• جامعة الدول العربية تستبعد إحالة الأزمة السورية على مجلس الأمن والمجلس الوطني يطالب مجلس الامن بحماية المدنيين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2011-12-21


    أعربت جامعة الدول العربية عن بالغ قلقها إزاء الأوضاع الأمنية المتردية في سوريا بعد سقوط مزيد من القتلى لكنها استبعدت إحالة الأزمة السورية على مجلس الأمن، في حين وصفت فرنسا ما يجري بالمجزرة يمارسها الجيش السوري بحق المواطنين.

    وفيما تصل طلائع فريق المراقبين العرب إلى سوريا الخميس، شدّد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي في تصريحات صحافية على وجوب إنجاح جميع بنود المبادرة العربية بعد وصول المراقبين.

    وقال بن حلي "طبعا مجلس الأمن ليس واردا. بالنسبة لنا نحن نتكلم في إطار المبادرة العربية، لكن الأمين العام المطلوب منه حشد التعاون مع الأمم المتحدة. إنه سيبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بالتطورات الأخيرة خاصة في ما يتعلق بالتوقيع على البروتوكول باعتبار أن الأمم المتحدة هي المظلة لكل المنظمات الإقليمية".

    وأضاف بن حلي "نحن نركز على إعطاء هذه المبادرة الفرصة الكاملة خاصة من قبل السلطات السورية التي نطالبها بتوفير المناخ المناسب لإنجاح المبادرة ومن ذلك وقف كافة أعمال العنف والقتل"،

    وأشار إلى أن "كل الأطراف في سوريا مطالبة بأن تتجاوب بجدية مع هذه المبادرة".

    وحذر بن حلي من إنزلاق سوريا نحو حرب طائفية وأهلية وقال "نأمل في ألا تنزلق سوريا إلى الحرب الأهلية أو الطائفية، وهذا هاجس كبير أمامنا"، مشيرا إلى أن "التحدي الخطير الأول هو لا قدر الله انزلاق نحو فتنة طائفية وحرب أهلية، الخطر الثاني هو التدخل الخارجي الذي قلنا كذلك لن تكون عواقبه سليمة".

    وما إذا كان الرئيس السوري قد فقد شرعيته بعد مقتل أكثر من خمسة آلاف من مواطنيه بنيران القوات الحكومية، قال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية "نحن لا نتدخل في موضوع الرئيس، نحن نتكلم مع دولة عربية لها مكانة ودور وثقل في المنطقة، تتعرض لأزمة. هناك مطالب شعبية بالإصلاح والتغيير، هذه المطالب الآن تتعرض لعنف وعنف مضاد".

    وأوضح بن حلي أن "ما يهمنا في المرحلة الحالية هو كيف نوقف نزيف الدم ثم بعد ذلك في المرحلة القادمة وهي الحوار الوطني الشامل ما بين كافة أطراف المعارضة، فالسلطات السورية هم الذين يرسمون خريطة الطريق للمرحلة الانتقالية وما يرونه بالنسبة لمستقبل سوريا وللنظام" فيها.

    ويصل رئيس البعثة الأولى للمراقبين العرب الفريق ركن أول محمد أحمد الدابي إلى القاهرة قادما من الخرطوم، ليبحث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية المهمة التي كلف بها، قبل التوجه في نفس اليوم إلى دمشق.

    المجلس الوطني السوري يطالب مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لوقف المجازر

    وطالب المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم اطياف المعارضة السورية مجلس الامن الدولي الاربعاء بعقد جلسة طارئة لوقف "المجازر المروعة التي يرتكبها النظام" السوري في مناطق عدة من البلاد واعلانها "مناطق آمنة".

    وغداة سقوط اكثر من 125 قتيلا مدنيا برصاص قوات الأمن، غالبيتهم في محافظة ادلب (شمال غرب)، طالب المجلس بـ"عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لبحث مجازر النظام في جبل الزاوية وإدلب وحمص على نحو خاص، وإصدار إدانة دولية لذلك".

    واضاف المجلس انه يطالب مجلس الأمن بـ"التحرك لاعلان المدن والبلدات التي تتعرض لهجمات وحشية مناطق آمنة تتمتع بالحماية الدولية وإرغام قوات النظام على الانسحاب منها".

    واوضح المجلس في بيانه الذي حمل عنوان (مجازر النظام السوري تقتضي تحركا عربيا ودوليا عاجلا)، ان دعوته هذه جاءت بسبب "المجازر المروعة التي يرتكبها النظام الوحشي بحق المدنيين العزل في منطقة جبل الزاوية وإدلب وحمص ومناطق عدة في سوريا، والتي أودت بحياة قرابة 250 شهيدا خلال ثمان وأربعين ساعة".

    كما طالب المجلس ب"إعلان جبل الزاوية وإدلب وحمص مناطق منكوبة تتعرض لأعمال إبادة وعمليات تهجير واسعة، من قبل ميليشيات النظام السوري، ودعوة الصليب الأحمر الدولي ومنظمات الإغاثة للتدخل المباشر وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة".

    وناشد المجلس ايضا المجلس الوزاري العربي "عقد جلسة عاجلة لادانة مجازر النظام الدموية واتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية المدنيين السوريين بالتعاون مع الامم المتحدة".

    واكد المجلس الوطني السوري انه يضع "الدول العربية والمجتمع الدولي امام مسؤولياتهم في حماية السوريين من بطش النظام وجرائمه، ويشدد على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف الحملة الدموية التي تستهدف مزيدا من المدن والبلدات من خلال الحشود العسكرية التي يقوم بها النظام".

    وقال المرصد السوري لوكالة فرانس برس 'سقط 22 قتيلا هم ستة منشقين ومدني واحد و15 من قوات الجيش والامن وحفظ النظام، اضافة الى عشرات الجرحى من المدنيين داخل منازلهم، اصابات كثيرين منهم خطرة في مواجهات واطلاق رصاص من رشاشات ثقيلة ومتوسطة في مدينة داعل بمحافظة درعا' في جنوب سورية.
    وغداة سقوط اكثر من 125 قتيلا مدنيا برصاص قوات الامن، غالبيتهم في محافظة ادلب (شمال غرب)، طالب المجلس بـ'عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لبحث مجازر النظام في جبل الزاوية وإدلب وحمص على نحو خاص، وإصدار إدانة دولية لذلك'.
    واضاف المجلس في بيان تلقت وكالة 'فرانس برس' نسخة منه انه يطالب مجلس الامن بـ'التحرك لاعلان المدن والبلدات التي تتعرض لهجمات وحشية (مناطق آمنة) تتمتع بالحماية الدولية وإرغام قوات النظام على الانسحاب منها'.
    واوضح المجلس في بيانه الذي حمل عنوان 'مجازر النظام السوري تقتضي تحركا عربيا ودوليا عاجلا'، ان دعوته هذه جاءت بسبب 'المجازر المروعة التي يرتكبها النظام الوحشي بحق المدنيين العزل في منطقة جبل الزاوية وإدلب وحمص ومناطق عدة في سورية، والتي أودت بحياة قرابة 250 شهيدا خلال ثمان وأربعين ساعة'.
    كما طالب المجلس بـ'إعلان جبل الزاوية وإدلب وحمص مناطق منكوبة تتعرض لأعمال إبادة وعمليات تهجير واسعة، من قبل ميليشيات النظام السوري، ودعوة الصليب الأحمر الدولي ومنظمات الإغاثة للتدخل المباشر وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة'.
    وناشد المجلس ايضا المجلس الوزاري العربي 'عقد جلسة عاجلة لادانة مجازر النظام الدموية واتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية المدنيين السوريين بالتعاون مع الامم المتحدة'.
    واكد المجلس الوطني السوري انه يضع 'الدول العربية والمجتمع الدولي امام مسؤولياتهم في حماية السوريين من بطش النظام وجرائمه، ويشدد على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف الحملة الدموية التي تستهدف مزيدا من المدن والبلدات من خلال الحشود العسكرية التي يقوم بها النظام'.
    وقتل 111 مدنيا على الاقل برصاص قوات الامن السورية في بلدة كفر عويد بمحافظة إدلب في شمال غرب سورية الثلاثاء، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في حصيلة جديدة الاربعاء.
    وبذلك ارتفع عدد المدنيين الذين قتلوا في سائر انحاء سورية الثلاثاء الى 125 على الاقل، يضاف اليهم 14 عنصر امن نظاميا قتلوا في درعا و'مئة جندي منشق على الاقل سقطوا بين قتيل وجريح' في جبل الزاوية، بحسب المصدر نفسه.
    والمجلس الوطني السوري الذي اعلنت ولادته رسميا في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر في اسطنبول، ضم للمرة الاولى تيارات سياسية متنوعة، لا سيما لجان التنسيق المحلية التي تشرف على التظاهرات والليبراليين وجماعة الاخوان المسلمين المحظورة منذ فترة طويلة في سورية، اضافة الى احزاب كردية واشورية.
    وتأتي هذه التطورات عشية وصول طليعة المراقبين العرب الذين قررت الجامعة العربية ارسالهم الى سورية للاشراف على تنفيذ الخطة العربية لحل الازمة في هذا البلد، كما تأتي غداة تصعيد الدول الغربية ودول مجلس التعاون الخليجي ضغوطها على سورية لوقف قمعها الدموي المستمر منذ منتصف آذار/مارس للمحتجين المطالبين بتنحي الرئيس بشار الاسد.
    من جانبها اعتبرت واشنطن امس الأربعاء ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد أثبت مجدداً أنه لا يستحق أن يحكم البلاد، وحثت جميع الأطراف السوريين على وضع حد للعنف.
    وذكر بيان للبيت الأبيض ان 'الولايات المتحدة لا تزال تعتقد بأن الطريقة الوحيدة لإحداث التغيير الذي يستحقه الشعب السوري هو أن يغادر الرئيس بشار الأسد السلطة'، معتبراً أن كلام نظام الأسد ليس لديه مصداقية عندما تليه أعمال مشينة ومدانة.
    وأوضح البيان انه 'بعد يومين فقط من قرار نظام الأسد التوقيع على مبادرة الجامعة العربية، ارتكب انتهاكاً صارخاً لالتزامه بوضع حد للعنف وسحب قوات الأمن من المناطق السكنية'.
    وعبّر عن قلق الولايات المتحدة العميق من 'تقارير موثوق بها تفيد بأن نظام الأسد يواصل قتل أعداد كبيرة من المدنيين من دون تمييز ومنشقين عن الجيش وتدمير المنازل والمحال التجارية واعتقال المتظاهرين من دون مراعاة الأصول القانونية'.
    وإذ لفت إلى أن قوات الأمن السورية تكبدت أيضاً خسائر في الأرواح، أشار إلى أن 'الغالبية الساحقة من أعمال العنف والخسائر في الأرواح في سورية تنجم عن تصرفات نظام الأسد'، داعياً 'جميع الأطراف إلى وضع حد للعنف'.
    وقال ان 'نظام الأسد يثبت مجدداً أنه لا يستحق أن يحكم سورية'، مضيفاً انه 'حان الوقت لهذه المعاناة وأعمال القتل أن تتوقف وحان الوقت للتنفيذ الفوري والكامل لجميع بنود اتفاق جامعة الدول العربية، بما في ذلك الانسحاب الكامل لقوات الأمن، والإفراج عن السجناء السياسيين، ودخول المراقبين ووسائل الإعلام الدولية إلى جميع أنحاء سورية من دون قيود'.
    وحثّ من وصفهم بـ'القلّة المتبقية من مؤيدي سورية في المجتمع الدولي على تحذير دمشق من أنها إذا لم تنفذ مبادرة الجامعة العربية بالكامل، سيتخذ المجتمع الدولي خطوات إضافية للضغط على نظام الأسد لوقف حملته'.
    وختم بالقول انه ينبغي على 'بشار الأسد ألاّ يشك بأن العالم يراقب وانه لا المجتمع الدولي ولا الشعب السوري يقبل شرعيته'.


    والمجلس الوطني السوري الذي اعلنت ولادته رسميا في الثاني من تشرين الاول/ اكتوبر في اسطنبول ضم للمرة الاولى تيارات سياسية متنوعة لا سيما لجان التنسيق المحلية التي تشرف على التظاهرات والليبراليين وجماعة الاخوان المسلمين المحظورة منذ فترة طويلة في سوريا اضافة الى احزاب كردية واشورية.

    وتأتي هذه التطورات عشية وصول طليعة المراقبين العرب الذين قررت الجامعة العربية ارسالهم الى سوريا للاشراف على تنفيذ الخطة العربية لحل الازمة في هذا البلد، كما تأتي غداة تصعيد الدول الغربية ودول مجلس التعاون الخليجي ضغوطها على سوريا لوقف قمعها الدموي المستمر منذ منتصف آذار/ مارس للمحتجين المطالبين بتنحي الرئيس بشار الاسد.



    واشنطن تهدد باجراءات دولية جديدة

    وقد هددت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات دولية جديدة للضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إذا لم يوقف حملته الدموية لقمع المتظاهرين.

    وقال بيان للبيت الأبيض إن بشار الأسد لا يستحق حكم سوريا، وأن الطريق الوحيد للتغيير في ذلك البلد هو في تنحي الأسد عن الحكم.

    وأوضح البيان أن المجتمع الدولي سيصعِّد من ضغوطه على دمشق إذا لم تطبق بنود المباردة العربية بشكل كامل.


    أردوغان والحريري

    وقال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو آن الأوان أن ينعم الشعب السوري بالديموقراطية وسيادة القانون والشفافية، مشيراً إلى أن المنطقة بأكملها تمر بمنعطف تاريخي.

    وقال أوغلو في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، إن تركيا ساندت مبادرة الجامعة العربية، مؤكداً أن توقيع دمشق على المبادرة يعني التعاون مع الجامعة العربية التي تعمل على إنهاء نزيف الدم في سوريا.

    وبعدما تمنى أن تتكلل المبادرة بالنجاح- قال نحن نراقب الموقف عن كثب وسنواصل دعمنا للجامعة العربية، ونرغب في وقف المذابح في سوريا.

    وقال سعد الحريري من جهته إنه على الرغم من توقيع الاتفاق فإن دمشق لم تلتزم ببنود بروتوكول الجامعة العربية، مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن فقرة تمنع قتل المواطنين، ويبدو أن سوريا واصلت قتل الأفراد حتى بعد توقيع البروتوكول.

    وأكد الحريري أن توقيع البروتوكول لا يعني فقط إيفاد مراقبين إلى سوريا، بل يدعو إلى إنهاء قتل المدنيين وسحب القوات من المدن وإطلاق سراح المعتقلين.

    "فرنسا تصف الأوضاع بالمجزرة"

    كما نددت فرنسا الأربعاء بما قالت إنه ارتكاب مجزرة ذات نطاق غير مسبوق على أيدي القوات السورية، وحثت روسيا على تسريع المحادثات من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن بشأن الأزمة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إنه يجب تحريك القضية لإنهاء هذه الدوامة القاتلة والعميقة التي يسحب إليها الرئيس السوري شعبه في كل يوم، حسب تعبيره.

    ووصف فاليرو اقتراح روسيا في مجلس الأمن بأنه غير مقبول لأنه يطالب الجانبين بوقف العنف، ودعا بدلا من ذلك إلى قرار يلقي باللوم مباشرة في أعمال العنف على النظام السوري وينطوي على تهديد قوي بفرض عقوبات دولية على دمشق.

    المكتب السياسي لحماس يغادر دمشق

    من جهة أخرى، غادر أغلب قادة المكتب السياسي لحركة حماس الذين كانوا يتخذون من دمشق مقرا لهم في سوريا، فيما وصل التوتر بين الحركة والنظام السوري إلى أوجه، حسب معلومات فلسطينية

    وقد رفض الأسد لقاء رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل عندما طلب الأخير عقد اجتماع معه.

    وكان مشعل قد دعا النظام السوري إلى إجراء إصلاحات للحيلولة دون اندلاع ثورة ضده، كما دعا خلال لقاء مع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين عقب اندلاع الاحتجاجات في درعا، إلى ضرورة حل المشكلة ومعاقبة الذين يقفون وراء أعمال القتل.

    ووردت أنباء عن مغادرة موسى أبو مرزوق نائب مشعل، دمشق وتوجهه إلى العاصمة الأردنية عمان.
    وبحسب المعلومات فإن الأردن وافق على استقبال أبو مرزوق شريطة عدم انخراطه في أي نشاط سياسي على أراضيه.

    إلا ان بعض المعلومات تقول إن مشعل مازال في سوريا، وأن قطر تجري مفاوضات خلف الأبواب مع عدد من الدول بينها الأردن لاستقباله، وإن المحادثات مع الأردن إيجابية، وإن مشعل قد يرحب به في المملكة طالما التزم بشروط إقامته المرتبطة بنشاطاته.

    مزيد من القتلى

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 22 قتيلاً في مدينة داعل في محافظة درعا خلال عمليات عسكرية نفذها الجيش النظامي السوري.

    وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن جيش الأسد بدأ عمليته صباحاً لإنهاء الإضراب المستمر في المدينة منذ الـ11 من الشهر الجاري.

    وأضاف عبد الرحمن أن "دبابات النظام السوري اقتحمت شوارع مدينة داعل وأخذت في إطلاق النار بشكل عشوائي من رشاشات ثقيلة ومتوسطة وسقط صباحا عشرات الجرحى. بعد ذلك اقتحم المسجد العمري.

    ومساء الأربعاء كانت حصيلة ما جرى في داعل سقوط ستة من المنشقين وشهيد مدني وعشرات الجرحى من المدنيين بعضهم في حالة حرجة بالإضافة إلى مقتل و15 من قوات الجيش والأمن وحفظ النظام".

    وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد أفادت بسقوط 15 شخصا في مواجهات وإطلاق نار أغلبهم في الزبداني وحمص وإدلب وحماه، وقالت إن حصيلة ضحايا العنف خلال الساعات الـ24 الماضية تجاوزت الـ200 قتيل بينهم عدد من الجنود المنشقين.


    وقتل 111 مدنيا على الاقل برصاص قوات الامن السورية في بلدة كفر عويد بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا الثلاثاء، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في حصيلة جديدة الاربعاء.

    وبذلك ارتفع عدد المدنيين الذين قتلوا في سائر انحاء سوريا الثلاثاء إلى 125 قتيلا مدنيا على الاقل، يضاف اليهم 14 عنصر امن نظاميا قتلوا في درعا و"مئة جندي منشق على الاقل سقطوا بين قتيل وجريح" في جبل الزاوية، بحسب المصدر نفسه.

    وقال المتحدث باسم لجان التنسيق عمر إدلبي إن "أكبر المجازر حصلت الأربعاء في بلدة كنصفرة في محافظة ادلب حيث فتحت قوات الجيش والأمن نيران أسلحتها الثقيلة ومدفعية المدرعات على تجمع من للنازحين كان يتجمع بنية الاتجاه إلى الأراضي التركي وكان بحماية مجموعة من الجيش السوري الحر".

    وأضاف أدلبي أن إصرار النظام السوري على الاستمرار بأعمال الدهم والقتل هو رسالة واضحة لجامعة الدول العربية التي قال إن "عليها أن تتعامل مع هذه الرسالة بالتحديد وبشكل أكثر جدية أن تتجاوز كل الآليات البيروقراطية وأن تتوقف بشكل قاطع عن إعطاء المهل وأن تتوجه بشكل مباشر إلى مجلس الأمن لتحيل ملف الأزمة السورية عليه لتنهي عذابات الشعب السوري الذي بلغت الآن أكثر من 5500 شهيد بالإضافة إلى عشرات آلاف المعتقلين والجرحى والمهجرين والمفقودين".

    وقد شددت المعارضة السورية الأربعاء على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف العنف الذي تمارسه القوات التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد، ودعت إلى عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لبحث الوضع.

    استمرار الانشقاقات

    من جهة أخرى تستمر حركة الانشقاق في صفوف الجيش السوري النظامي، وقال إدلبي إن نشطاء اللجان رصدوا خلال اليومين الماضيين مئات الجنود الذين انشقوا في بلدات ومدن حمص وأيضا هناك مئات منهم انشقوا في بلدات وريف محافظة إدلب وريف ومدينة حماة بالإضافة إلى مئات انشقوا في بعض القطع العسكرية المنتشرة في سهل حوران في محافظة درعا وأيضا في محافظة القنيطرة".

    وكان العقيد المنشق عن الجيش السوري رياض الأسعد قد صرح الثلاثاء بأن أن أكثر من 10 آلاف جندي انشقوا عن الجيش. وأضاف أن معنويات الجيش النظامي باتت منخفضة.

    اختطاف إيرانيين

    في سياق آخر، قالت السفارة الإيرانية في دمشق الأربعاء إن خمسة فنيين إيرانيين يعملون في محطة للكهرباء في سوريا تعرضوا للاختطاف في مدينة حمص.

    وأوضحت السفارة في بيان لها أن مجهولين قاموا الثلاثاء باختطاف المهندسين والخبراء الفنيين الإيرانيين الخمسة الذين يعملون في مشروع محطة كهرباء جندر لدى توجههم نحو مقر المشروع.

    وأضاف البيان أن السفارة في دمشق "سارعت لاتخاذ ما يلزم بالتنسيق مع السلطات السورية المعنية وتبذل جهدها لمعرفة أوضاعهم"، مطالبة في الوقت ذاته بإطلاق سراح هؤلاء الفنيين بأسرع وقت.

    وكانت صحيفة الوطن السورية قد ذكرت أن مسلحين اختطفوا سيارة أجرة كانت تقل ثمانية مهندسين يعملون في محطة جندر لتوليد الكهرباء بينهم خمسة خبراء إيرانيين، إلا أنها لم تكشف جنسية المهندسين الثلاثة الآخرين.



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان