• الدولة الإسلامية تسيطر على أجزاء من الضلوعية وتخطف 10 من الشبك والدوري يشيد بتحرير نينوى وصلاح الدين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ خالد الزبيدي   -   2014-07-13

    سيطر مسلحو الدولة الإسلامية الأحد على ما يقرب من 60% من بلدة الضلوعية في محافظة صلاح الدين شمال العراق، وفق مصادر عشائرية في البلدة.

    وقال الشيخ غزوان الجبوري إن المسلحين (الذين كانوا يعرفون في السابق بداعش) هاجموا في ساعة مبكرة من صباح الاحد البلدة وسيطر على 60 % من البلدة، وفجروا المباني الحكومية وجسر كبير يربطها ببلدة بلد المجاورة”.

    وأضاف أن “4 من عناصر الشرطة المحلية ومدنيين اثنين قتلوا وجرح 12 آخرين جراء المعارك”.

    وتابع الجبوري أن “المسلحين يهاجمون منطقة الجبور ببلدة الضلوعية”.

    وكان مسلحو “داعش” قد سيطروا على البلدة منتصف الشهر الماضي، قبل أن تستعيدها العشائر بعد أسبوع من قبضتهم.

    واقتاد مسلحون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية 10 أشخاص من الشبك، بعد مداهمة مناطقهم بمدينة الموصل شمال العراق، بحسب مسؤول شبكي.

    وقال النائب سالم شبك ممثل كوتا الشبك في البرلمان العراقي إن “مسلحين اختطفوا 10 أشخاص من الشباب الشبك في منطقة جليوخان وكوكجلي شرقي الموصل”.

    وأضاف أن المسلحين “اقتادوا الشبك إلى جهة مجهولة بعد مداهمة مناطقهم الشبكية بمدينة الموصل”.

    وتعرض الشبك لموجة نزوح جماعية بعد سيطرة الجماعات المسلحة على مناطق وقرى يقطنها الشبك بأطراف الموصل.

    والأقلية الشبكية هم أكراد يتحدثون اللغتين الكردية والعربية وغالبيتهم من المسلمين الشيعة على المذهب الجعفري وقلة منهم من السنة، وسكنوا مدينة الموصل وأطرافها.

    وبعد الاجتياح الأمريكي للعراق في العام 2003 واندلاع الحرب الطائفية في العراق كان للشبك الشيعة نسبة كبيرة من الاستهداف في مدينة مثل الموصل ذات الغالبية السنية، واضطر أغلبهم للنزوح إلى أطراف الموصل وخصوصا سهل نينوى (شمال) وتحديدا ناحية برطلة (30 كم شرق الموصل) ويعتبرها الشبك موطنهم الرئيسي.

    ويتوزع الشبك في عدة قرى في أقضية الموصل والحمدانية وقضاء تلكيف وقضاء الشيخان. كما يتواجد عدد كبير من الشبك في مدن عراقية أخرى كأربيل وبغداد، فيما هاجر آخرون إلى دول عربية وأوروبية.

    وتعرضت المناطق التي تقطنها العوائل ذات الغالبية الشبكية في مدينة الموصل إلى عشرات التفجيرات بالسيارات المفخخة خلال السنوات الماضية وأدت إلى تدمير قرى سكنية ومقتل وجرح عشرات.

    .تسجيل لعزة الدوري يشيد فيه بتنظيمات متطرفة

    ونشر السبت تسجيل صوتي منسوب إلى عزة الدوري، الرجل الثاني في نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يشيد فيه بالتنظيمات التي استولت مؤخرا على مناطق في شرقي البلاد.

    ودعا المتحدث في التسجيل المنسوب هذه التنظيمات لتجاوز الخلافات ومواصلة "التحرير"، معتبرا أن "يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من أعظم أيام تاريخ العراق والعرب بعد أيام الفتح الإسلامي".

    ويسيطر مسلحون من تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي المتطرف وتنظيمات متطرفة أخرى على عدة مدن في محافظة الأنبار وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى إثر هجوم كاسح شنوه قبل أكثر من شهر، وبدا باحتلال مدينتي الموصل مركز نينوى وتكريت مركز صلاح الدين.

    مقتل ابن عم زعيم داعش

    وأفاد مصدر أمني عراقي في محافظة ديالى الاحد بأن ابن عم زعيم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” أبو بكر البغدادي وأحد مساعديه قتلا خلال اشتباكات في قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة.

    ونقل موقع (السومرية نيوز) عن المصدر قوله إن “اشتباكات مسلحة اندلعت، صباح الاحد، في قرى نوفل، شمال قضاء المقدادية، /35 كم شمال شرق بعقوبة/، اسفرت عن مقتل ابن عم البغدادي والقيادي في تنظيم داعش مزبان البدري والملقب بمزبان الاعرج، مع احد مساعديه”.

    وأضاف المصدر أن “العملية تمت وفق معلومات استخبارية دقيقة عن وجود المطلوب في هذه المنطقة”.

    ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في 10 حزيران/ يونيو الماضي الى إعلان حال التأهب القصوى في البلاد، بعد سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش” على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان