• توقيفات ثمينة للخطة الأمنية في البقاع
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-04-14

    جاء على صفحة وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق بعض المعلومات عن توقيف مطلوبين، يعتبران من اكثر المطلوبين، الامر الذي جعلهما صيدا ثمينا.

    وجاء على الصفحة نقلا عن جريد السفير في متابعة لـ عبد الرحيم شلحة:
    :

    اصطادت مخابرات الجيش في البقاع علي جعفر المعروف بـ«علي الشعار» وأحمد أحمد الأطرش، وهو شقيق سامي الأطرش، في عمليتين نوعيتين نفذتا بشكل «نظيف جدا»، وفق تعبير مصدر أمني، إذ لم تتخللهما إراقة للدماء.
    الموقوفان يصنفهما الجيش في القائمة الحمراء، والمقصود «المطلوبون الأكثر خطورة». فالموقوف جعفر يملك سجلاً حافلاً في مختلف الأعمال الأمنية والارهابية بدءا من المشاركة في الاعتداء على الجيش اللبناني في رياق، إلى مشاركته في الكثير من عمليات الخطف والسلب، عدا عن دوره الأساسي في التخطيط لهذه العمليات. وهو مطلوب أيضاً بتهم الابتزاز المالي وفرض الخوات المالية والإتجار بالمخدرات.

    وأوقف جعفر على طريق الجمالية في بعلبك مختبئاً داخل سيارته بعدما توارى عن الأنظار وترك منزله في حي الشراونة الذي كان محور عملية أمنية وحملة دهم وتفتيــش قام بها فوج المجوقل. وشكلت هذه العمــلية غطاء وتمويهاً لعملية توقيف جعفر الذي كان مرصوداً من جانب مخابرات الجيش. وقد تمّ نقل جعفر إلى مديرية المخابرات في وزارة الدفاع.

    وعلى جبهة عرسال، كانت قوة أخرى من مخابرات الجيش تضع اللمسات الأخيرة على المتابعة الدقيقة لتحركات أحمد الاطرش الذي وقع في شباك المديرية مختبئاً في غرفة بوادي حميد، وكان التحدي في عملية مداهمة مخبأ الاطرش يقضي بجلبه حياً، ولا سيما أنّه يملك معلــومات كثيــرة عن تحركات المجموعات الإرهــابية وكيــفية دخول السيارات المفخخة إلى المناطــق اللبنانية. وهو كان الأقرب إلى شقيقه سامي الأطرش.
    في المقابل نفى مصدر عسكري أن يكون لقب الاطرش «نسر عرسال»، فهذا اللقب يحمله أحمد محمد الأطرش وليس أحمد أحمد الأطرش الذي أوقف بالأمس.
    وأعلن الجيش أن جعفر ارتبط اسمه بالكثير من عمليات الخطف، والاعتداء على القوى الأمنية، واشتراكه مع عصابتي الموقوفين عباس جعفر وعلي المصري في خطف لبنانيين وخليجيين بقوة السلاح، والإفراج عنهم مقابل فدية مالية.
    وأضاف أن الموقوف الشعار شارك في عصابة عباس جعفر في الاعتداء على دورية للجيش في رياق في 13 نيسان 2009، والذي أدى إلى استشهاد أربعة عسكريين وإصابة ضابط بجروح بليغة.
    وشارك كذلك، في اعتداءين استهدفا دوريات لقوى الأمن الداخلي في بعلبك، حيث استشهد بنتيجتهما عدد من العسكريين. وأقف الجيش أيضاً علي صبحي الجدوع الصادرة بحقه عدة مذكرات توقيف.
    إلى ذلك، أعلنت قوى الأمن الداخلي أن فصيلة عرسال في وحدة الدرك الإقليمي ضبطت تسع سيارات، ست منها مسروقة وثلاث من دون قيود، وهي: جيب تويوتا لاند كروزر لونه أحمر رقم لوحته 22550/و باسم ميشال كابي الخوري، جيب دودج لونه أسود رقم لوحته 466861/ج باسم كمال ملحم محمد، جيب BMW X5 لونه فضي رقم لوحته 225507/و باسم منيرة أحمد أسعد، جيب تريل بلايزر لونه أسود رقم لوحته 442539/ج باسم جاورجيوس عصام مطر، جيب غراند شيروكي لونه فضي رقم لوحته 156162/ز باسم حسن محمد نكد، مرهون لبنك لبنان والمهجر، جيب شيروكي لونه رمادي داكن رقم لوحته 218062/و باسم بيادرو ميشال عون، جيب غراند شيروكي لونه نبيذي من دون قيود، مازدا لونها رصاصي من دون قيود، بيك أب لونه رمادي من دون قيود.

    وأوقفت مديرية أمن الدولة في البقاع عصابة تزويرعملات، كما أوقفت مفرزة زحلة الإقليمية لمكافحة المخدرات عبد الله درويش في رياق، وهو مطلوب بمذكرات جلب عدة وخلاصة أحكام قضائية بتهمة الإتجار وترويج مخدرات.

    وشهدت أسواق بعلبك حركة مميزة في اليومين الماضيين بعدما انهارت مربعات المطلوبين في حي الشراونة وبلدات بريتال ودار الواسعة وحورتعلا لحظة دخول أول آلية للجيش إلى هذه البلدات، ما يعني نزع الغطاء السياسي عن هذه المربعات، ما ترك ارتياحاً كبيراً لدى الأهالي.

    ويكمن نجاح الخطة الأمنية في خواتيمها، أي القضاء على المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التي تمادت في العبث بأمن المنطقة خطفاً واعتداءً وسرقة وإطلاقاً للنار و«تشبيحاً» على الناس.

    وكان الجيش قد نشر آلياته في معظم شوارع بعلبك وساحاتها الرئيسية، وقام بعمليات دهم عدة في أحياء الشراونة، التل الأبيض، الصلح، الشعب العسيرة، الشيخ حبيب، وفي بلدات دار الواسعة، بريتال وحورتعلا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان