• فشل الجلسة الرابعة لمجلس النواب في انتخاب رئيس لبناني وجعجع يطرح تعديلا دستوريا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-05-15

    فشل النواب اللبنانيون مجددا في انتخاب رئيس جديد للبلاد، بفعل عدم اكتمال النصاب خلال الجلسة الرابعة التي دعي البرلمان الى عقدها لهذا الغرض.

    وأرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتخاب رئيس للجمهورية إلى الخميس المقبل 22 مايو/أيار.

    وبلغ عدد النواب الحاضرين 73 نائبا، بينما يلزم لاكتمال النصاب 86 نائبا على الأقل.

    وكان بري قد وصل باكرا إلى المجلس حيث التقى رئيس الحكومة تمام سلام، و"رئيس جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط، ونائب "تكتل التغيير والاصلاح" إبراهيم كنعان لبحث الملف الرئاسي.

    وقال المرشح لرئاسة الجمهورية وعضو "جبهة النضال الوطني" النائب هنري حلو، إلى أنه "أصبح لدينا موعد أسبوعي مع العجز وهذا المسلسل المؤسف يتوقع أن يستمر إن بقيت الاصطفافات الموجودة على حالها".

    وجلسة اليوم هي الرابعة لانتخاب رئيس يدعو إليها بري منذ بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس وتسبق موعد انتهاء الولاية الحالية في 24 مايو/أيار بشهرين.


    جعجع يطرح تعديلاً دستوريًا.. "كي لا يبقى لبنان بدون رأس"

    وأكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في دردشة مع الإعلاميين في معراب وجوب إجراء تعديل دستوري جديد إذ لا يجوز أن يستمر التعطيل على ما هو عليه، وقال: "أطرح هذا التعديل لما بعد 25 أيار من أجل انتخاب رئيس وكي لا تبقى البلاد بدون رأس".

    وأوضح أنّ التعديل يجب أن يكون على النحو التالي: "تحتاج الجلسة الأولى الى ثلثي أصوات النواب، أما الجلسة الثانية تتطلب النصف زائداً واحداً، فالجلسة الثالثة بمن حضر من النواب"، مضيفًا: "إذا لن تُعتمد هذه الطريقة سيستمر التعطيل الى ما لا نهاية وهذا ما لا تُحمد عقباه ويشكّل خطراً على البلاد".


    ويتهم 8 آذار

    وأعلن جعجع، من معراب، ان "ثمة نية تعطيل لانتخابات رئاسة الجمهورية، وليس صحيحا ان مقاطعة الجلسات حق دستوري".

    وقال: "ما علاقة الفريق الآخر بمن يقرر فريقنا ترشيحه للانتخابات الرئاسية؟ وان كان هذا الفريق لا يعجبه سمير جعجع فليسقطه في صندوق الاقتراع ويطرح مرشحه".

    وتوجه جعجع الى اللبنانيين والدستوريين بالقول: "هل نحن بصدد انتخابات رئاسة جمهورية او بصدد التوافق الذي يجري في قرى بشأن انتخابات مختار، حين لا يجري التوافق نذهب الى التصويت عندها، وكل هذه الامور تجري لان الفريق الاخر يعطل الانتخاب عن سابق تصور او تصميم".

    ورأى ان "التوافق ليس منطقا دستوريا، ومن يريد التوافق لا ينتظر اليوم الاخير". وقال: "الفريق الآخر يضعنا تحت ضغط هائل مع جميع اللبنانيين ويخيرنا إما ايصالنا الى الفراغ او الى مرشحه، وهذا غير اخلاقي ولن نرضخ له على الاطلاق".

    وأعلن ان "8 آذار تتحمل مسؤولية تعطيل استحقاق الرئاسة ومن يتحمل المسؤولية الاكبر هم المسيحيون في هذا الفريق".

    وأكد جعجع "اننا سنستمر، لان لا حلا آخر سوى الاستمرار والتمسك بموقفنا والا سيفرضون من يريدونه في كل المواقع. وأدعو الشعب والفاعليات الى تحمل مسؤوليتهم والدفع لاجراء انتخابات رئاسية كما يجب".

    وقال: "جرت محاولات للاتفاق على مرشح توافقي ولم تنجح الامور، فهل نعطل اللعبة الديمقراطية؟ والسيء ان الفريق الاخر ليس له خطاب واضح ولا مرشح حتى الان".

    وقال: "يجب الذهاب الى تعديل دستوري لا يترك مجالا لعدم إجراء الانتخابات الرئاسية وإلا سيبقى التعطيل".

    وأعلن ان "العرف ذهب ان النصاب بعد الجلسة الاولى هو النصف زائد واحد ولكن هذه المرة لا نعرف كيف جرت الامور واصبح النصاب المطلوب في الجلسات الاخرى الثلثان ايضا.

    اضاف: "أن يمارس "حزب الله" دوره في الانتخابات بطرق غير الطرق الديمقراطية غير مقبول".

    وردا على كلام جنبلاط عن موازين القوى، قال جعجع: "حزب الله" ناخب في المجلس النيابي وهكذا يمارس ثقله. سلاحنا هو الدستور والقوانين والدولة ومستمرون على موقفنا ولن نرضخ للضغوط".


    سعيد يتهم حزب الله وعون بنسف الاستحقاق الرئاسي

    واتهم منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد كلًّا من حزب الله ورئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون بـ"نسف الاستحقاق الرئاسي"، بعد فرط نصاب جلسة انتخاب الرئيس الخميس.

    سعيد، وفي كلمة ألقاها من معراب إلى جانب رئيس حزب القوات اللبنانية والمرشح سمير جعجع، أكّد أن "التعطيل هو جريمة أخلاقية قبل أن يكون جريمة سياسية ودستورية"، وقال: "إن من ينسف الاستحقاق هو حزب الله بالدرجة الأولى وعون بالدرجة الثانية"، مشدداً في المقابل على تمسّك 14 آذار بترشيح جعجع.

    وأعلن أن قوى 14 آذار ستكون في "حال طوارئ" ابتداءً من اليوم "من أجل أخذ التدابير والإجراءات اللازمة" بما يخصّ الاستحقاق الرئاسي.


    الجميّل يدعو برّي لهيئة طوارئ نيابية

    ودعا عضو كتلة الكتائب النائب سامي الجميّل رئيس برّي لهيئة طوارئ نيابية وتحديد جلسات يومية لانتخاب رئيس الجمهورية ابتداءً من غد"، مشيرًا إلى أنّ "بعض النواب يعطّلون انتخاب الرئيس عن قصد".

    الجميّل، وفي كلمةٍ له من المجلس النيابي، قال: "لا شيء اسمه فراغ بالمطلق أو شغور بالرئاسة في المطلق"، معتبرًا أنّ "بعض النواب مسؤولون عن هذا الشغور وعن الفراغ". وأضاف: "من بريد أن يمارس الديمقراطية يجب أن يعطي رأيه بالتصويت".

    ورأى الجميّل أنّ "تعطيل الانتخابات هو تعطيل للحياة الديمقراطية في لبنان"، مشدّدًا على أنّه "لا يوجد أي سبب ميثاقي لمقاطعة الجلسة". وتابع "إذا لم ننتخب رئيساً للجمهورية هناك خطر على كل المسار الديمقراطي".



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف