• البقاع ينتظر بعدما تهاوت المحاور لتنتصر طرابلس‎ بخطة الوزير نهاد المشنوق الامنية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-04-03

    الخطة الأمنية في طرابلس لم تقضِ على "المتاريس" وحسب، بل أرجعت الأهالي إلى وحدة الحال التي شوّهها الاقتتال العبثي، حيث كانت المفاجأة الكبرى في مسيرة مصالحة أطلقها عشرات من شبان التبانة من شارع سوريا في اتجاه جبل محسن، لتأكيد الحرص على التعايش وحسن الجوار، ليلاقيهم جمع كبير بالزغاريد ونثر الرز والترحيب بالجيش وقوى الامن، بعد ذلك توجه الجميع بالمئات في اتجاه الملولة فالتبانة بمواكبة الجيش.


    مصالحات أهلية

    فقد اسفر المشهد امس عما لم تصدقه الاعين امام مصالحة اهلية عفوية بين اهالي جبل محسن وباب التبانة بعناق ونثر الرز والورود.

    وشهدت طرابلس في اليوم الثاني للخطة الامنية انقلاباً جذرياً في المشهد الامني والاهلي تقدم بدلالاته كل التطورات الداخلية الاخرى.

    وبسحر ساحر مضت القوى العسكرية والامنية في التوغل والانتشار للمرة الاولى في اعماق منطقتي بعل محسن وباب التبانة وسائر المناطق وواكبت عملية الانتشار إزالة الدشم والمتاريس على نطاق واسع.

    وكانت المفاجأة الكبيرة في تظاهرة قام بها جمع من ابناء باب التبانة الى بعل محسن حيث لاقاهم جمع كبير بالزغاريد ونثر الرز والعناق والترحيب بالجيش وقوى الامن.

    وقالت مصادر امنية انها تتطلع بارتياح الى الخطوات العملانية التي تحققت الى الآن، خصوصا انها نفذت سلما ومن دون اراقة نقطة دم في مناطق شكلت مدى اعوام بؤر توتر متصاعد، وقسمت منطقة صغيرة جغرافياً منطقتين وخطوط تماس ومحاور وقد أعادت الخطة الجاري استكمالها هذه المنطقة الى كنف الدولة والقانون.
    واكدت المصادر في هذا المجال مغادرة النائب السابق علي عيد لبنان الى سوريا وابنه الامين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد الى الولايات المتحدة عشية بدء تنفيذ الخطة لعدم وجود مذكرات قضائية معممة في حقهما باعتبار ان الملفين الملاحقين فيهما لا يزالان قيد التحقيق.


    ريفي

    ولعل أبرز المواقف التي استوقفت المتابعين للوضع في طرابلس جاء على لسان وزير العدل اشرف ريفي الذي كشف قبيل جلسة مجلس الوزراء مساء الاربعاء ان ثمة توجها الى "احياء قنوات التواصل بقوة مع حزب الله وعدم ابقائها على وتيرتها الخفيفة لحماية البلد الذي أتعبه الاحتقان السني – الشيعي".

    وقال "ان المهم أكل العنب ولاحقا نرى ماذا نفعل مع الناطور"، ملمحا الى انه سيقوم بزيارة جبل محسن وباب التبانة "لان الجميع اهلنا".


    الجيش :توقيف 17 شخصا وضبط كميات من الأعتدة العسكرية في طرابلس

    وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي:”إلحاقا لبياناتها السابقة، واصلت قوى الجيش إجراءاتها الأمنية في مدينة طرابلس وبعض مناطق الشمال، حيث أوقفت بتاريخه 17 شخصا، بينهم 4 من التابعية السورية، كما تم ضبط 13 دراجة نارية مخالفة، بالإضافة إلى كميات من الذخائر الحربية والأعتدة العسكرية المتنوعة، كما تابعت إزالة الدشم والمتاريس. وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم”.

    سلام عرض مع قهوجي هاتفيا أوضاع طرابلس

    وتلقى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام اتصالا هاتفيا من قائد الجيش العماد جان قهوجي عرض له فيه الأوضاع في مدينة طرابلس، وطمأنه الى استتباب الأمن في المدينة نتيجة الخطة الأمنية التي ينفذها الجيش والقوى الأمنية هناك.

    وعلى الإثر، اتصل سلام بوزراء الاتصالات بطرس حرب والاشغال العامة غازي زعيتر والطاقة والمياه ارثور نظريان والصحة العامة وائل ابو فاعور والشؤون الاجتماعية رشيد درباس، وطلب منهم تحريك إدارات وزاراتهم واجهزتها على الفور للوقوف على احتياجات المناطق المتضررة في نقاط التماس السابقة في طرابلس التي عادت الحياة الطبيعية اليها، وتقييم الاضرار فيها والحاجات الملحة لسكانها، والشروع في اتخاذ الاجراءات الميدانية اللازمة لتلبية هذه المتطلبات.

    واتصل رئيس مجلس الوزراء للغاية نفسها، برئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر ورئيس بلدية طرابلس نادر غزال.

    كما أعطى تعليماته إلى محافظ الشمال والهيئة العليا للاغاثة ومؤسسة كهرباء لبنان ومديرية الدفاع المدني، بوجوب استنفار كل القدرات المتوافرة في هذه الهيئات والمؤسسات ووضعها في خدمة عاصمة الشمال وابنائها.

    الضاهر

    ورأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن استفحال أخطاء الحكومة الميقاتية وتقصيرها في لجم الفوضى الأمنية نتيجة خضوعها لمشيئة حزب الله وحلفائه، أخر عملية فرض الجيش لسلطة الدولة وهيبتها في طرابلس، وذلك لكون الحزب المذكور لا يستطيع الاستمرار في تنفيذ ما ترسمه له المحاور الإقليمية، إلا في ظل دولة ضعيفة غير قادرة على حماية اللبنانيين، أما وقد حسمت أمرها حكومة الرئيس سلام مشكورة، سقطت سطوة الميليشيات في جبل محسن وسط عجز حزب الله عن حماية سلاحه في مخازن الحزب العربي الديموقراطي، مما اضطر علي ورفعت عيد للفرار من وجه العدالة، معتبرا بالتالي أن نجاح الخطة الأمنية في طرابلس يستوجب انسحابها على كافة الأراضي اللبنانية وملاحقة كل المتطاولين على هيبة الدولة أينما وجدوا سواء أكانوا في جبل محسن أم في باب التبانة وبريتال وعرسال وطريق الجديدة، حيث دفع حزب الله مؤخرا بعصابة شاكر البرجاوي للاعتداء على المواطنين.

    ولفت الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» إلى أنه لولا مواقف الرئيس سليمان الحازمة وتبني الرئيس سلام لها، لما كانت طرابلس تنعم اليوم بأمن واستقرار طال انتظارهما، ولما كان حزب الله وقد وافق بالأساس على الخطة الأمنية، ما يعني أن الأخير لم يبد تجاوبه مع فرض الأمن في طرابلس ورفع الغطاء عن رفعت عيد حبا بالدولة ورغبة منه في تطبيق القوانين وتنفيذ مذكرات التوقيف، إنما أبداه مكرها أمام إصرار سيد قصر بعبدا الرئيس سليمان مدعوما من قوى 14 آذار على نفض الغبار عن ذهبية معادلة «الدولة والجيش والمؤسسات»، وهو الدليل على أن عشرات الآلاف من الصواريخ ومئات الأطنان من الأسلحة في مخازن حزب الله تصبح مجرد قطع من الحديد غير صالحة للبيع حتى في أسواق الخردة، عندما تقول الدولة كلمتها وتوقد مدفئة الشعب بحطب المعادلات الإقليمية.

    وردا على سؤال، أكد الضاهر أن طرابلس بشعبها وفعالياتها السياسية تدعم القضاء والقوى الأمنية والجيش، لاعتقال كافة المطلوبين والمرتكبين من باب التبانة وجبل محسن وبريتال عرسال والضاحية، خصوصا وأن طرابلس ترفض أن يكون هناك خطوط حمراء أمام العدالة والقانون، كتلك التي وضعها السيد حسن نصرالله أمام الجيش لمنعه من الدخول إلى مخيم نهر البارد، هذا من جهة، مؤكدا من جهة ثانية أن الإنجاز الكبير الذي حققته الخطة الأمنية بتوجيه من الحكومة وفخامة الرئيس بصفة خاصة، هو تحرير الطائفة العلوية الكريمة في جبل محسن من السجن الكبير الذي وضعهم فيه كل من علي ورفعت عيد تنفيذا لمقتضيات ارتباطاتهما الإقليمية على حساب الطائفة العلوية وطرابلس والدولة ككل.

    وتوجه الضاهر بالشكر الكبير لفخامة الرئيس سليمان على مواقفه الوطنية المتصدية للمنطق الخشبي الذي رهن الدولة سنين طويلة لغير المصلحة اللبنانية، مؤكدا أن منطق الرئيس سليمان الذي أعاد إطلاق عجلة الدولة واستعاد ثقة الشعب بها، سيكتبه غدا التاريخ بأحرف من ذهب وعلى صفحات الشرف، مشيرا إلى أن لبنان السيادة والكرامة والعيش المشترك والجيش والمؤسسات، يريد رئيسا سليماني المواصفات، أي بقوة ووطنية وعروبة الرئيس سليمان، محذرا بالتالي من محاولات حزب الله وحلفائه في قوى 8 آذار عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية على صورة سليمان ومثاله، وترشيح الفراغ كبديل عنه لما في ذلك خدمة لمشاريعه الإيرانية على حساب صورة لبنان ومستقبله ومصالحه العليا.

    وختم الضاهر مشيرا إلى أن المكرمة السعودية للجيش قد تكون الطريق الأسرع لقيام الدولة اللبنانية، لذلك يعتبر الضاهر أن المطلوب هو الإسراع في تنفيذ المكرمة قبل إنتهاء ولاية الرئيس سليمان صاحب البصمات المجيدة على تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية، مقابل دور السلاح والمليشيا الإيرانيين على الأراضي اللبنانية.

    حركة التوحيد هنأت الطرابلسيين بنجاح الخطة الأمنية

    وهنأت حركة التوحيد الاسلامية "الطرابلسيين وابناء الشمال بنجاح الخطة الأمنية في منطقتي التبانة وجبل محسن"، متوجهة بالشكر " للقوى الامنية التي حرصت على تحقيق الأمن للمواطنين بدون خسائر بشرية او مادية تذكر".

    أضافت في بيان: "لقد أثبت التلاقي الودي بين أهالي باب التبانة وجيرانهم من أهالي بعل محسن، أن الناس في طرابلس لم يكونوا معنيين بالمعارك التي يفتعلها السياسيون من أجل مصالحهم الخاصة، ويهمنا هنا ان نبين للرأي العام أنه على الصعيد الاقتصادي، أقفلت الكثير من المؤسسات بسبب عدم الاسترزاق، فضلا عن دفع الخوات التي كان على اصحاب المحال والمؤسسات تأديتها مرغمين.

    وعلى الصعيد النفسي، كان هناك الكثير من التحريض المذهبي الذي يتنافى مع القيم الدينية، حتى بات المرء غير آمن على نفسه بسبب انتمائه او فكره وعقيدته. وعلى الصعيد الإنساني والبشري، نرى العشرات الذين قتلوا ظلما، وجرى استثمار دمائهم من قبل الذين مولوا الجولات الجنونية، فهل تذهب دماؤهم هدرا ودون محاسبة؟".

    وختمت: "من هنا نرى بأن من يثبت عليه تمويل هذه الحروب (الموظفة) عليه أن يدفع التعويضات المادية والمعنوية للمتضررين، وهم كثر. أما على الصعيد الاجتماعي، فلا بد من ارادة قوية تنهي المآسي لشباب المدينة فعليا ولكن هذا لا يمكن أن يحصل إذا بقوا من دون عمل".

    والبقاع بالانتظار

    وتنتظر منطقة بعلبك – الهرمل ساعة الصفر لبدء تطبيق الخطة الامنية التي اقرّها مجلس الوزراء بالاجماع خصوصاً بعد تطبيقها في طرابلس خلال الايام الاخيرة، وحتى اليوم لم يصدر اعتراض عن اي جهة في المنطقة على الخطة .

    لكن ضمان نجاح تطبيق الخطة يستدعي من القوى الامنية ان تكرس انطباعا جدياً في ما يخطط له وان لا احتمال تراجع او تساهل أمنياً، فتنفيذ الخطة الأمنية مهم لكنه لا يقتصر على عملية تقنية.

    وترى مصادر متابعة ضرورة التشديد على سعي الفاعليات السياسية والدينية والاجتماعية في المنطقة لتوفير أوسع شبكة دعم للخطة الأمنية من خلال التعاون الجدي من قبل جميع المعنيين لاعادة الامن والاستقرار، خصوصاً من الذين يشكلون خطراً على الأمن الداخلي.

    ووفق المصادر، يجب ان لا ينظر الى الخطة على انها "عمل اضافيّ" لكن على انها "وسيلة أفضل للعمل" خصوصاً في ظل الظروف الامنية التي تعصف بالمنطقة التي لطالما شهدت حالات انفلات امني لا مثيل لها في الآونة الاخيرة، بدءاً من عمليات خطف والسرقات بالجملة، ناهيك عن الوضع الحدودي المتوتر من جهة السلسلة الشرقية لجبال لبنان الحدودية مع الاراضي السورية، بالاضافة الى عدد اللاجئين الذين باتوا يشكلون خطراً حقيقياً يهدد استقرار المنطقة.


    وهي ليست المرة الأولى التي تطبق خطة أمنية في منطقة بعلبك – الهرمل، ما يدفع الى الامل بأن تكون هذه المرة خطة جدية ومتوازنة ولا مجال معها لأي تساهل او تسامح مع أي كان يخالف القانون، وان يعي المواطنون ان ملاذهم الأول والأخير هو الدولة واجهزتها الأمنية بعيدا عن "التخريجة السياسية " لبعض المرتكبين والمخلين بالأمن ويوجد في حقهم مذكرات توقيف فاق عددها المئة .

    اهالي منطقة بعلبك الهرمل منقسمون بين من يؤكد على نجاح الخطة، ومن يشكك في إمكانية نجاحها على غرار الخطط الأمنية السابقة والتي ستكون في رأيهم مماثلة لما سبقها من إجراءات خاضعة لشروط معينة، ومن ثم يؤول مصيرها الى الفشل مشددين على ان لا تهاون في الموضوع املاً ان تتعامل المؤسسة العسكرية بعدالة وخطوات متأنية .

    كما يشددون على ان تنفيذ الخطة الأمنية وحدها لا يكفي لتأمين الاستقرار وتطور المنطقة، إنما يجب ان يرافقها خطط انمائية وعمرانية وسياحية واقتصادية لمساعدة الاهالي على تحسين أحوالهم المعيشية .

    وأكد مصدر امني ان الخطة القادمة أُعدّت باتقان وجرى تأمين كل وسائل الدعم والنجاح لها خصوصاً في مناطق التوتر، وفي المنطقة الحدودية على السلسلة الشرقة لجبال لبنان، بدأت نذر تطبيق الخطة الامنية تظهر باستحداث مراكز مراقبة على طول الحدود التي طالما كانت مفتوحة على مصرعيها امام العابثين بامن المنطقة.

    وسيكون الاختبار الحقيقي للخطة الأمنية في توقيف المطلوبين الذين سيجدون انفسهم امام ثلاثة خيارات:

    إما ان يواجهوا اجراءات الجيش في غياب اي طرف سياسي او ديني مستعد لتغطيتهم،

    وإما ان يسلموا انفسهم لتتم إحالتهم الى القضاء للنظر بأمرهم،

    او ان يتركوا المنطقة ويتجهوا الى جهات مجهولة، وهو ما فعله أكثريتهم واصبحوا منذ ايام متوارين عن الانظار في اماكن مجهولة ؟

    وسواء طبقت الخطة ام لا، يبقى ان القوى السياسية والأجهزة الأمنية اعطت مهلة تتيح لجميع المطلوبين في المنطقة بمذكرات توقيف التواري عن الانظار، ونجحت بزرع الخوف في نفوسهم، فتوقفت أعمال السرقة والخطف من خلال الهدوء الامني الذي تشهده المنطقة قبل ان تنفذ الخطة المرجوة؟

    يذكر ان منطقة بعلبك – الهرمل معلنة منطقة عسكرية منذ ثورة الجياع عام 1998 ، ومنذ ذلك الحين يتسلم الجيش اللبناني معظم مهام ضبط الامن فيها .

    الموسوي: أثبت الجيش أنه الضمانة الاساس بتكامله مع المقاومة

    وصرح رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل السيد حسين الموسوي بما يلي:"نحيي جيشنا اللبناني العزيز ونقدر عاليا جهوده وتضحياته في سبيل كل اللبنانيين ونذكر كل من يعنيهم الامر أن هذا الجيش قد أثبت مرة بعد مرة أنه الضمانة الاساس بتكامله مع المقاومة وكل المخلصين في الحفاظ على بقاء لبنان سيدا موحدا عزيزا آمنا.

    إن ما صدر من مقررات عن مجلس الوزراء قد أشعرنا ببعض التفاؤل وبالصدمة في آن معا، خصوصا لجهة عدم تعيين محافظي بعلبك الهرمل وعكار، وإن التبريرات التي سمعناها لن تكون كافية إلا إذا تم تعيين محافظي هاتين المنطقتين المحرومتين الصابرتين في الجلسة القادمة، مع التذكير أن أهلنا في بعلبك الهرمل منذ خمس سنوات قد سمعوا وعدا والتزاما قاطعا بهذا الخصوص والمسؤول المسؤول يقول ويفعل.

    نلفت انتباه الحكومة وخصوصا وزاراتها وهيئاتها المعنية أن الصقيع قد أتلف مواسم الاثمار والمشاتل في البقاع، ما يعني أن لقمة عيش آلاف العائلات باتت مهددة واقعا، خصوصا أنهم يستضيفون آلاف العائلات من السوريين، لذلك ندعو إلى المسارعة في تقييم الاضرار ومعالجة الواقع المستجد بجدية ومسؤولية تتناسب مع حقوق وكرامة مواطنينا الاعزاء".


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان