• المعارضة المسلحة تعلن السيطرة على بلدة السمرا وعلى المرصد 45 الاستراتيجي بريف اللاذقية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2014-03-25

    قال ناشطون سوريون أن المعارضة المسلحة، تمكنت ظهر الثلاثاء من اقتحام المرصد 45 الاستراتيجي بريف اللاذقية الشمالي، والسيطرة عليه بعد أن فجر انتحاري نفسه داخل المرصد.

    وقال الناشط الاعلامي محمد الشيخ، إن “انتحاريا قاد عربة مدرعة إلى المرصد، وفجر نفسه فيها، تبع ذلك اقتحام المقاتلين للمرصد، والسيطرة عليه”.

    وأكد الشيخ في تصريحات للأناضول، أن “اشتباكات عنيفة سبقت عملية الاقتحام اليوم، منذ الصباح الباكر، خلفت مقتل عدد من المقاتلين، في حين قتل عدد كبير من قوات النظام”. ووصف المرصد 45 بأنه “العمود الفقري للنظام في ريف اللاذقية، وبوابة المعبر البحري”.

    وأكد ناشطون آخرون أن البرج يعتبر استراتيجيا في منقطة “باير بوجاق”، أو ما يعرف بجبل التركمان، ويستخدمه النظام في قصف مختلف البلدات التي تخضع للمعارضة.

    وأكد الشيخ، أن “فصائل المعارضة تمكنت اليوم أيضا من السيطرة بشكل كامل على قرية السمرة المطلة على البحر المتوسط”، الأمر الذي يعد تطورا استراتيجيا هاماً، لأنها تمنحهم أول موطئ قدم على البحر.

    المعارضة تسيطر على السمرا في اللاذقية والنظام ينفي

    وسيطر مقاتلو المعارضة السورية الثلاثاء على قرية السمرا في محافظة اللاذقية، وعلى مخفر بحري تابع لها في شمال غرب البلاد.

    يأتي هذا التطور غداة سيطرة مقاتلي المعارضة على بلدة كسب ومعبرها الحدودي مع تركيا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    ونفى مصدر أمني سوري هذه المعلومات، وأكد أن القوات النظامية "توجه ضربات قاصمة" لمقاتلي المعارضة.

    وأشار إلى أن منطقة السمرا عبارة عن واد بين جبلين، وهناك ممر يفصل بينهما ولا يوجد مقار عسكرية فيه.

    وأكد أن القوات السورية تحكم هذا الممر بالكامل، ولا يمكن السيطرة على المنطقة لأن السيطرة هي في يد القوات النظامية المتواجدة فوق الجبل.

    ومن ناحيته قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن عناصر كتائب إسلامية مقاتلة بينها جبهة النصرة، سيطرت بعد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، على قرية السمرا في ريف اللاذقية، ومخفر حدودي على الشاطئ التابع لها، بعد معارك عنيفة مع القوات النظامية مشيرا إلى تواصل المعارك العنيفة اليوم في محيط القرية.

    وتستخدم القوات النظامية سلاح الطيران والصواريخ. كما تستمر الإشتباكات في الجهة الشرقية من بلدة كسب".

    يذكر أن قرية السمرا تقع في منطقة جبلية على مقربة من الحدود التركية، وتمتد حتى ساحل البحر المتوسط. وتشهد مع غيرها من ريف اللاذقية الشمالي، المكون من مناطق جبلية متداخلة، معارك عنيفة منذ بدء كتائب مقاتلة بينها جبهة النصرة، معارك للسيطرة على نقاط للنظام في هذه المحافظة التي تعد من أبرز معاقله.

    وأودت المعارك بنحو 170 عنصرا من الطرفين، بحسب المرصد، بينهم قائد قوات الدفاع الوطني في اللاذقية هلال الأسد، أحد أقارب الرئيس بشار الأسد.

    ونشبت حرائق صباح الثلاثاء، من جراء قصف قوات النظام أحراش بلدة كسب، وغابات الفرنلق بريف اللاذقية، وذلك في محاولة منها لاستعادة بلدة كسب ومعبرها الحدودي.

    وافادت مصادر رسمية سورية ان الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة لاتزال مستمرة ضمن الشريط الحدودي بين سورية وتركيا.

    وأن الاشتباكات تركزت في محيط بلدة كسب، في وقت حقق الجيش السوري والدفاع الوطني تقدما باستعادة السيطرة على جبل النسر وإحكام طوق ناري على نبع المر والمرصد ٤٥ في جبل التركمان، في ظل أنباء تشير الى وصول تعزيزات عسكرية سورية للمنطقة.

    وكان مقاتلو المعارضة استهدفوا مواقع عسكرية، في محاولة منهم لفتح طرق إمداد تربط الساحل بالداخل السوري لإيصال إمدادات عسكرية للمسلحين.

    وكانت قوات المعارضة السملحة قد سيطرت، قبل أيام، على بلدة كسب السياحية والاستراتيجية، التي تقع على مرتفع في المنطقة الحدودية، وتشرف على قرى وبلدات كثيرة، وذلك ضمن معركة سميت (الأنفال) وبدأت يوم الجمعة الماضي.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان