• روسيا تقترب من تطويق بلدة باخموت في دونيتسك وتحذر من فرض حد أقصى لسعر النفط الروسي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    كييف ـ احمد رمضان   -   2022-12-03

    حذرت موسكو الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع من فرض حد أقصى لسعر النفط الروسي.

    وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي، ليونيد سلوتسكي، إن الاتحاد الأوروبي يغامر بتعريض أمن الطاقة الخاص به للخطر إذا طبق الحد الأقصى، البالغ 60 دولارا للبرميل، المقرر أن يدخل حيز التنفيذ خلال أيام.

    وتقول الولايات المتحدة إن تحديد سقف لسعر النفط الروسي سيحد من عائدات موسكو "للحرب غير الشرعية في أوكرانيا".

    وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، إن الحد الأقصى للسعر سيخفض على الفور أهم مصدر للإيرادات الروسية، لكن أوكرانيا تريد خفضه إلى 30 دولارا للبرميل.

    ويهدف المخطط إلى ضرب الاقتصاد الروسي دون إزعاج أسواق الطاقة العالمية. ويقول محللون في شؤون النقل البحري إن روسيا استحوذت على أكثر من مائة سفينة لمحاولة نقل كميات متزايدة من النفط الخام إلى الهند والصين.

    قالت روسيا إنها لن تزود نفطها إلى الدول التي تطبق هذا الحد.

    تم طرح سقف السعر في سبتمبر/ أيلول من قبل مجموعة الدول الصناعية السبع (الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، واليابان) إلى جانب الاتحاد الأوروبي في محاولة لضرب قدرة موسكو على تمويل الحرب في أوكرانيا.

    وقالت مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وأستراليا، في بيان مشترك، إن القرار اتخذ "لمنع روسيا من الاستفادة من حربها العدوانية على أوكرانيا".

    وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية إن سقف الأسعار سيزيد من القيود المالية على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"يحد من الإيرادات التي يستخدمها لتمويل غزوه الوحشي"، مع تجنب تعطيل الإمدادات العالمية ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود في جميع أنحاء العالم.

    وأضافت في بيان: "مع انكماش الاقتصاد الروسي بالفعل وضعف الميزانية بشكل متزايد، فإن سقف السعر سيقلص على الفور أهم مصادر دخل بوتين".

    ميدانيا

    قالت المخابرات العسكرية البريطانية، في أحدث تقييم لها، إن القوات الروسية تسعى كما يبدو إلى تطويق مدينة باخموت في شرق أوكرانيا من خلال التقدم من محور الشمال ومحور الجنوب.

    وأضافت أن الاستيلاء على باخموت لن يكون له قيمة عسكرية لكنه مكسب رمزي يسمح لروسيا بتهديد كراماتورسك وسلوفيانسك، أكبر مدينتين تسيطر عليهما أوكرانيا في منطقة دونيتسك.

    وتحاول روسيا الاستيلاء على باخموت منذ أوائل أغسطس/آب.

    ووفقاً للمخابرات البريطانية، فإنه من المحتمل جداً أن القوات الروسية أحرزت تقدماً طفيفاً على المحور الجنوبي للهجوم، حيث تسعى إلى تأمين وتعزيز موقعها إلى الغرب من نهر باخموتكا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف