• حشد واسع يشارك في معرض الفنان توني زريق في لندن
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    لندن ـ عصام عساف   -   2013-10-31

    اقيم المعرض الفني المميز للفنان توني زريق في غاليري
    Westbourne Grove, Notting Hill, W2 5RT London, United Kingdom

    حضر الحفل حشد من الفنانين والمهتمين بلعبة الشطرنج التي تميز توني زريق بعرض واحدة حملت عناوين مختلفة جمعت بين اللعبة واهدافها الاستراتيجية وبين الواقع المعاش لجهة الخوف من الاسلحة الكيماوية التي تشكل خطرا داهما على كل المجتمعات.


    في هذه الصور من المعرض.. لوحة الشطرنج التي كشف عنها زريق تعكس المعركة الجارية على الموارد الشحيحة مثل الذهب والنفط.

    يعود زريق الى القول إنه رسم قطع الشطرنج عمدا بهاتين السلعتين كي تعكسا هذا الواقع . وهناك ميزة إضافية تتمثل في الضغط على زر للقضاء على العدو، بحيث ينتشر الدخان، كتجسيد لهجوم نووي أو كيميائي؛ أي الخطر المحتمل الذي ينتظرنا مع الحرب الحديثة .


    اما ارتداء اللاعبين للقناع الواقي من الغاز فلمعرفته بأنه احد الخيارات المتاحة له لربح اللعبة وتدمير الاخر، وهو ما يقول زريق إنه يحذر منه ويدعو الى محاربته ويطالب بالغاء استخدام هذا النوع من القاموس العسكري والسياسي للدول كي تنعم البشرية بالسلام وتبقى بعيدة عن العيش في حال من الخوف على المستقبل وعلى البشرية جمعاء.


    تتميز اللوحة بانها توفر الأقنعة الواقية من الغازات لكلا اللاعبين، لتحقيق لمسة واقعية و تجسيد أكمل للخطر . الزر هو بمثابة تكتيك للقذارة . ويستطيع أي لاعب وقت خلال المباراة، أن يفجر بواسطة الزر القنبلة القذرة كعلامة على الضعف والشر. فإذا اختار ذلك، يكون قد اختار السبيل الوحيد لانهاء العدو تماما بواسطة الهجوم النووي أو الكيميائي ؟ وهذا يعني من الناحية العملية انه الفائز ، لكنه بالواقع يكون الخاسر اخلاقيا.

    الدافع الرئيسي وراء اي عمل يقوم به توني هو الفن بحد ذاته . وحافزه لهذا العمل الفني هو رفع مستوى الوعي للأخطار التي يمكن أن تنشأ من جراء التكنولوجيا العسكرية المتقدمة و الحروب الحديثة في القرن 21، وفي ظل ندرة قيمة الموارد اكثر من أي وقت مضى. فالتنافس على هذه السلع المحدودة يصبح أقوى ، ويصبح إمكان استخدام التكتيكات القذرة، مثل الأسلحة النووية و الكيميائية، اكثر احتمالا. وهذا يهدد السلام في عالمنا، ويستحق الاهتمام.



    الفنان توني زريق له باع طويل في عالم الفن يمتد عبر 35 عاما من الخبرة في ممارسة و دراسة وسائل واساليب مختلفة.

    كفنان عصامي ، بدأ رحلة الفن منذ سن العاشرة، وعمد الى تجربة موضوعات و تقنيات مختلفة.

    بالنسبة له، هو يعتقد انها كانت رحلة طويلة من اكتشاف الذات . وجاءت النتيجة تقنية مختلطة ، اسقطها على عمله ، فجمع بين عالم الفن والتصوير والأزياء.



    الفن بالنسبة الى توني هو ادخال نمط جديد على الديكورات الداخلية الحديثة والألوان و الأبعاد . ايحاءاته تأتي أساسا من اماكن خفية واخرى محتملة .



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف