• ضربات صاروخية انتقامية روسية تستهدف مناطق أوكرانية عدة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    كييف ـ احمد رمضان   -   2022-10-10

    وقعت انفجارات عدة في العاصمة الأوكرانية كييف ومدن لفيف وترنوبل ودنيبروالإثنين بعدما اتهمت روسيا أوكرانيا بتدبير انفجار قوي ألحق أضرارًا بجسر رئيسي يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم، فيما دعت الرئاسة الأوكرانية المواطنين إلى "البقاء في الملاجئ".

    وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات "حققت هدفها"، بعدما أفاد مسؤولون في أوكرانيا عن تعطل منشآت للطاقة والمياه. وقالت إن "الهدف من الضربات تحقق. وقد اعلنت أوكرانيا أن روسيا أطلقت أكثر من 80 صاروخا صباح الاثنين.

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا شنت الهجمات الصاروخية ردا على الانفجار الذي وقع يوم السبت على الجسر الوحيد المؤدي إلى شبه جزيرة القرم المحتلة.

    ويقول مراسلون في أوكرانيا إن سلسلة الهجمات الروسية هي الأوسع نطاقا منذ الأسابيع الأولى من الحرب في فبراير/ شباط.

    وأعلن متحدث باسم أجهزة الطوارىء الأوكرانية عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص في الانفجارات.

    وقال الجنرال فاليري زالوجني أن 41 من تلك الصواريخ تم تحييدها بواسطة الدفاعات الجوية.

    وقال متحدث حكومي إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأن أكثر من 20 أصيبوا في الغارة على منطقة شيفتشينكيفسكي في كييف.


    هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها كييف للقصف منذ عدة أشهر، ويبدو أن التفجيرات كانت مركزة أكثر بكثير من الضربات الروسية في وقت سابق من الحرب.

    كما وقعت انفجارات في خاركيف ولفيف ودنيبرو وزابوريجيا ومدن أوكرانية أخرى. وأفادت تقارير بانقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق.

    وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن روسيا "تحاول محو أوكرانيا" من على وجه الأرض.

    وقال زيلينسكي إن الضربات الروسية استهدفت البنية التحتية للطاقة في جميع أنحاء البلاد.

    وقد تعرضت منشآت طاقة في كييف ولفيف ودنيبرو وفينيتسيا وزابوريجيا وخاركيف ومناطق أخرى للقصف، حسبما قال الرئيس الأوكراني في منشور بموقع تليغرام.

    "إنهم يريدون الذعر والفوضى، يريدون تدمير نظام الطاقة لدينا. إنهم يائسون".

    كما قال زيلينسكي إن الهدف الآخر للهجمات هو الناس.

    وقال إنه "تم اختيار مثل هذا الوقت وهذه الأهداف بشكل خاص لإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر"، داعيا الناس إلى البقاء في الملاجئ.

    من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الضربات استهدفت منشآت للطاقة والجيش والاتصالات ردا على الانفجار على جسركيرتش.

    وقال بوتين إن من الواضح أن أجهزة المخابرات الأوكرانية أمرت ونظمت ونفذت ما سمّاه "الهجوم الإرهابي" الهادف إلى تدمير البنية التحتية المدنية الحيوية لروسيا.

    ووصف بوتين انفجار الجسر بأنه عمل إرهابي لا يمكن أن يمر دون رد، وهدد برد قاس إذا وقعت أي هجمات أخرى على الأراضي الروسية.

    وكان بوتين يتحدث بعد اجتماع لمجلس الأمن الروسي.

    وتوالت الانتقادات الدولية للقصف الروسي.

    ووصفت المفوضية الأوروبية الهجمات بأنها همجية وجبانة.

    وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه أصيب بصدمة شديدة.

    ووصفت بريطانيا الهجوم بأنه "غير مقبول"، فيما تحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، أولاف شولتز، عبر الهاتف مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي.

    وقال رئيس الوزراء التشيكي، بيتر فيالا، إن الهدف من الهجمات ليس تدمير البنية التحتية العسكرية، بل قتل المدنيين ونشر الخوف.

    واستدعت مولدوفا السفير الروسي، قائلة إن بعض الصواريخ الروسية حلقت فوق مجالها الجوي.

    وجاءت الهجمات بعد يومين من تفجير في الجسر الوحيد الذي يربط بين الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتهم أجهزة المخابرات الأوكرانية باستهداف أجزاء وصفها بأنها مهمة للغاية من البنية الأساسية المدنية الروسية في ما اعتبره عملا إرهابيا.

    اتهم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أوكرانيا بتفجير الجسر المؤدي إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، قائلاً إنه "عمل إرهابي".

    وقال بوتين إن قوات الاستخبارات الأوكرانية استهدفت تدمير جزء بالغ الأهمية من البنية المدنية الروسية.

    وكان يتحدث في اجتماع مع رئيس لجنة التحقيق الروسية في تفجير الجسر، ألكسندر باستريكين.

    ويقول مسؤولون إن ثلاثة أشخاص قتلوا في التفجير.

    وقال مسؤولون روس إن الضحايا كانوا في سيارة قريبة عندما انفجرت شاحنة.

    وقال بوتين: "ما من شك في أن هذا عمل إرهابي يهدف إلى تدمير البنية التحتية المدنية الحيوية لروسيا".

    وأضاف: " مخططوه ومنفذوه والمستفيدون منه هم أجهزة الأمن في أوكرانيا".

    وقال باستريكين إن مواطني روسيا وبعض الدول الأجنبية ساعدوا في التحضيرات للهجوم.

    ووفقاً لباستريكين، فقد توصل المحققون إلى أن الشاحنة التي قالوا إنها انفجرت، قد سافرت عبر بلغاريا وجورجيا وأرمينيا وأوسيتيا الشمالية وإقليم كراسنودار.

    وأمر بفتح تحقيق في الحادث الذي أسفر عن سقوط أجزاء من الطريق.

    ولم يشر المسؤولون الأوكرانيون إلى أن قواتهم وراء الهجوم.

    لكن ميخايلو بودولاك، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، نفى اتهامات بوتين.

    وكتب أن هناك "دولة إرهابية واحدة فقط هنا" وأن "العالم كله يعرف من تكون".

    وقال: "هل يتهم بوتين أوكرانيا بالإرهاب؟ يبدو الأمر مثيرا للسخرية للغاية حتى بالنسبة لروسيا".

    يوم السبت، ألمح الرئيس فولوديمير زيلينسكي الى الحادث في خطابه الليلي، قائلا: "اليوم لم يكن يوما سيئا وكان مشمسا في الغالب على أراضي دولتنا".

    وأضاف: "لسوء الحظ، كان الجو ملبدا بالغيوم في شبه جزيرة القرم. على الرغم من أنه كان دافئا أيضا".

    وأعادت السلطات الروسية فتح جزء الطريق من الجسر جزئيا بعد ساعات من الهجوم ولكن حركة المرور كانت خفيفة.

    كما أعيد فتح جزء السكة الحديد من الجسر، حيث اشتعلت النيران في ناقلات النفط.

    ويعد الجسر الذي يبلغ طوله 19 كيلومترا، الأطول في أوروبا، طريق إمداد مهم للقوات الروسية التي تقاتل في أوكرانيا.

    واستخدمت روسيا الجسر لنقل المعدات العسكرية والذخيرة والأفراد من روسيا إلى ساحات القتال في جنوب أوكرانيا.

    وكان بوتين افتتح الجسر في عام 2018، بعد أربع سنوات من ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف