• سانتورم يقلب الطاولة ويزيد حدة السباق الانتخابي في الحزب الجمهوري
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويس   -   2012-02-14

    زادت حدة السباق الانتخابي لنيل حق الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة عن الحزب الجمهوري بشكل حاد قبل أيام على جولتين انتخابيتين حاسمتين يخوضهما المتنافسون في ولايتي أريزونا وميتشيغان قد تضعان حدا لآمال مرشحين وتقربان آخر من خوض الانتخابات أمام الرئيس الديموقراطي باراك أوباما.

    وأظهر استطلاع للرأي العام أجرته مؤسسة غالوب تعادلا افتراضيا بين حاكم ماساشوسيتس السابق مت رومني وسناتور بنسلفانيا السابق ريك سانتورم، إذ حصل الأول على تأييد 32 بالمئة من الناخبين الجمهوريين المسجلين مقابل 30 بالمئة للثاني، وهو ما يضعهما في تعادل افتراضي لأن هامش الخطأ في الاستطلاع يتجاوز نقطتين مئويتين.

    ووضع الاستطلاع الذي يؤشر لشدة التنافس بين رومني وسانتورم، رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش في المركز الثالث بنسبة 16 بالمئة يليه عضو مجلس النواب عن تكساس رون بول في المركز الأخير بنسبة 8 بالمئة.

    وبحسب الاستطلاع، فقد حقق سانتورم، الذي جاء إلى صدارة السباق من بعيد، قفزة هائلة في استطلاعات الرأي بعد فوزه الأخير بثلاث ولايات دفعة واحدة هي كلورادو ومينسوتا وميزوري رغم خسارته لاحقا أمام رومني في ولاية مين.

    وعزز سانتورم من شعبيته بواقع 14 نقطة مئوية في غضون الأسبوع الماضي بمفرده، فيما تراجعت شعبية المرشحين الثلاثة الآخرين ففقد رومني سبع نقاط مئوية وخسر غينغريتش ست نقاط مئوية هو الآخر بينما تراجعت شعبية بول بواقع ثلاث نقاط مئوية.

    وبحسب استطلاع آخر أجراه مركز بيو، وضم الناخبين الجمهوريين والمستقلين على حد سواء في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، فقد انتزع سانتورم الصدارة من رومني بفارق نقطتين مئويتين الأمر الذي يضعهما أيضا في حالة تعادل افتراضي كون هامش الخطأ يزيد على نقطتين في هذا الاستطلاع.

    وقال الاستطلاع إن سانتورم حصل على تأييد 30 بالمئة من الناخبين الجمهوريين والمستقلين، مقابل نسبة 28 بالمئة لرومني و17 بالمئة لغينغريتش و12 بالمئة لبول.

    وأظهر الاستطلاع تفوقا ملحوظا لسانتورم على رومني بين الناخبين المتدينين والمحافظين لاسيما من حركة "تي بارتي" المحافظة، الأمر الذي يضع حاكم ماساشوسيتس السابق في مأزق يحتم عليه الفوز بولايتي أريزونا وميتشيغان في ال29 وال30 من الشهر الجاري على الترتيب لتجنب مفاجآت قاسية قد تضعف من آماله في السادس من الشهر المقبل الذي يشهد الانتخابات التمهيدية في عشر ولايات دفعة واحدة.

    ويخوض المرشحون الجمهوريون الأربعة سباقا شاقا ينتهي في شهر يونيو/حزيران القادم لانتزاع حق الترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف