• وسط القاهرة يحترق ثر ااشتباكات بين قوات الامن ومحتجين في القاهرة ورئيس الهيئة البرلمانية للمصريين الأحرار يقود مظاهرة تطالب بإعدام المشير
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القاهرة ـ مصطفى جمعة   -   2012-02-02

    اشتعلت الحرائق بشارع الفلكي المؤدى إلى وزارة الداخلية بوسط القاهرة بعد هجوم الالتراس على وزارة الداخلية ومحاولة اقتحامها واشعال النيران فى الشارع المؤدى لها مما دفع الوزارة إلى التصدي لهم من خلال القنابل المسيلة للدموع.

    وقال شهود عيان ان قوات الأمن التي تحرس مبنى وزارة الداخلية في وسط القاهرة أطلقت الخميس قنابل الغاز المُسيل للدموع على محتجين دخلوا شوارع تؤدي الى المبنى.

    وقال شاهد ان عشرات المحتجين أصيبوا بالإغماء وان سائقي دراجات نارية ينقلونهم بعيدا عن مكان إلقاء القنابل.

    وأضاف أن متظاهرين حطموا جانبا من رصيف الشارع ويرشقون قوات الامن بالحجارة المأخوذة منه.

    ووصل ألاف المحتجين على المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد الى الشوارع التي تحيط بمبنى الوزارة بعد يوم من مقتل 74 مشجعا واصابة ألف على الاقل في أعمال عنف عقب مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد الساحلية بين فريق النادي الاهلي القاهري وفريق النادي المصري البورسعيدي.

    وقال الشاهد ان المتظاهرين بدأوا في تجميع القمامة وإشعال النار فيها ليساعد الدخان المتصاعد في دفع الغاز المسيل للدموع الى أعلى.

    ووصل المتظاهرون وبينهم مشجعو فرق لكرة القدم أهمها الاهلى والزمالك الى الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية في مسيرات من ميدان التحرير ومن أمام مقر النادي الاهلي.

    وهتفوا ضد المجلس العسكري قائلين "ارحل" و"المشير والداخلية دول (هؤلاء) عصابة بلطجية" في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

    وتوجد سلسلة حواجز من الكتل الخرسانية والاسلاك الشائكة في عدد من الشوارع المؤدية الى مقري مجلس الشعب ومجلس الوزراء ومبنى وزارة الداخلية القريب.

    وقال الشاهد ان المتظاهرين تمكنوا من اقتحام أحد حواجز الاسلاك الشائكة

    وأشعل المحتجون شماريخ في شارع محمد محمود الذي أغلقه الجيش في ديسمبر كانون الاول بكتل خرسانية بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الامن أسقطت عشرات القتلى من النشطاء ونحو ألفي مصاب.

    وتدور الاشتباكات عند تقاطع شارع محمد محمود وشارع منصور المؤدي الى وزارة الداخلية بعد الكتل الخرسانية

    ارتفاع عدد المصابين

    وأعلن الدكتور عادل عدوي مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية الخميس أن عدد المصابين في الاشتباكات التي وقعت مساء اليوم في محيط وزارة الداخلية ارتفع إلى 628 شخصا حتى الآن، تم إسعاف 386 حالة منهم في مكان الأحداث وتم تحويل 242 إلى المستشفيات والعيادات المتنقلة والمستشفى الميداني، موضحا أن حالة جميع المصابين مستقرة.
    وقال عدوي أن 182 حالة استقبلتهم مستشفيات المنيرة العام والقصر العيني والهلال وأحمد ماهر والجمهورية والقصر العيني الفرنساوي ، مشيرا إلى أن المستشفى الميداني بالتحرير والمستشفى الميداني بكنيسة قصر الدوبارة والعيادات المتنقلة أسعفت 60 آخرين.
    وقال عدوي إن فرق المسعفين العاملة على سيارات الإسعاف قامت بإسعاف المصابين في مكان الأحداث وقامت الفرق الطبية في المستشفيات الست بعمل الإسعافات والفحوصات والإشاعات والتحاليل اللازمة لجميع المصابين فور دخولهم.
    كما قام المستشفى الميداني بالتحرير وبكنسية قصر الدوبارة والعيادات المتنقلة بتقديم الإسعافات من خلال الفرق الطبية العاملة بها.
    وذكر مساعد الوزير أن الإصابات كانت ما بين اختناقات بسبب استخدام الغاز المسيل للدموع وكدمات وسحجات وجروح وكسور وغيرها.

    وأضاف عدوي إن السيارات التي تم الدفع بها وعددها 45 سيارة إسعاف و4 عيادات متنقلة تمركزت بالقرب من ميدان التحرير وميدان عبد المنعم رياض وتم دفعها إلى موقع الاشتباكات وقامت بنقل وإسعاف المصابين

    قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين في القاهرة

    وقال شهود عيان إن قوات الأمن التي تحرس مبنى وزارة الداخلية في وسط القاهرة أطلقت اليوم (الخميس) قنابل الغاز المسيل للدموع على محتجين دخلوا شوارع تؤدي إلى المبنى.
    وقال شاهد إن عدداً من المحتجين أصيبوا بالإغماء وإن سائقي دراجات نارية ينقلونهم بعيداً عن مكان إلقاء القنابل.
    ووصل ألوف المحتجين اليوم إلى الشوارع التي تحيط بمبنى الوزارة بعد يوم من مقتل 74 مشجعاً وإصابة ألف على الأقل في أعمال عنف في أعقاب مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد الساحلية

    قاد محمد أبو حامد ،عضو مجلس الشعب، الهتاف وسط آلاف المتظاهرين أمام مجلس الشعب، مرددًا “الشعب يريد إعدام المشير .. يسقط حكم العسكر”.
    وحاول المئات من إفراد الألتراس تخطي الأسلاك الشائكة بشارع منصور للوصول لوزارة الداخلية لكنهم فشلوا فيما حدث تراشق بالحجارة من قبل بعض المتظاهرين الغاضبين لكن الآلاف هتفوا سلمية سلمية مما أدى لتوقف إلقاء الحجارة.
    وسقط عدد من المتظاهرين بعد إصابتهم بالإغماء نتيجة للتدافع فتم نقلهم بسيارات الإسعاف لتلقي العلاج وهتف آلاف المتظاهرين “قول أتكلم السلطة لازم تتكلم – يسقط يسقط حكم العسكر – ارحل يا مشير – يا نجيب حقهم يا نموت زيهم – اكتب على حيطة الزنزانة حكم العسكر عار وخيانة” وردد أفراد الألتراس عدد من الهتافات الخاصة بهم.

    وزير الداخلية: هناك مخطط لإحراق الداخلية
    وأكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، مساء الخميس، أنه لم تصل إليه معلومات حول حدوث اشتباكات في مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي، كما حمل حكم المباراة المسؤولية عن الإحداث لأنه المسؤول عن إدارة المباراة.
    وقال: "نزل احد المشجعين في الفاصل وعندما منعه احد ضباط الأمن وحينها رد الجمهور نادي المصري «سيبه.. سيبه»"، لافتاً إلى أن ما حدث مأساة أخلاقية ورياضية بكافة الأشكال.
    وأوضح وزير الداخلية أن الأحداث بدأت بالشحن بين جماهير المصري وجماهير الأهلي ثم بالسباب إلي أن انتهت بتلك الأحداث المؤسفة، ولقد قامت قوات الأمن بتأمين كافة الأطراف ابتداء من الجهاز الفني حتى المطار، وأيضا الجماهير وفرنا لهم القطارات لعودتهم إلى القاهرة بشكل سريع.
    وأشار إلى أن مدير الأمن هو المسئول عن تامين المباريات وفى يده اتخاذ كل القرارات، ولكن مدير امن بورسعيد واجه عنصر المفاجأة في النزول بكل هذه الأعداد إلى ارض الملعب، وشدد القول على أنهم لم يتلقوا أي معلومات حول حدوث أعمال شغب عقب المباراة، حتى نلغى أو نؤجل المباراة.
    وأضاف بالقول: "لا يوجد أوامر للتعامل تعطى للجنود في كل حالة عن كيفية التصرف مع المواجهات، نحن نمنح ضباط الشرطة كافة الصلاحيات للتعامل مع أي أحداث مفاجأة وخاصة في المباريات منذ بداية المباراة وحتى نهايتها".
    وجدد القول بعدم وجود مبرر لما حدث بالأمس، خاصة أن النادي المصري كان فائزا، إذا كان الفريق قد خسر فحينها سيكون هناك مبرر للأحداث.
    وكشف عن وجود معلومات تفيد بوجود مخطط لإحراق وزارة الداخلية واقتحامها لذلك قمنا بتزويد وتعزيز قوات الأمن أمامها حفاظا على مؤسسة تمثل هيبة الدولة، وحتى الآن استخدمنا فقط الغاز لتفريق المتظاهرين لحماية الوزارة وأخطارنا النائب العام بذلك حتى لا يتم إلصاق التهم إلينا ولن نستخدم الرصاص المطاطي.
    وأختتم إبراهيم حديثه قائلاً: " أنا اعمل على حماية المنشاة الحيوية للبلاد من خلال كافة الوسائل ولا نريد صدام أو مواجه مع أي شخص ونعمل على ضبط النفس إلى أقصى الدرجات مع المتظاهرين.


    اشتباكات عنيفة حول مديرية أمن السويس بين قوات الأمن والمتظاهرين

    كما شهدت محافظة السويس اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين في محيط مبني مديرية أمن السويس وديوان عام المحافظة ومجمع محاكم، وقامت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين.

    وقامت سيارات الإسعاف بالسويس بنقل خمسة مواطنين مصابين بالاختناق بسبب قنابل الغاز، في نفس الوقت التي تحطمت فيه واجهات زجاجية لمديرية أمن السويس خلال الاشتباكات.
    وأكد شهود عيان امتداد المصادمات بين قوات الشرطة والمتظاهرين في السويس إلى الشوارع الجانبية المجاورة لمديرية الأمن في ظل تزايد عدد المتظاهرين المطالبين بمحاكمة المتسببين في أحداث بورسعيد.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان