سقط إحداها على بركس أبو ريا لتربية الأبقار، مما أدى لمقتل الطفل أيمن أدهم يوسف الحج أحمد، 16 عاماً، وإصابة آخر، بجراح، وهما يعملان داخل البركس.

    وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال المتوغلة شمال بلدة بيت حانون النار باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة، مما أدى إلى مقتل أحدهم.

    وفي حوالي الساعة 11:40 مساءً، أطلقت الآليات الإسرائيلية عدد من القذائف، أصاب إحداها أحد أبراج الفردوس، الواقعة في محيط مقبرة السلاطين غرب حي السلاطين، غرب بلدة بيت لاهيا، مما أدى لاشتعال النيران في إحدى الوحدات السكنية.

    عائلة ابو عيطة: وفي حوالي الساعة 12:50 فجر اليوم الموافق 24/7/2014، قصفت طائرة حربية اف 16 منزل المواطن محمد حسان محمود العجرمي، الواقع في مخيم جباليا، ما أدى إلى تدميره، وإلحاق أضرا ر جسيمة في عشر منازل مجاورة ومسجد، ومقتل خمسة مواطنين من عائلة ابو عيطة، جراء سقوط ركام منزلهم عليهم. والقتلى هم: أدهم احمد ابراهيم ابو عيطة، 4 اعوام، جميلة سليم عيد ابو عيطة، 55 عاماً، ابراهيم عبد الله ابراهيم ابو عيطة، 67 عاماً، ونجليه، احمد، 31 عاماً ومحمد 34 عاماً، وأصيب 12 مواطنا آخر بجراح، من بينهم خمسة أطفال وامرأة، كما لحقت أضرار في ثلاث سيارات إسعاف كانت متواجدة في المنطقة، منها اثنتان للهلال الأحمر، والثالثة للجان العمل الصحي.

    عائلتي عبد النبي ووادي: وفي حوالي الساعة 4:00 فجر اليوم، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه الطابق الثالث من مسجد صلاح الدين، الواقع في حي الجرن في بلدة جباليا، مما أدى إلى تدميره، ومقتل الطفل هادي عبد الحميد عبد النبي، 4 أعوام، والطفل عبد الرحمن محمود عبد النبي، عاما واحداً، أثناء تواجدهما في الشارع، وإصابة 15 آخرين من عائلتي عبد النبي ووادي، من بينهم خمسة اطفال وثلاث نساء.

    وفي حوالي الساعة 7:45 صباحاً، انتشلت الطواقم الطبية جثماني اثنين من أفراد المقاومة من أسفل ركام منزل المواطن محمود عوض زيادة، والذي قتل في استهداف منزله مساء أمس.

    من جانب آخر، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي والمدفعية 18 منزلاً سكنيا، من بينها ستة دمرت بشكل كلي وتعود لعائلات زيادة والزيناتي وعبد ربه وبعلوشة، والبيك، والعجرمي. و12 منزل بشكل جزئي وتعود لعائلات ريان، وأبو الحصين وأبو مرسة، وأبو اللبن، وأبو الكاس، وأبو قمر، والدريني والحناوي، وسالم، عبد النبي، ابو حسين، وابو عيطة. كما سقطت العشرات من القذائف المدفعية على العشرات من المنازل الواقعة على أطراف مناطق التوغل الإسرائيلي لبلدة بيت حانون وبيت لاهيا وقرية أم النصر، وكذلك أبراج مدينة الشيخ زايد وأبراج الندي.



    محافظة غزة: شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات، بالتوازي مع قصف مدفعي عنيف من البر والبحر، استهدف منازل سكنية وتجمعات لمواطنين. أسفر ذلك عن مقتل عشرة مواطنين، سبعة منهم من المدنيين، أحدهم طفل، وإصابة 33 مواطناً آخر، بجراح، من بينهم 13 طفلاً وامرأتان، فضلاً عن استهداف أربع منازل سكنية، أحدهما دمر بالكامل، واستهداف الطابق العاشر في برج الظافر 9 وإلحاق أضرار به.

    وكانت ابرز الاعتداءات على النحو التالي:

    في حوالي الساعة 11:00 صباح الأربعاء الموافق 23/7/2014، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه عدد من المواطنين بينما كانوا يتواجدون بالقرب من منازلهم في حي الشعف، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم، وهما: 1) نضال حمدي ذياب العجلة، 30 عاماً، و2) محمود زياد مسعود حبيب، 27 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 1:30 ظهراً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه المواطن محمد عبد الرؤوف الددا، 40 عاماً، بينما كان يتواجد بجوار منزله في حي الزيتون، شرق مدينة غزة.

    وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه الطابق العاشر من برج الظافر رقم 9، الواقع في محيط السرايا، وسط مدينة غزة، مما ألحق به أضرار بالغة.

    وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل المواطن محمد درويش بلبل، الواقع في حي الشجاعية بالقرب من مفترق السنفور، أسفر ذلك مقتل نجله احمد، 22 عاماً، وإلحاق اضرار بالغة في المنزل.

    وفي حوالي الساعة 4: 45 مساءً، تم انتشال جثة المواطن حازم ايمن محارب عياد، 24 عاماً من أحد شوارع حي الشجاعية، وكان قد قتل بتاريخ 20/7/2014.

    وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين، كانوا يتواجدون بالقرب من مسجد حسن البنا في حي الزيتون، شرق غزة، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم وهما: 1) حاتم نعيم محمد عقل، 14 عاماً، و2) نايف فايز نايف الظاظا، 29 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 3:30 فجر اليوم الخميس الموافق 24/7/2014، سقطت أربع قذائف مدفعية من البوارج البحرية على منزل المواطن محمود عبد الرحيم عبد الرحمن نصار، 65 عاماً، والواقع منزله في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، ويتكون من ثلاث طبقات على مساحة 180م2، مما أدى إلى إلحاق اضرار جزئية به وبمنزل ملاصق له مسقوف بالاسبستوس.

    وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، وصل إلى مستشفى الشفاء في غزة، ثلاثة جثث لقتلى من افراد المقاومة، قتلوا في حي الزيتون في محيط مسجد مصعب بن عمير، شرق مدينة غزة، بعد استهدافهم بطائرة بدون طيار بتاريخ 19/7/2014.



    وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخين باتجاه منزل المواطن خليل عواد سليمان ابو ناموس، 60 عاماً، والمنزل مكون من أربع طبقات على 350م2، تقطنه أربع عائلات قوامها 25 فرد، منهم 13 طفل. وبعد دقائق، أطلقت الطائرات اف 16 صاروخاً آخر، مما أدى إلى تدميره بالكامل. وفي نفس التوقيت، أطلقت طائرة بدون طيار صاروخاً، باتجاه منزل عودة أبو ناموس، شقيق المذكور أعلاه، ويتكون من أربع ثلاث طبقات على مساحة 400م2، تقطنه أربع عائلات قوامها 15 فرد، من بينهم 8 أطفال. وبعد دقائق، أطلقت طائرة حربية اف 16 صاروخاً آخر لم ينفجر، مما أدى إلى إلحاق أضرار جزئية بالمنزل.

    محافظة الوسطى: شن الطيران الحربي الإسرائيلي 17 غارة جوية، إلى جانب قصف مدفعي عنيف استهدفت خلالها أراضٍ زراعية وفضاء، ومنازل سكنية ومساجد. أسفرت تلك الغارات عن مقتل 8 مواطنين، خمسة منهم من المدنيين، من بينهم طفلان وامرأة، وإصابة 53 مواطنا آخرين بجراح، من بينهم 17 طفل و16 امرأة، وتدمير ثلاثة منازل.

    وكانت أبرز الاعتداءات على النحو التالي:

    في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الأربعاء الموافق 23/7/2014، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه دير البلح، ما أدى إلى مقتل المواطن نعيم جمعة أبو مزيد،33 عاماً، وإصابة اثنين بجروح.

    وفي حوالي الساعة 12:30 ظهرا، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، صاروخاً باتجاه شقة سكنية تعود للمواطنين ياسر إبراهيم بشير، وتقع في بناية من 3 طوابق، في دير البلح، ما أدى إلى مقتل الطفلة روان أيمن سويدان، 7 أعوام، بينما كانت أمام منزلها المجاور.

    وفي حوالي الساعة 1:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل المواطن محمود محمد اللحام، المكون من 3 طوابق، وتقطنه 4 عائلات قوامها 21 فرداً، ويقع في دير البلح، ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي، وإصابة مواطنين بجروح طفيفة.

    عائلة المقاطعة: وفي حوالي الساعة 3:40 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً باتجاه منزل المواطن رامي ياسر المقاطعة، المكون من طابق أسبستوس، وتقطنه عائلة قوامها 5 أفراد، ويقع في دير البلح، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، مع منزلين مجاورين، ومقتل ابنته جنى، عامان ونصف، والمواطنة ياسمين حسن المقاطعة، 27 عاماً، وإصابة 7 آخرين بجروح.

    وفي حوالي الساعة 3:40 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، صاروخين باتجاه منزل المواطن فؤاد محمد المعني، المكون من طابقين، وتقطنه عائلتان قوامها 6 أفراد، ويقع في دير البلح، ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي.

    وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، انتشلت الطواقم الطبية جثمان المواطن عبد القادر جميل الخالدي، 22 عاماً، من شرق مخيم البريج، والذي كان قتل قبل يومين جراء القصف الإسرائيلي.

    وفي حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم الموافق 24/7/2014، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه حكر الجامع في دير البلح، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد المقاومة.

    عائلة القرعان: وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منزل المواطن مازن عبد القادر أبو سمك، المكون من طابقين، وتقطنه 4 عائلات قوامها 9 أفراد، ويقع في دير البلح، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، ومقتل المواطن أحمد إبراهيم القرعان، 25 عاماً، وإصابة والده بجروح.

    وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، صاروخاً باتجاه منزل المواطن رفعت إبراهيم أبو عبيد، المكون من طابق واحد أسبستوس، وتقطنه 5 عائلات قوامها 27 فرداً، ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي.

    وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منزل مواطن من عائلة قطامش، المكون من 3 طوابق ويقع في مخيم المغازي، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل.

    وفي حوالي الساعة 3:50 فجراً، أعلنت المصادر الطبية وفاة المواطن خليل ناصر وشاح، 20 عاماً، متأثراً بإصابته جراء قصف قبل يومين في مخيم البريج.

    محافظة خان يونس: شن الطيران الحربي الإسرائيلي 50 غارة جوية، استهدفت خلالها بالعديد من الصواريخ، منازل سكنية، أراضٍ زراعية وفضاء، فيما نفذت الدبابات شرقاً قصفاً بعشرات القذائف استهدفت أراضي زراعية وخالية ومنازل. أسفر القصف عن مقتل 39 مواطناً فلسطينياً، بينهم 5 أطفال وامرأتين فيما توفيت مواطنة متأثرة بإصابتها، وإصابة 165 آخرين، بجروح، بينهم 36 امرأة، 42 طفلاً، فيما تم استهداف 4 منازل وإلحاق دمار كبير فيها، فيما لا تزال عملية التوغل شرق بلدة خزاعة مستمرة، في ظل توارد أنباء عن وجود عشرات القتلى والجرحى في الشوارع وأسفل المنازل المدمرة، فيما حالت قوات الاحتلال ثلاث مرات على الأقل دون تمكين طواقم الإسعاف والصليب الأحمر من إخلاء الضحايا، فيما أقدم المئات من المواطنين وأعداد من الجرحى على مغادرتها على شكل حشود جماعية وتحت القصف الإسرائيلي، حيث تم قتل أربعة منهم أثناء محاولات الإخلاء. في غضون ذلك، بدأت كل خان يونس تعاني بشدة جراء انقطاع التيار الكهربائي لساعات تصل إلى 22 ساعة يومياً في بعض المناطق، مع انقطاع تام لعدة أيام عن مناطق أخرى، وهو ما أدى إلى انقطاع المياه ما خلق واقع إنساني صعب، فيما تشهد مراكز الإيواء أوجه أخرى من المعاناة في ظل تزايد أعداد المشردين ونقص المياه والخدمات.



    وكانت أبرز تلك الاعتداءات على النحو التالي:

    في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الأربعاء الموافق 23/7/2014، أعلنت المصادر الطبية، وفاة المواطنة منال محمد محمود الأسطل، 45 عاماً، متأثرة بإصابتها في ساعات صباح اليوم، جراء سقوط قذيفة مدفعية قرب منزلها، حيث أصيبت خلال تواجدها على مدخل منزلها، مع 5 من أبنائها، وجرى نقلها لمشفى ناصر وهي في حالة خطيرة، حيث توفيت متأثرة بإصابتها.

    وفي حوالي الساعة 11:50 صباحاً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار صاروخاً بالتوازي مع سقوط عدد من القذائف على منطقة الزنة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين على الأقل بجروح، وصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة، توفي على إثرها لاحقاً وهو حسن مجدي رضوان، 24 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 12:15 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين شمال مركز الشرطة بالقرارة، ما أدى إلى مقتل المواطن حسن أبو جاموس، وإصابة 6 آخرين بجروح.

    وفي حوالي الساعة 12:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال المتوغلة في خزاعة أعيرة نارية وقذائف مدفعية في محيط مئات المواطنين الذين حاولوا مغادرة منازلهم في بلدة خزاعة، بعد حديث عن وجود تنسيق لمدة ساعة من أجل إخلاء السكان وإجلاء الضحايا الذين قيل أنهم سقطوا جراء القصف الإسرائيلي الذي رافق عملية التوغل. وفي نفس التوقيت، تم إطلاق النار باتجاه سيارات الإسعاف التي توجهت للمنطقة، ومنعوها من التقدم، وسط تأكيدات بوجود مصابين وقتلى داخل المنطقة لم تتمكن من إخلائهم، فيما تم إخلاء أعداد من السكان بمساعدة الصليب الأحمر وعبر سيارات الإسعاف.

    وفي حوالي الساعة 1:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه محطة إرسال تابعة لشبكة جوال على سطح منزل المواطن وائل أبو عامر، على دوار عبسان الكبيرة، ما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار بالمنزل.

    في حوالي الساعة 2:00 مساء، وإثر تراجع قوات الاحتلال المتوغلة في حيي فياض وعبد الغفور، إلى منطقة قريبة من الشريط الحدودي، تمكنت الطواقم الطبية من انتشال جثتي المواطنين محمد يوسف خالد العبادلة، 23 عاماً ونور عبد الرحيم العبادلة، 24 عاماً، حيث كان أصيبا قبل عدة أيام جراء قصف الاحتلال بالمدفعية في منطقة القرارة، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من انتشالهما إلا اليوم.

    وأظهرت معطيات أولية أن قوات الاحتلال قامت خلال توغلها بحرق عدد من المنازل عبر القذائف، وإحداث دمار كبير داخل المنازل التي اقتحمتها وتخريب أثاثها بالكامل، مع كتابة شعارات عنصرية على الجدران.

    وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منزل عائلة المواطن شادي البطش في بلدة القرارة شرق خان يونس، ما أدى إلى تدميره دون وقوع إصابات.



    وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه دراجة نارية كان يستقلها شخصان، في حي عبد الغفور، ما أدى إلى مقتلهما وهما: محمد فريد الأسطل، 22 عاماً، وعلي حامد الأسطل، 23 عاماً، حيث وصلا للمنطقة لتفقد الوضع بعد تراجع قوات الاحتلال.

    وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً، بالتوازي مع قصف مدفعي، باتجاه مجموعة من المواطنين، شرق منطقة معن، جنوب خان يونس، ما أدى إلى مقتل المواطن محمد سامي عمران، 26 عاما.

    وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، حاولت 12 سيارة إسعاف الدخول مجدداً لمنطقة خزاعة بيد أن قوات الاحتلال منعتها وأطلقت النار نحوها.

    وفي حوالي الساعة 5:17 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار، صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين في حي العبادلة بالقرارة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروح.

    وفي نفس التوقيت تقريباً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية دون طيار، صاروخاً، باتجاه مجموعة من المواطنين بالقرب من شارع العبارة في القرارة، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة اثنين آخرين، والقتيلان، هما: أحمد محمود سحويل، 23 عاماً، ووائل ماهر عواد، 23 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه منزل المواطن إبراهيم عمر الحلاق 40 عاماً، وهو طبيب صيدلي، ما أدى إلى مقتله، واشتعال النيران في المنزل، ومقتل مواطن آخر ما يزال مجهول الهوية.

    وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منزل المواطن كمال أبو رجيلة، في بلدة خزاعة، وهو طبيب، الذي يتخذ منه عيادة صحية، لجأ إليها عدد من مصابي القصف الإسرائيلي، من أجل تلقي العلاج، على البلدة التي تشهد عملية توغل، ما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا حيث يدور الحديث عن قتيل، حيث تلقى المركز مناشدات من ذوي أحد الجرحى الذين كانوا يتلقون العلاج في المكان. ولم تتمكن الطواقم الطبية من انتشال الجرحى، كما هو حال ضحايا آخرين محتملين في البلدة.

    كما لا يزال أحد المسعفين المتطوعين يعاني من إصابات في أنحاء متفرقة من الجسم، منذ فجر الأربعاء، داخل منطقة خزاعة، بعدما أصيب خلال محاولته إجلاء مصابين بعد توغل قوات الاحتلال، ووجه مساء الأربعاء مناشدات عبر الإذاعات المحلية من أجل إجلائه دون جدوى.

    في غضون ذلك، استمرت عملية التوغل التي نفذته قوات الاحتلال في المنطقة، واقتحمت قوات الاحتلال العديد من المنازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية، فيما اعتقلت أعداد غير محددة من المواطنين واقتادتهم باتجاه موقع كرم أبو سالم. وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، توجه طاقم من الصليب الأحمر وبرفقته 10 سيارات إسعاف للمنطقة، لمدة ساعتين، لكنهم لم يتمكنوا من إخلاء أي ضحايا وخطورة الوضع، فيما يجري التنسيق لتكرار المحاولة صباح الخميس.



    عائلة ابو شقرة: وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخين باتجاه سيارة مدنية كانت تسير على طريق صلاح الدين، في السطر الشرقي، ما أدى إلى إصابتها واشتعال النيران فيها، ومقتل ثلاثة من ركابها بعد تفحم أجسادهم، وهم من عائلة أبو شقرة، فيما أصيب رابع بجروح خطيرة توفي على إثرها، والقتلى هم: عصام اسماعيل شاكر ابو شقرة، 42 عاماً، وعبد الرحمن ابراهيم ابو شقرة، 17 عاماً، ومحمد احمد أكرم ابو شقرة، 17 عاماً، والمواطن أحمد محمد السقا، 24 عاماً، وتوفي بعد عدة ساعات متأثراً بجراحه.



    في حوالي الساعة 7:00 مساءً، أعلنت المصادر الطبية وفاة المواطنة عطاف أحمد أبو دقة،52 عاماً، متأثرة بجراحها إثر قصف مدفعي إسرائيلي، على منطقة أبو دقة في الفخاري خلال اقتحامها المنطقة في الطريق إلى بلدة خزاعة، شرق خان يونس. كما أعلن عن مقتل المواطن سفيان أبو حية، 64 عاماً، بعد إصابته جراء القصف شرق القرارة، وجرى نقله لمستشفى غزة الأوروبي.

    وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين على أطراف بلدة خزاعة، شرق خان يونس، ما أدى إلى مقتل المواطنين محمد برهم أبو دراز، 24 عاما، عصام إبراهيم أبو إسماعيل، 23 عاماً.

    وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منازل المواطنين في عبسان الكبيرة شرق خان يونس، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين على الأقل بجروح.

    وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين في قرب بلدية عبسان الجديدة، شرق خان يونس، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مواطنين، وإصابة اثنين آخرين بجروح، والقتلى هم: أحمد رفعت الرقب، 22 عاماً سليمان البريم، 25 عاماً، بسام خالد أبو شهلا، 42 عاماً.



    عائلة الاسطل: وفي حوالي الساعة 12:15 فجر اليوم الموافق 24/7/2014، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه مجموعة من المواطنين كانوا يتواجدون في عريشة ملحقة بمنزلهم، قرب دوار بني سهيلا، بخان يونس، ولدى تجمع عدد من المواطنين لطلب الإسعاف للضحايا في العريشة، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخين إضافيين باتجاه المكان، ما أدى إلى مقتل خمسة مواطنين، هم أب واثنين من أبنائه، أحدهما طفل، وابن شقيقه، وقريبهم، فيما أصيب اثنان آخران بجروح، أحدهما والد أحد القتلى، والقتلى هم: إسماعيل محمد عبد الرازق الأسطل، 45 عاماً، ونجليه، أحمد، 20 عاماً، ومحمود، 17 عاماً، وابن شقيقه، محمد صالح محمد الأسطل، 19 عاماً، وقريبهم محمد حسن عبد القادر الأسطل، 42 عاماً، فيما أصيب اثنان بجروح، أحدهما صالح محمد عبد الرازق الأسطل، والثاني أحمد ناصر عبد الناصر الأسطل.

    وفي نفس التوقيت، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار، صاروخاً باتجاه طاقم تابع لشركة الكهرباء قرب مقر الشركة، على طريق صلاح الدين وسط خان يونس، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم بجروح.



    عائلة الاسطل: وفي حوالي الساعة 1:50 فجرا، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، صاروخاً باتجاه منزل لعائلة الاسطل، مقابل بئر 7 شمال غرب خانيونس، ما أدى إلى مقتل 6 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء، وزوجة أحدهم وطفليه، إضافة إلى إصابة ثلاثة من أفراد العائلة بجروح، والقتلى هم: محمد وثائر وميلاد، عمران خميس الأسطل، 33، 32، 29 عاماً، وزوجة ثائر، ملك أمين أحمد الأسطل، 24 عاماً، وطفليهما: ندى، 5 أعوام، وأمين 4 أعوام.



    عائلة ابو دقة: وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخاً باتجاه منزل مواطن من عائلة أبو دقة، في حي الشحايدة بعبسان الكبيرة، ما أدى إلى مقتل خمسة مواطنين، وهم: المواطنين عدلي خليل سالم أبو دقة، 45 عاماً، وابن عمه، سامي موسى سالم أبو دقة، 45 عاماً، أنور عبد المجيد أبو دقة، 42 عاماً، أكرم إبراهيم شحادة أبو دقة، 42 عاماً، وشقيقه محمد، 38 عاماً، وإصابة 3 آخرين بجروح.

    وفي حوالي الساعة 6:50 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال أعيرة نارية محيط عشرات المواطنين الذين حاولوا مغادرة بلدة خزاعة وهم يرفعون الرايات البيضاء، وأجبرتهم على العودة.

    وفي حوالي الساعة 7:15 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال قذائف وأعيرة نارية باتجاه مجموعة من المواطنين كانوا يحاولون مغادرة خزاعة عبر طريق ترابي مؤدي إلى حي الشواف في عبسان الكبيرة، ما أدى إلى مقتل المواطن محمد أحمد سليمان النجار، 56 عاماً، بعد إصابته بعيار ناري في الرقبة، وإصابة مواطنين بجروح.

    وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، تمكن مئات المواطنين من سكان بلدة خزاعة من الخروج، من المنطقة بعدما تجمعوا ونجحوا في الخروج منها في ظل إطلاق نار من قوات الاحتلال.

    وفي نفس الوقت، تمكنت طواقم الإسعاف حتى الآن من إخلاء جثمان المواطن فادي يوسف أحمد النجار، 27عاماً من سكان بلدة خزاعة، وهو معاق حركياً، وكان قتل جراء القصف العنيف على المنطقة.

    ووفق إفادة العديد من سكان المنطقة لباحث المركز، فإن هناك العديد من القتلى والجرحى لا يزالون داخل المنطقة، بعضهم قصفت المنازل عليهم، فيما بعض الجرحى ينزفون منذ اليوم الأول من التوغل، حيث تلقى المركز مناشدات من ذويهم من أجل التدخل، فيما نجح المواطنون في إجلاء نحو 25 إصابة حتى الآن.

    وفي حوالي الساعة 9:50 صباحاً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار صاروخاً باتجاه دراجة نارية تجر عربة "تكتك" يستقلها عدد من المواطنين الفارين من بلدة خزاعة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم، وإصابة آخرين بجروح. ولم تعرف هويات القتلى، حيث تفحمت أجسادهم.





    محافظة رفح: شن الطيران الحربي الإسرائيلي 21 غارة جوية، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف بري وبحري، بشكل عشوائي، استهدف خلالها منازل سكنية ومصنع للباطون وأراضٍ زراعية وفضاء. أسفر ذلك عن مقتل امرأة مسنة، وإصابة 17 آخرين بجراح، من بينهم امرأتان وثلاثة أطفال، كما تم استهداف أربعة منازل سكنية دمرت بشكل كلي. هذا وأظهر تراجع قوات الاحتلال الحربي وانسحابها من أطراف بلدة الشوكة، لتتمركز شرق مطار غزة الدولي، على مسافة 500م من الشريط الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة، قيامها بأعمال هدم لعدد من المنازل وتجريف أراضي زراعية.



    وكانت ابرز الاعتداءات على النحو التالي:



    في حوالي الساعة 11:20 صباح الأربعاء الموافق 23/7/2014، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخين باتجاه منزل قيادي في كتائب القسام في حي البراهمة، جنوبي مدينة رفح، وبعد عدة دقائق أطلقت طائرة حربية اف 16 صاروخاً ثانياً تجاهه، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، ووقوع أضرار جزئية في عدد من المنازل القريبة منه، وإصابة المواطنة منى عبد الغني عاشور، 50عاماً، والطفل إبراهيم زهير اللهواني، 10 أعوام، بجراح متوسطة. المنزل مكون من 3 طبقات، وتبلغ مساحته حوالي 200م2، وتقطنه 7 عائلات قوامها 38 فرداً.

    وفي حوالي الساعة 11:55 صباحاً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض فضاء، تقع خلف الحي السعودي، غربي مدينة رفح.

    وفي حوالي الساعة 12:00 ظهرا، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً اتجاه منزل أحد أفراد المقاومة، الكائن في منطقة المواصي، غربي مدينة رفح، وبعد عدة دقائق أطلقت طائرة حربية اف 16 صاروخاً ثانياً تجاهه، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، ووقوع أضرار جزئية في عدد من المنازل القريبة منه، دون وقوع إصابات في الأرواح. المنزل مكون من طابق أرضي باطون، وتبلغ مساحته حوالي 150م2، وتقطنه عائلة قوامها 8 أفراد.

    وفي حوالي الساعة 12:45 ظهراً، أطلقت طائرة حربية صاروخين أحدهما لم ينفجر، اتجاه أرض زراعية، تقع بجوار أبراج المهندسين، في حي الصيامات، شمالي مدينة رفح.

    عائلة ابو معمر: وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً دون سابق إنذار، اتجاه منزل المواطن محمد نصر أبو معمر، الكائن بجوار مسجد الذكري، في بلدة النصر، شمالي مدينة رفح، ما أدى إلى مقتل زوجته، فتحية نادي أبو معمر، 72 عاماً، والتي عثر على جثتها في منزل مجاور، على بعد حوالي 30 متراً، وإصابة 4 آخرين بجراح مختلفة، بالإضافة لتدمير المنزل المكون من طابق أرضي باطون، على مساحة 160م2، وتقطنه عائلة قوامها 3 أفراد، وتدمير منزل ثاني لنفس العائلة، وتضرر عدد من المنازل المجاورة، ومسجد الذكرى.

    وفي حوالي الساعة 03:40 مساء، أطلقت طائرة حربية صاروخاً اتجاه أرض زراعية، في حي التنور، شرقي مدينة رفح.

    وفي حوالي الساعة 04:00 مساءً، أطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً اتجاه منزل المواطن سعيد محمد أبو معمر، الكائن بجوار مسجد الذكرى، في بلدة النصر، شمالي مدينة رفح، وبعد مرور ساعتين أطلقت طائرة حربية صاروخاً ثانياً تجاهه، ما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل ووقوع أضرار في منازل مجاورة. المنزل مكون من طابق أرضي باطون، على مساحة 150م2، وتقطنه عائلة قوامها 8 أفراد.

    وفي حوالي الساعة 4:25 مساءً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض خالية، في حي خربة العدس، شرقي مدينة رفح، ما أدى إلى إصابة الطفلة زينب علاء عايش، ستة شهور، بجراح متوسطة.

    الخميس/24/7/2014م



    وفي حوالي الساعة 1:40 فجراً، أطلقت قوات الاحتلال الحربي عشرات القذائف المدفعية بشكل عشوائي وعنيف اتجاه منازل المواطنين في بلدتي الشوكة والنصر، شرقي مدينة رفح. وقد استمر القصف حتى الساعة 07:00 صباحاً، بشكل متقطع.

    وفي حوالي الساعة 3:40 فجراً، أطلقت الطائرات الحربية أربعة صواريخ، اتجاه كونتينرات في شركة الفاضل للباطون والطوب الآلي، ما أدى إلى تدميرها، في حي تل السلطان، جنوب غربي مدينة رفح.

    وفي حوالي الساعة 4:45 فجراً، أطلقت طائرة حربية صاروخاً، اتجاه أرض فضاء، شمال غربي مدينة رفح.











    المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لتلك الجرائم وينظر لها بخطورة بالغة، فإنه:



    - يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتهديد بتوسيع تلك العمليات وما يرافقها من إجراءات حصار خانق يمس بكل مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين.

    - يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

    - يدعو إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق أممية للتحقيق في جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات والآليات اللازمة لملاحقة مقترفيها.


    قوات الاحتلال تقل (3) مدنيين فلسطينيين

    وتصيب (71) آخرين في مسيرات احتجاجية في الضفة الغربية



    بالتزامن مع عدوانها الدموي على قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، سواء ضد المسيرات التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون للتنديد بالجرائم التي تقترفها تلك القوات في القطاع، أو أثناء تنفيذها أعمال اقتحام للتجمعات السكانية الفلسطينية. وأسفر ذلك عن مقتل ثلاثة مدنيين فلسطينيين، قتل واحد منهم على مفترق بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، بينما قتل الآخران في بلدة حوسان، غربي مدينة بيت لحم. وفي غضون أسبوع، أصابت قوات الاحتلال (71) مدنياً فلسطينيا، من بينهم (12) طفلاً، ومصوران صحفيان وناشط حقوقي، في مسيرات التنديد بالعدوان على القطاع. وبمقتل المواطنين الثلاثة، يرتفع عدد المدنيين الذين قتلوا في الضفة الغربية منذ الإعلان عن اختفاء آثار ثلاثة مستوطنين بتاريخ 12/6/2014 وجدوا مقتولين فيما بعد إلى (14) مدنياً، من بينهم طفلان، قتل أحدهما بطريقة وحشية على أيدي المستوطنين بعد إحراقه. كما ويرتفع عدد المصابين منذ ذلك التاريخ إلى (178) مدنيا، من بينهم (9) صحفيين و(3) من رجال الإسعاف.



    * ففي حوالي الساعة 11:20 ليل الاثنين الموافق 21/7/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين على المدخل الشمالي الشرقي لبلدة الرام، شمالي مدينة القدس للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواجدت في المكان. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال بإطلاق النار بشكل عشوائي، ما أسفر عن إصابة المواطن محمود حاتم الشوامرة، 22 عاماً، أثناء تواجده بالقرب من المواجهات، بينما كان يقف هو وثلاثة من أصدقائه أمام سيارته بانتظار صديقهم الذي ذهب لشراء بعض الحاجيات من بقالة قريبة من مدخل بلدة الرام، والذي كان يشهد مواجهات بين جنود الاحتلال وعشرات الفلسطينيين. وأثناء وقوفه أصيب بثلاثة أعيرة نارية في الساق والبطن والخاصرة، وقامت قوات الاحتلال باعتقاله عقب ذلك، واقتادته معها إلى جهة بلدة حزما. وبعد حوالي نصف ساعة قامت بإرساله جثة هامدة في سيارة إسعاف، بعد أن جردته من بنطاله وهويته الشخصية، ما يثير شكوكاً حول احتمال تصفيته بعد اعتقاله مصابا.



    * وفي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 22/7/2014، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة حوسان، غربي مدينة بيت لحم، وتمركزت في حي المطينة، وسط البلدة. تجمهر عدد من الشبان ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة وأشعلوا الإطارات المطاطية. رد الجنود بإطلاق النار بشكل عشوائي، ما أسفر عن إصابة المواطن محمود صالح نوفل حمامرة، 34 عاماً، بعيار ناري في المنطقة اليسرى من الصدر، أطلقه عليه احد الجنود عن مسافة لا تزيد عن 40 متراً، أثناء توقفه أمام محال سوبر ماركت يملكه المذكور. نقل المصاب إلى مستشفى الحسين الحكومي في مدينة بين جالا، ونظراً لخطورة حالته تم تحويله إلى مستشفى الميزان في مدينة الخليل، حيث فارق الحياة في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 22/7/2014.



    * وبعد انتهاء مراسيم دفن القتيل حمامرة في ساعات بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 23/7/2014، اندلعت مواجهات في منطقة المطينة في بلدة حوسان، بين جنود الاحتلال والمشّعين من الشبان. أطلق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطن محمد قاسم حمامرة، 19 عاماً، بعيار ناري في الجهة اليسرى العليا من الرأس، وتم نقله بواسطة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت لحم، حيث دخل في حالة موت سريري، وأعلن عن وفاته في حوالي الساعة 8:00 مساءً.



    وفي سياق متصل، أصيب (71) مدنياً فلسطينياً منذ تاريخ 17/7/2014 وحتى صدور هذا البيان في مسيرات التنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وكان من بين المصابين (12) طفلاً، ومصوران صحفيان، هما: علاء بدارنة، 43 عاماً، مصور الوكالة الأوربية، وفادي مثقال فايز جبر، 34 عاما، مصور تلفزيون فلسطين، وناشط حقوقي، وهو مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جنوبي الضفة الغربية، المحامي فريد الأطرش، 38 عاماً. وقد أصيب (53) منهم بالأعيرة النارية، مما يؤكد تعمد قوات الاحتلال الاستخدام المفرط للقوة في قمع مسيرات الاحتجاج ضد عدوانها الدموي على القطاع.


    ادانة
    وادان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وبشدة تلك الجرائم الجديدة التي تقدم دليلاً آخر على استمرار استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، واستهتارها بأرواحهم.

    ويدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية،

    علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.






    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان