• إيران تعلن عن رصد حاملة طائرات أمريكية في مضيق هرمز
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    طهران ـ بهزاد رضا   -   2011-12-29

    أعلن الاميرال محمود موسوي في البحرية الإيرانية الخميس ان طائرة اسطلاع ايرانية رصدت حاملة طائرات امريكية في منطقة المناورات التي تقوم بها البحرية الإيرانية في منطقة حساسة من مضيق هرمز.

    وأشار موسوي الى ان إحدى طائرات الاستطلاع التابعة للقوات البحریة الإيرانية تمكنت من رصد حاملة طائرات أمريكية في عمق منطقة المناورات وقامت بالتقاط صور وفیلم عنها.

    وأكد الأميرال ان القوات البحریة والقوات الجوية تراقب وترصد كافة تحركات القوات الأجنبیة في المنطقة.

    ويعتقد ان حاملة الطائرات التي يدور الحديث عنها هي الحاملة "جون سي ستينيس" سابع حاملة طائرات بين الحاملات النووية الأمريكية العشر من طراز "نيميتز".

    وكانت ايران قد لوحت، في وقت سابق، باحتمال اغلاق المضيق في حال فرض عقوبات غربية عليها لمنع تصدير النفط من منطقة الخليج.

    وقال سلامي أن الامريكيين "ليسوا فی مكانة ووضع يمكنهم بأن يسمحوا أو لا يسمحوا لنا، وهو أمر أثبته تاريخ النزاع بين إيران وأمريكا".

    وقال: إنه "فيما لو تعرضت مصالح إيران الحيوية لأي تهديد فإننا سنضع التهديد فی مقابل التهديد ولن نتخلى عن تنفيذ استراتيجيتنا".

    وأضاف: "إننا سنعمل بصورة أكثر عزما واقتدارا فی تنفيذ الاستراتيجية الدفاعية لحماية القيم الحيوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

    وأوضح نائب القائد العام للحرس الثوری بأن إيران "لن تستأذن أي دولة لتنفيذ استراتيجياتها الدفاعية" وقال إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مدى الأعوام الـ33 الماضية أثبتت بأنها نفذت خططها على الرغم من التدخلات الأمريكية".

    وأشار إلى تنفيذ مناورات "الولاية 90" البحرية الجارية حاليا في منطقة مضيق هرمز.

    وأضاف أن مناورات القوة البحرية "تثبت التقدم المتسارع جدا فی القدرات الدفاعية البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

    وكان العميد سلامي يتحدث على هامش ملتقى "ملحمة 9 دي"30 كانون الاول المنعقد بصالة المؤتمرات بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية وقال: سنعمل على صعيد تنفيذ الاستراتيجية الدفاعية للذود عن القيم والمبادئ والمصالح الحيوية الايرانية باقتدار وعزم اكبر من اي وقت مضى.

    لافروف: محاولات لتحويل النووي الايراني من المفاوضات الى المواجهة المباشرة

    رأى سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في مقالة تحت عنوان "العلاقات الدولية في المنطقة الهائجة ـ اين نقطة الارتكاز؟" في "النشرة الدبلوماسية السنوية" لوزارة الخارجية الروسية لعام 2011، التي نشرت الخميس، أن محاولات تحويل قضية البرنامج النووي الايراني من مجرى المفاوضات الى المواجهة المباشرة مرفوضة.

    وقال لافروف ان "اساليب الضغط، وفرض عقوبات احادية الجانب، كما تظهر الممارسة، لا يمكن ان تشكل العلاج، وانما مجرد تعقد البحث عن حلول. ولدى تسوية النزاعات من الضروري اشراك البلدان المتفرقة في التعاون، وليس عزلها.

    واضاف الوزير: "هذا بالذات ما نسترشد به في مواقفنا من قضية البرنامج النووي الايراني. ومرفوضة بالنسبة لنا، محاولات تحويل الوضع من مجرى المفاوضات الى المواجهة المباشرة، مع عقوبات جديدة والتهديد باستخدام القوة العسكرية".

    واكد عميد الدبلوماسية الروسية: "اننا على قناعة بانه لا يمكن التوصل الى حل مقبول الا من خلال الحوار، في ظل تأمين قوة نظام منع انتشار السلاح النووي، واحترام حقوق وواجبات المشاركين في معاهدة منع انتشار السلاح النووي.


    وندعو ايران الى التعاون بشكل وثيق وباكمل وجه مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من اجل تقويم ثقة المجتمع الدولي بالطابع السلمي البحت للبرنامج النووي الايراني".

    واشار لافروف الى "انه لعدم جواز تقويض نظام منع الانتشار بالنسبة لنا، اهمية من الدرجة الاولى". وقال ان "موسكو تؤيد اكساب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية صفة عمومية، وسريان معاهدة التحريم الشامل للتجارب النووية.

    وبصفتها احد المبادرين بعقد مؤتمر عام 2012 بشأن قضية انشاء منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط، ستواصل روسيا العمل بنشاط على التحضير لهذا المنتدى الهام".

    واكد الوزير: "نعتزم ايضا مواصلة المساعدة على تقديم مبادرات اقليمية اخرى في مجال الامن، بما في ذلك تأييد معاهدة المنطقة الخالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى، والمساهمة في صيانة الامن في منطقة الخليج العربي".

    اميرال روسي: البحرية الايرانية عاجزة عن التصدي لمجموعة حاملة الطائرات الامريكية

    كما رأى اميرال الاسطول الروسي ايفان كابتانيتسن، النائب الاول السابق للقائد العام للبحرية الروسية ان القدرات الحربية لمجموعة حاملة الطائرات الامريكية، التي دخلت مضيق هرمز، تفوق بشكل ملموس امكانات البحرية وقوات خفر السواحل الايرانية المرابطة في المنطقة

    وقال ان "امكانات البحرية الايرانية الحربية، لا تتناسب مع قدرات مجموعة حاملة الطائرات الامريكية، التي دخلت مضيق هرمز، وغير قادة على التصدي لها".

    وكان هذا تعليقه على تصريح محمود موسوي، المتحدث باسم البحرية الايرانية، بان الاسطول الحربي الايراني على استعداد للتصدي لمجموعة السفن الحربية الاجنبية، في حال دخولها منطقة مناورات البحرية الايرانية في مضيق هرمز.

    واضاف كابتانيتس ان "الاسطول الحربي الايراني ساحلي، وبوسعه حماية مصالح البلد في المياه الساحلية. بينما لدى الامريكيين قوات بحرية عابرة للمحيطات غنية المضمون، ولا يمكن المقارنة.

    فبوسع حاملة الطائرات مع طيرانها والسفن المرافقة توجيه ضربة ساحقة للمنشآت الساحلية الايرانية وسفنها".

    ويرى في نفس الوقت انه رغم الوضع المتوتر والتصريحات العدوانية من الجانبين، من المستبعد ان تصل الامور الى عمليات حربية.

    وقال كابتانيتس ان "اجراءات الولايات المتحدة بلا ريب، استفزازية، ومع ذلك من المستبعد ان تصل الامور الى المواجهة المسلحة المباشرة. وان الوضع في المنطقة معقد جدا في الحقيقة، ولكن لا يجوز تأجيجه الى حد نشوء عمليات حربية".

    ويذكر انه دخلت منطقة مناورات البحرية الايرانية في شرق مضيق هرمز مجموعة حاملة طائرات امريكية ضاربة، تتكون من حاملة الطائرات "جون ستينس" وسفن حربية مرافقة.

    وسبق ان اعلن موسوي: "اننا جاهزون وفقا للقانون الدولي للتصدي للمخالفين، الذين لا يحترمون حدود الامن، التي ثبتت لفترة المناورات".

    موقع اخباري: جهود أمريكية-اسرائيلية لبلورة الخطوط الحمراء لاتخاذ القرار بمهاجمة إيران

    وكشف موقع "دايلي بيست" التابع لمجلة "نيوزويك" الامريكية أن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان بلورة "الخطوط الحمراء" التي يعتبر تخطيهما من جانب المشروع النووي الإيراني مبررا لهجوم وقائي عسكري.

    وأوضح الموقع أن البلدين بدءا مداولات بهذا الشأن إثر تقديم مايكل أورن السفير الإسرائيلي في واشنطن احتجاجا رسميا إسرائيليا على تصريح لوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا قال فيه ان هجوما محتملا على المنشآت النووية الأمريكية قد تجر منطقة الشرق الأوسط الى نزاع "نندم عليه".

    وبحسب تقرير نشره الموقع الإخباري الأمريكي الأربعاء فإن أقوال بانيتا التي أطلقها في مطلع الشهر الجاري أغضبت الحكومة الإسرائيلية التي أمرت السفير أورن بتقديم الاحتجاج.

    وفي حينه أوحى كثيرون في إسرائيل بوجود شكوك حول التزام واشنطن بمنع تسلح إيران النووي، أعلن وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل الجنرال موشيه يعلون أن "الغرب يرى في الهجوم على إيران ملاذا أخيرا، لن يلجأ إليه طالما أن زعماؤه يقولون في كل الاتجاهات أنه غير ممكن التحقق".

    وبعد وقت قصير أرسلت الإدارة الأمريكية للقيادة الاسرائيلية رسائل طمأنة تفيد بأن لديها "خطوط حمراء" في كل ما يتعلق بمهاجمة إيران وأنه لا حاجة لإسرائيل لأن تعمل على انفراد في هذا الاتجاه.

    وأشار الموقع الإخباري إلى أن الاحتجاج الإسرائيلي دفع بوزير الدفاع الأمريكي نفسه إلى إطلاق تصريحات مناقضة في المقابلة التي أجرتها معه شبكة "سي بي اس" التلفزيونية، حيث قال إن الولايات المتحدة ستعمل بكل السبل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

    وقد أعقبه أيضا الجنرال مارتين دمبسي رئيس الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" التلفزيونية قال فيها إن الولايات المتحدة تنضج وسائلها استعدادا لتوجيه ضربة محتملة لإيران.

    وأضاف الموقع أنه في إطار الحوار الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة الذي جرى في مطلع الشهر الجاري في واشنطن، عرض الجانب الإسرائيلي تقريرا جديدا يتضمن معلومات تفيد بمحاولات إيران بناء مفاعلات سرية لانتاج وقود نووي وأن هذه المحاولات توجد في مرحلة أكثر تقدما مما تظن الولايات المتحدة.

    وأشار التقرير إلى أن قسما من المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية استندت إلى عينات تربة جمعت من منطقة قريبة من المواقع المشبوهة.

    ويخلص التقرير إلى أن أساس الخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة حول إيران يتمحور حول السؤال: إلى أي مدى نجحت إيران في تطوير مواقع سرية لتخصيب اليورانيوم؟ وإزاء هذا الخلاف يتعذر على الجانبين بلورة "خطوط حمراء" مشتركة.

    ونقل الموقع عن ماثيو كرونينغ، الذي عمل حتى يوليو/تموز الماضي مستشارا للشؤون الإيرانية في وزارة الدفاع الأمريكية أن مثل هذه "الخطوط الحمراء" ينبغي أن تكون إذا طردت إيران مراقبي الوكالة الدولية للطاقة النووية، وشرعت في تخصيب اليورانيوم حتى مستوى 90 % وهو المستوى الكافي لتطوير سلاح نووي، أو نصبت أجهزة طرد مركزي متقدمة في منشأة التخصيب المركزي بمدينة قم.


    رئيس الموساد:سنغادر "اسرائيل" لو هددتنا ايران

    واكد رئيس الموساد الجنرال تمير باردو لو شعرنا بتهديد من جانب ايران، علينا اغلاق الدكان والعودة الى البيت، حسب تعبيره.

    وحسب صحيفة هاارتس، الخميس، طرح باردو امام الاجتماع السنوي لسفراء اسرائيل في العالم الذي عقد في القدس، الثلاثاء الماضي، سؤالا حول معنى مصطلح التهديد الوجودي، واجاب: "هل تشكل ايران تهديدا على اسرائيل؟.. بالتاكيد، لكن اذا قلنا ان قنبلة نووية بايدي ايران هي تهديد وجودي، فان هذا الامر يعني ان علينا اغلاق الدكان والعودة الى البيت".

    ووفقا للسفراء الاسرائيليين الذين تحدثوا لهارتس فان باردو لم يتطرق باقواله الى احتمال شن هجوم عسكري اسرائيلي ضد المنشات النووية في ايران.

    وتاتي اقوال باردو عقب سجال عام دار في اسرائيل خلال الشهور الماضية حول هجوم عسكري اسرائيلي محتمل ضد ايران.

    وذكرت تقارير اسرائيلية ان رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب ايهود باراك يسعيان لاقناع الوزراء الاسرائيليين بشن هجوم كهذا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان