• البرلمان اليمني يصوت السبت على قانون الحصانة للرئيس صالح ومظاهرات حاشدة مناهضة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    صنعاء ـ خالد المشهراوي   -   2012-01-20

    يتوقع أن يتم عرض مشروع قانون الحصانة للرئيس علي عبد الله ومعاونيه السبت على البرلمان للتصويت عليه ، بعدما أقرت الحكومة اليمنية الخميس تعديلات على قانون الحصانة في ما يتعلق بمعاوني الرئيس علي عبدالله صالح، ونصت على أن يُستثنى من العفو المتهمين منهم بقتل متظاهرين.

    ورفض ائتلاف شباب الثورة في اليمن التعديلات التي أدخلت على مشروع قانون الحصانة، معلناً إصراره على مطلبه بملاحقة الرئيس صالح أيضا في مسالة قتل متظاهرين، وتجريده من الحصانة.

    مسؤول يمنى: مشروع قانون الحصانة لا يشمل مساعدى "صالح"

    وكان مصدر حكومى كشف الجمعة، أن الحكومة اليمنية عدلت قانون الحصانة الذى يثير غضب الشارع والمنظمات غير الحكومية لاستبعاد مساعدى الرئيس على عبد الله صالح المتورطين فى "قضايا جنائية".

    وقال المصدر إن "الصيغة الجديدة من القانون تمنح الحصانة الكاملة لعلى عبد الله صالح" لكن مساعديه لن يتمتعوا سوى "بالحصانة السياسية باستثناء كل من ارتكب عملا إرهابيا أو ثبتت عليه قضايا جنائية"،

    واوضح أن المشروع المعدل الذى أقر خلال اجتماع استثنائى للحكومة الخميس ينص على إصدار "قوانين مصالحة وطنية وعدالة انتقالية".

    ومن المقرر أن تقدم الحكومة السبت مشروع القانون إلى البرلمان. وأقرت حكومة الوحدة الوطنية فى اليمن فى 2 يناير مشروع قانون يمنح الحصانة للرئيس صالح، ما يمهد لتنحيه تنفيذا لاتفاق انتقال السلطة بهدف وضع حد للحركة الاحتجاجية المناهضة له


    وقال الناشط الحقوقي الطلابي صخر العزب:نحن نؤكد أن هذا البرلمان الذي أعطى هذه الحصانة أو يزمع أن يعطيها هو فاقد للشرعية لأن شرعيته انتهت وبالتالي لا شرعية لقانون الحصانة، نحن كثوار لا يهمنا لا من قريب ولا من بعيد الذي سيتم تحت قبة البرلمان اليمني، لأننا أسقطنا الدستور اليمني في هذه الثورة، ونتطلع إلى تحقيق أهداف ثورتنا بالكامل ومن أجل إسقاط هذا القانون، نحن مستمرونه في الساحات حتى يتم بالكامل تحقيق أهداف الثورة ومنها إسقاط قانون الحصانة وعدم الاعتراف بها.

    وقال رئيس منتدى التنمية السياسية في اليمن علي سيف حسن، أن إتمام الاتفاق حول حصانة صالح، سينهي أزمة العاصمة صنعاء، لكنه سيفتح ملفات كبيرة أخرى، وأضاف :"النخبة في صنعاء اعترفت بأنها وصلت إلى مرحلة توازن الضعف بين الطرفين وبالتالي قبلوا بمعطيات ونتائج توازن الضعف وهو المبادرة الخليجية وأليتها ليرتبوا أوضاعهم على هذا الأساس، لكن مع نهاية أزمة صنعاء ستبدأ أزمة اليمن بأبعادها المختلفة، القضية الجنوبية والحوثيين وتنظيم القاعدة وغيرها".

    وتوقع حسن أن يحظى صالح بالحصانة بموجب صفقة سياسية:"أكيد سيحصل على الحصانة مقابل تزكية النائب عبد الرضى منصور هادي للرئاسة، وسيتم تبادل ورقتين الحصانة مع التزكية من قبل الطرفين، ولكن هذا يعني تدشين المواجهة وتدشين أو فتح الملفات اليمنية الأكثر خطورة، قضية الجنوب التي كانت قبل ثورة التغيير وستستمر بعدها وقضية الحوثيين التي ظهرت قبلها وستستمر بعدها وقضية القاعدة".

    مظاهرات حاشدة في اليمن ضد قانون الحصانة لصالح

    وقد شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومدن اخرى تظاهرات حاشدة ضد قانون الحصانة للرئيس السابق علي عبد الله صالح ولمقربيه رددت بأن المحاكمة مطلب لا رجعة عنه.

    وخرجت في تعز تظاهرة حاشدة ترفض الحصانة لصالح وتؤكد سلمية الثورة واستمراريتها.

    القاعدة

    وفيما يخص مدينة رداع التي سيطر عليها الاحد الماضي مسلحون من تنظيم القاعدة، فقد وردت معلومات تفيد بأن زعيم المقاتلين الاسلاميين طارق الذهب عرض الانسحاب من المدينة مقابل الافراج عن عدد من رفاقه المسجونين في سجن العاصمة صنعاء.

    وقال رجال قبائل يمنيون يتفاوضون مع المتشددين نيابة عن الحكومة ان زعيم المجموعة، التي سيطرت على بلدة رداع الواقعة على بعد 170 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من صنعاء، وافق على الانسحاب في حال الافراج عن اخيه نبيل وعدد آخر من السجناء.



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان