• روسيا تقصف كييف ومناطق عدة وانفصال محطة زابوريجيا عن شبكة الكهرباء
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    كييف ـ احمد رمضان   -   2022-10-17

    قالت مصادر أوكرانية إن قصفاً روسياً على البنية التحتية في البلاد تسبب في فصل محطة زابوريجيا للطاقة النووية عن شبكة الكهرباء الوطنية، فيما تعرض وسط كييف ومناطق أخرى من البلاد لهجمات بطائرات مسيرة.

    وقالت شركة الطاقة النووية الحكومية إنرجواتوم إن محطة زابوريجيا للطاقة النووية انفصلت عن شبكة الكهرباء الوطنية اليوم الاثنين (17 أكتوبر/تشرين الأول 2022) بعد قصف روسي، مما دفع مولدات الديزل الاحتياطية إلى العمل.

    وأضافت في بيان: "الإرهابيون الروس قصفوا مرة أخرى محطات فرعية مهمة للبنية التحتية... مما أدى إلى إغلاق آخر خط اتصال.

    واحتلت القوات الروسية المنشأة الواقعة في جنوب أوكرانيا، وهي أكبر محطة في أوروبا، خلال فترة وجيزة من غزوها لأوكرانيا قبل ثمانية أشهر تقريباً. وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية أكتوبر الجاري مرسوما يقضي باستحواذ روسيا على المحطة.

    كييف ومناطق أخرى تحت القصف

    كما تعرضت منطقة شيفتشينكيفسكي بوسط العاصمة الأوكرانية كييف لانفجارات اليوم للمرة الثانية في أسبوع، خلال ساعات الصباح المزدحمة بالمدينة، حيث قال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن العديد من المباني السكنية لحقت بها أضرار.

    ووقعت عدة انفجارات في المنطقة بعد الساعة الثامنة صباحاً عندما كان السكان في طريقهم للعمل أو الدراسة بعد أكثر بقليل من ساعة من الموجة الأولى من الانفجارات التي ضربت بعض المباني السكنية.

    وأعلن رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك "تعرضت العاصمة لهجمات بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية"، فيما أفادت وسائل إعلام أوكرانية صباح اليوم بوقوع انفجارات في كييف.

    وأعلنت السلطات حال تأهب جوي في كييف، ومنطقة كييف، وكذلك في سبع مناطق أخرى من أوكرانيا. كما وردت أنباء عن حرائق في مرافق البنية التحتية في مدينة نيكولايف.

    وشهدت منطقة شيفتشينكيفسكي، وهي مركز للجامعات ومقاهي الطلاب والمطاعم، عدة انفجارات يوم الاثنين من الأسبوع الماضي عندما أمرت روسيا بأكبر هجوم جوي على مدن أوكرانية رداً على انفجار على جسر يربط بين البر الرئيسي لروسيا وشبه جزيرة القرم.

    ولم تعلن كييف مسؤوليتها عن التفجير كما أنها لم تنف ضلوعها فيه.

    وقال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن الهجمات الأخيرة نُفذت بما يسمى بطائرات مسيرة انتحارية.

    وأوردت أوكرانيا تقارير عن سلسلة من الهجمات الروسية بطائرات مسيرة إيرانية الصنع من طراز شاهد-136 في الأسابيع الأخيرة. وتنفي إيران تزويد روسيا بالطائرات المسيرة، بينما لم يعلق الكرملين.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمر صحفي أسبوعي "الأنباء المنشورة عن تزويد إيران روسيا بطائرات مسيرة لها أطماع سياسية، وتنشرها مصادر غربية. لم نوفر أسلحة لأي طرف من الدولتين المتحاربتين".

    وتنفي روسيا استهداف المدنيين فيما تسميه "عمليتها العسكرية الخاصة" بأوكرانيا.




    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف