• بوتين يزور جسر القرم وتعرض مطارين عسكريين في عمق روسيا لهجمات بطائرات مسيرة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    موسكو ـ مازن الرفاعي   -   2022-12-05

    قالت وزارة الدفاع الروسية أن مطارين عسكريين روسيين يقعان في عمق روسيا تعرضا لهجمات بطائرات أوكرانية مسيرة وأن انظمة الدفاع الجوي الروسية تصدت لها واسقطتها.

    وحسب الرواية الروسية تم اسقاط الطائرات المسيرة فوق المطارين وقد أدى سقوط حطام الطائرات المسيرة إلى تضرر عدد من الطائرات المقاتلة بشكل بسيط.

    وقد لقي في الهجومين 3 جنود روس مصرعهم وأصيب عدد آخر حسب بيان وزارة الدفاع الروسية.

    ويقع المطاران في منطقتي ريازان وساراتوف على بعد مئات الكيلومترات من ساحة المعركة.

    ويُعتقد أن القاذفات الاستراتيجية الروسية بعيدة المدى تتمركز في قاعدة إنغلز الجوية في منطقة ساراتوف.

    وكان مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، أشار إلى الهجومين في تغريدة جاء فيها: "إذا ما أطلق شيء ما على قاعدة جوية لدولة أخرى، فإن الأجسام الطائرة غير المعروفة ستعود لنقطة الإنطلاق، على الفور أو لاحقا".

    وأظهرت صور أقمار اصطناعية، التقطت الأحد، أسطولا ضخما من القاذفات الروسية في قاعدة إنغلز.

    وأظهرت تلك اللقطات ما يبدو أنها قاذفات استراتيجية من نوع تي يو 160 وتي يو 90 القادرتان على إطلاق صورايخ "كروز"، التي تتعرض أوكرانيا لهجمات بواسطتها منذ أشهر.

    ويعتقد أن الهجوم أصاب قاذفة من طراز تي يو 95.

    وعقب الهجومين شنت القوات الروسية هجمات صاروخية كثيفة على مواقع في الأراضي الأوكرانية، للمرة الثامنة، خلال ثمانية أسابيع.

    وتركت الغارات الصاروخية سكان مدينة أوديسا دون ماء، بينما انقطعت الكهرباء عن منطقة سومي، بكاملها.

    وقد استهدفت هجمات روسية سابقة شبكة الطاقة في البلاد، فتركت الملايين بلا كهرباء، ولا تدفئة، وهم مقبلون على برد الشتاء القارس.

    وندد الأوكرانيون، والمسؤولون الغربيون، بالهجمات على هذه المنشآت، واصفين إياها بأنها جريمة حرب، بسبب ما تلحقه من ضرر بالمدنيين.

    وانتشرت منذ أيام تحذيرات من أن روسيا تخطط لحملة جديدة من الهجمات.

    أطلقت روسيا وابلا جديدا من الصواريخ على مختلف أنحاء أوكرانيا اليوم الاثنين، حيث دوت صفارات الإنذار وهرع السكان للاحتماء بالملاجئ، وفي تلك الأثناء زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جسر القرم الذي دمر جزئيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وبثت وسائل الإعلام الروسية مشاهد تظهر بوتين يقود سيارة، وأفادت بأن الرئيس على الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بالأراضي الروسية.

    وتعد هذه أول زيارة لبوتين إلى شبه الجزيرة -التي ضمتها روسيا عام 2014- منذ بدء الحرب في أوكرانيا، وفقا لوسائل الإعلام الروسية.

    وقد تضرر جسر القرم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي جراء انفجار قوي اتهمت السلطات الروسية المخابرات الأوكرانية بالوقوف وراءه.

    ضربات صاروخية

    من ناحية أخرى، دوت صفارات الإنذار الاثنين في العاصمة كييف وفي مختلف أرجاء أوكرانيا جراء ما وصفها مسؤولون بأنها أحدث موجة من الضربات الصاروخية الروسية منذ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط الماضي.

    ونقلت وكالة رويترز أن هجمات اليوم أدت إلى مقتل شخصين على الأقل وتدمير منازل في جنوب شرقي البلاد وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وتكدست جموع من الناس للاحتماء في شبكة مترو الأنفاق بالعاصمة الأوكرانية، وسط برودة في حدود 5 درجات تحت الصفر.

    وقال أندري يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني عندما دوت صفارات الإنذار "لا تتجاهلوا الإنذار".

    وقالت الإدارة الإقليمية لكييف إن صواريخ أطلقت باتجاه العاصمة، داعية السكان للبقاء في الملاجئ والأماكن الآمنة.

    من جهته، قال كيريلو تيموشينكو نائب مدير المكتب الرئاسي إن صواريخ سقطت على مبان في زاباروجيا بجنوب شرقي البلاد ودمرت عدة منازل وقتلت شخصين، مضيفا أن 3 أشخاص -بينهم طفل- أصيبوا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف