• فتح الطريق الى القصر الرئاسي في لبنان ضمن مهلة الدستور
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2014-03-25

    فتح الباب رسميا الثلاثاء، السباق لانتخاب الرئيس الـ13 للجمهورية اللبنانية منذ استقلاله عن فرنسا عام 1943.

    وحدد الدستور اللبناني، فترة انتخاب رئيس البلاد بالشهرين والتي تصادف ما بين الثلاثاء و25 من شهر ايار/ مايو المقبل، وهو موعد نهاية ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان.

    وينص الدستور على أنه في حال لم يحدد رئيس مجلس النواب جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، فإن المجلس ينعقد حكماً من دون توجيه الدعوة خلال الأيام الـ 10 الأخيرة من انتهاء ولاية الرئيس الحالي لتحاشي الفراغ في الرئاسة الأولى.

    وأعطى الدستور الحكومة مجتمعة صلاحية أن تقوم مقام رئاسة الجمهورية الى ان يتم انتخاب الرئيس في حال فشل مجلس النواب بانتخابه.

    ولا تجري الإنتخابات الرئاسية في لبنان مباشرة من الشعب بل يتم اختيار الرئيس من قبل مجلس النواب.

    وعلى رئيس مجلس النواب ان يدعو الى جلسة انتخابات الرئاسة، على أن تبدأ بحضور ثلثي عدد المجلس باعتبار ان فوز المرشح يحتم عليه الحصول على الثلثين في الدورة الأولى، وعلى الأكثرية المطلقة في الدورة الثانية، في حال فشله بالحصول على ثلثي عدد النواب.

    وتنحصر الانتخابات الرئاسية في لبنان بين مرشحين من الطائفة المسيحية المارونية.

    ولا ينص الدستور على ان يقدم المرشح للرئاسة ترشيحه الى مجلس النواب، وبالتالي فإن المجلس يختار الرئيس حتى لو لم يعلن نيته خوض معركة الرئاسة.

    وبدأت ملامح معركة الرئاسة اللبنانية تظهر من خلال إعلان قادة موارنة إما صراحة أو مواربة نيتهم بخوض السباق الرئاسي.

    ولكن مهمة رئيس لبنان المقبل لن تكون سهلة، فأمامه ملفات خلافية عدة بينها ما يتعلق بالمقاومة، وانعكاسات الأزمة السورية على لبنان والإستراتيجية الدفاعية، كما انه يواجه وضعاً اقتصادياً صعباً في ظل ركود اقتصادي وارتفاع معدلات البطالة.

    وفي معظم الانتخابات الرئاسية في لبنان كان للوضع الإقليمي والدولي انعكاسات عليها، والتي تأمل قيادات سياسية تطالها هذه المرة.

    وكانت الإنتخابات الرئاسية على مدى 12 رئيساً، شهدت معاركاً انتخابية حادة، حتى ان الرئيس الأسبق الراحل سليمان فرنجية فاز على خصمه بغالبية صوت واحد فقط من جهة، فيما تم التوافق في أخرى قبل حصولها على اسم الرئيس من دون وجود منافس له ما يعني فوزه بالتزكية، كما حصل مع الرئيس الحالي سليمان والرئيس الذي سبقه إميل لحود.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف