• كتائب القسام تعلن قتل 14 جنديًا إسرائيليًا واسرائيل عترف بخمسة ومهاجمة 480 هدفًا ولا اختراق في التحرك الدولي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة ـ صفوت ابو شمالة   -   2014-07-20

    كتائب القسام تعلن قتل 14 جنديًا إسرائيليًا والجيش الإسرائيلي يعترف بخمسة ومهاجمة 480 هدفًا

    أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس الأحد، انها قتلت 14 جنديًا إسرائيليًا بعد استدراجها قوة إسرائيلية شرقي مدينة غزة.

    وقالت كتائب القسام، في بيان لها،: “تمكن مجاهدينا في تمام الساعة 00:45 بالتوقيت المحلي (21:45 تغ) من استدراج قوة صهيونية، حاولت التقدم شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة على بعد 500 متر من الطريق الشرقي للمدينة، إلى كمين محكم معد مسبقا”.

    وأضافت الكتائب أن “مجاهديها تركوا هذه القوة تتقدم لتدخل حقل ألغام مكون من عدة عبوات برميلية (عبوة ناسفة كبيرة الحجم)، وبعدما تبعتها ناقلتا جند إلى داخل الكمين فجّر مجاهدونا حقل الألغام بالقوة مما أدى إلى تدميرها بالكامل”.

    وتابعت: “تقدم المجاهدون بعد تفجير العبوة، باتجاه ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيها وعددهم 14 جندياً صهيونياً”.

    ومساء السبت، أعلنت كتائب القسام عن مقتل 11 جنديًا إسرائيليًا في عمليتي إنزال نفذتهما، خلف خطوط الجيش الإسرائيلي، المتمركزة مقابل الحدود الشرقية لقطاع غزة، ومقتل أحد عناصرها في عملية الإنزال الأولى.

    ولم يرد عن الجانب الإسرائيلي ما يؤكد أو ينفي ما أعلنته كتائب القسام بشأن العملية الثانية، غير أنها أعلنت في وقت سابق عن مقتل اثنين من قواتها أحدهما ضابط برتبة رفيعة خلال “محاولة تسلل إلى إسرائيل”.

    وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن “القتيلين هما الضابط عاموس غربنبرغ، 45 عاما من مدينة هود هشارون (وسط إسرائيل)، والجندي ادار بيرناسو، 20 عاما من مدينة نهاريا (شمالي إسرائيل)”.

    وبحسب البيان، فإن الضابط غربنبرغ “ضابط كبير مسؤول في وحدة تجنيد قوات الاحتياط”.

    ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ 7 يوليو/ تموز الجاري، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم (الجرف الصامد)، وبدأ الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة الماضي، توغلا بريا محدودا فيه.

    وسقط 357 شهيدا و2650 جريحا فلسطينيا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006.

    كما قتل خمسة إسرائيليين، منهم ثلاثة عسكريين، وأصيب مئات، معظمهم بـ”حالات هلع″، (وفق الرواية الإسرائيلية)، بينما يصل عدد القتلى الإسرائيليين، وفق رواية حماس، إلى 31، بينهم 29 عسكريا.‎‎

    الجيش الإسرائيلي: هاجمنا 480 هدفًا بغزة
    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد، إن قواته البرية والبحرية والجوية هاجمت 480 هدفًا في قطاع غزة منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية مساء الخميس الماضي.

    وأضاف الجيش الإسرائيلي، في بيان له، وصل الأناضول نسخة منه، أنه “بالمقابل فقد أطلق فلسطينيون في غزة خلال الفترة ذاتها 265 صاروخًا على إسرائيل، سقط 190 منها على إسرائيل، وأن منظومة القبة الحديدية اعترضت 63 صاروخا”، دون أن يوضح مصير الـ12 صاروخا المتبقية.

    وتابع البيان: “اعتقلنا 13 فلسطينيا من غزة وتم نقلهم إلى إسرائيل بغرض التحقيق معهم”.

    وأشار إلى أنه “منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد غزة في السابع من يوليو (تموز) الجاري تم إطلاق 1770 صاروخًا من غزة على إسرائيل، من بينها 1333 صاروخًا سقطت على إسرائيل، وأن 360 صاروخا تم اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية” دون توضيح مصير الـ77 صاروخا الباقية.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية عسكرية برية ضد قطاع غزة، مساء الخميس الماضي، من أجل تنفيذ ما قال إنها عملية لضرب الأنفاق “الإرهابية” التي تخرج منً قطاع غزة وتدخل الأراضي الإسرائيلية، أطلق عليها اسم “تنظيف الحدود”.

    ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ يوم 7 يوليو/ تموز الجاري، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 348 فلسطينيًا وإصابة 2650، وفق مصادر طبية فلسطينية، وكذلك تدمير 694 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 14500 بشكل جزئي، وفق إحصائية أولية لوزارة الأشغال العامة في الحكومة الفلسطينية.

    وقتل خمسة إسرائيليين، بينهم ثلاثة عسكريين، وأصيب المئات، معظمهم بـ”حالات هلع″، وفقا للرواية الإسرائيلية، بينما يصل عدد القتلى الإسرائيليين، وفق رواية حماس، إلى 31، بينهم 29 عسكريا.

    حصيلة االفلسطينيين ترتفع إلى 357 وتوسيع العملية البرية

    قرر الجيش الاسرائيلي، الذي أعلن عن مقتل اثنين آخرين من جنوده، توسيع نطاق هجومه البري على القطاع في اطار عمليته التي اودت بحياة 357 فلسطينيا منذ الثامن من تموز/ يوليو.

    وفي الوقت نفسه، تستمر التحركات الدبلوماسية في محاولة للتوصل الى وقف لاطلاق النار بين الجانبين مع وصول الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى المنطقة اليوم.

    واعلن الجيش الاسرائيلي الاحد “توسيع نطاق المرحلة البرية من عملية الجرف الصامد مع انضمام قوات اضافية إلى الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب في قطاع غزة وخلق واقع يمكن للسكان الاسرائيليين ان يعيشوا فيه بأمن وأمان”.

    وتقول إسرائيل إن عمليتها تهدف الى وقف اطلاق الصواريخ من القطاع الفلسطيني باتجاه الاراضي الاسرائيلية بينما تسعى من خلال هجومها البري إلى تدمير الانفاق التي يستخدمها الفلسطينيون.

    وبدأ الجيش الاسرائيلي هجومه البري على غزة مساء الخميس بعد عشرة أيام من قصف جوي وبري وبحري استهدف القطاع الفلسطيني المحاصر، وذلك في اطار عملية عسكرية واسعة النطاق اطلق عليها اسم “الجرف الصامد”.

    كما تحدث صباح الأحد عن وصول جثمان فلسطيني آخر “إثر استمرار العدوان الصهيوني المتواصل على شرق مدينة غزة” بينما ذكر شهود عيان ان التخوم الشرقية لمدينة غزة تشهد قصفا عنيفا للمدفعية الاسرائيلية اسفر عن وقوع العديد من الضحايا.

    وقالت وزارة الصحة ان طواقم الاسعاف غير قادرة على الوصول الى تلك المنطقة لاجلاء الاصابات متهمة اسرائيل “باستهداف سيارة اسعاف في منطقة الشجاعية”.

    ودعت وزارة الصحة “المنظمات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر” الى “الزام الاحتلال باحترام القانون الدولي بعدم استهداف الطواقم الطبية”.

    وقتل فلسطيني في قصف اسرائيلي على المنطقة الوسطى للقطاع، وسبعة آخرون في قصف على مدينة رفح جنوب القطاع، كما اعلنت مصادر طبية وشهود عيان. واستشهد ستة من هؤلاء في قصف جوي والسابع في قصف مدفعي. وبين الشهداء ثلاثة استهدفت غارة اسرائيلية منزلهم.

    وبذلك بلغت الحصيلة الاجمالية للشهداء الفلسطينيين منذ بدء الهجوم الاسرائيلي 357 شهيدا بينهم عدد كبير من الاطفال والنساء، واكثر من 2600 جريح.

    واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي الاحد مقتل جنديين اسرائيليين آخرين في مواجهات داخل قطاع غزة وحوله. وقال ان بار راهاف (21 عاما) قتل بصاروخ مضاد للدبابات بينما قتل بنايا روبيل (20 عاما) في تبادل لاطلاق النار.

    ولم يذكر الجيش اي تفاصيل اضافية لكن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس كانت تحدثت فجر اليوم الاحد عن “استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح (شرق غزة) إلى كمين محكم معد مسبقا (…) ما ادى إلى تدميرها بالكامل”.

    واضافت ان “المجاهدين تقدموا بعد ذلك صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيها وعددهم 14 جنديا صهيونيا”.

    قطر

    وفي اطار التحركات الدبلوماسية، اعلنت الامم المتحدة ان امينها العام سيزور الدوحة ثم الكويت قبل ان يتوجه الى اسرائيل ورام الله ثم عمان في “محاولة لتشجيع وقف اطلاق نار دائم”.

    واضافت انه يعتزم العمل “بالتشاور مع الفاعلين الاقليميين والدوليين لانهاء العنف وايجاد مخرج” للنزاع.

    وفي ختام جولة في المنطقة شملت مصر والاردن ايضا، عبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في اسرائيل عن “قلقه الشديد” لعدم التوصل لوقف لاطلاق النار في قطاع غزة.

    واكد فابيوس في عمان ان التوصل الى وقف لاطلاق النار يعد “اولوية مطلقة” لبلاده، موضحا ان المبادرة المصرية تحظى بدعم دولي.

    وبرغم الدمار اكد رئيس الحكومة الاسرائيلية انه لا يضمن نجاح العملية العسكرية، وهي الرابعة منذ انسحاب اسرائيل من قطاع غزة في 2005.

    وفي فرنسا اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب الفرنسية مساء السبت ومتظاهرين اصروا على النزول الى الشارع في مناطق عدة في شمال باريس دعما للفلسطينيين في قطاع غزة برغم قرار منع التظاهر.

    كما تظاهر عشرات الاف الاشخاص السبت في لندن للمطالبة بوقف عمليات القصف ورفع الحصار عن غزة، كما اعلنت اثنتان من سبع جمعيات نظمت التظاهرة وهما “حملة التضامن مع فلسطين” و”اوقفوا الحرب”

    مقتل أربعة من عائلة القيادي البارز بحماس خليل الحية

    وقتل النجل الأكبر للقيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، وزوجته واثنين من أبنائه، الأحد، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزله بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب، أشرف القدرة، في تصريح للأناضول، إن “المدفعية الإسرائيلية استهدفت خلال الليلة الماضية منزل أسامة الحية في حي الشجاعية شرقي غزة، وهو النجل الأكبر لعضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، ما أدى إلى استشهاده وزوجته هالة صقر أبو هين، وطفلاه خليل وامامة”.

    وكانت الآليات المدفعية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع قد قصفت الليلة الماضية بشكل عنيف ومكثف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة العشرات من الفلسطينيين واشتعال النيران في عدد من المنازل الفلسطينية وامتدادها لمنازل أخرى، بالإضافة لاحتراق مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية.

    والقيادي في “حماس″ خليل الحية متزوج ولديه سبعة من الأبناء، استشهد أحدهم وهو “حمزة” في قصف من الطائرات الإٍسرائيلية استهدف موقعا لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة “حماس″ في عام 2008.

    وأسامة الحية يقطن في حي الشجاعية بمنزل منفصل عن منزل والده الذي يسكن مع زوجته وخمسة من أبنائه.

    وبحسب مصادر أمنية فلسطينية فإن القيادي الحية قد أخلى منزله منذ فترة تحسبا لاستهدافه من الجيش الإسرائيلي، وقد قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط منزله الخميس الماضي ما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة فيه، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

    ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ 7 يوليو/ تموز الجاري، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم “الجرف الصامد”، وبدأ الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس الماضي، توغلا بريا محدودا فيه.

    وسقط 358 شهيدا و2685 جريحا فلسطينيا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وحتى الساعة (3:50 تغ) الأحد، بحسب مصادر طبية فلسطينية، كما تسببت بتدمير 694 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 14500 بشكل جزئي، وفق إحصائية أولية لوزارة الأشغال العامة في الحكومة الفلسطينية.

    فيما قتل خمسة إسرائيليين، بينهم ثلاثة عسكريين، وأصيب المئات، معظمهم بـ”حالات هلع″، وفقا للرواية الإسرائيلية، بينما يصل عدد القتلى الإسرائيليين، وفق رواية حماس، إلى 31، بينهم 29 عسكريا.

    فطر تستضيف محادثات لوقف إطلاق النار في غزة مع عباس وبان كي مون

    وقال مصدر قطري إن قطر ستستضيف اجتماعا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد في محاولة للتوصل لوقف لإطلاق النار مع إسرائيل لانهاء حرب بدأت قبل 12 يوما.

    وقال المصدر إن الإجتماع سيعقد في الدوحة ويرأسه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والذي يعمل “كقناة إتصال” بين حماس والمجتمع الدولي.

    وقال إن “قطر قدمت طلبات حماس للمجتمع الدولي وإن هذه القائمة قدمت لفرنسا وللأمم المتحدة ومحادثات الغد ستكون مزيدا من التفاوض بشأن هذه الشروط”.

    وتنظر مصادر دبلوماسية غربية إلى قطر بوصفها طرفا إستراتيجيا في التوصل لوقف فعال لإطلاق النار لان تلك الدولة الخليجية الثرية تستضيف عددا كبيرا من الإسلاميين المنفيين من شتى أنحاء الشرق الأوسط بما في ذلك خالد مشعل زعيم حماس.

    وقال المصدر القطري إن من المقرر أيضا إن يلتقي عباس مع مشعل بعد إجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة.

    وأضاف المصدر إن “قطر لن تمارس أي ضغوط على حماس لتقليص أو تغيير طلباتها فقطر تعمل فقط كقناة إتصال”.

    وقالت مصر السبت إنها لا تعتزم تعديل اقتراح وقف إطلاق النار الذي رفضته حماس بالفعل.

    وعلى الجانب الآخر قال مصدر بحماس في الدوحة إن حماس لا تعتزم تغيير شروطها لوقف إطلاق النار.

    وقال المصدر”نريد حقوق شعبنا.الفلسطينيون على الأرض يدعموننا وسنعيد لهم حقوقهم”.

    مشعل يصل الكويت لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة ويعتذر عن دعوة “العربي” لزيارة مصر

    ووصل إلى الكويت الأحد، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، على رأس وفد من قيادات الحركة للقاء عدد من المسؤولين؛ لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب مصدر دبلوماسي.

    وقال المصدر إن مشعل الذي وصل على متن طائرة أميرية قطرية من الدوحة سيلتقي عددًا من المسؤولين الكويتيين، ويجري معهم مباحثات تتناول الأوضاع في غزة، في أعقاب العدوان الإسرائيلي على القطاع.

    ويضم الوفد المرافق لمشعل كلا من عزت الرشق، وصالح الماروري ومحمد نصر (أعضاء المكتب السياسي للحركة)، وأسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية لحماس، بحسب ذات المصدر.

    وأشار المصدر إلى أن الجانب الكويتي لن يقدم أي مبادرة جديدة وأنه ملتزم بالمبادرة المصرية لوقف العدوان.

    وقال مصدر فلسطيني مقرب من حماس إن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، “اعتذر” عن دعوة وجهها له الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، لزيارة القاهرة للتباحث حول مبادرة التهدئة المصرية.

    وقال المصدر، مفضلاً الكشف عن هويته الأحد، إن “نبيل العربي اتصل بخالد مشعل وطلب منه الموافقة على المبادرة المصرية للتهدئة لكن الأخير رفض”.

    وأضاف أن “العربي حثّ مشعل على القبول بالمبادرة المصرية للتهدئة، فأكد الأخير أن رفض المبادرة هو موقف فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والشعب الفلسطيني ولا مجال للتراجع عنه مطلقا”.

    وأشار إلى أن العربي طلب من رئيس المكتب السياسي لـ”حماس″ زيارة القاهرة للتباحث حول موضوع التهدئة، فاعتذر مشعل عن ذلك لأن الدعوة “غير رسمية” فنبيل العربي يمثّل الجامعة العربية ولا يمثل مصر.

    ولم يصدر بيان رسمي عن العربي حول الدعوة، ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري منه حول ما قاله المصدر.

    وأشار المصدر إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية قدّمت ورقة بمطالبها لقطر وتركيا وجامعة الدول العربية.

    وقال المصدر إن فصائل الفلسطينية لديها 6 مطالب للقبول بتهدئة التصعيد في قطاع غزة تتمثل في:
    - الوقف الفوري للعدوان على شعبنا في غزة براً وبحراً وجواً، وضمان وقف سياسة التوغل والاجتياحات والاغتيالات وهدم البيوت وتحليق طيرانه فوق القطاع.

    - فك الحصار البري والبحري عن قطاع غزة بشكل كامل، بما في ذلك فتح المعابر وتشغيل ميناء غزة، وإدخال جميع السلع والكهرباء والوقود ومواد البناء وكل احتياجات شعبنا، وفك الحصار الاقتصادي والمالي، وضمان حرية الصيد والملاحة حتى 12 ميال بحريا، وحرية الحركة في المناطق الحدودية لقطاع غزة، وعدم وجود منطقة عازلة.

    - إلغاء جميع الإجراءات والعقوبات الجماعية بحق شعبنا في الضفة الغربية التي تمت بعد 12/6/2014 (موعد اختفاء المستوطنين الثلاثة) بما فيها الإفراج عن جميع المعتقلين وخاصة محرري صفقة وفاء الأحرار (2011) ورئيس وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، وفتح المؤسسات وإعادة الممتلكات الخاصة والعامة التي تمت مصادرتها.

    - وقف سياسة الاعتقال الإداري المتكرر، ورفع العقوبات عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

    - تسهيل تنفيذ برنامج إعادة إعمار ما دمره العدوان المتكرر على قطاع غزة.

    - ضرورة وضع جداول زمنية لتنفيذ بنود هذه المطالب.

    وأعلنت حركة حماس عن أنها تلقت دعوة “عبر وسطاء” لزيارة وفد قيادي يرأسه خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، للقاهرة؛ لبحث المبادرة المصرية للتهدئة في قطاع غزة.

    وطرحت مصر، الإثنين الماضي، مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة تنص على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.

    لكن حركة حماس أعلنت أنها لن تقبل بأي مبادرة لوقف إطلاق النار، لا تستجيب سلفا للشروط الفلسطينية.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان