• هادي يؤدي اليمين رئيسا لليمن وصالح يعود للمشاركة في المراسم
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    صنعاء ـ خالد المشهراوي   -   2012-02-25

    أدى الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي، اليمين الدستورية السبت أمام البرلمان بعدما حصل على أكثر من سبعة ملايين صوت من إجمالي المقيدين في جداول الناخبين اليمنيين والمحدد بعشرة ملايين و243 ألفًا و364 ناخبًا، مقيدين في جداول الناخبين، منهم أربعة ملايين و348 ألفًا و485 ناخبة.

    وقال الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي إن الانتخابات منحت اليمنيين الأمل، واعتبر هادي الذي أدى اليوم اليمين الدستورية رئيسا لليمن عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية أن السلطة أصبحت مسنودة بشرعية شعبية لا يمكن التشكيك فيها أو الانتقاص منها.

    وأوضح هادي -في خطاب ألقاه أثناء مراسم تأدية اليمين الدستورية- أمام البرلمان أن الانتخابات تحمل الأحزاب والقوى السياسية مسؤولية تجاوز الماضي. ودعا إلى فتح صفحة جديدة "ناصعة البياض" تمكن من بناء يمن جديد يتسع للجميع.

    وأشار هادي إلى أن الشعب لم يعد يقبل بأنصاف الحلول، ودعا إلى فتح حوار جاد.

    كما أكد هادي على إعادة بناء الاقتصاد الوطني على أسس علمية وواقعية. وتعهد بـ"الحفاظ على وحدة البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها".

    وقال هادي إن الأمن سيحظى بالأولوية قبل أي تنمية، مؤكدا على استمرار الحرب ضد تنظيم القاعدة، وعد ذلك "واجبا وطنيا ودينيا" من شأنه تمكين النازحين من العودة إلى ديارهم.
    وأفاد مصدر في حزب المؤتمر الشعبي بأن الرئيس السابق علي عبدالله صالح سيحضر مراسم تنصيب عبد ربه منصور هادي رئيسًا جديدًا للبلاد التي تقام الاثنين.

    وعلى صعيد الوضع الميداني، أفادت مصادر أمنية، بمقتل شخص وإصابة 4 آخرين من الحراك الجنوبي إضافة إلى إصابة جنديين من القوات الحكومية و3 من المعتصمين في ساحة التغيير بمدينة المكلا جنوبي شرق اليمن.

    وقالت مصادر امنية إن الجيش اليمني عزز من تواجده حول القصر الجمهوري وعدد من المرافق والمنشئات الحكومية في محافظة عدن كما شددت الوحدات العسكرية, من إجراءاتها الأمنية على محيط القصر الجمهوري الواقع في مديرية كرتير عقب الهجوم الذي تعرضت له المنطقة امس الاول من قبل عناصر مسلحة يُعتقد بأنها تابعة لتنظيم القاعدة.

    وكانت قوات من الحرس الجمهوري المرابطة في جبل المعاشيق بمدينة كريتر، أفشلت عملية اقتحام للقصر الجمهوري لعدد من المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة وانصار الشريعة.وحاول المهاجمون اقتحام المنطقة التي يقع فيها القصر الجمهوري ومنازل كبار المسؤولين اليمنيين، وقد تبادل الطرفان إطلاق النار مستخدمين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.


    وأصبح عبد ربه منصور هادي الرئيس الجديد لليمن بعد انتخابات جرت الأسبوع الماضي كان هو المرشح الوحيد فيها، ليحل محل علي عبد الله صالح ضمن اتفاق لنقل السلطة توسط فيه مجلس التعاون الخليجي ودعمته الولايات المتحدة.

    صالح يعود مواطنا

    وقد عاد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى صنعاء في وقت متأخر من مساء الجمعة حيث ظهر على قناة تلفزيونية يتبعه نجله أحمد، بعد عدة أسابيع من رحلة علاجية إلى الولايات المتحدة الأميركية.

    لمرافقون والحراسات باتت تحيط في هادي الآن

    وظهر صالح في التصوير التلفزيوني من دون مرافقين أو حتى مستقبلين ولم يكن في استقباله سوى عدد من الأقارب بينهم نجلا شقيقه، أحدهم يرأس جهاز الأمن القومي (عمّار) والآخر جهاز الحرس الخاص (طارق).

    وقال صالح في تصريحٍ للقناة إنه عاد "للمشاركة الفاعلة في تنصيب الرئيس المشير عبدربه منصور هادي"، داعياً للوقوف إلى جانب الرئيس الجديد لإعادة بناء ما خلفته هذه الأزمة".

    وأضاف: سقطت المؤامرات ووصف الشعب اليمني بـ "الصامد" معربا عن شكره لهم وقفتهم صفاً واحداً لأجل وحدة اليمن، والخروج من الأزمة التي شهدها الوطن على عامٍ كامل.

    ويتوقع أن يحضر صالح حفل تنصيب خلفه عبدربه منصور هادي الاثنين المقبل حيث سينتقل هادي إلى دار الرئاسة، بعدما انتهت أعمال الترميم.

    وأضافت تلك المصادر أن القصر يشهد إجراءات أمنية مشددة وتشطيبات كبيرة وذلك لغرض تجهيزه للسكن بعدما كان صالح قد وجه بنقل أثاثه إلى بيوت خاصة به.

    وأكدت تلك المصادر إن صالح عاد مساء أمس إلى سكن خاص وليس إلى دار الرئاسة في منطقة السبعين والتي كان قد تعرض علي عبدالله صالح في داخله لمحاولة اغتيال في حزيران/يونيو الماضي عبر زرع عبوات ناسفة بداخل الجامع الخاص بالدار ونجا من الحادث فيما قتل رئيس مجلس الشورى وأكثر من 13 عسكريا وأصيب عدد كبير من قادة النظام.

    وأدى الرئيس الجديد عبدربه منصور هادي اليمين الدستورية أمام البرلمان بعد ساعات من إعلان نتائج الانتخابات التي فاز ب 99 في المائة من إجمالي عدد المقترعين فيها.

    وألقى عبد ربه كلمة بأعضاء البرلمان عقب أدائه اليمين الدستورية أكد فيها ضرورة الالتفاف حول المشروع الوطني لإنقاذ البلاد، معتبرا أن السلطة في اليمن أصبحت مسنودة بشرعية شعبية لا يمكن التشكيك فيها أو الانتقاص منها.

    وقال الرئيس هادي إن الشعب اليمني لم يعد مستعداً للقبول بأنصاف الحلول وأن اليمن ليس بحاجة إلى فترة كيدية، داعياً إلى العمل من أجل بناء دولة يسودها النظام والقانون.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان