• محاولة انقلاب عسكري في مالي بعد اقتحام محطة الاذاعة والتلفزيون والقصر الرئاسي في مالي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    باماكو ـ عمرو حبنجو   -   2012-03-21

    افاد مصدر في الجيش المالي أن عناصره بدأوا عملية اقتحام قصر الرئاسة بالعاصمة باماكو. وقال إن ما يجري هو محاولة انقلاب العسكري.

    وتشير المعلومات الواردة من العاصمة المالية إلى أن التمرد بدأ صباح الاربعاء في قاعدة عسكرية قرب قصر الرئاسة بباماكو، وبعد ساعات استولى المتمردون من عناصر الجيش على مقار الإذاعة والتلفزيون، مما أدى إلى انقطاع البث.

    وتقع البؤرة الأخرى للتمرد في قاعدة عسكرية قرب مدينة غاو بالجزء الأوسط من مالي، حيث أطلق الجنود النار إلى الهواء واعتقلوا عددا من الضباط.

    واطلق عسكريون ماليون غاضبون النار الاربعاء في باماكو بينما كانوا يقتحمون مكتب محطة الاذاعة والتلفزيون في مالي.

    وفي وقت سابق الاربعاء، طوق العسكريون القصر الرئاسي، كما وردت أنباء عن وقوع اشتباكات مسلحة في ضواحي العاصمة باماكو.

    وأوضح المصدر أن سبب التمرد هو عدم ارتياح الجيش لكيفية إدارة السلطات حملة قمع التمرد المسلح للتوارق في شمال البلاد، إذ أن العسكريين يدعون بأن الحكومة لا توفر إمداد القوات المشاركة فيها بالذخائر والغذاء بشكل طبيعي. كما يطالب العسكريون تقديم الحكومة المزيد من المساعدة لأسر الجنود والضباط الذين قتلوا خلال عمليات قمع تمرد التوارق.

    ويشير المراقبون إلى أن مالي تشهد حاليا الموجة الرابعة من النشاط المسلح لقبائل الطوارق منذ إعلان استقلال البلاد عن فرنسا عام 1960.

    وكانت وسائل الإعلام المحلية تروج فكرة أن القذافي كان يدعم التوجهات الانفصالية في أوساط الطوارق في مالي.
    ويربط بعض الخبراء الموجة الحالية لارتفاع النشاط المسلح لقبائل الطوارق بانضمام أنصار القذافي الهاربين من ليبيا بعد سقوط نظامه إلى جماعات الانفصاليين في مالي.

    واعلن احد هؤلاء العسكريين الذين كانوا بالعشرات في الشوارع وهم يطلقون النار في الهواء ويثيرون الرعب في صفوف السكان:'لقد سئمنا من الوضع في شمال' البلاد الذي يقع ضحية حركة تمرد الطوارق وانشطة مجموعات اسلامية متطرفة.

    وكان جنود تظاهروا قبل بضع ساعات وهم يطلقون النار في الهواء في معسكر كاتي على بعد خمسة عشر كلم من باماكو للمطالبة بتسليح ملائم للقتال في الشمال.

    واعلن كابورال في المعسكر رفض الكشف عن هويته 'نريد ذخائر للتوجه الى مقاتلة المتمردين الطوارق، كفى'. واضاف ان 'وزير الدفاع جاء هذا الصباح الى كاتي، لكنه لم يقنعنا'.

    واكد ان الجنود لا يريدون 'رحيل رئيس الجمهورية' امادو توماني توريه، مضيفا 'انه رئيسنا، لكن ينبغي ان يقوم بتسوية الامور'.

    وتواجه مالي منذ 17 كانون الثاني/يناير هجمات يشنها المتمردون الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازاواد ومتمردون اخرون، بينهم رجال مدججون بالسلاح قاتلوا لحساب القذافي، استولوا على عدد كبير من مدن شمال البلاد.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف