• الدابي يصل دمشق وبعثة تصل الاثنين والمجلس الوطني يدعو المراقبين للتوجه لحمص وبابا الفاتيكان يدعو الى وقف العنف
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2011-12-25

    وصل الفريق أول الركن محمد الدابي الأحد إلى سورية لتسلم مهامه في قيادة فريق بعثة المراقبين العرب

    وقالت مصادر سورية إن الدابي وصل بمفرده وليس برفقة 50 شخصية عربية ضمن بعثة المراقبين كما أشيع سابقا

    وكان الدابي قال في تصريحات صحفية إن وجوده في سورية يأتي لوضع حل للأزمة وإنهائها بشفافية عبر تطبيق البروتوكول.

    وكان الدابي قد التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي لوضع خريطة بشأن عمل البعثة ومتابعة الإعدادات الإدارية والترتيبات الفنية الخاصة بعملها،واكد أنها ستعمل بكل شفافية في مراقبة الوضع في سورية من خلال لقاءات ميدانية متواصلة مع كافة الأطراف، خدمة للأهداف الكلية لعمل البعثة بما يخدم المصلحة العامة.

    المعلم يجري لقاءا ايجابيا باليزل

    واجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم لقاء مع السفير سمير سيف اليزل، مساعد الأمين العام للجامعة العربية، الذي يرأس فريق طلائع بعثة المراقبين العرب إلى سورية.

    ووصف جهاد المقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية الاحد الاجتماع بالايجابي قائلا: ان "اجتماع السبت مع الوزير المعلم تناول حاجات البعثة، وكان اللقاء إيجابيا".

    بدوره اعلن اليزل ان المجموعة الأولى من المراقبين ستتوجه إلى دمشق الاثنين وستضم أكثر من 50 خبيرا في الشؤون السياسية والعسكرية وحقوق الإنسان وغيرها.

    حظر تجول غير معلن في الرستن

    وقد لقي 13 شخصا على الأقل مصرعهم في حمص وريف دمشق أمس، فيما أصيب 124 في أحياء حمص التي تتعرض لقصف عشوائي كثيف بأسلحة ثقيلة وحصار خانق

    كما شهدت مناطق أخرى أعمال عنف ومداهمات واعتقالات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيق المحلية التي أكدت مقتل مدني وإصابة 4 مدنيين واعتقال 27 على الأقل بعمليات دهم نفذتها قوات عسكرية ببلدة الجرذي في محافظة دير الزور.

    كما أكدت لجان نفسها أن 5 مدنيين آخرين أصيبوا برصاص قوات الأمن في حي السيدة زينب بريف دمشق، فيما كانوا عائدين من تشييع مدني استشهد أمس الأول.

    وذكرت لجان التنسيق المحلية والمرصد الحقوقي أن 6 أشخاص لقوا مصرعهم في حمص أمس بينهم 3 أطفال توفوا متأثرين بجروح أصيبوا بها خلال مداهمة شنها عسكريون وقوات أمنية في بلدة القرية بمحافظة حمص أمس الأول.

    وذكر النشطاء أن أنباء القتلى والجرحى والاعتقالات صدرت متأخرة أمس بسبب الحصار التام الذي تفرضه الأجهزة الأمنية على المدينة.

    ويقول المحتجون إن القتلى يسقطون برصاص قوات الأمن والجيش بينما تتحدث السلطات السورية عن “مجموعات مسلحة” لا عن متظاهرين سلميين كما تؤكد الدول الغربية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

    وفي الرستن قرب حمص، تحدث المرصد عن “انتشار 37 حاجزاً أمنياً وعسكرياً داخل المدينة وعن حظر مسائي غير معلن للتجول إذ يطلق النار على كل متحرك من قبل هذه الحواجز”.

    وأضاف أن “قوات الأمن السورية نفذت حملة مداهمات واعتقالات في حي الثورة واعتقلت 26 مواطناً وقامت بتعذيبهم بشكل علني أمام الناس واجبرتهم على خلع ملابسهم من أجل إذلالهم”.

    كما أفاد المرصد أن “قوات عسكرية أمنية اقتحمت مدينة دوما بريف دمشق وأجبرت أصحاب المحال التجارية المغلقة التزاماً بالإضراب العام، على فتحها وقامت بالاعتداء بالضرب على المتظاهرين الذين خرجوا من المسجد الكبير”.

    وقتل عشرون مدنياً السبت في مناطق مختلفة من البلاد 6 منهم في حمص و3 في درعا معقل حركة الاحتجاج، كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    ومن بين الضحايا السبت، مسؤول سابق في حزب البعث في حمص قتل مع زوجته بالرصاص داخل منزلهما كما أكد ناشط من المنطقة للمرصد.

    طالب زعيم المجلس الوطني السوري برهان غليون الجامعة العربية التي فرضت عقوبات على النظام السوري وعلقت عضويته في اجتماعاتها، بتصعيد الضغط على نظام الأسد بمطالبة مجلس الأمن بتبني الخطة العربية للسلام في البلاد المضطربة.

    عمليات في "بابا عمرو"

    من جهته، قال رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان المعارضة عبدالكريم ريحاوي إن الحكومة السورية غيّرت أسماء بعض الشوارع لتضليل البعثة العربية .

    وأوضح في تصريحات صحافية أن “الحكومة السورية استبقت اللجنة العربية ونقلت المعتقلين الذين يزيد عددهم لغاية اليوم عن 70 ألف معتقل، للثكنات العسكرية التي تمنع زيارتها منعاً باتاً”، مشيراً إلى أن “الحكومة السورية عمدت إلى تغيير أسماء بعض الشوارع لتضليل البعثة العربية” .

    كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل سوري وإصابة ثمانية آخرين جراء قصف قوات الأمن لأحياء في حمص .

    وقال في بيان “توفي مواطن اليوم في حي كرم الزيتون متأثراً بجروح أصيب بها ليل السبت/الأحد، وفي حي بابا عمرو أصيب 8 إثر قصف الجزء الغربي من الحي بقذائف الهاون ولا يزال الحي يتعرض لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة” .

    وحسب البيان، أسفرت حملة مداهمات نفذتها قوات عسكرية إثر اقتحام قرية الجرذي في محافظة دير الزور، شرق، عن إصابة 4 بجروح أحدهم بحال حرجة، واعتقال العشرات حصل المرصد على أسماء 27 منهم .

    وفي ريف دمشق، أصيب خمسة مدنيين في حي السيدة زينب، فيما كانوا عائدين من تشييع أحد القتلى .

    وقالت مصادر رسمية في حمص إن الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعات مسلحة في حي بابا عمر وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 3 مسلحين وإصابة عنصرين أمنيين .

    ولفتت إلى إحباط محاولة تسلل لعناصر مسلحة إلى الحي، وأوضحت أن الجهات المختصة قامت بتنفيذ كمين محكم لمجموعة مكونة من 25 عنصراً قادمة من غرب حمص “التحويلة” كانت تحاول اجتياز خندق باتجاه “باب عمرو” وتم القضاء على كامل المجموعة ومصادرة أسلحتهم .

    وأضافت أن مجموعة مسلحة قامت بمهاجمة مطار “الضبعة” العسكري بالقصير بريف حمص، ورد عناصر الحرس والحماية على الهجوم وقتلوا 3 عناصر وجرحوا اثنين آخرين وصادروا “بيك آب” .

    واغتال مسلحون مجهولون طبيباً ضابطاً برتبة عقيد في الجيش، في عيادته الخاصة بضاحية حرستا في ريف دمشق مساء السبت .

    وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن مجموعة مسلحة اغتالت العقيد الطبيب هيثم يوسف اليونس العامل في مشفى حرستا في عيادته بضاحية حرستا

    المجلس الوطني السوري يدعو مراقبي الجامعة العربية للتوجه لحمص

    دعا المجلس الوطني السوري المعارض بعثة مراقبي الجامعة العربية للتوجه الفوري لحمص لمتابعة ما يجري فيها على الأرض، فيما واصل الجيش السوري عملياته في كل من حمص ودرعا وإدلب مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى ، حسبما أكد ناشطون وحقوقيون.

    وقال المجلس في بيان له الأحد أن "حي بابا عمرو بمدينة حمص شهد منذ صباح الأحد حصارا شديدا وتهديدا خطيرا باقتحام أحياء من المدينة بقوة عسكرية تقدر بأربعة آلاف شخص".

    وحذر المجلس مما وصفه بـ "تهديد حقيقي بارتكاب مجازر وجرائم بحق الإنسانية في حمص التي يستغيث أهلها وينذرون بالخطر المحدق بهم أن لم تتحرك الجامعة العربية وترسل مراقبيها إلى هناك فورا".

    وطلب المجلس الوطني السوري من مراقبي الجامعة العربية التوجه إلى كل المناطق الساخنة في سوريا أو الانسحاب وإنهاء المهمة إن لم يكن ذلك ممكنا لهم.

    كما حمّل الجامعة العربية والمجتمع الدولي "مسؤولية الدماء التي تنزف في سوريا والمجازر التي يرتكبها النظام".

    وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد دعا السبت فريق مراقبي الجامعة العربية إلى التوجه الفوري إلى حمص بعد العثور على جثث أربعة مدنيين "تحمل آثار تعذيب"، حسب تأكيده.

    يذكر أن بعثة تابعة للجامعة العربية وصلت الخميس إلى دمشق للإعداد لمهمة مراقبيها.

    وعقدت البعثة السبت اجتماعا مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم وصفه جهاد المقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية "بالايجابي".

    المراقبون في سوريا الإثنين

    وفي القاهرة قال الفريق السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي الذي يرأس بعثة مراقبي الجامعة العربية التي من المقرر أن تنتشر في سوريا أنه سيتوجه إلي دمشق الأحد.

    ومن المتوقع أن تسافر المجموعة الأولى من نحو 50 مراقبا إلى سوريا الاثنين. وقال الدابي للصحفيين "أنا متفائل بنجاح بعثة المراقبين وألا تؤثر أي أحداث مثل التفجيرات التي وقعت بدمشق مؤخرا على عمل المراقبين."

    ويقول معارضون للأسد أن البعثة لن تنفع إلا كغطاء لكسب مزيد من الوقت بينما تواصل قوات الأمن تقدمها لسحق الانتفاضة.

    أعمال العنف

    وواصل الجيش السوري عملياته في محافظتي حمص ودرعا حيث تعرضت مناطق عدة فيهما لقصف متواصل الأحد، وذلك غداة مقتل 45 شخصا في مناطق مختلفة من سوريا.

    وأفادت لجان التنسيق المحلية باقتحام حي الثورة في الرستن واعتقال 30 شابا وهو الأمر الذي تكرر في عدد من أحياء حماه.

    وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل منذ صباح الأحد برصاص قوات الأمن.

    وقال احمد الخطيب عضو الهيئة حتى اللحظة تم توثيق سبعة شهداء نتيجة القصف العشوائي واستهداف المنازل بالمدفعيات الثقيلة وقذائف الهاون والآليات الثقيلة. "

    وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مناطق عدة من حمص وريفها تعرضت لإطلاق نار كثيف برشاشات وأسلحة ثقيلة من قوات الجيش والأمن، وأشارت إلى أن الهجوم استهدف أحياء بابا عمرو والخالدية والبياضة والقصور والوعر وتلبيسة والرستن.

    وقالت الهيئة إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات واسعة في منطقة الباب بحلب، بينما تعرضت قرية الجرذي الشرقي في دير الزور لقصف عشوائي استهدف منازل المواطنين، واجتاحت قوات الأمن والشبيحة مدينة موحسن وقريتي البوعمر والطابية، تحت وابل من الرصاص، وأقامت حواجز عسكرية بالقرب من المنطقة.

    وبث ناشطون صورا لمظاهرة جرت مساء السبت انطلقت في حي الوعر بمدينة حمص حيث جدد المتظاهرون مطالبتهم برحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد ، كما عبروا في هتافاتهم عن تضامنهم مع حي باباعمرو المحاصر منذ ثلاثة أيام.

    وخرجت مظاهرات مسائية أخرى في مدن درعا البلد وإدلب وزملكا، ردد فيها المتظاهرون هتافات تندد بالمجتمع الدولي بسبب صمته عما قالوا إنها مجازر يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين في محافظات إدلب وحمص ودرعا، وجددوا مطالبهم برحيل نظام الأسد

    تأييد الأسد

    وقد تحولت جنازات 44 شخصا قتلوا في هجوم تفجيري مزدوج في دمشق إلى عرض قوي للتأييد للرئيس السوري بشار الأسد الذي أشادت به حشود المشيعين التي أدانت الولايات المتحدة وحلفاءها العرب للتدخل في الشأن السوري.

    وأبدت الأمم المتحدة قلقها العميق إزاء التفجيرين اللذين مثلا تصعيدا خطيرا في العنف الذي هز سوريا على مدار الأشهر التسعة المنصرمة وأسفر عن مقتل 5000 شخص.

    وألقت سوريا باللائمة على تنظيم القاعدة في الهجوم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين. وقال معارضون إنهم يشكون في أن حكومة الأسد دبرت التفجيرين بنفسها لتثبت للعالم أنها تواجه تمردا لا يرحم لجماعات أصولية إسلامية


    بابا الفاتيكان يدعو الى وقف العنف في سورية

    وفي الفاتيكان، دعا البابا بينيديكت السادس عشر، في قداس عيد الميلاد الاحد إلى وقف أعمال العنف في سورية والى استئناف الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    وطالب البابا بـ "إعطاء زخم متجدد لبناء الصالح العام لكل أطياف المجتمع في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط".

    وفي كلمته بمناسبة عيد الميلاد لهذا العام دعا البابا إلى إحلال السلام في عدد من الدول الإفريقية، مشددا على ضرورة حماية حقوق المواطنين في دولة جنوب السودان الوليدة.

    وحسب التقليد السنوي المعتمد يوم الميلاد طلب البابا "الصفح عن الخطايا" لجميع من تابع كلمته في ساحة القديس بطرس وعلى شاشات التلفزيون أو على الانترنت.

    وقال البابا متحدثا بالايطالية من الشرفة الرئيسية لكنيسة القديس بطرس: "ليساعد الرب عالمنا الذي تمزقه الكثير من الصراعات التي تلوث الارض بالدماء حتى في هذا اليوم".

    ولم يتطرق البابا للحديث عن انفجار في كنيسة كاثوليكية على مشارف العاصمة النيجيرية ابوجا في كلمته التي كانت معدة قبل أن ترد أنباء الانفجار، اذ ندد القس فديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان بالتفجير واصفا اياه "عنفا ارهابيا أعمى وسقيما يذكي الكراهية".

    وأضاف: "ليمنح الرب السلام والاستقرار لتلك الارض التي اختارها كي يأتي الى هذا العالم وليشجع استئناف الحوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وليضع نهاية للعنف في سوريا حيث أريقت دماء كثيرة".

    كما دعا البابا في كلمته الى المصالحة الشاملة والاستقرار في العراق وافغانستان


    مطران الروم الكاثوليك في سورية: تعلم السوريون أن يتحسسوا آلام بعضهم

    وفي باب توما أقدم حي مسيحي في دمشق، سادت أجواء من الحزن عشية عيد الميلاد إذ لم تزين الشوارع أو تضاء خلافا للأعوام السابقة، ومع أن السكان تبادلوا التهاني، الا انهم لم يبدوا أي رغبة في الاحتفال.

    وقال مطران الروم الكاثوليك إلياس الدبعي: "تعلم السوريون أن يتحسسوا آلام بعضهم".

    وأضاف ان "اقتصار المسيحيين للمظاهر على الاحتفالات الكنسية فقط دون مباهج العيد إنما هو رسالة من الكنيسة لنقول لجميع العالم إننا نحن السوريون عائلة واحدة".


    صحيفة اسرائيلية: روسيا قد تؤوي بشار الاسد

    وافادت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية الاحد بان فاروق الشرع نائب الرئيس السوري ناقش خلال زيارته الى موسكو الاسبوع الماضي امكان منح روسيا اللجوء السياسي للرئيس السوري بشار الاسد وافراد عائلته.

    وذكرت المصادر لـ "معاريف" انه خلال لقاء فاروق الشرع مع المسؤولين الروس، تمت مناقشة خطة تقضي بتسليم بشار الاساد مهامه الى الشرع بشكل مؤقت ومغادرته دمشق الى موسكو حتى تجري الانتخابات الرئاسية المبكرة.

    واشارت الصحيفة الى ان هذه الخطة كان قد تم تنسيقها مع الولايات المتحدة، وان واشنطن توافق عليها.

    والجدير بالذكر انه لم تصدر بعد اي تعليقات رسمية بشأن هذه المعلومات لا من موسكو ولا من دمشق.
    كما لم تكن هناك اي تفاصيل من مصادر رسمية حول المواضيع التي نوقشت خلال زيارة الشرع لموسكو

    مسيحيو حمص يحتفلون بالميلاد في الجبال القريبة هربا من العنف

    وقد أحيا عدد كبير من مسيحيي مدينة حمص السورية عيد الميلاد في وادي النصارى الذي شكل مهد المسيحية في سوريا على سفح جبل تقع عليه قلعة الحصن الشهيرة.

    وتتواصل أعمال القتل الطائفية في حمص وأنحائها وتتخذ غالبا طابعا ثأريا. أما الضحايا فهم سكان علويون وسنة في هذه المدينة الصناعية التي تبعد 160 كلم شمال دمشق.

    وكان دوي الأسلحة الرشاشة والانفجارات مسموعا الأحد منذ الرابعة فجرا في هذه المدينة التي تحولت معقلا لمناهضي نظام الرئيس بشار الأسد، وخصوصا داخل الأحياء السنية في وسط المدينة مثل بابا عمرو وباب السباع والبياضة والخالدية.

    ويقيم نحو 200 ألف مسيحي في حمص التي تضم 16 كنيسة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف