• تصريحات القادة العرب خلال جلسة القمة العربية المفتوحة في الجزائر
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الجزائر ـ الفاتح مكعاش   -   2022-11-02

    أبزر تصريحات وزير الخارجية السعودي بقمة الجزائر

    قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن الرياض تؤكد على أهمية توفير الدعم اللازم لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن.

    وأضاف وزير الخارجية السعودي خلال كلمته بالقمة العربية: "العديد من دولنا العربية تواجه تحديات تلقي بظلالها على أمن الدول وأمنها وتطال المنطقة".

    وتابع: "نشدد على أهمية التنسيق بين دولنا العربية لتعزيز أمننا الوطني والإقليمي".

    وأردف بن فرحان: "نؤكد حرصنا على أمن سوريا واستقرارها وندعم جميع الجهود الرامية لحل الأزمة هناك".

    واستطرد: "حل الخلاف بين الأشقاء في ليبيا ينبع من الداخل الليبي بعيدا عن التدخلات الأجنبية".


    هذا ما قاله الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ممثل ملك البحرين

    قال الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، الممثل الخاص لملك البحرين محمد بن عيسى بن خليفة، إن اجتماع القادة العرب اليوم بمناسبة انعقاد القمة العربية بالجزائر، هو بمثابة إدراك للتحديات والمخاطر التي تُحيط بالعالم العربي.

    وأوضح الشيخ محمد بن مبارك، في كلمة لملك البحرين قرأها نيابة عنه، إن "مشاكل الغذاء والمياه والطاقة والأمن السيبراني تفرض علينا مزيدا من التكاتف والتنسيق".

    وأشاد المتحدث ذاته بإعلان الجزائر الذي انبثق عن مسار طويل من الحوار برعاية جزائرية وتكلل بتوحيد الفصائل الفلسطينية، متمنيا التوفيق لأشغال هذه القمة في الخروج بقرارات لصالح الأمة العربية.

    ونقل الشيخ محمد بن مبارك تحيات الملك محمد بن عيسى آل خليفة للقادة العرب، كما أعرب عن "تهانيه الخالصة للجزائر وشعبها في ذكرى اندلاع الثورة التحريرية".



    ميقاتي يصارح العرب: لبنان تغيّر ولا تتركوه وحيدا

    توجه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بالشكر والتقدير للجزائر، قيادة وشعبا، على حسن الاستقبال والضيافة والتنظيم وعلى كل الجهود التي بذلت من أجل توفير أفضل الظروف لنجاح قمة "لمّ الشمل العربي".

    ميقاتي الذي أعرب عن التقدير والشكر للجهود التي بذلتها تونس خلال ترؤسها للقمة الماضية، تمنى للجزائر النجاح في رئاستها للدورة الحالية للقمة.

    وقال، في كلمة ألقاها في القمة العربية: "يشرفني أن أمثّل لبنان بكلمة صريحة موجهة من أخ لأخوته، نابعة من قلب مخلص لعروبته. أمثل لبنان، منارة العروبة، الذي احتضنت جامعاته منذ أوائل القرن الماضي قادة العرب، فكان مهدا لليقظة الفكرية للقومية العربية. وفي هذه الأيام المجيدة استذكر تعاطف لبنان مع الشعب الجزائري في ثورته، حيث اكتظت الشوارع بالتظاهرات، واعتبرنا أن ذلك الانتصار ليس فقط للشعب الجزائري، بل أيضا نجاح للتضامن العربي وللعروبة. تنتصر الجزائر اليوم في استقبال هذه القمة التي نعلق عليها آمالا كثيرة بأن تكون امتدادا للانتصار والتضامن العربيين".

    وأشار إلى "أنني أصارحكم القول إن لبنان الذي تعرفونه قد تغيّر... نعم قد تغيّر. المنارة المشرقة انطفأت، والمرفأ الذي كان يعتبر باب الشرق انفجر والمطار الذي يعتبر منصة للتلاقي تنطفئ فيه الأنوار لعدم وجود المحروقات. نحن في دولة تعاني اقتصاديا وحياتيا واجتماعيا وبيئيا، ونحارب الاوبئة بأقل الامكانات. نعم، بأقل الامكانات حتى وصلنا إلى اللحم الحي".

    وأضاف: "لبنان مساحته صغيرة، ولكن ابوابه بقيت مشرّعة لكل الإخوة، والعرب خصوصا، أما اليوم فبتنا غير قادرين على الاستمرار في استضافة ديموغرافيا عربية باتت تقارب نصف الشعب اللبناني".

    وأوضح أن "بنيتنا التحتية باتت مترهلة، ومواردنا أصبحت قليلة، ونعاني تضخما كبيرا لا مثيل له. ورغم ذلك، نحن نستقبل هذه الديموغرافيا ولكننا تحوّلنا جسدا ضعيفا يحتاج إلى مقويات بدل التجاهل الحاصل".

    وقال: "لا يخفى عليكم، وأنتم خير المتابعين والمهتمين، الظروف الاستثنائية، في صعوبتها وتعقيداتها، التي يمر بها لبنان. فنحن نواجه منذ سنوات عدة، أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية في تاريخنا، نالت من سائر المؤسسات ووضعت غالبية اللبنانيين تحت خط الفقر، وتسببت بهجرة الكثير من الطاقات الشابة والواعدة، وخسارة الوطن خيرة ابنائه".

    ولفت ميقاتي إلى أن "الحكومة اللبنانية وجدت نفسها أمام أزمة غير مسبوقة، حتّمت علينا السير ببطء وحذر شديدين لتدارك الوضع وتأسيس الأرضية المناسبة للمساهمة في الوصول بالبلاد إلى بر الأمان. ورغم هذه الظروف، نجحنا في تحقيق العديد من الأهداف التي وضعناها، ومن أبرزها إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها، وتوقيع اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي، وايجاد نظام طارئ للأمن الاجتماعي بالتعاون مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، ونواصل العمل للسير قدما بكل الاصلاحات التشريعية والإدارية الضرورية للخروج من محنتنا الحاضرة". وأشار إلى أن "لبنان نجح، مؤخرا، في التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود الجنوبية لمنطقته الاقتصادية الخالصة، ونأمل أن يكون ذلك بداية مسار يقود إلى ازدهار لبنان ورخاء اللبنانيين والتوافق على انتخاب رئيس جديد يلم شمل اللبنانيين".

    وقال: "في سياق جهودنا هذه لا بد لنا من شكر الإخوة العرب الذين لبوا النداء، ولا نزال نعول على مساعدة جميع الإخوة العرب للبنان".

    وأضاف: "إننا إذ نستذكر اتفاق الطائف الذي أرسى معادلة الحكم في لبنان، فلتأكيد التزامنا التام به، وعدم تساهلنا مع أي محاولة للمس بجوهره".

    وتابع: "لا أجد في ختام كلمتي أفضل من الدعوة الصادقة إلى التكاتف والتعاون، وتفعيل التنسيق وتعميقه فيما بيننا ومدّ جامعة الدول العربية بمزيد من الدعم للقيام بدورها في هذه الظروف التاريخية. وفي هذا السياق يتمسك لبنان بإنشاء المركز القانوني العربي على أرضه وخصص قطعة أرض لبنائه".

    ورأى أنه "في المنعطفات الكبرى التي تتهدد فيها الخرائط الجيوسياسة، تقتضي الحكمة أن يزداد التفاف أمّة العرب حول نفسها بحيث لا يغيب أيّ من اركانها عنها، ولا تبقى بعض نواحيها مكلومة أو مأزومة".


    وأكد التزام لبنان بقرارات الجامعة العرببة ودعم هذه المؤسسة للقيام بدورها في هذه الظروف التاريخية. وأعلن "تضامننا الكامل مع القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة".

    وختم: "في النهاية لتتشابك الأيدي العربية لإنقاذ بلدي لبنان الذي يعتز بالعروبة والمُحِبْ لأشقائه. أطيب التحيات لكم من لبنان، هذا الوطن الصغير الذي يمكن ان يكون له دور كبير في خدمتكم، إذا أحيط بحب كبير منكم. لا تتركوه وحيدا".


    أبرز ما قاله الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله

    أشاد رئيس دولة جيبوتي إسماعيل عمر جيله، بالدور الذي تلعبه الجزائر في توحيد الصف العربي، قائلا إن بلد المليون ونصف المليون شهيد معروف بمواقفه المُشرفة.

    وأشاد الرئيس الجيبوتي، في كلمة أمام القادة العرب خلال قمة جامعة الدول العربية، برعاية الجزائر للمصالحة الفلسطينية التاريخية، مؤكدا دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.

    وأشار جيلة، إلى أن الوطن العربي يعيش تحديات مختلفة وجب التصدي لها معا، موضحا، أنه نلتقي مجددا وعالمنا العربي لا زال يعيش تحديات جسام تمثل تهديدا وجوديا لبعض دولنا.

    وأضاف: نحن أمام مسؤولية التصدي للتحديات من خلال التعاون والتكاتف والتحلي بروح المسؤولية لبناء مستقبل مزدهر لشعوبنا وقطع الطريق أمام التدخلات الأجنبية.


    أهم تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان

    قال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن السودان جاهز لتحقيق الشعار القديم المتجدد ليكون سلة غذاء العالم.

    وأكد البرهان في كلمة أمام القادة العرب خلال قمة جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أن نداء السودان لتحقيق الأمن الغذائي العربي يظل مفتوحا للحكومات العربية.

    وتطرق البرهان إلى الوضع السياسي الداخلي الذي مر به السودان، مشيرا إلى أن بلاده "تمر بمرحلة انتقالية استثنائية، ونحن مستعدون لتوفير فرص نجاح الحوار الوطني".

    كما أعرب عن أمله في أن يؤدي الحوار إلى تشكيل حكومة سودانية تتشكل من كفاءات وطنية تكون مقبولة محليا ودوليا وتهيئ البلاد لانتخابات حرة.


    هذا ما قاله رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي

    دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، الدول العربية لتبني موقف عربي موحد اتجاه الوضع في ليبيا ودعم الخروج من المرحلة الانتقالية والمسارعة نحو تنظيم الاستحقاقات الانتخابية.

    وفي كلمته خلال أشغال القمة العربية قال المنفي إن الشعب الليبي يلتمس طيلة عقد إعادة بناء دولته إلا أنه طريق لا يزال محفوفا بالتحديات محليا، إقليميا، دوليا، داعيا الدول العربية إلى تبني موقف موحد يتبنى رحيل كافة المرتزقة والقوات الأجنبية ووقف التدخلات السلبية غير البناءة ودعم المسار الديمقراطي.

    ودعا المنفي جامعة الدول العربية لممارسة دورها المأمول ودعم المجلس الرئاسي الليبي على غرار دعم الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ودعم المصالحة الليبية، موضحا: أن المجلس الرئاسي يتطلع بجهوده في استمرار المصالحة والتحضير للانتخابات المقبلة، كأساس لدعم كافة المسارات للوصول للاستقرار المنشود، وهو ما يحتم علينا العمل في مسار غير منحاز بشكل يتيح الخروج من المرحلة الانتقالية.

    وأضاف المنفي: الاستمرار في المراحل الانتقالية لا يعبر عن تطلعات الشعب الليبي ولا يخدم مصلحته فالمراحل الانتقالية تطيل عمر الأزمات وتسهم في تفاقمها وتقف حاجزا في حق الشعب الليبي في تنظيم الانتخابات.

    وأثنى رئيس المجلس الرئاسي الليبي على مواقف الجزائر وجهودها في جمع الشمل العربي، مهنئنا الشعب الجزائري بذكرى اندلاع الثورة التحريرية.



    أهم ما قاله ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح

    دعا ولي عهد الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، إلى التعامل والتكامل الإقليمي والتعاون بين الدول العربية، داعيا المجتمع الدولي لإنجاح مسيرة السلام بالشرق الأوسط.

    وفي كلمته خلال القمة العربية المنعقدة في الجزائر، أشار الصباح إلى أن "القمة اليوم تأتي في ظل تحديات جسام تحيط بعالمنا العربي"، مؤكدا "أننا ندعم جهود الجزائر في تحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية".

    ودعا الأمم المتحدة إلى "مواصلة جهودها للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية"، منددا بـ "انتهاك الحوثيين للأعراف الدولية، وندعو إلى ردع هذه الانتهاكات"، مضيفا: "لا حل عسكريا للصراع الدامي في سوريا، ولا بد من حل سياسي يحقق آمال الشعب السوري".

    وطالب إيران بـ "احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول"، مؤكدا "أهمية حماية الممرات المائية واحترام حرية الملاحة".

    وأكد الصباح: "أننا نراقب بقلق شديد تطورات الأوضاع في أوكرانيا وتبعاتها السلبية على الأوضاع الاقتصادية والإنسانية"، مشيرا إلى "أننا نجدد التأكيد على تمسكنا بالنظام الدولي المتعدد الأطراف وتعزيز الدبلوماسية القائمة لتجنيب الأجيال المقبلة تبعات الحروب".

    ودعا إلى "التعامل والتكامل الإقليمي والتعاون بين دولنا لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الابتكارات والشركات في مجال المناخ"، مضيفا: "نتابع باهتمام القضايا التي تقلق عالمنا العربي، لا سيما مكافحة الإرهاب والتطرف، ونشدد الرفض التام لكافة صور الإرهاب".

    وجدد الصباح دعوته لـ "تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابع تمويله، وضرورة تفعيل المبادرة الكويتية التي تبنتها الجامعة العربية في الدورة العادية رقم 57 حول الأمن الغذائي وسبل تعزيزه"، مطالبا الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بـ"متابعة مبادرة الأمن الغذائي، وعلى أن توضع موضع التنفيذ في أقرب وقت ممكن".

    أبرز ما قاله الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الاردني

    أكد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الاردني، أن الأزمات التي يشهدها العالم تتطلب منا عملا عربيا تكامليا لمواجهتها.

    وأضاف الأمير، خلال إلقائه كلمة في أشغال القمة العربية بالجزائر، أنه حان الوقت لنعمل معا للوصول إلى شبكات تعاون اقتصادية عربية حقيقية، مشيرا إلى أنه من واجبنا كدول عربية تكثيف جهودنا مع الأطراف الدولية لاستئناف عملية السلام ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين على أرضهم، والسلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين خيارنا الاستراتيجي.

    وأكد لأمير الحسين بن عبد الله الثاني، إن القدس مركز وحدتنا ودفاعنا المشترك عن هوية الأمة بأكملها.

    كما أكد ولي العهد، أن استقرار وأمن العراق الشقيق ركيزتان لأمن المنطقة واستقرارها، كما أنه لا بديل عن عمل جماعي لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ولا بد من حلول تعيد الأمن والاستقرار لأشقائنا في اليمن وليبيا.


    أهم تصريحات الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد

    قال الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد "نأمل أن تكون قمة الجزائر منطلقا للعمل العربي المشترك".

    وأشار خلال قمة لم الشمل في الجزائر إلى أن "ممارسات إيران وتركيا أدت لتهديد الأمن المائي في العراق".

    وأضاف أن "العراق خاض حربا ضروسا ضد الإرهاب ومستمر في ملاحقة خلاياه»، لافتاً إلى أن «الحكومة العراقية أمامها تحديات كبيرة للإصلاح ومواجهة الفساد".

    وأكد تمسك بلاده بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم على كامل أرضهم وعاصمتها القدس الشريف.

    وتابع: "ندعم مبدأ الحوار لتحقيق الاستقرار في اليمن والسودان".


    *أهم ما قاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس

    دعا رئيس فلسطين محمود عباس، القمة العربية إلى تشكيل لجنتين وزاريتين عربيتين للتحرك على المستوى الدولي، لدعم دولة فلسطين سياسيا وقانونيا.

    وقال عباس في خطابه أمام أشغال القمة العربية، اليوم الأربعاء، نتطلع لدعمكم من خلال إصدار قرارٍ بتشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك على المستوى الدولي، لفضح ممارسات الاحتلال، وشرح روايتنا، وتنفيذ مبادرة السلام العربية، ونيل المزيد من اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين، والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومنع نقل سفارات الدول إلى القدس، وعقد مؤتمر دولي للسلام على قاعدة الشرعية الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، والقرارين 181 و194، اللذين كانا شرطين لقبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.

    وأضاف: كما نتطلع إلى دعمكم لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني جراء إصدار الحكومة البريطانية وعد بلفور عام 1917، وصك الانتداب، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني، وارتكاب إسرائيل أكثر من 50 مذبحة خلال وبعد نكبة 1948، وما تلا ذلك من تدمير ونهب لأكثر من 500 قرية فلسطينية.

    وتابع: إسرائيل بإصرارها على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وممارساتها الأحادية الجانب، لم تترك لنا خيارا، سوى إعادة النظر في مجمل العلاقة القائمة معها، وتنفيذ قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، والذهاب للمحاكم الدولية، والانضمام لمزيد من المنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا.

    وطالب الرئيس بتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن الدعم المالي لموازنة دولة فلسطين، وتفعيل شبكة الأمان العربية التي أُقرت سابقا، خاصة أن إسرائيل تحتجز الأموال الفلسطينية، مؤكدا أهمية تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول توفير الدعم لمدينة القدس وصمود أهلها.

    ودعا إلى بذل كل جهد مستطاع وضروري لإنجاح مؤتمر القدس الذي سيعقد مطلع العام القادم في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

    وطالب الرئيس، القمة العربية، بدعوة الأزهر الشريف والفاتيكان والهيئات والمؤسسات والمرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية، لمواصلة القيام بواجبها حيال القدس ومقدساتها، وتبني خارطة طريق واضحة في كيفية تحقيق ذلك، باعتباره فريضة شرعية وضرورة سياسية لا بد منها.

    وحيا الرئيس عبد المجيد تبون، على استضافة القمة العربية على أرض الجزائر الأبية، أرض المليون ونصف المليون شهيد، لتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك في ظل الظروف الخطيرة التي يمر بها العالم، الأمر الذي يظهر أهمية التنسيق والتعاون المشترك وتنقية الأجواء العربية لمواجهة جميع التحديات التي تواجهنا مجتمعين كأمة عربية واحدة موحدة.

    وختم كلمته، بدعوة قادة وشعوب أمتنا العربية إلى وقفة حاسمة من الجميع لنصرة القدس أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، وموطن الإسراء والمعراج، وحاضنة القيامة.


    أهم ما قاله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، خلال إلقائه كلمة أمام المشاركين في القمة العربية، أن القمة محطة من محطات استذكار تاريخ التعاون بين شعوبنا.

    وقال السيسي، في اليوم الثاني لأشغال القمة العربية بقصر المؤتمرات "عبد اللطيف رحال"، إن أمننا القومي العربي خط أحمر لابد أن نحافظ عليه، مشيرا إلى أن الراهن الأمني والسياسي الذي تعيشه بعض بلداننا يدعونا جميعا إلى إعادة النظر في عمل منظومتنا العربية.

    وأضاف الرئيس السيسي أنه لابد من مقاربة جديدة لحفظ السلم الاجتماعي وتكريس ركائز الحكم الرشيد.



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف