• نواز شريف يعلن فوز حزبه في الانتخابات الباكستانية وعمران يقر بالهزيمة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    اسلام اباد ـ ناصر افارقة   -   2013-05-11

    أكد رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف ان حزبه هو "الفائز الواضح"، في الانتخابات العامة الباكستانية، وقال انه يأمل في "الحصول على الأغلبية لتفادي تشكيل حكومة ائتلافية".

    وقال: "ما زالت النتائج ترد لكن المؤكد بما وصلنا هو اننا اكبر حزب منفرد حتى الان. ارجوكم الدعاء ان نكون بحلول الصباح في موقع لا نحتاج فيه عكاز الشركاء في ائتلاف".

    بدء الانتخابات في باكستان وسط إجراءات أمنية مشددة


    وكانت بدأت في باكستان الانتخابات التشريعية، التي ستحدد نتائجها صورة الحكومة الجديدة في البلاد.

    وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن "مراكز الاقتراع افتتحت أمام الناخبين الباكستانيين الذين يبلغ عددهم 8 ملايين و200 ألف ناخب"، مشيرةً إلى أن "العملية الانتخابية بدأت الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، واستمرت حتى الخامسة من بعد الظهر من دون انقطاع".

    وأوضحت أن "العملية الانتخابية تجري وسط إجراءات أمنية مشددة بهدف ضمان انتخابات حرة، ومسالمة، وشفافة"، خصوصاً بعد أن توعدت حركة طالبان باكستان بـ"شن تفجيرات انتحارية في هذا اليوم".

    وقد تم نشر 600 ألف عنصر أمني حول البلاد، وتم اعتبار نحو نصف مراكز الاقتراع أماكن عرضة للهجمات، معظمها في إقليم بلوشستان وغيره من الأقاليم والمناطق شمال غرب البلاد.

    وتمثل هذه الانتخابات، أول انتقال على الإطلاق في تاريخ البلاد من حكومة منتخبة إلى أخرى منتخبة بعد أن قضت الأولى ولايتها كاملة ومدتها خمس سنوات.

    وحذرت حركة طالبان الباكستانية من المشاركة في الانتخابات التشريعية، ونصحت المواطنين بعدم التوجه إلى مراكز الاقتراع، مهددة بتنفيذ تفجيرات انتحارية يوم إجراء الانتخابات.


    عشرات الضحايا في هجمات على مراكز اقتراع انتخابية

    وقتل 4 أشخاص، وجرح عشرات بانفجارين وإطلاق نار في مركزي اقتراع في مناطق مختلفة من باكستان التي تجري فيها انتخابات تشريعية، وسط إجراءات أمنية مشددة. وأعلنت اللجنة الانتخابية الباكستانية أن "نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت نحو 30% ظهراً.


    ونقلت صحيفة "داون" الباكستانية عن مصادر في الشرطة المحلية، أن "انفجاراً وقع في حافلة بكراتشي أسفر عن مقتل شخصين، وجرح آخرين".

    كما ذكرت قناة "سما" الباكستانية أن "شخصين قتلا، وجرح اثنان آخران بإطلاق نار خارج مركز اقتراع في كراتشي في إقليم السند جنوب البلاد، وقد ساد جو من التوتر مركز الاقتراع، بعيد التفجير".

    وفي حادثة منفصلة، أصيب 8 أشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركز اقتراع للنساء في بيشاور في إقليم خيبر بختونخوا، شمال غرب البلاد.

    ونقلت قناة "جيو" الباكستانية عن مسؤول رفيع في الشرطة المحلية، قوله إن "العبوة الناسفة كانت مزروعة في دراجة نارية، وقد أسفرت عن وقوع عدة إصابات، بينها في صفوف الشرطة"، مشيراً إلى أن "الدراجة كانت مركونة خارج مركز اقتراع للنساء".

    وجرح 12 شخصاً بينهم أطفال، بانفجار قرب مدرسة تستخدم كمركز للاقتراع في بيشاور.

    ونقلت "داون" عن مسؤول في شرطة بيشاور حبيب الله عريف، قوله إن "12 شخصاً بينهم أطفال، أصيبوا بجروح في الانفجار"، مشيراً إلى أن "حال أحد الجرحى خطرة".
    وقال مسؤول في وحدة تفكيك القنابل إن "القنبلة تم تفجيرها عن بعد"، مشيراً إلى أنه "تم استخدام بين 3 و4 كيلوغرامات من المتفجرات في صنعها".
    وفي سياق متصل، وقع انفجار آخر قرب مسجد في ضواحي بيشاور، وعلى بعد 400 متر من أحد مراكز الاقتراع، إلا أنه لم يسفر عن وقوع ضحايا، والسبب هو تفجير الانتحاري نفسه قبل بلوغه هدفه.
    وقد تم توقيف الاقتراع في المدينة بعد حادث إطلاق نار قرب أحد مراكز الاقتراع فيها.

    من جهة أخرى، أعلنت الجماعة الإسلامية مقاطعتها الانتخابات التشريعية في كراتشي، وفي دائرتين انتخابيتين في حيدر آباد في إقليم السند، بحجة حصول تلاعب في الانتخابات في مراكز اقتراع عدة.

    وقال زعيم الجماعة سيد منور حسن، في مؤتمر صحافي في كراتشي، إن "الحزب سحب مرشحيه من كافة الدوائر الانتخابية في كراتشي، ومن دائرتين في حيدر آباد".

    وأضاف إنه "يتم تخويف الناخبين المؤيدين لحزبه، ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم"، متهماً حزب الحركة القومية المتحدة بـ"سرقة الانتخابات".

    وأشار إلى أن "الحزب سيقوم بتظاهرات سلمية الاثنين المقبل، احتجاجاً على التلاعب بالانتخابات".

    يشار إلى أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا، وجرح 30 آخرون، في وقت سابق اليوم، بانفجار استهدف قيادياً في حزب عوامي الوطني الباكستاني في كراتشي عاصمة إقليم السند، غير أنه لم يصب بأذى.
    ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مصادر في الشرطة المحلية، أن "10 أشخاص على الأقل بينهم طفل في الثانية من العمر قتلوا، وجرح 30 آخرون، بانفجار استهدف القيادي في الحزب أمان الله محسود، غير أنه لم يصب بأذى".

    وأوضحت المصادر أن "المتفجرات تم زرعها في عربة يد".

    ونقل الجرحى، وبينهم أطفال، إلى مستشفيات محلية لتلقي العلاج.

    وذكرت قناة "جيو" الباكستانية أن "انفجاراً آخر وقع في منطقة لاندي"، غير أنها لم تعطِ أي تفاصيل إضافية عنه.

    وأفادت صحيفة "سما" الباكستانية أن "تظاهرات انطلقت في المنطقة، بعد الانفجار الذي وقع قرب مكتب الحزب، عمد فيها المحتجون إلى نهب المتاجر، وإطلاق النار، ما تسبب بإيقاف عملية الاقتراع، وبأضرار في المتاجر والسيارات".

    يشار إلى أن الانتخابات التشريعية التي يقترع فيها 8 ملايين و200 ألف ناخب، انطلقت في وقت سابق اليوم في باكستان، وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد أن توعدت حركة طالبان باكستان بتنفيذ تفجيرات انتحارية في هذا اليوم.

    وقد أعلنت اللجنة الانتخابية الباكستانية أن "نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت نحو 30% ظهراً"، وتوقعت أن "تبلغ نحو 60% عند إغلاق صناديق الاقتراع".


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان