• كنعان بعد اجتماع التكتل يدعو لعبور آمن الى الاستحقاق الرئاسي وعلى الحكومة تأمين المناخ التوافقي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-03-25

    عقد "تكتل التغيير والاصلاح" اجتماعه الاسبوعي في الرابية برئاسة النائب العماد ميشال عون وتم البحث في الملفات السياسية والامنية والاقتصادية والانسانية.

    عقب الاجتماع تحدث امين سر "التكتل" النائب ابراهيم كنعان فقال: "من نتائج انجاز الاستحقاق الحكومي، بدء العمل في السلطتين التشريعية والتنفيذية وهو امر مهم في ظل الوضع الامني الذي يحتاج الى عناية فائقة من سلطة تكونت من مختلف القوى السياسية، لها قدرة غير اعتيادية لمحاولة ضبط الوضع قدر المستطاع من خلال دعم الجيش والقوى الأمنية واعطائها الغطاء اللازم في البقاع وبيروت والشمال لتأمين الاستقرار الذي ينتظره المواطنون".

    أضاف: "وعلى مستوى السلطة التشريعية، تمت الدعوة لجلسة للجان المشتركة لدرس واقرار مشروع سلسلة الرتب والرواتب الذي درسته اللجنة الفرعية واصدرت تقريرا في شأنه. ولما كنا شهدنا ذلك، لولا انجاز الاستحقاق الحكومي، الذي هو خطوة على طريق استعادة لبنان مصداقيته وثقة العالم به وبأننا قادرون على الاضطلاع بشؤوننا، لا بالتمديد او الفراغ او بانتظار الفرج الذي لن يأتي الا من خلال تحمل اللبنانيين مسؤولياتهم وتحريك المؤسسات والنظام السياسي. وهذا النموذج الحكومي هو نموذج اول، نتمنى ان يستمر لنصل الى عبور آمن للاستحقاق الرئاسي".

    تابع: "نعرف ان صلاحيات المجلس النيابي انتخاب الرئيس، ولكن تأمين المناخ التوافقي والامني والسياسي والاجتماعي من صلاحيات الحكومة. لذلك، نطالب بأن تؤخذ هذه الاولويات بجدية في اجتماعات مجلس الوزراء وفي المجلس النيابي حيث سيكون النواب على موعد مع استحقاق مهم الواحدة والنصف بعد ظهر الجمعة، آخذين في الاعتبار ان هناك حقوقا وايرادات يجب ان تؤمن، والاهم السير بالاصلاحات المطلوبة. هناك اذا ثلاثية علينا الحفاظ عليها لتبقى الدولة مستمرة والمؤسسات قائمة هي الحقوق والايرادات والاصلاحات".

    أضاف: "كذلك، اعتبر التكتل ان هناك قضية انسانية هي قضية المعتقلين او المفقودين او المخفيين قسرا. بالنسبة الى العماد ميشال عون والتكتل، فهذه القضية ليست مسألة سياسية، بل مسألة انسانية بامتياز. وعندما حاول البعض استغلال الملف، كنا نقول إنه لا يحل الا بنظرة انسانية، ومن دولة الى دولة. وكانت لدينا بصمات اساسية بدأت في وضع الملف على الطريق الصحيح، من خلال مبادرة حكومية قام بها وزير العدل السابق شكيب قرطباوي من خلال صدور مرسوم لانشاء الهيئة الوطنية لضحايا الاخفاء القسري. كذلك، كانت هناك مبادرة نيابية قام بها النائب حكمت ديب بتقديمه عن التكتل اقتراح قانون لهذه الغاية، يتعلق بانشاء بنك الDNA وكشف مصير المفقودين بالتعاون مع الهيئات الانسانية المحلية والدولية".

    تابع: "لذلك، يجب ابعاد هذا الموضوع عن اي استغلال سياسي رخيص، والشروع في الحل الذي بدأناه نيابيا وحكوميا. وندعو الحكومة والمجلس النيابي للبت بهذه الاقتراحات كأولوية، لان هذه القضية الانسانية والوطنية تتطلب الحل لا الاستغلال، لاسيما ان بعض ما اشيع وسرب في الآونة الأخيرة على مواقع الكترونية، هي معلومات قديمة غير جديدة عمرها اكثر من سنة، بينما التكتل يتابع المسألة يوميا وبجدية وصمت مع المراجع الرسمية لايجاد حل لهذا الملف يريح ضميرنا واهالي المخفيين قسرا".

    وتطرق "التكتل" الى ما يحصل في مدينة كسب السورية، وقال كنعان: "هناك كوارث انسانية تحصل في سوريا. وهناك هجوم ارهابي طاولة مدينة كسب ذات الغالبية الارمنية. اننا نضع الرأي العام العربي والدولي والمحلي امام مسؤولياته، لاسيما انه قد تم اعتماد مواقفنا الخارجية في المحافل العربية والدولية، ان لجهة دعم الجيش او مواجهة الارهاب ومكافحته بالاجماع . فهذا الارهاب الذي يطاول اناسا مسالمين يجب الا يستمر ويلقى الدعم. فكل ارهاب يأتي بالتطرف والارهاب يأتي بالتطرف".

    وختم كنعان بالقول: "نتوجه الى اللبنانيين لدعوتهم الى استكمال هذا المسار بخطوات ثابتة مهما كانت الصعوبات الى معبر آمن لاكتمال عقد النظام السياسي في لبنان في المواعيد الدستورية المحددة".








    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان