• المعارضة تتوعد حزب الله في الزبداني وتحقق تقدما في مورك وتقتل عناصر سورية ومن حزب الله
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-07-23

    بعدما نجح في تحقيق جزء من خطته في القلمون بتقطيع أوصال جرودها ومحاصرة مقاتلي 'النصرة” وفصائل الثوار المقاتلة هناك، وبعدما استطاع الالتفاف عليها من الجهة اللبنانية عبر قرى تقع في السلسلة الشرقية، فإن 'حزب الله” الذي يستنفر قواته تحت عنوان 'غزة”، سيخوض قريبا معاركه في منطقة الزبداني في ريف دمشق مستهدفا الثوار هناك، وهي المنطقة التي تقع خلف معبر المصنع الحدودي في البقاع الأوسط.

    والواضح أن مسلحي المعارضة سيلجأون إلى جبال الزبداني في حال حوصروا بنيران الطيران التابع للنظام السوري والهجومات الميدانية لحزب الله هناك، فهي العمق الاستراتيجي المتوفر لهم، وبذلك قد يكون حسم معارك الزبداني مقدمة لاقتراب المعركة في دمشق وفتح معارك لفك الحصار عن الغوطة الشرقية وفتح الجبهة ضد قوات الجبهة الشعبيةـ القيادة العامة المتمركزة لحماية النظام هناك.

    ويروج حزب الله لسهولة معركة الزبداني وإلى أن استطلاعاته هناك تشير إلى إمكان حسم سريع، لا سيما أن تحركات الثوار في المنطقة مرصودة تماما.

    بالمقابل، يسخر مقاتلو القلمون من سعة خيال قيادات حزب الله العسكرية ويؤكدون أن المعركة المقبلة ستكون في جبال فليطا التي تتعرض لقصف دائم من قبل الجيش السوري، محذرين من جديد باختراق مقاتلي المعارضة الحدود اللبنانية إذا لم يتم منع حزب الله من إرسال مقاتليه والتحرك تحت أعين القوى الأمنية بقواته العسكرية وفي استعراضات قوة مستمرة، لاسيما أن القرى اللبنانية التي يدخلون منها معروفة ومرصودة وبالتالي لن يستطيعوا تحقيق أهدافهم ولو حققوا بعض التقدم إلا أن لدى الثوار اليوم أسلحة جديدة فوجىء بها جماعة حزب الله وهم ينتظرون الجديد القادر على التخفيف من فاعلية الطيران الحربي التابع للنظام.

    وقالت مصادر المعارضة في القلمون، إن محاولات حزب الله لقطع طرق الإمداد الغذائي عن المقاتلين لن يزيدهم إلا إصرارا على مواصلة المعركة في القلمون وخطط الحزب فاشلة لأن هناك صعوبة في إحكام الحصار وهناك ثغرات عدة منتشرة وبالإمكان الاستفادة منها.

    وترى أن 'السبب في انخفاض وتيرة المعارك على الحدود بين الثوار وميليشيا 'حزب الله”، أو جزء من السبب هو انتشار الجيش اللبناني ولأن الثوار لا يريدون الدخول في معركة معه استطاعت قوات الحزب اقتحام الجرود السورية منطلقة من الأراضي اللبنانية، إلا أن صمود الثوار والفيديوهات التي سربت عن المعارك تظهر كيفية هروب مقاتلي الحزب وقتلاهم واحتجاز الجثث، دفع بالعائلات اللبنانية في عدد من القرى الشيعية التي يسيطر عليها حزب الله إلى تهريب عائلاتهم والنزوح وهم بذلك يذوقون طعم ما يعانيه السوريون نتيجة تدخل حزب الله في قرى القلمون وتهجير أهلها واحتلال أرضها.



    قتلى لقوات الأسد و”حزب الله” على أيدي الثوار في مورك


    وحاولت قوات الأسد المدعومة بمليشيا 'حزب الله” صباح الأربعاء التسلل إلى مدينة مورك بريف حماة الشمالي من الجهة الشرقية الجنوبية، إلا أن كتائب الثوار تصدت لها وأجبرتها على الانسحاب، بعد معارك وصفت بالعنيفة تمكن خلالها الثوار من تدمير آلية عسكرية، وقتل حوالي 6 عناصر من قوات الأسد بينهم ضابط برتبة عقيد، و5 عناصر من مليشيا الحزب، فيما قتل 3 من الثوار.

    وأفاد نشطاء بحماة أن الثوار دمروا أيضا دبابة تابعة لقوات الأسد على الجهة الجنوبية لمورك بصاروخ حراري, في حين قصف الطيران الحربي والمروحي البلدة بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

    وتواصل قوات الأسد قصف المدنيين في بلدات الريف الشمالي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، حيث سقط 3 شهداء من مدينة اللطامنة و4 شهداء من قرية الزكاة، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح.

    وقصف الطيران المروحي بلدة خطاب المحاصرة في ريف حماة الشمالي الشرقي بعدد من البراميل المتفجرة، بينما منعت حواجز قوات الأسد المتواجدة على أطراف البلدة الأهالي من النزوح.

    وكانت قوات الأسد ارتكبت مجزرة في بلدة خطاب مؤخرا أسفرت عن استشهاد 14 مدنيا بينهم نساء وأطفال.

    كما شن الطيران الحربي عدة غارات على ناحية العكيربات وقريتي جنى والعلباوي بالريف الشرقي، ما أوقع عددا من الإصابات في صفوف المدنيين.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان