• مجلس النواب اللبناني يفشل مرة ثانية في انتخاب رئيس جديد
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-04-30

    دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الى جلسة جديدة في 7 أيار/مايو لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد عدم اكتمال النصاب الأربعاء نتيجة رفض كتلة بقيادة حزب الله المشاركة في الجلسة.

    ومن الممكن أن ينتهي لبنان بلا رئيس للجمهورية وسط انعدام التوافق بين المعسكرات المتخاصمة.

    وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان في 25 أيار/مايو موعد انتهاء مهلة البرلمان لانتخاب خلف له. في حال تعذر ذلك فستتولى الحكومة السلطات التنفيذية بكاملها، وهو سيناريو سبق أن شهده لبنان عامي 1988 و2007.

    ويواجه لبنان خطر الفراغ في سدة الرئاسة الاولى، وسط غياب التوافق بين الأطراف السياسيين والقوى الاقليمية المؤثرة، ما سيحول الاربعاء دون توافر النصاب لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا لميشال سليمان.

    وينقسم المجلس بشكل شبه متساو بين حزب الله حليف دمشق وحلفائه، و"قوى 14 آذار" المعارضة له، وأبرز مكوناتها "تيار المستقبل" بزعامة الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري. كما يحظى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي يقدم نفسه على أنه "وسطي"، بكتلة مرجحة من سبعة نواب.

    وفشل المجلس في دورة الانتخاب الأولى في 23 نيسان/أبريل، في اختيار خلف لسليمان الذي تنتهي ولايته في 25 ايار/مايو. ونال سمير جعجع، رئيس حزب "القوات اللبنانية" ومرشح "قوى 14 آذار"، 48 صوتا، في مقابل 16 صوتا للمرشح الوسطي هنري حلو.

    واقترعت "قوى 8 آذار" (حزب الله وحلفاؤه)، بورقة بيضاء. وبينما لم يعلن هذا الفريق اسم مرشحه، يرجح أنه رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون، أبرز الحلفاء المسيحيين للحزب.

    والنصاب المطلوب لعقد جلسة الأربعاء هو ثلثا الأعضاء.

    وفي حين يفترض بالمرشح نيل ثلثي أصوات أعضاء البرلمان ال 128 لينتخب من الدورة الاولى، يتم بدءا من الجلسة الثانية انتخاب الرئيس بغالبية النصف زائدا واحدا من الأعضاء.

    وكان عدد من النواب، بينهم نواب حزب الله وكتلة ميشال عون، انسحبوا من الجلسة الاولى بمجرد الإدلاء بأصواتهم، ما حال دون عقد جولة ثانية من التصويت.

    وقال عون قبل جلسة الإسبوع الماضي إنه لم يترشح رسميا، وهو أمر غير ملزم دستوريا، لأنه يريد أن يكون مرشحا "توافقيا".

    وسجلت في الجلسة الاولى سبعة أوراق ملغاة، كتبت فيها أسماء ضحايا قتلوا خلال الحرب الأهلية واتهم جعجع باغتيالهم، بينهم رئيس الحكومة السابق رشيد كرامي (1987)، وطارق داني شمعون الذي قتل مع والده القيادي المسيحي في عملية دين فيها جعجع واعضاء في حزب القوات.

    وقبل ساعات من موعد الجلسة، بدت القوى السياسية على مواقفها. وأعلنت "كتلة المستقبل" مساء الثلاثاء أن جعجع "هو المرشح الذي اجمعت عليه قوى 14 آذار، والكتلة تدعو النواب للاقتراع له في جلسة الغد".

    كما أعلنت كتلة عون تمسكها "حتى النهاية" بمواقفها من الاستحقاق.


    Chakallo - oqm46pMv
    2015-09-29 22:02
    I suosppe that sounds and smells just about right.

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف