• صباحي يؤكد أنه سيلغي قانون التظاهر ويفرج عن المعتقلين السياسيين حال فوزه برئاسة مصر
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القاهرة ـ مصطفى جمعة   -   2014-04-30

    قال حمدين صباحي، المرشح المحتمل للرئاسة بمصر، إنه في حال فوزه بالانتخابات المقررة يومي 26 و27 مايو/أيار المقبل سيسقط قانون التظاهر الذي صدر في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسيفرج عن “كافة المعتقلين السياسيين”.

    وأضاف صباحي في مؤتمر صحافي عقدته حملته اليوم للإعلان عن برنامجه الانتخابي: “لن استخدم سلطة التشريع (حال فوزه بالرئاسة) لحين انتخاب البرلمان، ولكنني ساستخدمها فقط فى إسقاط قانون التظاهر والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين”.

    وأقرت الحكومة المصرية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قانون التظاهر الذي يشترط الحصول على تصريح من السلطات المصرية قبل التظاهر، ويفرض عقوبات على المتظاهرين تصل إلى الغرامة والحبس.

    وقال صباحى إن “هذا البلد يحتاج إلى عدالة انتقالية، وأنا كمواطن ومرشح ورئيس بإذن الله ملتزم بعدالة انتقالية أدرك أن مصر فى حاجة ماسة إليها”.

    وأضاف “عدالة انتقالية لا انتقامية تحاسب على الدم والإصابات، وتحاسب على نهب المال العام، والإفساد السياسى، وما أطلبه من المصريين كشعب أدى نموذجا رائعا فى ثورته وقدم تضحيات، أن يلتف حول العدالة الانتقالية، والقصاص العادل بمحاكمات ناجزة عادلة، وجبر ضرر وتعويض كريم لائق لكل من تضرر وتسامح طوعي”.

    وأكد صباحى أنه سيعمل حال فوزه على تطبيق العدالة الانتقالية للوصول للقصاص العادل، ومنع أي شكل من أشكال التمييز بين كافة طوائف المجتمع، ومنح الحقوق لأصحابها.

    وأشار إلى أنه يجب أن تكون على رأس أولويات البرلمان القادم إصدار قانون العدالة الانتقالية، مؤكدا أن هناك تجارب يمكن الاستفادة منها فى هذا المجال.

    وكان صباحي يتحدث في مؤتمر صحفي عقدته حملته، اليوم الأربعاء، بأحد فنادق القاهرة لإعلان البرنامج الانتخابي لمرشحها.

    وقال صباحي في كلمته خلال المؤتمر إن “برنامجي الانتخابي صنعته عقول مصرية ونابع من ثورة الشعب في الميادين”.

    وأضاف صباحي أن “الخبراء الذين شاركوا في خروج هذا البرنامج إلى النور يرون أنه الأفضل لتلبية الاحتياجات المصرية، والأقدر على استغلال إمكانيات الوطن بأفضل صورة ممكنة”، مضيفا أن “كل المشروعات في البرنامج الانتخابي هي رهان على إرادة الشعب، ويري البعض أنه برنامج طموح، ونراه أكثر تحقيقًا لإرادة الشعب”.

    ومضى المرشح الرئاسي المحتمل قائلا: “هذا برنامجنا، عهدنا، عقدنا، ونحن عازمون أن نحققه، وأن نعيش معا في هذا الوطن تحت راية العدالة الاجتماعية والديمقراطية والاستقلال الوطني، نستطيع أن نحقق مصر اللي جاية (القادمة) ونبنيها من جديد”.

    وأضاف صباحي “هذا البرنامج عهد منا أمام الله وعقد بيننا وبين كل مواطن يعطينا صوته بإرادته الحرة واقتناع لهذا المشروع″.

    وقال إنه “حين ندعو المصريين للوقوف معنا في انتخابات الرئاسة، فإننا ندعوهم للوقوف مع أحلامهم المشروعة ومع حقوقهم التي حرموا منها في ظل حكام الفساد والاستبداد والتبعية، وأن يقفوا مع شهدائهم”.

    وعن تفاصيل البرنامج الانتخابي لصباحي، قال عمرو صلاح، عضو حملة المرشح الرئاسي المحتمل، في المؤتمر الصحفي “رؤية البرنامج في مكافحة الإرهاب ترتكز على عدة محاور، أهمها المواجهة الجذرية للإرهاب، القائمة على تجفيف منابع الإرهاب بتحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة الفقر”.

    وأضاف أن المحور الثاني يتعلق بالمواجهة الفكرية والثقافية للإرهاب، من خلال مسؤولية الدولة بدعم الخطاب الديني الوسطي وتفعيل مواد الدستور بما يتعلق بالتحريض الديني والطائفي، ودعم الدولة وتشجيعها لحركة الثقافة والفن وصناعة السينما وثقافة المواطنة.

    وأشار إلى أن المحور الثالث يتعلق بالمواجهة الأمنية للإرهاب، وفقا لبرنامج مفصل خطوطه العريضة تقوم على دعم القدرات المعلوماتية لوزارة الداخلية وتزويدها بالدعم الفني والتكنولوجي اللازم.

    وعن الجانب الصحي في البرنامج قال عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق عضو حملة حمدين صباحى، إن البرنامج الانتخابي لصباحي يضم برنامجا صحيا يتعهد بأن الحق فى العلاج حق متساو بين الجميع، من خلال تحقيق التأمين الصحي الاجتماعي الشامل.

    وأشار حلمي في المؤتمر الصحفي إلى ضرورة التنسيق بين القطاع العام والخاص والقوات المسلحة لتطوير المنظومة الصحية، موضحا أن برنامج صباحي يتضمن إنشاء 57 مستشفى مركزيا بالصعيد.

    بينما قال أحمد السنجارى، عضو لجنة البرنامج الانتخابى لحملة صباحي في المؤتمر الصحفي أن البرنامج يقوم على ترسيخ مبادئ العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

    وفي أول رد فعل من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية (حكومية) على إعلان صباحي برنامجه الانتخابي، قال عبد العزيز سالمان، أمين عام اللجنة والمتحدث الرسمي باسمها، إن عقد صباحي مؤتمرا صحفيا لإعلان برنامجه الانتخابي يعد مخالفة قانونية لأن الموعد الرسمي المحدد للحملات الانتخابية والدعائية لم يبدأ بعد .

    وبحسب المواعيد التي أعلنتها اللجنة في وقت سابق فإن الدعاية الانتخابية ستبدأ اعتبارا من 3 مايو/أيار المقبل ولمدة 20 يوما.

    وقال سالمان في تصريح صحفي له اليوم إن “اللجنة ستتحرى تفاصيل تلك المخالفة وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من لهم صلة بارتكابها سواء منظمي المؤتمر أو الفضائيات التي قامت ببثه”.

    ويعد صباحي أحد مرشحين اثنين محتملين لخوض انتخابات الرئاسة بمصر المقررة يومي 26 و27 مايو/أيار المقبل، ومعه المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق.

    والانتخابات الرئاسية المصرية المقررة في 26 و27 مايو/آيار المقبل، هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، يوم 8 يوليو/تموز والماضي، وتتضمن أيضا الاستفتاء على تعديلات دستورية (تم إقرارها في استفتاء شعبي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي) وإجراء انتخابات لاختيار أعضاء مجلس النواب (في وقت لاحق من العام الجاري لم يتحدد بدقة بعد).

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف