• تفريق احتجاجات لأنصار مرسي والسيسي يعلن عزمه اختيار مقاتلين لتحقيق الأمن وصباحي يقر بهزيمته
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القاهرة ـ مصطفى جمعة   -   2014-05-30

    فرّقت قوات الأمن المصرية مسيرات احتجاجية لمؤيدي الرئيس المعزول، محمد مرسي، في عدة مدن، واستخدمت الغاز المسيل للدموع، وألقت القبض على عدد منهم، وفق شهود عيان ومصادر طبية وأمنية.

    وتأتي الاحتجاجات استجابة لدعوة التحالف المؤيد لمرسي للتظاهر تحت عنوان ” تقدموا ننتصر”، رفضًا لنتائج الانتخابات الرئاسية غير الرسمية التي أظهرت اكتساحًا كبيرًا للمرشح عبد الفتاح السيسي، حيث وصفوا العملية بـ”الباطلة وغير الشرعية”.

    وفي مدينة الفيوم، فضّت قوات الأمن مسيرة وسط المدينة مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع، واشتبك معها المتظاهرون؛ مما أسفر عن إصابة 2 من المحتجين، حسب مصدر طبي وشهود عيان.

    وقال مصدر طبي بمستشفى الفيوم العام إن “رامي محمد علي” (20 سنة) و”محمد علي روبي” (18 سنة) وصلا إلى المستشفى مصابين بطلقات خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية) وتبين أنهما أصيبا أثناء الاشتباكات التي وقعت وسط مدينة الفيوم بين قوات الشرطة ومؤيدين لمرسي.

    وخرجت عقب صلاة الجمعة عدة مسيرات من أكثر من مسجد بالفيوم وتجمعوا في محيط ميدان “قارون”، وسط المدينة، قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع.

    وبحسب شهود العيان سادت حال من الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن في الشوارع الجانبية المحيطة بميدان قارون.

    وفي المنيا (وسط)، أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل على محتجين بمنطقة حى مكة جنوب مدينة المنيا عقب انطلاق مسيرة لمحتجين على نتائج انتخابات الرئاسة، مما أسفر عن إصابة عدد المتظاهرين بجروح متفاوتة، كما تم القبض على عدد منهم، حسب مصادر أمنية وشهود عيان.

    وبحسب الشهود تسود حال من الكر والفر بين قوات الأمن والمتظاهرين جنوب المدينة.

    وفي مدينة بني سويف، فرّقت قوات الأمن مسيرة لمؤيدي مرسي بشارع صلاح سالم (وسط المدينة) بالقنابل المسيلة للدموع وقامت بمطاردتهم مما أدى إلى تفريقهم في الشوارع الجانبية.

    وفي الإسكندرية (شمال)، طاردت قوات الامن مسيرتين بمناطق حجر النواتية والحضرة وسيدى بشر وقامت بتفريقهم في شوارع جانبية، بحسب شهود عيان.

    وبحسب بيان لمديرية أمن الإسكندرية، فإن قوات الامن ألقت القبض على 25 شخصًا من المشاركين فيهم وضبطت بحوزتهم كمية من المنشورات التحريضية وألعاب النارية والمولوتوف والاسلحة البيضاء.

    وفي منطقتي العمرانية والمنيب (غرب العاصمة)، خرجت مسيرة لمؤيدي مرسي من مسجد “الحسينية” بالعمرانية وفي طريقهم إلى أعلى كوبري الدائري بالمنيب تصدت لهم قوات الأمن لتفريقهم حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش، مما أدى لتفريق عدد كبير من المتظاهرين بينما حاول البعض الآخر الرد علي قوات الأمن وقذفوهم بالأحجار وبعض الألعاب النارية، مما أدى لوقوع بعض الإصابات في صفوف المتظاهرين.

    وتسببت المواجهات بين الطرفين إلى تعطل حركة المرور أعلى “الدائري”، وتكرر المشهد في منطقة حدائق حلوان، جنوبي القاهرة.

    وفي منطقة المهندسين (غرب القاهرة)، فضّت قوات الأمن المسيرة التي خرجت من مسجد السلام واتجهت إلى شارع السودان قبل أن يتصدى لها الأمن في منطقة “كوبري الخشب” مستخدمًا قنابل الغاز، ما أدي لتفرق المتظاهرين في الشوارع الجانبية، ووقوع بعض الإصابات.

    وانطلقت عقب صلاة الجمعة مسيرات لمؤيدي الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، في عدة مدن مصرية، رافعين صوره، وواصفين إياه بـ”الرئيس الشرعي”، وفق مراسلو الأناضول وشهود عيان.

    ودعا “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” بمصر، المؤيد لمرسي، أنصاره إلى تنظيم “مظاهرات حاشدة” لمدة أسبوع اعتبارا من اليوم الجمعة تحت شعار “تقدموا ننتصر”، ترفع خلالها صور مرسي.

    وتدخل هذه التظاهرات الأسبوع الـ 49 من احتجاجات مؤيدي مرسي، والتي بدأت في28 يونيو/ حزيران الماضي، واليوم الـ337 منذ ذلك التاريخ، والـ 333 منذ عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، والـ 292منذ فض اعتصامي مؤيدي مرسي في رابعة العدوية (شرق) والنهضة (غرب) في 14 أغسطس/ آب الماضي

    وانتهى الأربعاء ثالث وآخر أيام الانتخابات الرئاسية المصرية، وأظهرت نتائج نهائية غير رسمية فوز السيسي، بنحو 96.7 % مقابل 3.3 % للسياسي البارز حمدين صباحي، وفق محافظات البلاد الـ 27، وفقا لأرقام اللجان العامة.

    وبحسب النتائج، تبين بعد فرز كافة اللجان الفرعية البالغ عددها 13.893 لجنة، حصول السيسي على 23 مليونًا و521 ألفا و722 صوتا بنسبة 96.7 % من الأصوات الصحيحة، و791 ألفا و153 صوتا لصباحي بنسبة 3.3 %.

    وبلغ عدد المصوتين 25 مليونًا و342 ألفًا و464 ناخبًا بنسبة 47 % من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليونًا و909 آلاف و309 أصوات.

    وبلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و29 ألفا و689 بنسبة 4 % تقريبا من إجمالي المصوتين، وهي نسبة تتفوق على نسبة الأصوات التي حصل عليها المرشح حمدين صباحي.

    وقانونا، لا تحسب الأصوات الباطلة ضمن النتيجة النهائية للانتخابات، لكن فقط يتم ضمها إلى نسبة المشاركة.

    وتظل هذه نتائج الانتخابات غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الخميس المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية.

    وشكك “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، في نسبة المشاركة التي أعلنتها السلطات والتي بلغت 47%، معتبرا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لم تتعد 10%، كما تحدثت حملة المرشح صباحي، في بيان لها الخميس، عن وجود “انتهاكات وتجاوزات”، فيما قالت الحكومة المصرية على لسان رئيسها إبراهيم محلب إن “الانتخابات سارت بشكل نموذجي”.

    السيسي يعلن عزمه على اختيار ‘مقاتلين’ لتحقيق الأمن والاستقرار لمصر

    وقال الفائز بالإنتخابات الرئاسية المصرية المشير عبد الفتاح السيسي، إنه سيختار “المقاتلين” لتحقيق الأمن والاستقرار لمصر.

    وأبلغ السيسي صحيفة (الجريدة) الكويتية، في أول تصريح له بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في مصر، وفق نتائج أولية، نُشرت الجمعة، إن “مصر لن تعود إلى الوراء”.

    وأضاف “سنختار مقاتلين لتحقيق أولوياتنا في الأمن والاستقرار، ولا إقصاء لأحد، فأيدينا مفتوحة للجميع لبناء الوطن”.

    وقال السيسي “نعلم أن هناك من يخاف العودة إلى الماضي، ولن يحدث ذلك، فلا عودة إلى الوراء بل سنتقدم إلى الأمام، ولا وقت لدينا للخلافات والدخول في صراعات، وسنفتح أبوابنا للجميع للمشاركة في بناء الوطن”.

    وأشار الى أنه يسعى إلى “شراكة وطنية حقيقية ترضي المصريين جميعاً، وتعمل على تهدئة الشباب واحتوائهم”.
    وأظهرت نتائج أولية للانتخابات الرئاسية المصرية، أُعلنت الخميس، فوز المشير عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش المصري السابق، وحصوله على 93.3% من الأصوات،فيما حلّ منافسه الوحيد حمدين صباحي، ثانياً بحصوله على نسبة 3% من الأصوات.


    صباحي يقر بهزيمته ويندد بـ«الانتهاكات الواسعة»
    أقر المرشح الرئاسي حمدين صباحي بهزيمته في المعركة الإنتخابية، لكنه رفض النتائج التي تم الإعلان عنها معتبرا انها «لا تحترم عقلية المصريين»،

    وأكد أن الإنتخابات شهدت إنتهاكات واسعة، وخاصة في اليوم الاضافي إذ «شملت عمليات تسويد وعدم احتساب اي اصوات مؤيدة له» بما في ذلك صوت مندوبه في اللجنة، وإن كانت هذه الإنتهاكات لا تؤثر على النتيجة النهائية في ضوء توجهات الرأي العام، حسب تعبيره.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده صباحي الخميس غداة بدء فرز أصوات الناخبين المشاركين في الإنتخابات الرئاسية والتي أعلنت بشكل شبه نهائي فوز المشير السيسي بـ «اكتساح».

    وأظهرت المؤشرات شبه النهائية للفرز حصول المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي على 23 مليونا و264 ألفا و306 أصوات بنسبة 92.9٪ من أصوات الناخبين البالغ عددهم حوالي 25 مليونا و21 ألفا و378 صوتا، مقابل 734 ألفا و300 صوت لمنافسه حمدين صباحي والتي تمثل 2.9٪، حيث حل صباحي فى المرتبة الثالثة بعد الأصوات الباطلة التي حصدت مليونا و 22 ألفا و772 صوتا.

    وحسب هذه الارقام غير الرسمية فإن عدد المقاطعين ومن ابطلوا اصواتهم يتفوق على مؤيدي صباحي باكثر من مليونين.

    واعتبرت الاذاعة الالمانية في تعليق لها على الانتخابات ان «شرعية السيسي ستكون منقوصة» بالنظر الى الانتهاكات الواسعة ونسبة المشاركة التي تقل عن نصف عدد الناخبين المسجلين، كما تقل عن عدد المشاركين في الانتخابات الرئاسية الماضية.

    وأظهرت نتائج الفرز فوز السيسي في محافظة مرسى مطروح بنسبة 86.6٪ في حين حصل حمدين على نسبة تصويت 4.8٪، بينما حققت الأصوات الباطلة نسبة 8.5٪ بنسبة مشاركة من المواطنين 28.9٪، كما فاز السيسي بنسبة 91.7٪ في محافظة الأسكندرية بينما حصل حمدين على نسبة 3.7٪من إجمالي نسبة مشاركة 49.9٪. ويشير ضعف التصويت في هاتين المحافظتين الى مقاطعة انصار الاخوان السلفيين بشكل خاص.

    وبالنسبة للعاصمة، فاز السيسي بنسبة اصوات 92٪ مقابل نسبة 3.2٪ لصباحي من إجمالي مشاركة 50٪، وفي المنوفية فاز السيسي بنسبة 96٪ بينما حقق بها حمدين نسبة 1.3٪ من إجمالي نسبة مشاركة 62.6٪، وحصل السيسي على نسبة 91.8٪ بمحافظة الإسماعيلية مقابل نسبة 3٪ لصباحي من إجمالي مشاركة 50.3٪، كما فاز السيسي شمال سيناء بنسبة 88.6٪ مقابل 4.3٪ لصباحي من إجمالي 35.4٪.

    وعقدت البعثة الدولية لمتابعة الانتخابات والمكونة من الشبكة الدولية للحقوق والتنمية «النرويج»، والمعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الإنسان «سويسرا» وشريكهما المحلي مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان «مصر»، مؤتمرها الصحافي للإعلان عن نتائج مراقبتها للانتخابات الرئاسية في مصر.

    وقال الدكتور لؤي الديب، رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بالنرويج، إن اكتمال الانتخابات الرئاسية المصرية يعد خطوة مهمة على طريق التحول الديمقراطي، معربا عن سعادته لمشاركة الشبكة في متابعة الانتخابات.

    وأضاف الديب خلال كلمته بالمؤتمر، أن الإجراءات والآليات والعملية التنفيذية الخاصة بالعملية الانتخابية كانت صحيحة وتتسم بالنزاهة والشفافية طبقًا للمعايير الدولية، موضحًا أن البعثة رصدت عددًا من المخالفات التي لم ترتق إلى حد الانتهاكات التي تنال من نزاهة العملية، مطالبًا بتفعيل البند الخاص بإنشاء المفوضية المستقلة لتنظيم الانتخابات، لافتًا إلى أن مراقبي البعثة غطوا 75٪ من لجان الجمهورية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان