• طنطاوي يدعو مجلس الشعب للانعقاد الشهر المقبل ودعوة لمليونية حرائر مصر والهدوء الحذر يسود ميدان التحرير وسط انخفاض عدد المتظاهرين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القاهرة ـ مصطفى جمعة   -   2011-12-21

    ساد الهدوء الحذر محيط شارعى قصر العينى والشيخ ريحان، وميدان التحرير، بالتزامن مع انخفاض أعداد المتظاهرين بشكل ملحوظ.

    وانقسم الموجودون بالميدان إلى حلقات نقاشية حول الوضع الحالى والاستعداد لمليونية الجمعة، كما تزايدت أعداد الخيام فى دائرة الميدان .

    وطافت مسيرة من المتظاهرين ميدان التحرير تقودها فتاة لا يتخطى عمرها الـ8 سنوات، يحملها والدها تندد بالمجلس العسكرى


    دعوة لمليونية "حرائر مصر"

    وقددعت الجمعية الوطنية للتغيير الأربعاء إلى المشاركة في مظاهرات حاشدة في ميدان التحرير وميادين مصر الأخرى الجمعة للمطالبة بـ"رد الاعتبار لحرائر مصر"، فيما أعرب الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي عن تأييده للدعوة التي أيدها أيضا ائتلاف شباب الثورة.

    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الجمعية طالبت في بيان لها جميع بنات وأبناء مصر بالخروج في مسيرات سلمية الجمعة احتجاجا على الاعتداءات التي طالت بعض الفتيات المشاركات في اعتصام مجلس الوزراء، وللتأكيد على حرية وكرامة المصريين وحقوقهم الأساسية التي ثاروا من أجلها في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

    وأكدت الجمعية أن المرأة المصرية، التي قامت بدور أساسي في ثورة الحرية والكرامة، تعرضت إلى الكثير من الغبن والظلم والتجاهل منذ الثورة وأنه آن الأوان لكي نتكاتف جميعا من أجل التأكيد على حقوق المرأة غير القابلة للمساومة في التمثيل المتكافئ وبالتساوي مع الرجل في البرلمان وجميع المناصب العليا، دون أي تمييز أو تفرقة، وفقا للبيان.

    كما أعلن "الحزب المصري الديموقراطي" في بيان مساء الأربعاء أنه يضم صوته إلى صوت الجمعية الوطنية للتغيير وائتلاف شباب الثورة في الدعوة إلى مليونية "حرائر مصر".

    الاخوان يرفضون المشاركة

    أما جماعة الإخوان المسلمين، فقد أعلنت مساء الأربعاء عدم مشاركتها في مليونية "رد الشرف لحرائر مصر" التي دعت لتنظيمها 16 حركة وائتلافا سياسيا وثوريا في ميدان التحرير الجمعة، للاحتجاج على أسلوب قوات الأمن في سحل وضرب النساء المشاركات في اعتصام مجلس الوزراء، والأحداث التي وقعت بعد ذلك وأسفرت عن مصرع 14 شخصا وإصابة مئات بجروح.

    وقالت الجماعة في رسالتها الأسبوعية التي تصدر عقب الاجتماع الأسبوعي لمكتب الإرشاد للجماعة إنه بالنسبة لمظاهرات يوم الجمعة القادم التي تدعو إليها بعض الفصائل والائتلافات، "فنحن مع التهدئة والإسراع في المسيرة الديموقراطية، فذلك هو الطريق الوحيد السليم والمأمون لنقل السلطة من المجلس العسكري إلى السلطة المدنية المنتخبة وتحقيق الاستقرار في البلد."

    الأهرام تدعو الى التروي

    بدورها، دعت صحيفة الأهرام شباب الثورة والقوى السياسية إلى أن يفكروا مليا فيما يمكن عمله للخروج من الأزمة الراهنة بأقل الخسائر.

    وأكدت الصحيفة في تعليق لها بعددها الذي يصدر الخميس أن الهدم والتدمير وإحراق ممتلكات الشعب ليست الوسيلة الصحيحة لمحاسبة كل من انتهك حرمة سيدة أو عذب رجلا أو انتهك قانونا أو هدم منشأة عامة أو بدد أموال الشعب، لكن كل ذلك يجب أن يتم بالقانون.

    ورأت الصحيفة أن الخروج من الأزمة الحالية لا يتم باستمرار الاعتصامات والمظاهرات وإغلاق الطرق وتعطيل مصالح الناس والمطالبة باستقالة الحكومة حتى قبل أن تبدأ عملها أو المجلس الاستشاري قبل أن يناقش قضية واحدة من تلك المكلف ببحثها، أو بأن يترك الجيش الساحة ويعود إلى ثكناته.

    المجلس العسكري ومجلس الشعب

    بالتزامن، أصدر رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي قرارا مساء الأربعاء بدعوة مجلس الشعب الجديد لعقد أولى جلساته في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح الاثنين الموافق 23 يناير/كانون الثاني 2012.



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان