• الجيش الإسرائيلي يعتقل 80 فلسطينيا بحثا عن المفقودين اليهود ونتنياهو يتهم حماس بالوقوف وراء خطفهم
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    رام الله ـ احمد عيسى   -   2014-06-15

    اعتقل الجيش الإسرائيلي نحو 80 فلسطينيا في إطار عملية البحث عن المراهقين اليهود الثلاثة الذين اختفوا في الضفة الغربية ليلة الخميس الماضي.

    وجاء في بيان صدر عن الجيش الأحد، ـأن "80 فلسطينيا اعتقلوا فجر الأحد في إطار تنفيذ العملية العسكرية الهادفة للبحث عن المراهقين الثلاثة المخطوفين وسيستخدم الجيش كافة الوسائل الممكنة لحل هذه المشكلة".

    وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر في البيان: "نسعى لإعادة المراهقين إلى منازلهم بأسرع وقت ممكن وحالتهم الصحية جيدة.

    اضاف: الإرهابيون لن يكونوا في مأمن ولن يتمكنوا من الإختفاء وسيشعرون بقدرة الجيش الإسرائيلي".

    وكان الجيش الإسرائيلي فرض حصارا على مدينة الخليل وضواحيها التي اختفى فيها المراهقون الإسرائيليون الثلاثة وهم في طريقهم إلى القدس.

    نتنياهو يتهم حماس بالوقوف وراء اختطاف المستوطنين الثلاثة

    واتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد حركة حماس بالوقوف وراء خطف ثلاثة اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بينما اعتقل الجيش الاسرائيلي حوالى ثمانين فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة وفرض اغلاقا كاملا على مدينة الخليل.

    واكد نتنياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته الذي عقد خصيصا في مبنى وزارة الدفاع في تل ابيب”هذا الصباح استطيع ان اقول ما امتنعت عن قوله امس قبل حملة الاعتقالات واسعة النطاق لعناصر حماس في يهودا والسامرة (التسمية اليهودية للضفة الغربية)”.

    واضاف “اولئك الذين خطفوا شباننا هم اعضاء في حماس، حماس ذاتها التي قام (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن معها بتشكيل حكومة وحدة ولهذا تداعيات خطرة”.

    وكان نتنياهو من اشد المنتقدين للاتفاق الذي توصلت اليه منظمة التحرير الفلسطينية وحماس في 23 من نيسان/ ابريل لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 2007.

    وحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية تضم شخصيات مستقلة بدون تفويض سياسي ومكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة اشهر.

    ومن جهته، رفض المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري اتهامات نتنياهو ووصفها “بالغبية”.

    وبحسب نتنياهو فانه “في هذه الاثناء، نركز جهودنا للعثور على اعادة المخطوفين الى بيوتهم”.

    وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الاسرائيليين الثلاثة اختفوا مساء الخميس قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.

    والمستوطنون هم ايال نفراح (19 عاما) من بلدة العاد الدينية قرب تل ابيب ونفتالي فرينيكل من قرية نوف ايالون قرب الرملة بينما يقيم الثالث وهو غلعاد شاعر (16 عاما) في مستوطنة طلمون في الضفة الغربية المحتلة.

    ويواصل الجيش الاسرائيلي عمليات البحث في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية للعثور على الشبان الثلاثة حيث تم حشد اكثر من 2500 جندي في العملية.

    ونصب الجيش حواجزا على مداخل المدينة ولم يسمح للسيارات بالخروج أو الدخول من المدينة التي تعد اكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية.

    واقتحم الجيش الاسرائيلي قرية تفوح شرق الخليل حيث قام الجنود بتفتيش المنازل مع كلاب بوليسية،بحسب شهود عيان.
    واغلقت اسرائيل المعبرين الرئيسيين مع قطاع غزة، كرم ابو سالم لنقل البضائع واريز للمارة، لمنع اي محاولة لنقل المفقودين الثلاثة الى القطاع الخاضع امنيا لسيطرة حركة حماس.

    وقال بيان صادر عن الجيش”في اطار الجهود لاعادة الفتية الاسرائيليين الثلاثة الذين خطفوا، اوقف حوالى ثمانين فلسطينيا خلال عملية عسكرية”.

    ورحب وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون “بالتنسيق بين قوات الامن الاسرائيلية وتلك التابعة للسلطة الفلسطينية”.

    وندد وزير الاقتصاد نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي اليميني القومي المتطرف المؤيد للاستيطان بصمت المجتمع الدولي.

    وقال بينيت “يجب على اولئك الذين يعرفون الضغوط على اسرائيل لاطلاق سراح الارهابيين، ان يحشدوا انفسهم الان للمطالبة باطلاق سراح الاطفال الذين خطفوا وهم في طريقهم إلى المدرسة”.

    والثلاثة طلبة في مدرستين تلموديتين واحدة في مستوطنة كفار عتصيون القريبة من مكان اختفائهم والاخرى في الجزء المحتل من مدينة الخليل، بحسب وسائل الاعلام. ويحمل أحدهم ايضا الجنسية الأمريكية.

    وما زالت ظروف اختفاء الشبان غير معروفة.وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية بان الشرطة الاسرائيلية تلقت معلومات حول خطفهم مساء الخميس،ولكن لم يتم ابلاغ الجيش الاسرائيلي الا بعد ذلك بساعات.

    ودعا مجلس “يشع″ الاستيطاني وهو المؤسسة الرئيسية التي تمثل المستوطنين في الضفة الغربية المجتلة الى منع العمال الفلسطينيين من الدخول الى المستوطنات للعمل من اجل “الضغط على السكان الفلسطينيين”.

    واكد نادي الأسير الفلسطيني في رام الله بأن السلطات الغت زيارات اهالي الأسرى من مدينة الخليل.

    وآخر عملية خطف اسرائيليين كانت عام 2006 عندما أسرت حماس الجندي غلعاد شاليط واحتجزته في قطاع غزة، قبل مبادلته عام 2011 بـ1027 اسيرا فلسطينيا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف