• دول أوروبية تتعهد بإمداد كييف بأسلحة ثقيلة والولايات المتحدة زودت كييف بذخيرة من مستودعاتها في إسرائيل
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    كييف ـ احمد رمضان   -   2023-01-20

    استجابت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، إلى دعوة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من أجل تزويد كييف بمزيد من الأسلحة.

    وتحدثت الولايات المتحدة عن إرسال حزمة بقيمة 2.5 مليار دولار، تضم عربات مدرعة وأنظمة دفاع جوي.

    كما تعهدت عدة دول أوروبية بإرسال حزم خاصة بها، من بينها المملكة المتحدة التي تعهدت بتزويد أوكرانيا بمئات الصواريخ.

    تأتي هذه التعهدات قبل انعقاد اجتماع أزمة في ألمانيا يوم الجمعة، حيث من المقرر تنسيق 50 دولة إمدادات الأسلحة.

    وشهد اجتماع الخميس لقاء ممثلين من 11 دولة في قاعدة عسكرية في إستونيا لمناقشة مجموعة من الحزم الجديدة لمساعدة أوكرانيا في استعادة أراضيها ووقف أي تقدم روسي إضافي.

    وتعهدت تسع دول، المملكة المتحدة وبولندا ولاتفيا وليتوانيا والدنمارك وجمهورية التشيك وإستونيا وهولندا وسلوفاكيا، بتقديم مزيد من الدعم.

    وتشمل الحزم المعلنة في بيان مشترك:

    المملكة المتحدة - 600 صاروخ "بريمستون".
    الدنمارك - 19 مدفعا ذاتي الدفع "سيزار" فرنسي الصنع.
    إستونيا - مدافع هاوتزر وذخيرة وعربات دعم وقاذفات قنابل مضادة للدبابات.
    لاتفيا - أنظمة دفاع جوي "ستينغر" ومروحيتان وطائرات مسيّرة.
    ليتوانيا - مدافع مضادة للطائرات ومروحيتان.
    بولندا - مدافع "إس-60" المضادة للطائرات و70 ألف قطعة ذخيرة.
    جمهورية التشيك - إنتاج مزيد من الذخيرة ذات العيار الثقيل ومدافع هاوتزر وناقلات جنود مدرعة.
    وسوف تعلن هولندا عن حزمة الدعم يوم الجمعة.

    وقال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، في حديثه خلال زيارته لإستونيا: "في عام 2023، حان وقت تحويل الزخم الذي حققه الأوكرانيون في التصدي لروسيا إلى مكاسب... ودفعهم (الروس) للخروج من أوكرانيا، واستعادة السيادة الأوكرانية، وهو حق لهم بموجب القانون الدولي".

    وأُعلنت خطة الدعم الأمريكي الجديد يوم الخميس، لكن على الرغم من الآمال الأوكرانية، لم تتضمن تلك الخطة تقديم دبابات.

    بيد أن وزارة الدفاع الأمريكية وعدت كييف بـ 59 عربة مصفحة إضافية من طراز "برادلي"، و 90 ناقلة أفراد من طراز "سترايكر" وأنظمة دفاع جوي "أفينجر"، فضلا عن ذخائر كبيرة وصغيرة أخرى.

    وقالت إن الهجمات الجوية الأخيرة أظهرت "التأثير المدمر للحرب الروسية الوحشية في أوكرانيا"، لكنها أضافت أن الأسلحة التي تعهدت بها مؤخرا سوف تساعد في صد هذه الهجمات.

    وقال بيان إن الولايات المتحدة التزمت حتى الآن بما يزيد على 26.7 مليار دولار مساعدات أمنية لأوكرانيا منذ غزو موسكو الشامل في 24 فبراير/شباط 2022.

    روسيا وأوكرانيا: كييف تقول إنها قتلت مئات الجنود الروس في هجوم صاروخي

    روسيا وأوكرانيا: موسكو تشنّ ضربات جديدة في أنحاء البلاد والاتحاد الأوروبي يدين "إرهاب الكرملين الأعمى"

    الولايات المتحدة زودت كييف بذخيرة من مستودعاتها في إسرائيل

    أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة أرسلت ذخيرة إلى أوكرانيا من مستودعاتها في إسرائيل لاستخدامها في الحرب ضد روسيا.

    وأكد مسؤول إسرائيلي الخبر لوكالة رويترز، وقال إنه اتخذ العام الماضي، خلال تولي يائير لابيد منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي، على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تحتاج رسمياً إلى موافقة للتصرف بالذخائر.

    وكانت إسرائيل، التي أدانت الغزو الروسي لأوكرانيا، قد اكتفت بمساعدة كييف من خلال تقديم مساعدات إنسانية ومعدات حماية، بينما استبعدت تزويد البلاد بأسلحة بطريقة مباشرة.

    ويريد الإسرائيليون الحفاظ على خط تنسيق فعال مع روسيا، أنشئ عام 2015، بشأن ضرباتهم العسكرية على أهداف إيرانيةفي سوريا، في ظل تمركز قوات تابعة لموسكو هناك، إضافة لحرص الإسرائيليين على مصالح الجماعات اليهودية في روسيا.

    وبحسب رويترز، لا يعرف المسؤول الإسرائيلي إذا كان من المتوقع إرسال المزيد من الذخيرة الأمريكية عبر إسرائيل في ظل قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تولى منصبه في 29 ديسمبر/كانون الأول، والذي استطاع، خلال فترات سابقة، توطيد علاقة شخصية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

    ولم تعلق السفارة الأمريكية في إسرائيل على تقرير نيويورك تايمز. وقال السفير الأوكراني، يفجن كورنيتشوك، لوكالة رويترز إنه "ليست لديه أدنى فكرة" إذا كان تقرير الصحيفة صحيحاً، كما رفضت السفارة الروسية التعليق.

    وكان لابيد، الذي تولى منصبه في يوليو/تموز، صريحاً بشكل خاص في تعاطفه مع أوكرانيا، وعلى الرغم من ذلك، قلل شخص مطلع على عملية صنع القرار في ظل قيادة لابيد من احتمال أن يكون لذلك أي تأثير في إرسال الذخيرة الأمريكية لأوكرانيا، قائلاً: "أعتقد - وآمل - أن أي رئيس وزراء إسرائيلي كان سيوافق على ذلك".

    ودأبت وزارة الدفاع الأمريكية، خلال عقود، على تخزين ذخائر في إسرائيل لتكون بمثابة إمدادات طوارئ للبلاد في أوقات الحرب، أو لإرسالها إلى حلفاء آخرين للولايات المتحدة.

    وقالت نيويورك تايمز إن الذخيرة الأمريكية التي أرسلت من إسرائيل إلى أوكرانيا تضمنت نحو 300 ألف قذيفة مدفعية عيار 155 ملم، وهي من نوع القذائف التي تستخدمها كييف بوتيرة عالية.

    وقال ديفيد إيفري، المدير العام السابق لوزارة الدفاع الإسرائيلية والجنرال السابق في القوات الجوية، إنه على الرغم من أن مثل هذه الإمدادات مخزونة في مستودعات داخل إسرائيل، "لا يحتاج الأمريكيون إلى إذن منا لإرسالها، فهي ممتلكات أمريكية".

    صفقة طائرات إيرانية وروسية

    يأتي هذا التطور وسط تقارير إعلامية عن صفقة طائرات بين موسكو وطهران. وكتبت ماريانا بيلنكايا في مقال نشرته صحيفة "كوميرسانت" الروسية بعنوان "إيران لا تعارض بعض الأسلحة الخطيرة"، أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا صفقة شراء طائرات مقاتلة روسية من طراز سو-35 ومعدات عسكرية أخرى.

    وأضاف المقال أن زيادة التعاون العسكري بين موسكو وطهران قد يدفع إسرائيل إلى تغيير موقفها من تزويد أوكرانيا بالسلاح.

    وعلى الرغم من ذلك لا يتوقع المعلقون أن يغير توريد طائرات سو-35 بشكل كبير توزيع القوة في المنطقة.

    وأفادت السفارة الروسية في إسرائيل على صفحتها على فيسبوك أن ميخائيل بوغدانوف، مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي، التقى السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، في 10 يناير/كانون الثاني "لمناقشة قضايا متعلقة بمزيد من تنمية التعاون الروسي الإسرائيلي متعدد الأوجه، مع الأخذ في الاعتبار تشكيل ائتلاف حاكم جديد في إسرائيل".

    وقالت السفارة الروسية إن الأطراف "تبادلت وجهات النظر بشأن تطورات الوضع في الشرق الأوسط"، وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية لم تذكر أي تفاصيل بشأن الاجتماع.


    من ناحية أخرى، يرى محللون أن نتنياهو، قد يكون من أبرز المرشحين لقيادة مفاوضات سلام بين موسكو وكييف.

    وكتبت إيرينا بتروفا في مقال نشره موقع "ميغ نيوز" الإخباري الأوكراني بعنوان "التحول إلى القدس من أجل السلام"، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الزعيم الخارجي الوحيد القادر على التفاوض من أجل السلام بين روسيا وأوكرانيا.

    وأضافت بتروفا أنه عاجلاً أم آجلاً سينتهي الأمر بالدولتين المتصارعتين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، وقد يعلب نتنياهو دوراً في ذلك نظراً لصداقته القديمة مع بوتين.

    ومن وجهة نظر بتروفا فإن المشهد بات مهيأ لدور نتنياهو في صنع السلام، وتقول: "منذ بداية الحرب (في فبراير/شباط 2022)، لم ينتقد نتنياهو بوتين أبداً ولم يدن بشكل علني تصرفات روسيا".

    وأشارت إلى أن نتنياهو لديه أسباب شخصية لتولي مهمة صنع السلام، لأن "موقف رئيس الوزراء وائتلافه بالكاد مستقر... كما تلوح في الأفق بشدة محاكمة (فساد مزعوم) بنتيجة لا يمكن التنبؤ بها. كل هذه التحديات ستختفي إذا تمكن بيبي (نتنياهو) من إيقاف أفظع حرب يشهدها القرن، وتحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا".

    وتقول الكاتبة: "أي وسيط في مثل (صفقة القرن) هذه يمكن أن يضع في حسبانه جائزة نوبل للسلام، ولكن حتى بدون جائزة نوبل، لن يجرؤ أحد على إدانته (نتنياهو) في محكمة القانون وتنحيته من المنصب".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف